أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علاء هاشم مناف - المنطق التفكيري للاعلام















المزيد.....

المنطق التفكيري للاعلام


علاء هاشم مناف
الحوار المتمدن-العدد: 2043 - 2007 / 9 / 19 - 04:35
المحور: الصحافة والاعلام
    


ان تكنولوجيا الاعلام والاتصالات الحديثة .. هي وجه من أوجه العلاقات الاجتماعية والانتاج الثقافي .. وان هذه الاوجه ، تقف وراء الاشكالية والاختيار لتحقيق معدل من التكنيك في الكلمة ، والاتصال ، من خلال الثورة في المعلومات الاعلامية الحديثة .. وهي الاختيار لسياق يؤكد المعنى ، الكامل لاساس الحجة الاعلامية وكيفية تحولاتها من جملة تحولات عدة في المجالات المعرفية .. في نطاق النظرية والتطبيق .
ان الانتقال المعرفي في الاتصالات يأخذ نظامه المفهومي مجالات عدة : في الانتاج الاعلامي ، بفعل التطبيق العلمي في مجال الانتاج الفكري ، والتأثير في مجال العلوم .. والاكتشافات ، والاختراعات في مجال ( الانترنيت ) والنشاطات المعلوماتية .
ان النشاط في مجال الاختراعات ، والتأثر في مجال الانتاج الفكري ، والتشكيل الاجتماعي ، عبر ثورة الاتصالات والتحولات المتسارعة في مجال الثورة التكنولوجية ، واحياء المؤسسات النوعية للانتاج والكفاءة في الجانب الاعلامي وتحديد نوعية انتاجه في اطار من المضامين وكما يلي :
1- التدريب والكفاءة الانتاجية في مجال الاتصال الاعلامي .
2- المطلوب تاكيد فاعلية الانتاج الفكري والاعلامي في صيغ ومعدلات كيفية في تطور العلوم الحديثة ، وفي مجال الاتصالات الاعلامية .
3- شبكة الاتصال تتحدد بأطر الثورة الفنية ، والكثافة في الابداع في مجال الحياة الثقافية – والاجتماعية – والسياسية .
4- التأكيد على الاتجاهات العلمية بفعل التطبيقات العلمية والعملية الصحيحة وهي تواكب النمط الاجتماعي المتحول بسياقاته وعبر التفاعلات الاجتماعية المكثفة ، والسيطرة .. الكاملة على الجديد من خلال المناهج العلمية والتحولات الاجتماعية .. وأن المنطق الكيفي ، يتأكد عبر وعي المشكلات الاجتماعية للعديد من المسائل بخصوص ما أكدته شبكات الكشف .. واقامة الوقائع .. المأثورة من القضايا الخاصة بالدعاية .. وتاكيد ما اصطنعوا من تحليلات تصور بشكل صادق الكشف .. ومعرفة الصفة التي ينتسب اليها هذا اللّون من الاعلام ..
ويأتي تأكيد الضرورات لصفة العبارة وتأصيل معنى الكلمة في – التحليل والمعنى .. وان المعنى من جانبة ، حدد عملية التغيير – والتحول في مسيرة العلاقات الاجتماعية – والفكرية .. ويقف التقدم التكنولوجي في تحديث الدور الإنتاجي ، في سّلم المجتمعات النامية في خطواتها البسيطة في منهج عمليات الثورة واستيعاب الخصائص، لجوهر العملية (الاعلامية) فظهرت خصائص متعددة .. ووسائل من الاتصال حددت العلاقات البارزة – والمميزة – في استحداث نمط اعلامي يعبر عن خصوصية الجماهير ، وهي تستند في حلقاتها العلمية الدقيقة ، والرئيسية الى وعي العاملين في المرافق الاعلامية ، مع الجماهير القادمة صاحبة اكبر مركز اتصالي ، عبر المنشور الدعائي والفكري والسياسي .. يتخّلل هذا نمطية من الانتاج المتعدد الاوجه والمتعدد الثقافة الايديولوجية وعبر مفهوم القناة الإنتاجية للأعلام .
