دور أوباما في خدمة الإحتلال ا لفارسي- الروسي - على جدار الثورة السورية رقم: 302


جريس الهامس
الحوار المتمدن - العدد: 6693 - 2020 / 10 / 2 - 20:29
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية     

دورأوباما في خدمة الإحتلال الإيراني والروسي- على جدار الثورة السورية رقم: 302
شرح المناضل الفلسطيني إدوار سعيد في كتابه " الإستشراق "موقف زميله في الجامعة " باراك أوباما " في عدائه العنصري للعرب ,, وتأييده المطلق للشعب الإيراني تحت حكم نظام الملالي إلى تأييده بغير حدود للإحتلال الصهيوني لفلسطين والقدس العربية كحق تاريخي أسطوري لهم .كان ذلك قبل أن يصبح رئيساً...
وصدر مؤخراًكتاب هام ورئيسي حول هذا الموضوع بعنوان (العالم كما هو )
تأليف ( بن رودس ) الذي كان مسؤولاعن ملف سورية في مجلس الأمن القومي الأمريكي - منذ إنطلاقة الثورة السورية في آذار 2011 - حتى عام 2013 - ثم إستلم " بن رودس " ملف المفاوضات الأمريكية -- الإيرانية .حول الملف النووي الإيراني التي حرص أوباما على بقائها سرية لمصلحة نظام ملالي طهران الذي صنعته المخابرات المركزية الأمريكية على أشلاء نظام الشاه الذي كان شبه منهار من جهة ..وأشلاء الجبهة الوطنية المعارضة وأحزابها المتعددة التي كانت على أبواب إسقاط الشاه ونظامه الديكتاتوري وبناء نظام ديمقراطي برلماني حر ...
يقول بن رودس : إنه إجتمع مع المسؤولين الأيرانيين أكثر من عشرين مرّة في العاصمة العمانية " مسقط " ...كما يذكر في كتابه : كم كان الرئيس باراك أوباما يكره العرب ..بشكل غريب . وكان دائماً بمناسبة وبدون مناسبة يردد أمامنا وأمام مستشاريه: إن العرب متخلفون ولايزالوا يعيشوا عقلية البدو في الصحراءالمقفرة ولايملكوا أخلاقاً أو حضارة ..
وفي المقابل كان يمتدح إيران والشعب الفارسي , ويتحدث عنها وعن شعبها بود ظاهروإعجاب بتاريخها وحضارتها,,أكثر من إعجاب اليهود بهم في العهد القديم ودور الملك الفارسي ( داريوس ) في إنقاذهم من السبي البابلي الثاني بعد أن قدموا له جميلتهم ( آستير ) زوجة له....
ويؤكد بن رودس - أن الرئيس ( أوباما ) بدأ التواصل مع إيران منذ عام 2010 بغية التوصل إلى إتفاق معها يرضي إسرائيل صديقة نظام الملالي وتوأمه في المشرق العربي مادامت المخابرات المركزية نفسها هي التي حملت الخميني من باريس إلى طهران على ظهر طائرة " إيرفرانس " للتضليل ليستلم السلطة من الشاه مع تجار الدين بحماية العسكر .. ويقضي على الثورة الوطنية الديمقراطيةوأحزابها المعارضة التي كانت على مشارف إسقاط " الشاه " وبناء نظام جمهوري ديمقراطي تطمح له كل شعوب المنطقة المستعبَدة تحت حكم ديكتاتوري فردي وعصبوي:: إما عسكري ديكتاتوري قمعي .اوديكتاتوري ديني رجعي همجي قمعي أيضاً..ثم تحدث بن رودس عن مناورات إيران وألاعيبها على المجتمع الدولي بمساعدة أوباما وإسرائيل طبعا و رفع العقوبات عنها الذي دعم تمدد إيران وقواتها العسكرية والتبشيرية الطائفية في سورية والعراق واليمن ...ولبنان وأفريقيا والمغرب العربي .وغيرها - يتبع في الحلقة القادمة ..- 2 / 10 - لاهاي