|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
أحمد الحاج علي بحث :مواضيع ذات صلة: أحمد الحاج علي |
حكاية حرامي من ادلب
حتى أوائل السبعينات من القرن الماضي . كان المكان الذي شيد عليه القصر العدلي وبناء المحافظة في مدينة ادلب ساحة ترابية عامة واسعة يلعب فيها أطفال البيوت التي حولها . وقد بقيت هذه الساحة عشرات السنوات بدون استخدام إلى أن بدأ محصول القمح في سورية – أواخر الستينات من القرن الماضي – يعطي الفلاح ضعف ما كان يعطيه الدونم الواحد بسبب تحسن بذور الأقماح واستيراد البعض منها مثل الاقماح المكسيكية ، ونظرا لوفرة المحاصيل في تلك الفترة ، فقد اضطر مكتب الحبوب في محافظة ادلب إلى وضع جزء من الاقماح المسلمة إليه في الساحة المذكورة على شكل أكداس هرمية ، يحوي الواحد منها من ألفين إلى ألفين وخمسمائة شوال ، تغطى بشوادر لحمايتها من المطر والشمس ، ويتم حراسة هذه الأكداس ليلا ونهارا إلى أن يتم شحنها على فترات متقطعة للاستهلاك أو التصدير .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||