أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عاطف خليل، رنا زيد - تحقيق حول أوضاع نازحي مخيم نهر البارد















المزيد.....

تحقيق حول أوضاع نازحي مخيم نهر البارد


عاطف خليل، رنا زيد

الحوار المتمدن-العدد: 2049 - 2007 / 9 / 25 - 12:23
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


رغم أن أحداث مخيم نهر البارد قد حُسمت، وانتهى بشكل كامل خطر مجموعة "فتح الإسلام"، ما يزال نازحو نهر مخيم نهر البارد، يعيشون ظروفاً صعبة، من المقدر لها أن تزداد سوءاً، على أبواب فصل الشتاء القادم.
وفي هذا التحقيق نحاول قدر المستطاع تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والحياتية الصعبة، التي يعيشها ما يقارب أربعون ألفاً من النازحين.

على الصعيد التربوي
باشرت وكالة الأونروا بعد طول انتظار، بناء مدرستين جاهزتين في مخيم البداوي، بهدف استيعاب طلاب مخيمي نهر البارد والبداوي، في خطوة تهدف إلى إنقاذ العام الدراسي.
مع الاشارة ان مدارس الأنروا في مخيم البداوي يقطنها عائلات نازحة، وترفض الخروج منها إلا إلى مساكنها الأساسية في مخيم نهر البارد، التي نزحت منها تحت وطأة عنف الاشتباكات (منذ أكثر من ثلاثة أشهر).
ورشة العمل في بناء المدرستين بدأت على قدم وساق، حيث تعمل الجرافات على تسوية قطعة أرض تقع على مقربة من ملعب عمر كمال عند المدخل الشمالي لمخيم البداوي وتمهيدها.
العقار الذي ستوضع فيه المدرستان الجاهزتان تبلغ مساحته 6460 متراً مربعاً، ويرجّح «بدء الدراسة فيهما في غضون شهر على الأكثر، بعد أن تتسلم مديرية التربية في الأونروا المدرستين من مديرية الهندسة فيها».
ويشير مصدر من قسم التربية في الأنروا الى ان المدرسة الواحدة تتألف من ثلاث طبقات، تضم كل منها 24 قاعة تدريس، وتتسع كل قاعة لنحو 50 طالباً، وهذا يعني أنّ جزءاً كبيراً من أزمة المدارس والعام الدراسي قد يتم تجاوزه وتعالج المدرستان جزءاً مهماً من مشكلة طلاب المخيمين، الا ان سعتهما القصوى لن تزيد على 4000 طالب، فيما عدد طلاب المخيمين يبلغ 8900 طالب (5400 طالب في مخيم نهر البارد، و3500 طالب في مخيم البداوي وبهذا تحاول الأنروا من معالجة مشكلة المدارس الرسمية في البداوي، التي يقيم فيها نحو 400 عائلة نازحة، لأنها لا نريد إنقاذ العام الدراسي لطلاب المخيمين على حساب طلاب البداوي وغيرها.
وبهذا الحال اذا كانت المدرستين تستوعب 2000 طالب كل دفعة اي 4000 طالب بعد الظهر وقبله تكون الأنروا قد حلت قسما كبيرا من المشكلة ويبقى المطلوب ايجاد مدارس اخرى في اماكن اقامة البيوت المؤقته في جوار البارد وداخله .
مع الاشارة الى ان الأنروا قد بدأت عامها الدراسي لطلاب الشهادتيين البكالوريا باقسامها والبروفيه في المدارس التابعة لها في مدينة طرابلس وتكون بذلك قد حلت المشكلة الكبيرة من قضية الطلاب وهم طلاب صفوف الشهادات الرسمية معتبرة ان تاخير العام الدراسي لبقية الطلاب ليس فيه ضررا كبيرا . لكلا المخيمين.
اما بالنسبة للطلاب الجامعي ومعهد سبلين كوك المدير العام للانروا وعد النازحين اثناء زيارته الاخيرة الى مخيم البداوي ان الأنروا ستولي اهتماما في الطلاب الجامعيين النازحين من مخيم البارد , الا ان هذا الامر لم نلمسه واقعيا حيث لم تكن نتيجة قبول طلاب سبلين مهتمه بطلاب نهر البارد بل على العكس جائت اقل من الاعوام الماضية حيث المقبولين في سبلين عددا ليس كما كان متوقعا مع العلم ان نسبة النجاح في شهادة البكالوريا الثانية لطلاب نهر البارد جائت 100% .
اما بشان المنح الجامعية لطلاب الجامعة العربية في بيروت فوضعت الأنروا معايير لهذه النسبة ولم تؤخد بعين الاعتبار اولوية للطلاب النازحين من نهر البارد مع العلم ان عدد المنح الجامعية لهذا العام قد زادت الى 180 منح بعد ان قدم الاتحاد الوروبي عددا من المنح .
ولهذا المر نفذ الطلاب الجامعين منذ اسبوع اعتصاما امام مكتب الأنروا في البداوي يطالون فيه الأنروا بتامين منح جامعية مجانية لطلاب نهر البارد , والا سيتحول طلاب البارد الى نازحين عن مقاعد الدراسة بعدما تم اجبارهم على النزوح من مخيمهم , كما ارسل الطلاب مذكرة الى منظمة التحرير الفلسطينية داعين اياها الى تحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه ابناء شعبنا ومنهم طلابنا النازحين.
ويبقى السؤال :
من ينقذ طلابنا الجامعيين النازحين من نهر البارد من خطر النزوح عن مقاعد الدراسة؟

