أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - التوجه الأمازيغي الكفاحي - نقاش ودي مع محمد بودهان















المزيد.....

نقاش ودي مع محمد بودهان


التوجه الأمازيغي الكفاحي

الحوار المتمدن-العدد: 2069 - 2007 / 10 / 15 - 11:52
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    



على هامش مقاله "متى سيتصرف حكام تامزغا، من أبناء المهاجرين
العرب، مثل الرئيس ساركوزي إبن المهاجر المجري؟
قل مع من تتماثل أقول لك من أنت
طوال تتبعي لما يكتب وينشر في الصحافة الناطقة باسم الحركة الأمازيغية، لم تقع عيني على مثل هذه المقارنات المليئة سذاجة وبلاهة، كما في هذه المقالة (جريدة تاويزا العدد 124/ غشت 2007). إن مبادئ التفكير والتحليل العلمي قد لخصت عند بودهان، إلى جرد مجموعة من الحقائق البسيطة والبريئة والتسليم سلفا بصحتها، واختصار مهمة التحليل على الإتيان بأمثلة من الواقع والتاريخ لتأكيد عالم الحقائق البسيطة هذا.
يبدو أن كاتب المقالة لا يجد في واقع الإقصاء واللغوي والثقافي التي تنهجه الدولة تجاه الشعب المغربي، ما يحاكم به "حكام بلاد تامزغا، سليلو المهاجرين العرب". ما اضطره إلى اللجوء لمقارنة بين ممارساتهم وممارسة "حاكم فرنسا، إبن المهاجر المجري".
إن عري وفراغ المقارنة يبدو أول ما يبدو في اختلاف المواقع التي يقارنها كاتب المقالة، والاختلاف ليس ناتجا عن إرادة حكام هذين البلدين سواء أكانوا مهاجرين أو أصليين. بل عن تطور تاريخي امتد قرونا طويلة، جعل من الثقافة واللغة الفرنسيتين هما السائدتان على المستوى القومي لفرنسا وليس لغة أو هوية أخرى. بينما ذهب هذا التطور بالمغرب في اتجاه آخر، دفع باللغة والثقافة الأمازيغية إلى احتلال دائرة الظل وعالم الهامش، تاركة المجال للثقافات الوافدة منذ عهد الفنيقيين، ولنا رجعة لهذا الموضوع، في مقالات أخرى.
تبدأ المقارنات الفارغة من كل محتوى تاريخي، بهذه المقارنة الجميلة: على غرار ساركوزي حاكم فرنسا ذو الأصل المجري فإن" حكام بلدان تامزغا... هم أيضا من أصول أجنبية- وليست أمازيغية- ترجع إلى بلاد العرب بشبه الجزيرة العربية، عندما هاجر منها أحد أجدادهم إلى بلاد تامزغا التي استقر بها واتخذها موطنا نهائيا له دون التفكير في العودة إلى موطنه الأصلي بالمشرق العربي.. احتضنتهم بلاد تامزغا كمهاجرين بؤساء، أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف". يا لكرمك، أم أن بلاد تامزغا مكرهة لا بطلة.
أين يتجلى فراغ هذه المقارنة؟ بكل بساطة في لاتاريخيتها. فبودهان افترض مسبقا تماثل وضعية ساركوزي مع وضعية حكام تامزغا. سؤال بسيط سنطرحه وسيتبدد ظاهر العلمية التي تغلف هذه المقارنة. هل أصول الحكام الحاليين لبلدان تامزغا، هو بكل يساطة "عندما هاجر أحد أجدادهم إلى بلاد تامزغا"؟ ما اسم هذا الجد يا بودهان؟ ولماذا عصفت بكل ما كتبته عن الغزو العربي وعن جحافل الفرسان العرب وما اقترفوه من جرائم في حق الأمازيغ؟ إن مقارنتك الحسناء قد دمرت أحد المحاور التي جعلتها الحركة الأمازيغية سلاحها المفضل في صراعها مع العروبيين (إسلاميين أو علمانيين). إنها بداية مباراة سيئة، أليس كذلك؟
