تعليقات الموقع (14)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 893860 - الحل الأمثل مع نظام الملالي
|
2026 / 7 / 17 - 18:27 التحكم: الحوار المتمدن
|
ملهم الملائكة
|
|
عرض مفيد متعدد الابعاد، شكرا لجهد البحث استاذ حميد، ما يستوقفني في المشهد الإيراني هو أن حذف السلطة الديكتاتورية الواحدة بضربة في اليوم الأول لم يعجل في سقوط النظام، وأحسب أن أفضل سياسة يمكن للغرب أن يتبعها مع هذا النظام الظلامي هو سياسة جزّ العشب، فالمزيد من الغارات والضربات كل بضعة أشهر، كفيل بأن يحول النظام إلى مجرد دمية مشغولة بالبحث عن كيات ملابسها القذرة! وهو نفس حال نظام صدام بعد 13 سنة من الحصار الاقتصادي والضربات الجوية والصاروخية وتحريك المعارضة، فكان مشهد سقوطه مروعاً
إرسال شكوى على هذا التعليق
19
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 893862 - ولاية الفقيه ليست الأنظمة العربية
|
2026 / 7 / 17 - 21:18 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أستاذي العزيز ملهم، تحية طيبة وبعد، أحييك على هذه القراءة الواقعية؛ فمبدأ -جز العشب- الذي تفضلت بالإشارة إليه يمثل بلا شك الرؤية الأكثر تداولاً في الدوائر الاستراتيجية للتعامل مع نظامٍ لا يثنيه ضغط عن طموحاته. إن القوى الكبرى، رغم قسوة النظام، تميل واقعياً نحو الحلول الدبلوماسية والتصالح؛ لأن كلفة التوترات المفتوحة وحروب الاستنزاف تتجاوز طاقتها في ظل اقتصاد عالمي مترابط. إن إدراك العالم لخطورة إغلاق مضيق هرمز أو باب المندب يجعل من هذه الممرات -حبل النجاة- الذي يمنع الغرب من دفع النظام نحو الخيار الصفري أو الانهيار الكامل الذي قد يجر المنطقة إلى اختناق اقتصادي عالمي. نحن أمام نظام يجيد لعبة -حافة الهاوية-، مستغلاً هذه الحقيقة الجيوسياسية لضمان بقائه، مما يضعنا أمام واقع مرير: أن التغيير الجذري، إن لم ينبع من إرادة داخلية صلبة، سيظل محكوماً بسقف المصالح الدولية التي تفضل -الهدوء المكلِف- على -الفوضى المدمِرة-. والقلق الحقيقي هو -كلفة الوقت-؛ فكلما طال أمد هذا الاستنزاف، تعمقت أزمة المجتمع الإيراني، مما قد يجعل مرحلة ما بعد السقوط أكثر تعقيداً وألماً.
إرسال شكوى على هذا التعليق
27
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 893872 - من المسؤول الأول والآخير عن أزمة مضيق هرمز ؟ 1
|
2026 / 7 / 18 - 17:12 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
عزيزي حميد كوره جي قراءة المقال تقول إنك تحمل النظام الإيراني مسؤولية أزمة مضيق هرمز، وواقع الحال يقول شيأ اخر، إن الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية الإمبريالية، هي السبب المباشر والوحيد حصرا ۔ هل كان هذا المضيق مغلقا قبل الحرب العدوانية؟ هذا هو الحد الفصل، بين الحقيقة والتزييف ۔ النظام الإيراني، لجأ مضطرا الى سلاح المضيق، لأن أعداءه لجؤوا الى نفس السلاح، منذ عقود، سلاح العقوبات الإقتصادية ۔ لماذا لا يرى العالم - وأنت واحد منه - أن هذه العقوبات هي أس الأزمة الحالية، بدلا من القاء اللوم على الضحية !!؟ ثم هل كانت مشكلة ايران بسبب هذا النظام الملالي، بالذات ، أم هي مشكلة عرفتها في خمسينيات القرن الماضي مع حكومة محمد مصدق ؟ الجواب واضح، المشكلة بدأت مع اسقاط حكومة محمد مصدق الديموقراطية۔ إذن المشكل قبل كل شيء بفعل خارجي ۔ لماذا أقول هذا، لأنني أجزم يقينا، أنك حتى لو أتيت بالنظام السويسري نفسه، الى ايران وبأشخاصه، فالنتيجة الحتمية ستكون نفس الوضع ۔ إذ كيف لنظام - أيا كان نوعه- أن يحقق نجاحا في ظل حصار ، اقتصادي ديبلوماسي سياسي تكنولوجي !!؟ وكيف يمكن قياس ديموقراطيته في واقع كهذا !!؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