على الصعيد الصحي
تقوم الأنروا وعبر عيادتها الوحيدة في مخيم البداوي بتامين المعاينة الصحية لاهالي مخيم البداوي والنازحين من نهر البارد مما يشكل ضغطا كبيرا في العيادة حيث يحضر الى العيادة يوميا اكثر من 1000 مريض للمعاينة ناهيك عن اصاحب المرض المزمن الذين يتلقوا دواء شهريا .
مع العلم ان الاطباء المداوين في هذه العيادة هم فقط 3 اطباء الشي الذي يشكل ضغطا على الطبيب مما يؤدي الى عدم فحص المريض بشكل جدي . مع الاشارة الى ان العيادة منذ بدأ ازمة نهر البارد تفتح حتى المساء .
وهنا لا بد ان تقوم الأنروا بزيادة عدد الاطباء حتى نضمن معاينة جيدة للمرضى .
اما من جهة اخرى ومند بدأ ازمة نهر البارد بدات الأنروا بتامين تحويلات الى مستشفى الاسلامي والمظلوم في طرابلس اضافة الى استمرار تعاقدها مع الهلال الاحمر الفلسطيني في البداوي . اما المشكلة الاكبر تبقى في تامين الادوية الغير موجودة في صيدلية الأنروا فتم الحديث ان الأنروا ستقدم كل انواع الدواء وان لم يوجد في العيادة فسيتم شرائه على نفقة الوكالة الا ان هذا الشي لم يطبق فعليا كما يجب .
ان النزوح الكثيف والمفاجئ من نهر البارد اللى البداوي, كشف الوضع الصحي الهش الذي كانت تعاني منه المخيمات الفلسطينية في لبنان وخصوصا منظقة الشمال , والذي بالنتيجة ادى الى تقصير واضح في كل المجالات الصحية , ورغم الجهود الضخمة اتي بذلت من كافة المؤسسات الصحية العاملة في البداوي بالاضافة الى المساعدات الطبية المحلية والدولية المشكورة.
فمخيم البداوي يضم مشفى صفد التابع لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني " وهو عبارة عن مشفى صغير يضم 24 سريرا ويحتوي على معدات طبية متواضعة نسبة الى المشافي اللبنانية , ورغم استنفارها لطل طواقمها كل مدار الساعة , الا انه يبقى عاجزا عن تقديم الخدمات الطبية الكافية للنازحين من البارد واهالي البداوي الاصليين.
وكان يستقبل في عيادته عشرات بل مئلت المرضى في مختلف الاختصاصات لكنه بقي عاجزا عن تقديم الخدمات للجميع
هذا اضافة الى ان عديد من العيادات والمستوصفات الطبية فتحت ابوابها لاستقابل المرضى , والتي حصلت على مساعدات طبية محلية ودولية او خاصة , ورغم انها قامت بدور تشكر عليه الا ان كل ذلك كان اقل بكثير من المطلوب .
ناهيك عن الهلال الاحمر القطري الذي قام بدور يشكر عليهفي مجال تقديم الخدمات الطبية.
ويقول الدكتور رائد الحاج " ان الصورة العامة هي ان حجم الازمة والنزوح وقلة المستشفيات والمراكز الصحية ومحدودية امكانياتها , ورغم كل الجهود النبذولة والمشكورة ادى الى نتيجة وحيدة وهي ان عموم النازحين لم يتلقو الرعاية الصحية الكافية بالحد الادنى واذا ما استمر الوضع القائم كما هو , فانه يؤسس لكارثة صحية كبيرة."
لذلك نوجه عناية المسؤولين عن الشان الصحي الى التالي :
أولاً: تحسين الخدمات الطبية نوعا وكما والتنسيق الكلي بين كافة المؤسسات المعنية.
ثانياً: المطلوب من الأنروا تطوير خدماتها وتوسيع طواقمها الطبية.