فالتقدم الإنتاجي للافكار ، يشكل الحالة الضرورية للعلاقات الفكرية المتعددة .. وان النموذج في تكوين التراكم الفكري والمادي والتحول الكيفي للانتقال في المسيرة الاعلامية نحو افاق ارحب وبالضرورة الموضوعية لتأكيد العمليات التاريخية ؟ لعلم الاتصال في اطار التطور الاجتماعي والفكري وما وصلت اليه هذه المجتمعات من تحديث فكري وعملي .. والتغيرات التي حصلت في هيكلية – وأنسجة المجتمعات الحديثة .
ان دراسة المعنى .. والذوق الشعبي ، وادراك الواقع بالدعاية الفكرية والمعتقدات في معاني البحث .. فهي خطوات ، تؤكد صدق القضايا – ومعاني التحليل للمادة الاعلامية – والدعائية .. وأن موضوع الانتقال من حالة الايجاب التعبيرية لمساحة واسعة من الجماهير الى ، اشكاليات السيطرة والتعريفات الخاصة بالعمليات الانتاجية ، والفكرية . من ناحية اخرى .. فان الإنتاج الراسمالي يستوعب الترتيب الاجتماعي في حدوده الجديدة ، لخطوط الإنتاج من عمليات التناقض داخل (آيدلوجيا الاتصال ) والتي تحدد المنطق الحداثي للإعلام .
ان الانتاج في فن الدعاية .. هي خصائص بنائية ، من بنية تجريبية جديدة اكدتها عمليات التطور بتجارب ميدانية حددت ظاهرة الدعاية ، والاعلام .. فهي التساؤل عن الآصرة الاعلامية ، وبطرق موضوعية ونموذجية لبنية الاسلوب الاعلامي وبخصائص ديمقراطية وهي، تحمل خصوصية الواقع الموضوعي للدولة التي تعتمد صيغ الدعاية والأعلام .. وسلطة النظام الاجتماعي الذي يعبر عن القيمة – بالوجدان الفردي والاجتماعي وبصيغ من العلاقات الدولية ، ذات التطور .. في قواعد – والتشاكيل والنواظم الايديولوجية المتعددة .
تلك المنظومة من العلاقات – والتعامل وفق قنوات دبلوماسية ، في اطار الدعاية والاعلام وفق اطر منهجية لتطور مفهوم الدولة في العصر الحديث .. وعلاقاتها السياسية .. وحدودها الإقليمية ، الى جانب المعاهدات – والعلاقات الدبلوماسية التي تسهم في تعزيز القوانين الدولية كحقل من حقول المعرفة في الحياة السياسية والاجتماعية – والثقافية ، وهي تشكل النشاطات، الإعلامية والدعائية للدولة وعبر :
1- منطق العلاقات الدولية – والهيئات الدبلوماسية .
2- الشؤون الخارجية للدولة وحدودها في اطار منطق قانوني يربط الدول .
3- المواصلات – والاتصالات مع مراكز السلطات الرئيسية .. وتقليص مساحة الانشطة الدبلوماسية بتقليص دعايتها واعلامها .
4- المفاهم الواضحة ، والدقيقة المعنى وحاجة التذكير الدعائي والاعلامي من خلال مفهوم العلاقات الدولية ، وانشطة السياسة الداخلية والخارجية في اتخاذ القرارات ، والخطوات السياسية المحسوبة ، والمدروسة ، وتأكيد الاتجاه في القرارات السياسية في صيغها الإعلامية الدقيقة وهو يحدد الاطار الحاسم للازمات المحتملة الوقوع من الناحية الدعائية .
وهذا ما حصل .. على سبيل المثال ، لــدى الدولة المصرية وقيادتها العسكرية اثناء حرب ( تشرين عام 1973 ) في ان العدو الصهيوني يمتلك اقوى سلاح من الناحية العسكرية ، وحتى يمتلك قوة اقناعية ، واسلوب دبلوماسي من الناحية السياسية ، لعلاقاته الواسعة ، وتحالفاته الدولية .. لذلك ظهر في حقيقة الواقع المصري ، نوع من صيغ الاختلاف ، بين السياسة ، والسلاح ، حيث ادت هذه الدعاية الاعلامية الى احباطات نفسية ، اضافة الى بروز طبقة تتحرك ، باتجاه الاستفادة من حالة للاسلم والأحرب وكذلك حالة صوت المعركة ، الذي لا يعلو عليه أي صوت ، اضافة ، الى تحليلات الشارع المصري ، من الناحية السياسية ، خاصة لطلاب الجامعات الذين اكدوا الموقف الحاسم من كل هذه الاوضاع التي اكدتها كذلك الصيغ التاريخية للإبداع واستحصال المعلومات ، من خلال المعارف ، وتاكيد حجمها وأدواتها الدعائية ، والاعلامية ، والصيغ اللّغوية المنطوقة بوصفها الوسيلة الرئيسية لعملية الاتصال ، والتكثيف الإعلامي عبر ، الطباعة ، والمنشور من المعلومات .
