إلى عمال المعامل والمصانع وفلاحي البوادي الأجراء والفقراء : لتسقط الانتهازية التصفوية وأوهام الديمقراطية البرجوازية السلمية... الثورة والسلطة تنبعان من فوهات البنادق ، والشرعية الثورية تصنعها الجماهير المسلحة !


أحمد الشركت
2026 / 5 / 16 - 16:15     

إلى عمال المعامل والمصانع وفلاحي البوادي الأجراء والفقراء : لتسقط الانتهازية التصفوية وأوهام الديمقراطية البرجوازية السلمية... الثورة والسلطة تنبعان من فوهات البنادق ، والشرعية الثورية تصنعها الجماهير المسلحة !
============
أيها العمال والفلاحون الفقراء، يا من تصنعون ثروات البلاد بدمائكم وعرقكم.
إن الخط الثوري البروليتاري يعري ويفضح تصفوية قيادات أحزاب اليسار البرجوازي الصغير وخاصة "حزب النهج الديمقراطي العمالي" بعد مؤتمرهم الخامس، والذين خانوا إرث منظمة "إلى الأمام" لتسويق أوهام العلنية والشرعوية والسلمية .
إذ نؤكد الحقائق التالية :
أولاً: صراع الخطين والمركزية الديمقراطية؛ إن شرعنة "العمل بالتيارات" والميوعة التنظيمية تحت مسمى "الماركسية المنفتحة" هي طعنة في قلب المركزية الديمقراطية اللينينية.
إن حزب البروليتاريا منظمة قتالية موحدة الإرادة والفعل، لا صالون نقاش لبرالي للاتجاهات المتنافرة، ولا يتطور إلا بسحق الانحرافات البرجوازية الصغيرة بالداخل .
ثانياً : مجتمعنا شبه مستعمر وشبه إقطاعي؛ إن اختزال النظام في مصطلح "المافيا المخزنية" هو تضليل يتعمد تغييب حقيقة البنية المادية للمجتمع القائم على تحالف الرأسمالية الكمبرادورية والإقطاع الخاضع للامبريالية والصهيونية.
فالبديل الحقيقي هو ثورة الديمقراطية الجديدة لا أوهام "الملكية البرلمانية".
ثالثاً: المسألة القومية الأمازيغية؛ تُعلمنا اللينينية الماوية أن الاضطهاد الثقافي واللغوي هو امتداد للاستغلال الطبقي (لينين، حق الأمم في تقرير مصيرها). إن مواقف المؤتمر الخامس للحزب سقطت في الانحراف الاختزالي والحقوقي البرجوازي للمسألة الأمازيغية؛ حيث يتم عزل نضال جماهير الريف والأطلس وسوس في واجهات "جمعوية وثقافية مطلبية".
إن الحزب يعجز عن طرح الأمازيغية كـ قضية تحرر قومي واقتصادي مادي يرتبط بمصادرة "أراضي الجموع المنهوبة" والمعادن المستنزفة في البوادي من طرف الكولونيالية واقتلاع البنية شبه الإقطاعية.
إن ذوبان التنظيم في شعارات لبرالية حول "الهوية المتعددة" الشكليّة يفصل اضطهاد الأمازيغ عن مهمة تحطيم دولة الاستبداد وإقامة سلطة البروليتاريا وحلفائها الفلاحين الفقراء (أصحاب الأرض الحقيقيين)،إن التحرر القومي للأمازيغ يمر حتماً عبر دك قلاع الرأسمالية شبه الإقطاعية.
رابعا : تقرير مصير الشعوب مبدأ أممي؛ إن انسياق المؤتمر الخامس خلف أطروحات مهادنة تجاه حق الشعب الصحراوي غير المشروط في تقرير مصيره لتفادي الحظر السلطوي، هو سقوط في الشوفينية البرجوازية والانتهازية السياسية وتخلٍ عن الأممية البروليتارية الثورية .
خامسا : حرب الشعب وتدمير جهاز الدولة؛ إن رهن كفاح العمال برخص القاعات والقوانين البرجوازية هو تدجين تصفوي .
إن جهاز الدولة لا يُصلح بالنضال السلمي والحقوقي ،بل يُحطم بالكامل عبر العنف الجماهيري وحرب الشعب طويلة الأمد المنطلقة من الأرياف لمحاصرة الحواضر، لإقامة ديكتاتورية البروليتاريا ومصادرة وسائل الإنتاج لفائدة العمال و الكادحين.
سادسا : موقفنا من اللصوص الإمبرياليين؛ إن مهادنة القوى الإمبريالية الصاعدة في روسيا والصين تحت وهم "تعدد الأقطاب" هي خيانة للأممية. فالصين رأسمالية احتكارية وروسيا أوليغارشية توسعية، وواجبنا هو تحويل الحرب الإمبريالية إلى حرب أهلية ثورية لإسقاط كتل اللصوص كافة.
سابعا : الخط الجماهيري وسحق النزعة "الخبزية"؛ إن إغراق العمال في النضال المطلبي الضيق والذيلية للبيروقراطيات النقابية الفاسدة يفصل المعركة الاقتصادية عن هدف انتزاع السلطة. هدفنا ليس تحسين شروط العبودية المأجورة بل إلغاؤها نهائيا عبر الخط الجماهيري (من الجماهير وإلى الجماهير).
ثامنا : النسوية البروليتارية؛ إن تحرر المرأة لا ينبع من المواثيق الدولية البرجوازية ، أو صالونات النسوية الليبرالية، بل برباطها الجدلي بمعركة إسقاط الملكية الخاصة عبر انخراط العاملات والفلاحات في خلايا الكفاح الميداني الجماهيري .
يا عمال البلاد وفلاحيها المعدمين،انفضوا عنكم أوهام المساومات والحلول السلمية المذلة، والتفوا حول الخط الثوري لإعادة بناء الحزب البروليتاري المقاتل، وتنظيم المجالس العمالية والفلاحية المسلحة القادرة على دك حصون الاستغلال الطبقي!
يا عمال المغرب وفلاحيه الكادحين.. اتحدوا وحطموا قيودكم!
حق تقرير مصير الشعوب مبدأ أممي لا مساومة عليه!
العنف الثوري هو قاطرة التاريخ.. والسلطة للمجالس العمالية والفلاحية
الخزي والعار للانتهازيين والمرتدين