ثالثاً: بات المطلوب من جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تطوير امكانيايتها وتوسيع طواقمها الطبية ووضع خطة صحية كفيلة بتلبية حاجات النازحين والمقيمين.
رابعاً: الاستفادة من امكانيات الاتحاد العام للاطباء الفلسطينين والذي قام بجهود مشكورة باتنسيق مع كافة المؤسسات الطبية للبدأ بندوات توعية صحية هدفها منع تفشي الامراض والترشيد الصحي لتصل لاكبر عدد من النازحين.
خامساً: تأسيس لجان صحية داخل تجمعات النازحين هدفها التوجيه الصحي السليم .
التعاون الجدي من قِبل النازحين مع كافة المؤسسات المعنية بالشأن الصحي، خدمة لأنفسهم، ومن أجل عودة الى مخيم نهر البارد بأقل الأضرار الصحية المحتملة .
الأزمة تصل حدود الكارثة، تضامننا وتظافر جهودنا هما السبيل الوحيد لعودتنا سالمين إلى مخيمنا.
وأخيراً ان قضية النازحين من نهر البارد يجب تولى اهمية كبرى من قبل المسؤولين الفلسطينين ومؤسسات المجتمع الدولي بما ينهي قضية النزوح بعودة سريعة وكريمة الى مخيم نهر البارد لان المخيم بما يمثله يشكل عنوان نضال اهله الى حين العودة الى فلسطين وفقا للقرار 194 الصادر عن الامم المتحدة.
الإغـــاثـــة
منذ نشوء ازمة نهر البارد ونزوح سكانه الى مخيم البداوي تدافعت المؤسسات والجمعيات الاجتماعية الفلسطينية واللبنانية والاجنبية مشكورة لتقديم المعونات والمساعدات الانسانية للنازحين وتأمين الاحتيجات الضرورية لهم مثل الفرش ومواد غذائية , وبدأت الجمعيات باجراء عمليات احصاء ورصد لعدد ومكان النازحين حيث وصل عدد النازحين الى البداوي بداية الازمة الى ما يقارب 32000 نازح.
وبعد مرور الايام ونتيجة الاكتظاظ السكاني في مخيم البداوي غدار جزاء منهم الى امكنة ومخيمات اخرى .
ويشير احد العاملين في هذا المجال ان المؤسسات قدمت وبتمويل من جهات مانحة المواد الغذائية وحليب الاطفال وادوية والبسة وغيرها . وبعد اطالة حالة النزح بدأت المؤسسات بتخفيض تقديماتها الى حد توقفها , الا انها استؤنفت مع بداية شهر رمضان , هذا اضافة الى التقديمات التي قدمها تيار المستقبل عن روح الشهيد رفيق الحريري من فرش ووجبات طازجة ما زالت تقدم الى الان , اضافة الى هدية حزب الله التي هي عبارة عن مواد غذائية وحرامات تم توزيعها , والتقديمات التي قدمت باسم منظمة التحرير الفلسطينية .
اما بالنسبة للانروا وهذا الاهم تباطأت الأنروا في تقديم المساعدات للنازحين حيث لم تقدم اية مساعدات بداية النزوح وما قدم من خلالها كان من هيئة تنسيق المؤسسات الاجتماعية. والان تقدم الأنروا اعاشة شهرية عبارة عن علبة تموين ومواد تنظيف .تقدم لكل عائلة شهريا, وبهدا السياق نذكر ان قضية الاغاثة ما زالت دون المستوى المطلوب بحيث لم تلبي احتياجات النازحين , حيث ان الاحتياجات ليست محصورة بالمواد الغاذئية فقط بل هناك قضايا اخرى بحاجة اليها النازحين في ظل زيادة البطالة في صفوف النازحين التي تصل اليوم الى حد 90% مع الاشارة الى اننا مقبلين على فصل الشتاء والناس بحاجة الى حرامات وفرش والبسة شتوية وغيرها , وعلى المؤسسات ان تؤخد بالحسبان هذه القضية .