إن كاتب المقالة، لبساطة تفكيره- وهي بساطة متعمدة على كل حال- يمنح لنفسه حق الكلام باسم الفرنسيين، ما دام الناطقون بالأمازيغية قد منحوه نفس الحق. ويؤكد بأن الفرنسيين قد قبلوا بساركوزي المجري حاكما لهم لأنه- وبكل بساطة هذا البودهان مرة أخرى- وعدهم بإنشاء وزارة خاصة باللغة والثقافة الفرنسيتين. متجاهلا الجانب الآخر من الرأي العام الفرنسي الذي لطالما خرج في تظاهرات شاحدة رفضا لتقدم اليمين المتطرف بفرنسا، الذي تذكرهم خطاباتهم الكارهة للأجانب بما اقترفته يد النازية في حقهم وحق الإنسانية من جرائم. يبدو ان بودهان لا يرى في السياسة الفرنسية إلا هذا الجانب المظلم منها، وربما سيكون من الأوائل والسباقين للمناداة به في المغرب.
ثم إنه ليس أول مرة، يركب فيها محترفوا السياسة على المشاعر القومية لسكان فرنسا- وغيرها من البلدان- ليس للوصول إلى السلطة فقط بل لتبرير إجراءات اجتماعية مدمرة. لطالما نادى حكام فرنسا(يسارا ويمينا) بالاستثناء الثقافي أمام الهجوم الكاسح للنمط الأمريكي مع اشتداد الهجوم النيوليبرالي الملازم لطور العولمة الرأسمالية، وكانت تعبيرا عن تناقض ثانوي للمصالح الاقتصادية بين العملاق الأمريكي وتوابعه ومنافسيه من الدرجة الثانية. لطالما فسرت البطالة الجماهيرية للفرنسيين بالسيول البشرية المتدفقة من الجنوب الباحثة عن لقمة عيش والهاربين من حروب أهلية طاحنة كانت هذه الفرنسا المعتزة بهويتها هي السبب ورائها ووراء تردي الأوضاع الاجتماعية التي تدفع يوميا آلاف المغاربة لرمي أنفسهم في البحر. كما فسرت التسريحات الجماعية والضغط المرعب على الحقوق الاجتماعية للعمال الفرنسيين بسبب المنافسة الآتية من بلدان الجنوب ذات العمالة الرخيصة. هذا هو المضمون الاجتماعي لسياسة ساركوزي وأمثاله وهو مضمون مدمر، لكن لا علاقة لذلك بعالم بودهان الذي يبدو سعيدا بعالم الحقائق الخاصة به. أليس من معبر عن حقيقة ساركوزي أن بزوغ إسمه أتى بعد انتفاظات مهاجري الضواحي- التي بالمناسبة تمتلأ بمن يتحدث بودهان باسمهم-. أليس هو المدافع الرئيسي عن قوانين الهجرة الصارمة التي تمنع حرية تنقل العمالة بينما تعطي لفرنسا الحق في اصطفاء الأدمغة والكفاءات الضرورية لبلدان الجنوب. لا بد أن بودهان المنتشي بجمل وعبارات قومية ضيقة الأفق لا يعير، أو بالأحرى لا يعرف ولا يفقه في هذه الأمور شيئا. ونحن لا نتحمل مسؤولية ذلك.
يتقدم بودهان في تحليله للفروق بين حاكم فرنسا المجري وحكام تامزغا العرب ليتحفنا بهذه القطعة الشعرية الرائعة: " وهكذا كان ينادي ويؤكد أثناء حملته الانتخابية بأن لا مكان بفرنسا لمن لا يحب فرنسا لأن له وطنا آخر يحبه، وعليه أن يغادرها إلى الوطن الذي يحب" ويضيف في نفس السياق "إبن المهاجر المجري ساركوزي كرر مرارا أن من لايجيد أن من لايجيد اللغة الفرنسية- وليس لغة أجداده المجرية- لا حق له في الإقامة بفرنسا". يا لها من قطعة عنصرية وكارهة للأجانب هذه التي أوردها بودهان ليظهر المثل الأعلى الذي يجب على حكام تامزغا اتباعه. طبعا إن التقدم التقني والعلمي والاقتصادي لا يجعل أمة ما تتخلص بجرة قلم من آثار الماضي، ولن تجعل حكامنا أكثر عنصرية فقط لأنهم أنبتوا نظام حكمهم على أرض أكثر فقرا وأكثر همجية من الأرض الفرنسية. فحكام المغرب رغم استبداديتهم المتوحشة وإغراقهم في التقليدية وقربهم من الماضي أكثر من حكام فرنسا، لم يدعوا يوما أن من لا يجيد اللغة العربية لا حق له بالإقامة بالمغرب. وآمل ألا يفهم بودهان من هذه العبارة محاولة مني لتبييض صفحة حكام تامزغا السوداء أو دفاعا عنهم.