ان منطق الاتصال حدد اشكاليات الفاعلين ، من الناحية الدعائية في مجتمع متنوع الصيغ المادية في حلقاته الاجتماعية ، في الثقافة ، والسياسية وتكثيف ادوات الاتصال الاعلامي في قنوات متعددة وعصرية عبر الكومبيوتر ، والانترنيت .
ان المنهجية في العمل الدعائي والاعلامي تنصب في عملية الاتصال باعتباره السلسلة الفاعلة في التقنيات المرئية والمسموعة إضافة الى النظم والسياقات المعلوماتية ذات الصيغ العلمية في ، عمليات الاتصال وان التحديث الذي حصل في تكنولوجيا الاعلام ، والتحولات في انتاج منظومة من العلاقات الاجتماعية والاختيار في تأكيد ثورة المعنى الدقيق في المناهج الاعلامية ، والتطبيق الذي حصل في الاستخدامات الحديثة والانتقال من الحالة القديمة في المنهج الى الحالة الحديثة والمتطورة في تركيبتها الاعلامية – والدعائية وهي تتبلور في عدة من الملامح في تكنولوجيا الاعلام والاتصال في اطار التحولات التي تؤشر التكوين والتكثيف لهذه الإشكاليات، وتؤكد التحديث العلمي لصياغة الشروط الاعلامية والدعائية ..
وان التراكم في عملية التحولات .. سوف يؤدي الى عمليات في التغيير والتحول في مفاهيم الأعلام وهذا منطق حتمي .. في إمكانياته الفكرية والعلمية الحديثة .
إننا نؤكد موضوعية الانتقال بطرق حديثة ، وسيطرة فكرية رئيسية في إطار من المصلحة التي توضح جوهر النمط الإعلامي .. سواء المرئي أو المسموح . وأن الإنتاج الإعلامي ، والدعائي ، يسير بخطوط متطابقة في نطاق ، نمطية ، من الانتاج المادي والفكري .. وهذا هو نتاج واستيعاب لعمليات متصاعدة الى أقصى حدود التعادل .. مع حدود الثورات الاعلامية .. وتطور الحلقات الاجتماعية في اشكالية من التناقض ، الرأسمالي ، المتوازن بقوانينه التاريخية .
أن الثورات الاجتماعية ، باختياراتها الاتصالية والاعلامية ، وهي أجزاء رئيسية من المناهج الفكرية ، باطاريها (( الاقتصادي – والاجتماعي )) وهي ترتبط بعلاقات دقيقة ، وفي كثافة انتاجية ومعلوماتيه ، من المعارف .. سواء في اللّغة – أو الاتصال – الاعلامي .. في الصحافة – والتلفزة – أو الطباعة – أو تخزين ، المعلومات على شبكات الانترنيت .
ان التحديث الاعلامي ، انتج عدة حاجات متطور في عمليات الاتصال وتنوع الموافق الاعلامية في المجتمع والسياسة ، والدولة وفي المعادلات – والمعاملات الاقتصادية ، والاجتماعية والسياسية والثقافة والتي اكدت التركيز في التكثيف لهذه المرافق الحيوية والادوات الاتصالية في هذا المرفق المهم ، والطرق المتطورة التي سلكها الاعلام الحديث في عمليات الاتصال ، كل هذا ساعد على نقل المعلومات الدقيقة والمهمة – وادراك التزامن من قبل قطاعات واسعة من (( الجماهير )) وان الاساس في عمليات التواصل هو اتجاه يركز المفاهيم الاعلامية في صيغها الحديثة ، التي تستند الى السياقات المنهجية والعلمية للثقافة .. هذه المضامين الواضحة هي الطريق السليم للاتصال بالجماهير ، وان الظواهر الاجتماعية – والثقافية . وهي تستند الى هذه المنهجية تعتبر الهيئة القانونية التي تعبر عن كثافة هذا الاتصال الرصين بالجماهير . هذا الاتصال تؤكده المعلومات كمنطلقات تعبيرية ، وشعور للاطلاع لتحريك العواطف بمضامين جديدة استناداً الى :
