ما الذي يقع على عاتق الشعراء
سلام صادق
الحوار المتمدن
-
العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 02:47
المحور:
قضايا ثقافية
على الشعراء ان يحتلوا موقع الصدارة في الفعاليات المختلفة وأشكال الاحتجاج الشعبية المختلفة ( بما فيها التظاهر والاعتصام ) ضد الفساد واللصوصية والبطالة وسرقة لقمة الفقراء وتمرير القوانين الجائرة بالتوافق والتراضي والتحاصص وبالدرجة الاولى القوانين المتعلقة بحرية الرأي والتعبير بصفتهم منتجين لثقافة يحتاجها المجتمع للارتقاء بدرجة وعيه ، فعلى عاتق الشعراء يقع العبء الاكبر في الوقوف بوجه هذه الانتهاكات التي تمارسها جهات معروفة ذات مصالح ضيقة لاتتعدى همومها جيوبها وفي احسن الاحوال تأمين ضرورات نصفها الاسفل !
لانهم ( الشعراء ) ضمير الامة وصوتها كما يقال ..
فدوما كان الشعر في مركز المقاومة وفي عين العاصفة ويجب ان يبقى كذلك ،
وعلى الشاعر ان لايخاف شيئا بعد ان رمم الشعر ذاكرته - على مدى طويل - امام عنصر الخوف الذي زرعتهُ اعتى الديكتاتوريات ، ولكن ورغم ذلك العنف والعسف والاضطهاد استطاع من تأكيد ذاته وحضوره من خلال الشعر.
فقد اصبح الشعر جرعته التي تزوده بالمناعة الكافية لئلا يصاب بالنكوص او الانسحاب من سوح المنازلة ، وبهذا المعنى اصبح الشعر سلاحه الفعال من اجل الثبات وتعزيز الوجود من خلال رفع صوته لينطق بما حق وصحيح ، فالسكوت لا يصح ان يكون طوافة انقاذ للشعراء امام موج الفساد الطاغي .
ملاحظة : المنشور لا يعني اصحاب النفوس الخاوية من المتملقين والناعقين وراكبي الموجة في كل زمان ومكان .