هذا بانسبة للاغاثه العينية اما بالنسبة لتوزيع الهبة السعودية التي وزعت مبالغ نقدية للعائلات المتضرره من معارك نهر البارد والتي شملت في مرحلتها الاولى ما يقارب 4500 عائلة من نهر البارد و1800 من البداوي والان وصل كشف اخر للذين لم تكن اسامئهم في الكشف الاساسي 460 للبارد وما يقارب 350 للبداوي واذا ما جمعنا الكل يصبح الرقم 7150 عائلة تقريبا التي استفادت من الهبه السعودية هذا ما تم توزيعه للمخيمين ويجدر الاسارة انه تم توزيع مبالغ للعائلات اللبنانية من هذه الهبة , مع العلم ان العائلات الجديده احتسبت شيكاتهم من الهبه الاماراتية التي كان يجب ان توزع لعائلات نهر البارد بمبلغ 1000$ ولكن الان تم التصرف بها ولم يعد هناك مبالغ توزع منها لان الأنروا ايضا احتسبت ما تم توزيعه للعائلات بدل ايجار البيوت ايضا من هذه الهبة وبشان الايجارات التي يجب ان توزعها الأنروا من مساعدة مقدمة من الاتحاد الاوروبي لا ندري اين ذهب مبلغ 600 الف يورو المقدمة لهذا الموضوع , ليتم الاستعانة بالهبة الاماراتية وهذا سؤال يشغل بال كثيرا من النازحين وبدأ الاحاديث تدور بين النازحين عن فساد وسرقات تتم من خلال ازمة النازحين وأصبح الناس تسال الى متى ستبقى الأنروا وغيرها دون رقابة على اعمالها وتقديماتها ؟
والسؤال ايضاً ماذا قدمت الأنروا من نفقتها للنازحين ؟ ولماذا الهدر الملاحظ بهذا الشأن وهل تبقى نصف موازنة الأنروا تذهب لموظفي الدرجة الاولى والدرجين في خطة طوارئ الأنروا الذي تصل مصاريفهم مبالغ هائلة .
إن المطلوب من الأونروا وإدارتها قليلا من الرقابة على عمل موظفيها لتقليل الفساد الذي أصبح واضحا ومستشريا.

جدول توزيع النازحين من مخيم نهر البارد

النازحون من مخيم نهر البارد إلى البداوي النازحون في مناطق مجاورة للبداوي والبارد النازحون في
الشمال الأطفال تحت
سن (3) سنوات
عدد العائلات 2482 2077 4405 1965 طفلاً
عدد الأفراد 12422 10199 22162



طرابلس/ مخيم البداوي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,127,634





- للحصول على مساعدات أمريكية… إيفانكا ترامب: على الدول النامية ...
- مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الر ...
- الديموقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترامب من استضافة قم ...
- ثورة السودان وتحديات المرحلة القادمة
- Kurz Artikel lernen Sie die Ins und Outs der Studie in Deuts ...
- Produktive Tipps für Technische informatik Studien, die Sie ...
- موقع عبري يكشف عن مخاوف بلاده المستقبلية
- واشنطن ترحل سودانيا دين في تفجيرات 1996
- -ثورة الواتساب- المفتوحة على كل الاحتمالات
- الاحتجاجات في لبنان لا تشبه ما سبقها


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عاطف خليل، رنا زيد - تحقيق حول أوضاع نازحي مخيم نهر البارد