1- العلاقة المتبادلة بين الشخصيات – والمجموعات ، وهي العلاقة الاجتماعية ، من الوقائع المهمة والفاعلة في الحياة بشكل مباشر وان الاهتمام بهذا الموضوع .. هو تعبير نفسي عن مدى العلاقة المهمة التي تربط هذا الانسان بالتجمعات البشرية الاخرى وما يجمعها من علاقات تبادلية .
2- هذا التحديد .. أكدته النظم (( الاجتماعية – والاقتصادية )) المباشرة وهي تؤشر حتميتها الفاعلية ، في مختلف الوقائع ، والمجالات وهي (( نظم الانتاج )) وعمليات التطور في القوانين الاعلامية واتصالها الجماهيري .
3- الثورة التكنولوجية الحديثة للاعلام ، هي ترتيب لتحويلات – ومعارف علمية ، ونظرية – وتطبيقية ، مأثورة في الانتاج – والاستلاك ، وهي ثورة في المعلومات ، والتحولات الهامة
والمرتبطة بالانشطة المعرفية .
4- التواصل في العلاقات المتبادلة كمضمون علمي يؤكد التميز بالواجبات والخدمات – والأنظمة الدعائية .
5- تطابق الاتجاهات – والعلاقات المرتبطة بالاتجاهات الاعلامية وتشخيصها من الناحية العملية ، وهذا يأتي من خلال التنفيذ ، الناجح للمهام – عبر الاختلافات والاحتفاظ بالعلاقات وتحديد المنتوج الاعلامي ، والتشخيص الدقيق لحالة للانسان الدعائية .
6- دراسة التواصل ، والعلاقة بين المجموعات من خلال المراقبة والتجربة – والمحادثة ، والاتصال بالتشكيل الاجتماعي وانسجته في اطار الاستخدام العلمي لعملية الاتصال – والدراسات التقليدية الدقيقة لاشكال – ولإشكالية الملاحظة في التجربة العلمية للتواصل .
إننا من خلال هذه الإجراءات ، تواصل الاستخدام العلمي لعمليات التواصل الاجتماعي ، عبر الأفعال المشتركة في التنظيم والمراسيم لاجراء الاستفتاء عبر العمليات التجريبية بصيغها التبادلية في الدعاية والاعلام ، والدراسة المتتابعة للمضامين بطرق وأساليب علمية متطورة هذه الجسور والقنوات المترابطة هي المرفق الوحيد لبناء قطاع إعلامي جماهيري ينتصر للحق والعدل الاجتماعي .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عبد الوهاب البياتي و اشكالية الزمكان
- الاغتراب في اشواك الوردة الزرقاء
- التعالق الاستنتاجي الصوفي لنصوص ابن الفارض-وليم بليك-ييتس
- التطور الحداثي من مشكلات التقنية الى مشكلات الاجهاض


المزيد.....




- مالي: مقتل جنديين فرنسيين وإصابة ثالث بانفجار لغم عند مرور م ...
- "نقتل بصمتكم".. محمد نجم ينقل رسالة الغوطة إلى الع ...
- مقتل 3 من -حركة الشباب- في الصومال بغارة أمريكية
- رويترز: مقتل 15 شخصا على الأقل في غارة للتحالف العربي على ال ...
- أسماك السلمون تملك -بوصلات- في أدمغتها!
- ماذا يعني السيسي في -مصر جابت جون- تعليقا على استيراد الغاز ...
- مساع أمريكية للوساطة بين لبنان وإسرائيل
- لندن وباريس.. اصطفاف مع واشنطن ضد طهران؟
- -مجموعة تحليل المخاطر- التركية تطرد 2,5 ألف أجنبي بشبهة الإر ...
- -ناطرين دورنا نموت-..فاجعة إنسانية في الغوطة الشرقية


المزيد.....

- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علاء هاشم مناف - المنطق التفكيري للاعلام