الحزب الشيوعي الهندي ( الماوي ) – لجنة تنسيق الشمال : لنفضح الطريق البراشندي الجديد لدفجي و أتباعه !


شادي الشماوي
2026 / 5 / 10 - 22:11     

الطريق الماوي- Maoistroad، 27 أفريل 2026
Maoistroad.blogspot.com

لنفضح الطريق البراشندي الجديد لدفجي و أتباعه !
لنرفع عاليا الراية الحمراء للماركسيّة – اللينينيّة – الماويّة !
لنسحق كافة العناصر الإنتهازيّة و التصفويّة و التحريفيّة !
يعلّمنا التاريخ أنّ هناك خطّان سياسيّان متوازيان يتنافسان فيما بينهما من أجل السيطرة . خطّ رسمه الشيوعيّون الثوريّون من مثل الرفيق ماركس و الرفيق لينين و الرفيق ستالين و الرفيق ماو و الرفيق شارو مازومدار و الرفيق كنهاي شترجي، و الرفيق بسافاراج و الرفيق راجو و الرفيق كوزا و الرفيق هدما إلخ بينما رسم الطريق الآخر الخونة مثل برنشتاين و كاوتسكي و لين بياو و براشندا [ كمال دحال ، كان زعيما للحزب الشيوعي النيبالي ( الماوي و خان بمعيّة بابوران باتاراي خطّه فحوّلا الحزب إلى حزب تحريفي و فكّكا الحرب الشعبيّة التي كان يقودها و باتا خادمين لأعداء الثورة البروليتاريّة العالمية و على كمال دحال / براشندا تحيل عبارة " الطريق البراشندي " في عنوان البيان ) – المترجم ] و دفجي و فينوغبال و كوباد و بلراج و براشنت راهي إلخ . و الذين يمثّلون الخطّ الثاني عملاء للأعداء إنتهازيّون يهاجمون خطّ السياسة البروليتاريّة لإضعافه ، و تاليا ، القضاء عليه . و فضلا عن ذلك ، علينا أن نفهم أنّ الخطّ السياسي الصحيح لا يمكن أن يظهر إلاّ في سياق صراعه ضد هذه العناصر الإنتهازيّة التحريفيّة . و إنّنا لنفتخر بأنّنا في طليعة هذا الصراع و نتماسك وراء الرفاق ماركس و لينين و ماو . وقت الضيق يعرف العدوّ من الصديق . و صار جليّا بالنسبة إلى الثوريّين من العالم قاطبة أنّ خونة الثورة في الهند ، مثل دفجي ، و فنوغوبال المكنّى سون ، و كوباد و بلراج إلخ ليسوا أصدقاء الشعب بل عملاء للعدوّ مقنّعين بقناع الثوريّين .
و بالرغم من جميع العراقيل التي زرعتها الطبقة السائدة و عملاؤها و العناصر الإنتهازيّة و التصفويّة ، فإنّ حزبنا يتقدّم نحو تكريس الخ"ّ السياسي للمؤتمر التاسع ، مؤتمر الوحدة . فوثيقة حزبنا حول " إستراتيجيا و تكتيك الثورة الهنديّة " تشير إلى أنّ " في بلد كبلدنا ، تتطوّر الثورة منذ بداياتها الأولى من خلال الكفاح المسلّح . و طوال ثورة الديمقراطيّة الجديدة، سيكون الكفاح المسلّح أو الحرب الشكل الرئيسي للنضال و الجيش الشكل الرئيسي للتنظيم . لا تنظيم الشعب و لا بناء النضالات الجماهيريّة بوسعهما أن ينجزا بنجاح دون دعم من القوات المسلّحة الشعبيّة . وحده الحزب بمقدوره أن يعزّز مكاسب النضالات الجماهيريّة بواسطة توسيع و تطوير حرب الأنصار مرسيا هكذا ركائز السلطة السياسيّة الشعبيّة البديلة ..."
و لتحقيق ذلك إنطلاقا من هذا المبدأ ، سيظلّ حزبنا مسلّحا و يعمل في السرّية . و يدافع حزبنا بصلابة عن هذا الفهم السياسي وهو مصمّم على إنجاز مهمّة ثورة الديمقراطيّة الجديدة . إنّنا نوفي بالوعود التي قطعناها أمام القوى البروليتاريّة العالميّة سنة 2007 . يمكن أن نكون الآن ضعفاء جدّا ، إلاّ أنّ ضعفنا ليس إستراتيجيا ؛ فإستراتيجيّا ، نسلك خطّا سياسيّا صحيحا ، و بالتالي ، يشير لنا العلم أنّنا سننهض لتحطيم الجبال الكبيرة الثلاثة ( الإمبرياليّة و الرأسماليّة البيروقراطيّة الكمبرادوريّة و الإقطاعيّة ) التي تضطهد الشعوب في هذه البلاد و عبر العالم .
