|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: ذياب مهدي محسن |
صافيناز- صافي- طالبة في محو الأمية...
كنت محاضرا في متوسطة الجمهورية لتدريس التربية الفنية، كانت المتوسطة مزدوجة الدوام مع متوسطة الاحرار، وفي الأحرار، درست فيها تلميذا.. الدوام ثلاثة أيام مساءاً، السبت إلى الأثنين.. وثلاثة أيام صباحاً، الثلاثاء إلى الخميس.. بعد انتهاء الدوام انزل الى وسط الولاية " النجف" لألتقي باصاحبي واصدقائي ونقضي اليوم بما شئنا.. في مقهى عبد مجي، عند بداية شارع الصادق، التقيت مع صديقي وزميلي في التعليم( فلان) ذياب لقد تم فتح ثلاثة صفوف للأميه في القرية الفلانية؟؟ تبعد عن مركز المحافظة حوالي 30 كم وسط الريف النجفي المترامي الأطراف.. وكانت الأرض مزروعة بنبات رز العنبر.. وطلب مني ان اكون محاضرا معهم.. هو مدير مركز محو الأمية ومعنا ثلاثة زملاء معلمين، ايضا نجفيين. صفين للرجال، وصف واحد للنساء.. دوام الرجال ثلاثة حصص، اما النسوة فحصتان.. الدوام من الساعة الرابعة حتى السادسة للنساء ، وللسابعة للرجال.. والاسبوع القادم سوف نبدء بالتعليم، ومن يوم الثلاثاء إلى الخميس.. تم تأجير سيارة خصوصي وكانت ملك احد المعلمين الذين يحاضرون معنا، اتفقنا على الأجرة " الكروه" وتوكلنا للعمل سوية.. المدرسة حديثة البناء وجميلة وسط بساتين النخل وعلى حافات مزارع رز العنبر الفواحة بعطره.. وبالقرب منها جدول للمياه " المشروع" لسقي المزروعات وهو فرع من نهر الفرات، ويشق هذه الارض نهر جاف " طبر" تعلو جهتيه نبات الحلفاء وبعض الحشائش.. الرجال كان عددهم للصفين 66 رجل يزدادون وينقصون حسب ظروفهم، واشغالهم الزراعية والاجتماعية في الريف النجفي.. اما النسوة فكن حسب، تارة 25 امرأة مابين صغيرة وكبيرة وتارة آخرى يكون العدد اكثر من 35 أمرأة، ونحن عندنا كل الاستعدادات لهكذا اعداد لمتعلمي محو الأمية في حالة الزيادة او النقصان.. وبدئنا، كلفت ان اعلم درس للرجال ودرسين اكون مرشد صف النساء.. هن ريفيات فيهن ممن تجاوز عمرهن الاربعين وتنازلا لحد السابعة عشر من الفتيات الصبايا.. وهكذا استمر الحال، التزام بالدوام، حفاظ على جو التعليم واحترام هؤلاء المتعلمين في صفوف محو الأمية.. كانت صافيناز، الحميراء، المتوهجة بالجنس وشبقه الطافح من وجهها، طويلة، بجسد مجسم، مرسوم، منحوت بآزميل نحات من العصر الروماني، عيونها نرجسية واسعة بتطرف، خديها متوردان على طول الوقت، واذا مر على خدها جنح فراشة غض فسوف ينضح منه الدم! تفاحة لبنانية، خد وخد.. شفتيها ناضجتان بشيء من التضخم وكأنهن يريدان التهام ما يطيح عندهن من طعام.. انفها مستقيم بمواصفات الريفيات( مثل الماصول)، ونهديها كاعبان، لاعبان، متحديان، أراهما من وراء شيلتها التي تلف بها رأسها وتضع عليها عصبتها " لكجة" لاحقا سمية حجاب!؟ والريفيات دائما يلبسن ثياب مدلوعة الصدر، وصارخة بالالوان حارة، وصافيناز؛ كنت ادلعها ب" صافي"، كانت دائماً تلبس الالوان الصفراء المتوهجة بالشمس والنور، وبشرتها البيضاء المشرئبة بالأحمرار.. لم اراها يوم انها لبست الستيان، لها خصر سبحان الذي مشقه بهكذا عنوان، ساقيها مغزلان مصبوبان بكل اتقان.. تلبس حذاء مصنوع من البلاستك. وحجل فضي يزين ساقيها عند الكعبين وابتدء المشوار.. حدثت مناورة مابيني وبينها بعد اسبوعين فقط، نحن نسمح في جلوس اي متعلم في صفوف محو الأمية حيث وجد رحلة، او يعجبه ان تجلس/ يجلس عند صاحبه/ صاحبتها.. صافيناز دائما تجلس في الرحلة الأولى بجانب الحائط، كانت " صبية شطورة، 18 عام عمرها" عائلة فلاحية، ولها اخوة تلاميذ، والدها موظف بسيط في الناحية، وبعد الدوام او العطل، يشتغل في بستانهم المزروع بالنخل وبالعنبر.. وعندهم " بكشه، بقجة" حديقة منزليه فيها شجرات للتين ولليمون وللتوت، التكي، وفاكه اخرى.. هي سريعة التعلم، وانا سريع المغازلة والتحرش المنضبط، والهادئ والمثير لها.. كانت دائما تتكلم بعينيها معي، نرجسية شهلاء الأهداب، طويلان بكل اشتهاء.. مابين فترة وفترة تصفن مركزة بعينيها إلى مابين فخذي عند محزم بنطلوني، قضيبي مشكلته انه يملك نفس دنيئة ويشتهي المضاجعة في كل الاوقات وحتى في التخيل، يبدء بالأنتصاب!.. انا بكل جهدي لا اجعله يأخذ حريته بهكذا تصرف اثناء الدرس، حسابات الريف والنسوة المختلفات الآعمار وكذلك اغلبهن من قرية واحدة، وغالبا ما يكونا اقارب وترتبط معهم علاقات اجتماعية وأعراف عشائرية وقيم ريفية.. صافيناز" صافي "، حينما ابدء بتصحيح كتابتها، تداعب قضيبي من وراء عبائتها، وانا لا اسمح لفجوة نظر المتعلمات ان يشكن او ينظرن بريب، بما افعله بحجة تصحيح دفترها، علما أني اصحح الخط الأول من الجالسات حيث الصف ثلاث خطوط من الرحلات.. وحينما اصل لصافيناز، يتحرك قضيبي رغماً على أنفي.. وكيح!؟ احيانا اشير لها ان ترفع شيلتها لأرى صدرها البض بالبياض والشفاف وكأني ارى دمائها كيف تسري في اوردته.. صدر مرمر باحمرار الجوهر.. وهي تفعل على اساس تعدل عبائتها وجلستها فكانت تمنحني فرصة التوهج بالنظر الخاطف لصدرها، ونهديها الكاعبان والحلمتان المندفعتان بقوة وكأنهن يريدان ثقب الثوب ولخروج منه، ليشممن هواء الحرية، حلمتان متضخمتان هكذا من وراء ثوبها.. ومن ثم تلاعب شفتيها بلسانها الأحمر المليان بالرضاب، وسبحان شفتيها! حين تمسدهن بلسانها لترطبهما، يكونا بلون برتقالي صارخ، وبلمعة دامعة، ينادن هل من يقبلنا، هل من يمنحنا قبلاته، فنحن هنا بانتظار القبل الحارة والرضاب عندنا يسكر العشاق.. هكذا اتخيل، واحلم كيف التقيها.. وبدء التحرك نحوها، بشكل متقن.. طلبت من بعض المتعلمات تحضير نشاط لاصفي، واغلبهن يأتن بشيء للمعلمين " حليب، قيمر، باقلاء ولوبياء خضراء من مزارعهم، بعضهن يجلبن البيض المنزلي، وانا كنت اركز على الصناعات اليدوية على اساس انتاج فني لاقامة معرض لطالبات وطلاب محو الأمية، وهي فكرة استحسنها المشرف التربوي والمدير وتم تعميمها على بقية مدارس محو الأميه في القرية حسب ما ابلغني المدير، عن تبليغ المشرف.. وهكذا بدأت بالفكرة اثناء الحصة استقطع العشر دقائق الاخيرة لاتحدث عن الفن وانتاجهم، ومما ساعدني ان امد يدي احيانا لألمس نهدها، واداعبه، وكانت هي تستجيب بحيث تلامس بساقها، ساقي، واحيانا تمد يدها من وراء عبائتها تمسح بها قضيبي المنتصب جانبا بأمتداد فخذي من وراء بنطلوني.. مرة همست لها: صافيناز هل تنزلين للنجف؟ قالت لا، صعبة استاد.. طيب هل تستطيعين أن نلتقي في المدرسة قبل الدوام مثلا؟ " آي اكدر" بس شلون استاد؟؟ خليها يمي وسوف اتفق معك وانت كوني اكثر حذر مني حينما تأتين: قلت لها..وكنت بانتظار فرصة او قدر او صدفة ما.. بعد هذا الحديث، بأسبوع جاءت الصدفة وحدها، طلب مني مديري، أن امر على مديرية التربية لمحو الأميه، حيث هناك وجبة لوازم للتعليم وسجلات وادوات نحتاجها في مدرستنا، ان اجلبها معي. فقلت له استاذ يعني أخذ تكسي واكون قبلكم في المدرسة اليس كذلك؟ اي استاذ ذياب، وغداك واصل عليًّ، ضحكت وقلت له: ادلل وغدك انت ايضا واصل مني وعليها روحه " للجفل" ضحكنا وقال: متفق بس الميز على حسابي؟، الله كريم استاذي، كلشي بوقته حلو.. رحت للصف، وكل معتاد اشرح، واليوم كان درسنا الحساب " الرياضيات البسيطة للأمية" وبهمس لذيذ وأفح به بزفرة حارة.. صافي: غدا سأكون هنا الساعة الثانية ظهرا، هل تستطيعين ان تأتين لنلتقي معا؟؟ هدئت وصمتت بعض الشيء، وانا بيدي اشير على دفترها بتصحيح طريقة رسمها للرقم، وطريقة الجمع.. مدت يدها من وراء عبائتها وقرصتني بفخذي اللصيق مع ذراعها، وهمست ميخالف استاد، بس وين نكعد!؟ تركتها ورحت اشرح امام السبورة للطالبات طريقة الجمع البسيط للاعداد. وطلبت منهم حل بعض المسائل التي كتبتها على السبورة والغاية حتى يلتهن صاحباتها بالكتابة وتكون الوجوه والرؤوس منحنية على دفاترهن، لكي ارجع الى " صافي" لاتمم الموعد معها.. نعم اخذت لي فرة على الطالبات، حتى وصلت الى " صافي" وبهمس: المفاتيح ستكون معي: الادارة، وغرفة المعلمين، والمخزن.. صافيناز" صافي"، سانتظرك، وأنتِ حينما تدخلين للمدرسة، أدخلي في غرفة المخزن، حيث اترك الباب مفتوحة، وبعد ذلك سأتي لك، حينما اتأكد ان لا شيء ينظر او يراقب او يختلس لنا بكمين مثلا.. " خوش استاد" طيب "صافي" انتبهي جيدا حينما تدخلين كلش زين.. الساعة بيش تجي، سئلت صافي؟ سأكون الساعة الثانية بعد الظهر، سيارة تكسي اجلب بها الاغراض، والمدير والمعلمين يأتون بعدي بسيارتهم.." يعني بالثنين ونص اجي للمدرسة، مو ستاد؟" اي سانتظرك ياصافي، آوف شكد احبج صافيناز؟ ضحكت، ومن ثم صححت لها دفترها، مع بقيت الطالبات وانتهت الحصة الثانيه ومع السلامة استاد ذياب منهن جميعا، ورحت الى الادارة حيث الحصة الاخيرة للرجال.. جلسنا انا وزملائي واحاديث ونكات وما يجري من احاديث عن تدريس الأميه وبعض الأمور السياسية والحبيات وعن السكر والخمريات وليالي السهر وخاصة في ليلة الخميس في نادي الكفل الاجتماعي، او نأخذ سفري والى بساتين الكوفة الحمراء.. انتهى الدوام لهذا اليوم، عكفنا راجعين الى النجف كان يوم الثلاثاء، وعند باب الولايه، الميدان، تفرقنا، والى اللقاء غدا.. المدير يكرر كلامه : " أستاذ ذياب، لا تنسى بعد اخوك، اتمر على التربيه"؟ صدك، كذب، تدلل اعيوني استاذي، واعطاني مفاتيح المدرسة، مع السلامة...
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||