27
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 893877 - الصديق حميد فكري
|
2026 / 7 / 18 - 19:39 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد كوره جي
|
|
للتوضيح وتصحيح ما نُسب إليّ، لم أقل قط أن إيران هي المسؤولة عن إغلاق مضيق هرمز. ما أؤكده وأتبناه هو أن لإيران الحق السيادي في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لمواجهة الضغوط الأمريكية وحلفائها، بما في ذلك التحكم في الممر المائي الاستراتيجي. ما تقوم به إيران في هذا السياق يندرج ضمن استراتيجية ممارسة الضغط على الغرب، وأرى أن هذا الفعل هو حق مشروع لها في إطار صراع المصالح والمواجهة الجيوسياسية.- إن حصر الأزمة في -إغلاق المضيق- هو اختزال مخلّ يتجاهل أن هذا الإجراء ليس -فعلاً ابتدائياً-، بل هو -رد فعل- على حرب شاملة تُشن على إيران منذ عقود. لذا، فإن المسؤول الأول عن هذه الأزمة ليس من يلوّح بورقة المضيق، بل هو ذاك الذي دفع إيران، عبر عقود من الاستهداف والتطويق، إلى الجدار، حتى لم يعد أمامها من سبيل للحفاظ على وجودها سوى استخدام ما تملكه من أدوات قوة لكسر هذا الحصار. تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 893878 - ايران وحرب المضائق
|
2026 / 7 / 18 - 20:39 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي للاخ حميد كاتب الموضوع وللجميع..
اعتقد أن إيران تمتلك القدرة حاليا على تعطيل الاقتصاد من خلال نفوذها في مضيقي هرمز وباب المندب ،ودول العالم لن تجد بسهولة ممرات بديلة حتى لو افترضنا ذلك فمثل هذا السيناريو سيستغرق وقتا طويلا جدا ومن الصعب حتى تصوره..عندها سيكون الاقتصاد العالم منهارا..ايران لاتحتاج لقدرات خارقة لإغلاق المضيقين فقط بأسلحة قديمة وبسيطة يمكنها فعل ٥٠ بالمئة من المهمة وشركات التأمين ستتكفل بالباقي..ايران الان تستطيع ان تشل تجارة النفط عالميا بإرسال بضعة صواريخ الى ميناء ينبع السعودي..مستقبل دول كالامارات والكويت وقطر وحتى السعودية على المحك، حتى الامارات التي صدعونا عن نموذجها الفريد الاقتصادي هو بالنهاية نموذج لتنويع مصادر الريع مضمون بالريع النفطي ،يعني البنوك العالمية لاتمول الاستثمار العقاري والمالي في الامارات ان لم تكن القروض مضمونة بالريع النفطي .عسكريا من وجهة نظري لو اجتمع العالم الان ضد ايران لن يستطيع فتح مضيق هرمز،بدون عقد اتفاق مع ايران ..اوروبا تم استنزافها الى حد بعيد جدا في الحرب الاوكرانية الروسية ولولا ذاك ربما كانت ستكون حرب ايران مختلفة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 893879 - رد إلى الصديق عبد الرحمن
|
2026 / 7 / 18 - 23:36 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد كوره جي
|
|
أتفق معك في قراءة المشهد من زاوية موازين القوى؛ فالنظام الإيراني بالفعل يمتلك أوراق ضغط نوعية تتجاوز القدرات العسكرية التقليدية، لتطال مفاصل الاقتصاد العالمي، وهذا ما يجعل الخيار العسكري للخصوم خياراً مكلفاً للغاية ومحفوفاً بالمخاطر. ولكن، لكي نكون منصفين في قراءتنا لهذا الصمود، لا يمكننا فصل استراتيجية المواجهة عن الواقع الاجتماعي. فبينما ينجح النظام في إدارة تكتيكات المواجهة في المضائق، تظل الحقيقة المرة أن الشعب الإيراني هو من يتحمل العبء الأكبر لهذه الاستراتيجيات. إن سياسة الصمود والمواجهة قد تحمي السيادة وتمنع التغلغل الخارجي، لكنها في المقابل تستهلك طاقات الأجيال وتستنزف مقدرات البلاد تحت ضغط الحصار الطويل. إن إشكالية الثمن المدفوع هي المعضلة الأخلاقية والسياسية الحقيقية: كيف يمكن الموازنة بين الحق في مواجهة العدوان الخارجي، وبين حماية الشعب من التآكل؟ أعتقد أن صمود إيران هو في جوهره قصة معاناة شعب أُجبر على دفع ضريبة بقاء الدولة وقرارها المستقل، وهي تضحية أراها إرهاقاً لمستقبل أجيال كاملة. القوة هنا ليست مجرد قدرة على شلّ الملاحة، بل هي أيضاً القدرة على حماية المجتمع تحي
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 893881 - هرمز ورقة خاسرة يراهن عليها النظام
|
2026 / 7 / 19 - 00:24 التحكم: الكاتب-ة
|
د. لبيب سلطان
|
|
استاذ حميد يراهن النظام الايراني على هرمز لاعتبارات انية وليست استراتيجية ولمجرد ان ترامب يواجه انتخابات نصفية وعليه تخفيض سعر البنزين في اميركا لكي يحافظ على وزنه في الكونغرس وهو يدرك انه خاسرا مقدما وعليه سيصب جحيمه على ايران وهو الامر الذي لايدركه الملالي ولاغرابة فهم نفسهم صوتوا بالبرلمان الايراني عام 2011 بمنع تصدير النفط الايراني للغرب فقام الاخير بنفسه بمنع استيراد النفط الايراني ومنه ااضحت ايران تتوسل برفع العقوبات والسماح لها بالتصدير واعتقد ان نفس الامر سيحدث مع هرمز فهو رهان خاسر استرايجيا وعلى كل الجبهات، فغلق المضيق من ترامب سيؤدي الى حرمان ايران نفسها من التصدير وهذا معناه فقدان 70% من مواردها الخارجية ثم الى تأليب العالم اجمعه عليها والذي ملّ وتعب من لف ودوران الملالي وقنبلتهم النووية وخذ مثلا الهند والصين وبلدان افريقيا الفقيرة المستورد ة للبترول اما العراق فسيحرم من التصدير ولن يبقى لايران غير بوتين المستفيد الوحيد من ارتفاع الاسعار اما الغرب فيتحمل بسهزلة 120 دولار للبرميل و لم يرتفع اكثر خلال حرب 39 يوما ولكن هجمات ترامب ستجد لها دعما دوليا وستدمر ايران
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 893890 - رد إلى د. لبيب1
|
2026 / 7 / 19 - 10:17 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
عزيزي الدكتور لبيب، أحييك على تحليلك الذي يركز على المآلات الاقتصادية والبراغماتية الدولية. إن قراءتك تستند إلى منطق -الربح والخسارة- المحاسبي، وهو منطق صحيح في ظروف التبادل التجاري الطبيعي، لكنه قد لا يسعفنا في فهم -منطق المواجهة الوجودية-.اسمح لي أن أضع أمامك وجهة نظر مغايرة في بعض النقاط. أنت تعتبر إغلاق المضيق -رهاناً آنياً وخاسراً-، بينما في عقيدة الأمن القومي الإيراني، هذا الفعل ليس رهانًا بل هو -خيار اضطراري- يُلجأ إليه عندما يُغلق باب الحوار وتُستهدف السيادة. النظام لا يتصرف من منطلق -رغبة في التوسع-، بل من منطلق -حالة الحصار- التي فرضها الطرف الآخر. عندما يُحرم النظام من تصدير نفطه (وهو ما تشير إليه كخسارة)، فهو يرى أنه عملياً -خارج السوق- أصلاً بفعل العقوبات، لذا يصبح تعطيل الممر المائي أداة لتحويل خسارته الفردية إلى خسارة جماعية للنظام الدولي الذي يطبق عليه الحصار. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 893891 - رد إلى د. لبيب2
|
2026 / 7 / 19 - 10:20 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