تفاعلا مع الحملة التي أطلقتها لجنتنا ضد العناصر الإنتهازيّة و التصفويّة و التحريفيّة صلب الحركة الثوريّة ، نرغب في التعبير عن رأينا بشأن الإضطراب الحاصل حول إستسلام دفجي . فدفجي عضو في اللجنة المركزيّة و في المكتب السياسي لحزبنا ، غير أنّه الآن ، بعد إستسلامه أمام قوّات العدوّ ، لم تعد له به أيّ علاقة كلّيا ؛ و بالفعل ، لن نبالغ في نعته بالخائن للثورة الهنديّة و للبروليتاريا العالميّة . في حوار صحفي في جريدة هام باللغة الأنجليزيّة ، أكّد أنّه لا يزال يدافع عن الماركسيّة – اللينينيّة – الماويّة و أنّه سيعمل عبر الطريق القانوني لتحقيق الأهداف السياسيّة للحزب . و جانب هام آخر هو أنّه صرّح كذلك أنّ سونو خائن . و قال إنّه سيعمل على الحصول على القانونيّة للحزب و سيطلب من الحكومة أن ترفع عنه الحظر . و كلّ من يعرف أسس الماركسيّة – اللينينيّة – الماويّة سيفهم أنّ الحزب الشيوعي لا يمكن أن يكون قانونيّا و لا علنيّا . و ردّ الرفيق لينين على سياسة إستسلام التي يدافع عنها دفجي بالمناسبة هو " إظهار نقد في الصحافة العلنيّة للسرّية أو من أجل حزب علني هو ببساطة تقويض لحزبنا ، و علينا أن نعتبر من يقومون بذلك على أنّهم أعداء ألدّاء له ". ( فلاديمير لينين في " تقرير لندوة بروكسال " ) لهذا ، دفجي عدوّ لدود لحزبنا و خائن من أعلى الأصناف . و قد حدّد لينين التصفويّة على أنّها " نبذ السرّية و إلغائها و تعويضها لجمعيّة لا شكل لها و لا لون ضمن حدود القانونيّة مهما كلف الأمر . و بالتالي ، ليس العمل القانوني و ليس التأكيد على ضرورته هو ما يدينه الحزب . فالحزب يدين - و يدين بلا تحفّظ – تعويض الحزب القديم بشيء لا شكل له و لا لون ، شيء علنيّ لا يمكن تسميته بالحزب ". نعتبر دفجي سونو آخر ، لكن متجلببا بجلباب ثوريّ . هذه البراشنديّة الجديدة لا مستقبل لها ؛ فقد رأينا جميعا كيف أنّ الشباب لفظها في النيبال . و في ما يتعلّق بحلم دفجي بتحويل الحزب إلى حزب قانوني علني ، نستشهد بلينين ردّا على تصفويّته .
الخوف ، وفق الرفيق ماركس ، هو ميزة الإنتهازيّة . و الرفاق راجو دا و كوسا دا و هدما واجهوا هذا الوضع بيد أنّهم إختاروا التضحية بالنفس من أجل الخطّ السياسيّ للحزب . لقد كان خطّ الحزب بالنسبة لهم أثمن من حياتهم ذاتها . لكن بالنسبة إلى شخص مثل دفجي ، لم يكن ذلك خيارا ، فقد إختار التصفويّة . عند الحديث عن التصفويّة ، قال الرفيق لينين : " التصفويّة إنتهازيّة تبلغ حدّ نبذ الحزب . و من البديهي أنّ الحزب لا يستطيع أن يوجد إن ضمّ في صفوفه الذين لا يعترفون بوجوده . و من المفهوم أيضا أنّ نبذ السرّية ، في الظروف الحاليّة ، هو نبذ الحزب القديم " .
و تتباكي بعض وسائل الإعلام زاعمة وجود إنقسام داخلي في صفوف الحزب . لكن هؤلاء الناس الجهلة لا ينتبهون إلى أنّ÷ من غير الممكن إنجاز مهمّة بناء الحزب دون النضال ضد الذين يرغبون في تحطيمه . و لهذا ، نودّ أن نؤكّد أنّه لا وجود لأيّ إنقسام في صفوف الحزب ؛ الشيء الوحيد الذى نقوم به هو الصراع ضد التصفويّة و عناصر الطبقة العدوّة صلب الحزب .
و قد قدّمت لجنتنا مقالات و بيانات و بلاغات صحفيّة بشأن الإنتهازيّة و التصفويّة و التحريفيّة . و قد فضح العالم بأسره سونو و بالتالي ، لتضليل القيادات بخصوص تراتبيّة القيادة ، لجأت الطبقة الحاكمة إلى النفخ في صورة دفجي . أيّها الرفاق و الرفيقات ، لا يجب أن نيأس ، لا يجب أن نضيّع آفاقنا . و هذه ليست المرّة الأولى التي تواجه فيها الحركة الشيوعيّة الثوريّة في الهند لتراجع بهذه الخطورة ؛ فبعد في سبعينات القرن العشرين ، عرفنا مثل هذا التراجع . إثر إستشهاد الرفيق شارو مازومدار ، تفكّ: الحزب و ظهرت عدّة قوى إنتهازيّة و كذلك إنشقتّ عدّة مجموعات . و لم يبق أيّ مركز ثوريّ في البلاد ، و مع ذلك إستطعنا أن نعيد تنشيط و تركيز قواعد لحرب الأنصار . و راهنا ، لا زلنا نمتلك لجانا قياديّة و لا تزال اللجنة المركزيّة تمارس قيادة الحرب الشعبيّة في مناطق إستراتيجيّة . و سيكون النصر حليفنا ؛ و القوى الأكثر فظاعة و شناعة للقيصر لم تقدر على منعنا من رفع الراية الحمراء وسط نصف الكرة الأرضيّة . و نحن أصحاب الإرث عينه ، و سنلحق الهزيمة بالعناصر الإنتهازيّة و التصفويّة و التحريفيّة و سنتقدّم على طريق ثورة الديمقراطيّة الجديدة ، معمّقينها إلى الإشتراكيّة و في نهاية المطاف الشيوعيّة .
الحزب الشيوعي الهندي ( الماوي )
لجنة تنسيق الشمال – 17 أفريل 2026