|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: أحمد جميل حمودي |
تجربة الثقافة السويدية مع جسد المرأة.. يوميات من مشفى ليس اسمه الأسد..
تدخل عليّ فتاة طويلة القوام زرقاء العينين مع اتساعها عريضة الابتسامة خافضة الجناحين. تمارس الفتاة الجميلة عملها دون كلل، مُزَخرِفة شغفها بالكفاءة المطلوبة لمساعدة الأشخاص الذين ربما كان لديهم حظوظ سيئة، من حيث المبدأ، لأن يمروا زوارا لمكان يزوره الموت بين الفينة والأخرى وتزوره الحياة في معظم الأحيان وربما لذلك السبب سمي "مشفى" منذ أن كانت المعابد في اليونان القديمة، مكرسة للإله الشافي أسقليبيوس، والمعروفة باسم أسقيليبيا والتي كانت تعمل كمراكز للمشورة الطبية، والتشخيص، والشفاء.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||