القول بأن العالم سيصطف خلف الغرب لتدمير إيران يغفل التحولات في بنية النظام الدولي. نحن لا نعيش في عالم أحادي القطب كما كان في التسعينيات. هناك قوى دولية كبرى، كالصين وروسيا، ترى في تكسر الهيمنة الأمريكية فرصة لإعادة رسم الخرائط الجيوسياسية. لذا، قد لا نرى -إجماعاً عالمياً- بقدر ما سنرى -استقطاباً دولياً- قد يمنح إيران مساحة للمناورة أوسع مما تتوقع. لقد أشرتم إلى تجربة حظر تصدير النفط عام 2011، لكن التاريخ يخبرنا أن الدول التي تواجه استهدافاً وجودياً نادراً ما تتراجع بسبب التهديد الاقتصادي. إن الضغط الاقتصادي يولد -تصلباً سياسياً- وليس -انفتاحاً-. وما حدث لمصدق في الخمسينيات، والذي لا يزال جرحاً غائراً في الذاكرة السياسية الإيرانية، يعلمهم أن التنازل لا يعني السلام، بل يعني السقوط. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 893892 - رد إلى د. لبيب3
|
2026 / 7 / 19 - 10:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
عزيزي الدكتور لبيب، إننا نتحدث عن نظام يرى نفسه في حرب -بقاء-، وفي هذه الحالة، تسبق -الكيمياء العقائدية والسياسية- -الحسابات المالية-. قد يكون الرهان خاسراً اقتصادياً، نعم، ولكن هل هو خاسر سياسياً إذا كان يمنع السقوط أو يكسر شوكة المحاصر؟ هذا هو السؤال الفصل الذي نختلف فيه.
أحترم رؤيتك التي تدعو إلى تغليب لغة العقل والجدوى، لكنني أخشى أن العقل الدولي، حين يمارس -الخنق الممنهج- لدولة ما، فإنه هو من يصادر خياراتها العقلانية ويضع الجميع أمام خيار المواجهة الشاملة. مودتي والقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 893900 - النظم العقائدية لا تحسب مصلحة اوطانها بل نظام حكم
|
2026 / 7 / 19 - 20:45 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
استاذ حميد اعتقد انك فهمت جوهر تعليقي بشكل خاطئ فهو ليس حسابا تجاريا للربح والخسارة بل يرى ان النظم العقائدية الديكتاتورية لا تمتلك غير هدف واستراتيجية واحدة هي الدفاع عن بقاء النظام وبأي ثمن على حساب المصالح الوطنية للبلد وعلى مصالح شعبه ..خذ مثلا حرب صدام ضد ايران والكويت وخذ اليوم حرب بوتين كلاهما ينطلق من عقائد التوسع واحلام العظمة الشخصية الامبراطورية للسيد الرئيس القائد وليست مصالح العراق ولا مصالح روسيا شعبا ودولة..فهي حروب عقائدية ..ايران تعيش نفس الحالة نظام عقائدي يريد بناء امبرطورية وترى ان تطوير سلاح نووي سيجعلها امبراطورية والا ماحاجة الشعب الايراني لقنبلة نووية غير خدمة العقائد لا الشعوب ولا الاوطان...النظام في ضائقة ولجأ لورقة مضيق هرمز لاجبار العالم على الخضوع لارادة النظام وللحفاظ عليه ..يا لها من استرايجية فاشلة لابتزاز العالم وكأن العالم سيقبل ان تكون ايران دولة نووية لو فتحت المضييق..العالم قادرعلى خنقها اقتصاديا قبل ان تتمكن هي من خنقه ولو وضع النظام مصالح بلده وشعبه فوق مصالحه كنظام وعقائده لحسبها موضوعيا ولكنه دوما يضع مصالح عقائده فوق شعبه كما صدام وبوتين
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 893901 - أرفع لك القبعة أستاذ حميد كروه جي
|
2026 / 7 / 19 - 21:17 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
تحية مجددة صديقي العزيز حميد كوره جي بداية أحييك على الردود 8-9-10،وأرفع لك القبعة ۔ فقد أثبت بالفعل أنك متابع جيد للوضع في غرب أسيا، وأنك تتمتع بقدرة تحليلية عالية، وذلك من خلال ربطك الحرب على ايران، بعلاقة الاخيرة بالقطب الصاعد ( الصين /روسيا) ۔ هذا ما يفتقده بعض إن لم أقل جل من يتكلم في هذا الموضوع، أقصد موضوع الحرب العدوانية على إيران ۔ فهؤلاء صغار العقول، لايرون أبعد مما ترسمه لهم بروباغاند أسيادهم العدوانيين الهمجيين ۔ لذلك تراهم يلقون بكامل حقدهم وأمراضهم النفسية والذهنية، على النظام الإيراني ۔ فيصورونه على أنه الشر الذي دمر المنطقة، وكأن المنطقة ستعيش في النعيم، بمجرد اختفائه ۔ إيران، ليست سوى حلقة في الحرب ضد القطب الصاعد ۔
