أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - هشام الجبوري - رسالة كلكامش














المزيد.....

رسالة كلكامش


هشام الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 2034 - 2007 / 9 / 10 - 07:13
المحور: حقوق الانسان
    



العقارب تسير لكنها معكوسة يا صديقي انكيدو
وبوابة الجحيم كاشفة بمصراعيها عن عذاب الأرواح بوادي ما بين النهرين
ربما لان الأقزام هي الحاكمة و الفساق و أصحاب العهر هم أسياد بلاد الفاتحين ...........
انك تملك في بلادك يا صديقي برلمان لكنة يشبه إلى حد بعيد جدا حانة من حانات أمريكا .. أو معبد من معابد هابيل والفراعنة ...
انة ليس كباقي برلمانات الشعوب فقد أصبحت هذه الثلة من الحشرات من أغنى أغنياء العالم فهم لصوص همهم الأوحد جمع المال بكل ما أوتوا من حزم و عزم ..
هم نسوا أو تناسوا بأنهم نواب انتخبهم الشعب بعد إن كانوا حفاة عراة يتسكعون في شوارعهم القذرة. فأصبحوا اليوم يتوبون الشعب كي يدافعوا عن حقه وعرضه وماله لقد غشتنا الأصنام الملتحية " رجال الدين" يا صديقي فلقد خيل لهذا الشعب المسكين بان هؤلاء النواب سيشافون تلك الجراح الأزلية و يحققون ما تصبو إلية نفوسهم لكنهم زادوا الجراح جراحا فاليوم يا صديقي أكثر من عشرة آلاف فتاة عراقية تعرض نفسها في حانات بلاد الشام لقاء المال أيها الرفيق ؟! ورواد عرضك يا انكيدو هم من أشقائك العرب لا سيما من مدينة رسول الإسلام وبيت الله الحرام؟
إن عرضك يفترس يا صديقي ليس في سوريا فحسب بل في كل بقعة من بقع العالم لاسيما بقعة العرب المسلمين .
لقد ماتت الحقيقة وانكشفت أقنعة رجال الدين المشوهة المزيفة فهم تركوا الدين والأخلاق جانبا وذهبوا يتهافتون على رفع رصيدهم من الجاه و المال وكثرة الرعاع ممن يتبعونهم . لقد غرتهم هذه الحياة الزائلة ورموا زهد الصالحين وراء ظهورهم فلا يرضى يا صديقي صنم اليوم أن يمشي برجلين أو أن يركب في سيارة متواضعة بل " البطة" هي مطية أصنام اليوم؟!!
أما هذا الجيش من الأرامل و الأيتام فقد أصبحت سلعة من سلع بلاد الرافدين ......فكل من وفقه " الله " ! ليتسنى منصبا دينيا أو سياسيا يذكرني يا صديقي ببلاط العباسيين وما تحويه قصوره من كثرة الجواري والغلمان؟ فجواري الأمس أرامل اليوم وغلمان الخليفة أيتام العراق أما الخليفة نفسه فهو إما سياسي أو رجل دين أو عضو مجلس بلدي ؟؟!
قديما قال جيفارا " ليس على الثوري أن ينتظر الثورة بل يصنعها " فيا نبلاء العراق وأشرافه ممن يحملون روح الثورة ضد الطغاة والمحتلين و العملاء لبوا نداء الإله و صوت الحق الصادع فإلى متى يا أصدقائي تضلون عبيد لكل منحط عميل .

هشام الجبوري





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,537,501





- الأمم المتحدة: عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن قليل ...
- أهالي البصرة العراقية يتظاهرون للمطالبة بتحسين الخدمات وإحال ...
- الأمم المتحدة: عدد اللاجئون السوريون العائدون من الأردن قليل ...
- متظاهرون بغداديون يتظاهرون في ساحة التحرير ويرددون: جيراننا ...
- اعتقال 50 محتجا من السترات الصفراء في بروكسل
- غريفيثس يؤكد الحاجة العاجلة لقيام الأمم المتحدة بدور رئيسي ف ...
- خنساء فلسطين: الاحتلال لن يكسر إرادتنا بالهدم والاعتقال
- العشرات يتظاهرون قرب ديوان محافظة البصرة للمطالبة بإصلاحات
- فرنسا.. اعتقالات واستنفار أمني يسبق انطلاق مظاهرات السترات ا ...
- وزيرة خارجية الإكوادور: الجمعية العامة للأمم المتحدة اتخذت ق ...


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - هشام الجبوري - رسالة كلكامش