ألا يرى بودهان النتائج العملية لسياسة ساركوزي هذه؟ إن آلاف بل وعشرات الآلاف من الأسر القروية بالمغرب والناطقة بالأمازيغية، يعيلها آلاف من العمال المغاربة الذين يرشحون عرقا في مزارع فرنسا وأفرانها ومصانعها، وهم بالمناسية لا يجيدون الفرنسية ولهم وطن آخر يحبونه غير فرنسا التي لا يعرفون منها سوى شدة الاستغلال وموجات الكره القومي. ألا يرى بودهان أن مثيله الفرنسي سيطرد بصفعات على القفا آلاف المغاربة الذين لا يجيدون الفرنسية و لا يحبون فرنسا لآنهم يحبون المغرب، أم أنه متأكد من قدراته اللغوية الفرنسية وضامن لتأشيرة الإقامة في الديار الفرنسية.
لنقلب المعادلة شيئا ما، هل يعد بودهان بعد أن يلتف ويحتضن حكام تامزغا بتوجيه النداء الاتي: كل من له وطن آخر يحبه (ولن يكون بالتأكيد إلا فلسطين والعراق الذين يتماثل بودهان مع مضطهديهم أكثر من شعوب هذين البلدين) ومن لا يجيد اللغة الأمازيغية فعليه المغادرة في أجل أقصاه 48 ساعة". نتمنى ألا تدفع التاملات الشوفينية كاتب المقال إلى هذا المستوى.
يستمر سيل المقارنات الخاطئة الفارغة من كل مضمون في الانسياب من فم بودهان، كما تنساب الرصاصات من مسدس كاتم للصوت، علها تخلف أثرا محمودا في نفسية القارئ. يزيدنا بودهان أكثر من مكارم ساركوزي المجري: " إبن المهاجر المجري ساركوزي لن يعمل على إلحاق فرنسا بجامعة "مجرية" لا تنتمي إليها إلا الشعوب ذات الأصول المجرية، كمعيار عنصري وعرقي". عكس حكام تامزغا الذين خرطوا المغرب في جامعة عربية مبنية على العرق العربي.
إن هذه المماحكات القومية والعرقية تمنع كاتب المقالة ان يرى الواقع الفرنسي بكل تعقده، ويعوضه بصورة مثالية عن المجتمع الفرنسي رسمها لغاية تبريرية. لقد مر التصويت ب"لا" عن دستور الاتحاد الأوربي الذي رفضه الفرنسيون بالإجماع مرور الكرام أمام أعين بودهان. وكأنه ينصب شبكة تسمح للجمال بالمرور فيما تصطاد الذباب. وهو لا يرى في الاتحاد الوربي غير طابعه غير العرقي، ولا يرى فيه أداة لاضطهاد الشعوب الصغيرة في شرق أوربا ولا أداة بيروقراطية غير منتخبة واجهزة فوق دولتية لتنفيذ السياسات النيولبيرالية المدمرة لعقود من المكتسبات الاجتماعية. ورغم أن بودهان ينوه بالطابع الجغرافي لا العرقي للاتحاد الأوربي، فإنه لن ينادي بالتأكيد بمثيله بالمنطقة، بل اتحاد مبني على العرق هو تامزغا، وليس اتحادا مبنيا على الجغرافيا والمصالح والمصير المشترك.
لا يكتفي كاتب المقالة بإيراد ما هو متحصل في سياسة ساركوزي، بل يذهب به خياله بعيدا ويفرض على فرنسا حالات عرفها المغرب ليؤكد أن ساركوزي المهاجر لن يتصرف- ربما لحدس من عنده- كما تصرف حكام المغرب العرب المهاجرين. ويورد حالة الصراع الطلابي بين طلبة الحركة الثقافية المازيغية والطلبة القاعدين، وخرج بالمماثلة التالية: " لا يمكن للسلطات، تحت حكم إبن المهاجر المجري ساركوزي، أن تكتفي بالتفرج على الطلبة الحاملين لإيديولوجيا مجرية وغير فرنسية وهم يعتدون على الطلبة الفرنسيين لأنهم يدافعون عن لغتهم وثقافتهم وهويتهم الفرنسية الأصلية". إن هذه المقارنة ليست خاطئة فقط بل ساذجة أيضا. ولا أعرف مغزى هذه الاسقاطات التي يقوم بها بودهان، لأن الطلبة الفرنسيون هم أبناء الثقافة السائدة المحمية من طرف الأجهزة الإيديولوجية والمادية للدولة، ولا أعرف مغزى قلب الدوار هذا، فاليمين الفرنسي –وفي غالب الأحيان مدعوما من طرف الدولة إما ضمنا أو صراحة- هو الذي يتدخل ضد أبناء المهاجرين الداعين إلى احترام ثقافاتهم والمطالبين بشروط اكثر إنسانية لإدماجهم في المجتمع الفرنسي.