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 893903 - مرة أخرى 1
|
2026 / 7 / 19 - 22:44 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
الدكتور لبيب، أقدر لك هذا التوضيح؛ فأنت تضع يدك على جوهر النقاش: -المصلحة الوطنية- مقابل -أيديولوجية النظام-.لكن، لنفكك هذه المعادلة: ألا ترى أن ما تسميه -الدفاع عن بقاء النظام- قد يتقاطع، في لحظات معينة، مع -الدفاع عن سيادة الدولة-؟ إن معضلة الأنظمة العقائدية، كما تفضلت، أنها تخلط دائماً بين بقائها وبين وجود الدولة. ومع ذلك، يظل التساؤل: هل كان بإمكان الدولة الإيرانية أن تحفظ استقلالها في ظل محيط إقليمي ودولي يمارس ضغوطاً وجودية، لو أنها لم تتبنَّ عقيدة صلبة (حتى وإن اختلفت مع أدواتها)؟أما بخصوص -القنبلة النووية- أو -الطموحات الإمبراطورية- التي أشرت إليها، فالمسألة هنا تتجاوز طموح -القائد-. إنها ترتبط بعقدة تاريخية تتعلق بـ -توازن القوى- في المنطقة. في نظر صانع القرار الإيراني، القوة هي الضمانة الوحيدة لمنع سيناريوهات التفتيت التي رأيناها في دول مجاورة. لذا، حين يتحدثون عن النووي أو القوة العسكرية، هم يقرؤون الواقع بمقياس -الردع- الذي يحمي الدولة (من وجهة نظرهم) من سيناريوهات التدخل الخارجي. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
8
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 893904 - مرة أخرى 2
|
2026 / 7 / 19 - 22:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أتفق معك تماماً في أن الشعوب هي من تدفع الثمن، وأن الأنظمة حين تغرق في -عقائدها- قد تضحي بمستقبل أوطانها. لكن هل الحل يكمن في -الخنق الاقتصادي- الذي تدعو له؟ إن التاريخ يخبرنا أن خنق الدول -لا الأنظمة- لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير ديمقراطي، بل قد يؤدي إلى تفكيك بنية المجتمع نفسه، وهو ما يخدم أهداف القوى التي تريد إضعاف الدولة لا -تحرير- الشعب.
خلاصة القول يا دكتور: نحن أمام معضلة كبرى، حيث يختلط الحق الوطني في الوجود مع -أيديولوجيا النظام- في قالب واحد لا يمكن فصله دون أن تنهار الدولة. والسؤال الذي يبقى معلقاً هو: أين تبدأ مصلحة الشعب وأين تنتهي نزوات الأيديولوجيا في بيئة جيوسياسية لا تعرف الرحمة؟ |تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
7
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 893905 - تجاوز القراءات السطحية
|
2026 / 7 / 19 - 23:12 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد كوره جي
|
|
عزيزي حميد فكري، أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة وتقديرك، وهذا التفاعل الراقي بيننا هو ما يمنح الحوار قيمته الحقيقية.
أتفق معك تماماً في أننا بحاجة ماسة إلى تجاوز القراءات السطحية التي تُختزل فيها أزمات المنطقة في -أدوات- أو -أنظمة-، وتجاهل الصورة الكبرى (الجيوسياسية) التي نعيشها. إن فهم الصراع كحلقة ضمن محاولة إعادة ترتيب العالم، هو المفتاح الحقيقي لتحليل ما يجري، بعيداً عن السرديات الجاهزة التي تفرضها دوائر البروباغاند. أنا ممتن لهذا التقاطع الفكري بيننا، وأتطلع دائماً لمواصلة هذا الحوار العميق والموضوعي معك تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|