أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مناضل أوطمي 96 - تتمة الكلمة الهادئة














المزيد.....

تتمة الكلمة الهادئة


مناضل أوطمي 96

الحوار المتمدن-العدد: 2001 - 2007 / 8 / 8 - 05:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إن الحركة الطلابية بكفاحيتها و إصرارها تستطيع في بعض المواقع تحقيق البعض من هذه المطالب، و لم يسجل ان النظام وجد نفسه في معركة أمام غياب محاور، بل هو الذي يغيب المحاورين بالاعتقال، الاختطاف و القتل أما الحديث عن غياب منظمة طلابية موحدة و طنيا، يحتاج إلى تحليل الأسباب لتلمس الطريق الصحيح للخروج من الوضع .

أما إذا كان المقصود بمنظمة طلابية غير موحدة تواجد منظمات طلابية تابعة لبعض الأحزاب تحت تسميات مختلفة ك"الاتحاد العام لطلبة المغرب " فهي غير فاعلة و غير مؤثرة على الأرض، والمسؤول عن هذا الوضع هي هذه الأحزاب التي تخيط منظمات على مقاسها و لا تتسع لأكثر من أعضائها، أما إذا كان المقصود منظمة طلابية تحمل نفس الاسم "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب"، فالرجوع إلى سنوات أواخر الثمانينات و بداية التسعينات حتى يومنا هذا يعفينا من محاججة المقال.

هذه السنوات عرفت بروزا لافتا لناشطي القوى الظلامية "ما يسمى الحركة الإسلامية" داخل الجامعة تحت شعار مركزي هو تحرير الجامعة من القاعديين، حيث كانت تنظم خلال السنوات الأولى لظهورها غزوات مسلحة على الحرم الجامعي تجند لها جميع أعضاءها من خارج الطلبة، و تلقت تسهيلات كبيرة من طرف النظام عبر توفير حرية التنقل المسلح عبر المدن باستعمال الحافلات و غيرها و حرية التجمع المسلح داخل المدن الجامعية و أحيانا كثيرة سجل تبادل الأسرى القاعديين بينهم و بين النظام، من هنا فهذا الوضع لايمكن أن نسميه إلا بالسطو المسلح على منظمة طلابية، مخلفا بذلك العديد من الشهداء على رأسهم المناضل المعطي بوملي من جامعة وجدة والمناضل ايت الجيد بن عيسى من جامعة فاس و كذا العديد من المعطوبين.

و يبقى الحديث عن هيكلة منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بدون معالجة الإشكالات على الساحة هو قفز عن الواقع لا طائل منه، و وضع هذه الهيكلة كمهمة ذات اولوية قصوى لن يحل المشاكل التي تتخبط فيها الحركة الطلابية، فالقاعديين، فقط للإشارة، يناضلون داخل مجتمع ووضع ليس هم من أنتجوه، و يسعون لتغييره، و ليس لهم أي موقف سلبي من التنظيم بل يعتبرونه وسيلة و ليس غاية في حد ذاتها، و اوطم له تاريخ و تجربة و الجزء الأكبر من تراثه مشرق يجب الاستفادة منه و عدم التفريط فيه على الأقل من القاعديين، فباقي الإطراف تستعجل تشكيل قيادة وطنية ووضع هياكل تنظيمية بمثابة قوالب حديدية لتقييد حركة الجماهير الطلابية حتى لا تتجاوز سقف مطالبها و أكثر من هدا فبعضها شريك في صياغة المخططات التي تحاك ضد الحركة الطلابية و لا نسعى من خلال هذا إلا تسهيل تمريرها و هؤلاء لن يلقوا لدى القاعديين أي ترحيب، إما من يسعى لبناء منظمة نقابية مكافحة تفتح أفاق الحركة بما هي أفاق ثورية فسيلقى يد القاعديين ممدودة لاستنهاض الفعل في جميع المواقع و ابتداع أشكال تنظيمية لقيادة هذا الفعل و توجيهه إلى حين توفر الشروط الذاتية و الموضوعية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب: -أنهينا الحرب مع إيران اليوم-
- برلمانية أوروبية تعتبر فكرة حظر دخول الروس إلى الاتحاد الأور ...
- التلفزيون الإيراني: سماع دوي 3 انفجارات في ميناء كل من بندرع ...
- مجلة بريطانية: زيلينسكي يمر بأقذر مرحلة في عهده  
- زيلينسكي يؤكد تضامنه مع مجتمع الميم خلال لقائه بمثقفين أوكرا ...
- رضائي: تصريحات ترامب إما كذب أو هراء.. ويجب تكثيف الضربات ضد ...
- بين استشهاد صالح وتحرير ناجي.. والدة الأسطورتين الجعفراوي تع ...
- عقب إفراج الاحتلال عنه.. نقل القيادي بحماس حسن يوسف إلى المس ...
- ترامب: أعتقد أن خامنئي وافق على الاتفاق مع أميركا
- غارات إسرائيلية على لبنان.. والضحايا يتجاوزون 3700 قتيل


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مناضل أوطمي 96 - تتمة الكلمة الهادئة