عراقيو السويد ومتحان الانتخابات
عماد الطائي
2026 / 8 / 12 - 13:56
كانت ولازالت الجالية العراقية تلتقي مع بعضها رغم اختلاف ميولها انتمائها او تحزبها وليس بالصحيح من يقول ان تعدد الانتماء والتأييد لهذا الحزب او ذاك لم يدخل حتى الى بيوت الغالبية منا بل وان صعود اليمين المتطرف المعادي لللاجئين خرب صداقات عشرات السنين بعوائل سويدية بسبب تأييدها لحزب معادي للأجانب فية عنصريون ذات امتدادات عالمية
ولا عتب على الوالدين اللذين لم يدخلا بمعارك مع أبنائهم بسبب تأييد أبنائهم لأحزاب أصولها عنصرية وتتمادى بمعاداتها للمهاجرين فالعوائل تقوم بهذا حفاظا على عدم تمزيق العائلة وبدون أن توجع هذه العوائل رأسها فالفوز على ما يبدو اقرب لليسار خاصة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي جمع بحزمة واحدة ما أجمعت عليه الغالبية السويدية وخاصة برنامجه الاقتصادي الأمني والوقوف الى جانب اكرانيا كذلك استنكار هجوم حماس على أبرياء من العامة في إسرائيل أضافة الى استنكاره الشديد لسياسة اليمين الديني المتطرف في إسرائيل بعد قتل الأطفال ومسح غزة من على الخارطة
أسابيع ونسمع بنتائج الانتخابات المصيرية لعودة الحزب الاشتراكي للحكم وعودة ماضيه الجميل الذي هز مشاعر وحلم شعوب كل المنظومة التي كانت منطوية تحت عباءة التجربة السوفيتية الفاشلة
لقد بنى الاشتراكيون الديمقراطيون في السويد أروع عدالة اجتماعية ورفاه للطبقة العاملة والفلاحيين
وفي حالة عدم الفوز بالأغلبية فسيكون أمام ثلاثة أحزاب سويدية لها ثقل في السياسة الداخلية اختيار الدخول مع الاشتراكي الديمقراطي بحكومة موحدة لمنع فوز اليمين واليمين الديني وهذه الأحزاب هي الحزب اليساري وحزب البيئة وحزب الوسط
أخيرا تمنياتي بأن تشارك الغالبية وعدم تفويت فرصة للتغير
2026/08/12 ستوكهولم