ربما كانت الصيغة الأكثر قربا لميول الرئيس ساركوزي المهاجر هي كالأتي: "لا يمكن للسلطات، تحت حكم المهاجر المجري ساركوزي، أن تكتفي بالتفرج على حاملي الإيديولوجيا القومية الفرنسية أعضاء اليمين المتطرف- سواء بقيادة لوبين او ساركوزي- وهم يعتدون على الجانب من غير الفرنسيين لأنهم يدافعون عن حقوقهم. بل ستتدخل السلطات لقمع هؤلاء والزج بهم في السجون، في انتظار مرحلة الحرق في اظظلفران الغازية على غرار جدهم الألماني".
نفس الحكم يمكن أن نطلقه على هذه المقارنة "إبن المهاجر المجري ساركوزي لن يسمح بمحاكمة مواطن فرنسي لأنه طالب بإرجاع الأراضي التي انتزعت من السكان الأصليين إلى أصحابها الشرعيين. لأننا لم نسمع بحالة قام فيها مواطن رواندي أو غابوني بنزع ملكية مواطن فرنسي بل العكس، إلا في حالة تصديقنا لإحدى نكات الكوميدي حسن الفذ الذي نقل خبر اعتقال قارب يحتوي أكثر من 100 مهاجر سري فرنسي قبالة الشواطئ المغربية في محاولة للتسلل إلى الأراضي المغربية.
ينهي بودهان مقالته بحذلقة كلامية تؤكد المضمون الحقيقي لكل أفكاره. رغم هجومه على حكام تامزغا المهاجرين لأنهم يسبقون عرقهم ولغتهم عن أي مبدأ آخر، ينتهي هذا البودهان إلى ألا يختلف عنهم في الجوهر بل في الشكل؛ فمقابل هذا الحاكم الاستبدادي العربي يريد بودهان حاكما أمازيغيا وإن كان استبداديا. هذا مغزى الفقرة التي انهى بها كلامه: " أما إذا اعترف هؤلاء الحكام بأنهم أصبحوا أمازيغيين وذي هوية أمازيغية، فسنرحب بهم من جديد ونحتضنهم مرة أخرى ونلتف حولهم ونتعاون معهم، كما فعل الفرنسيون مع ساركوزي ذيالأصول الأجنبية، ونحميهم ونذوذ عنهم كحكام شرعيين لبلاد تامزغا، أيي كحكام أمازيغيين وليس أجانب". وفي حالة استحالة هذا الاحتمال-وهو أمر مؤكد- فإن بودهان سيرشح نفس لدور ساركوزي المغرب.
ألا لبئسا لأفكارك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,478,915,749
- الربيع الأمازيغي 2001: نضال شباب الجزائر وكادحيها المتواصل


المزيد.....




- العالم قد ينفجر بلا معاهدات
- مجموعة السبع: حضور مفاجئ لوزير الخارجية الإيراني لمحادثات في ...
- حكومة الشرعية تجتمع بشبوة ولجنة سعودية إماراتية لتثبيت وقف إ ...
- صحيفة: شجار بين ترامب وقادة مجموعة -السبع- بشأن عودة روسيا
- في المجتمع التركي يناقشون الخروج من الناتو بجدية
- -طريق صعب- وخطوة مفاجئة.. ظريف بقمة السبع ويلتقي ماكرون ومسؤ ...
- أمريكا والنرويج وكندا تقوم برحلة مراقبة فوق روسيا بموجب اتفا ...
- إعلام: إسرائيل تقصف قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية على الحدود ا ...
- بيان مشترك: السعودية والإمارات تستنكران حملات التشويه التي ت ...
- السعودية تعترض ستة صواريخ وطائرتين مسيرتين من اليمن


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - التوجه الأمازيغي الكفاحي - نقاش ودي مع محمد بودهان