غرّة ماي 2026 : الإنسانيّة أوّلا ، ليس أمريكا أوّلا – لا حياة عاديّة :
شادي الشماوي
2026 / 5 / 1 - 01:36
لا شغل ، لا معاهد و لا تسوّق
الهيئات الشيوعيّة الثوريّة من أجل تحرير الإنسانيّة - جريدة " الثورة " عدد 952 ، 13 أفريل 2026
www.revcom.us
إلتحقوا بالشيوعيّين الثوريّين و الفرق الأمميّة الثوريّة لقول :
باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول بأمريكا فاشيّة ! يجب على ترامب أن يرحل الآن !
هذا النظام برمّته فاسد و لاشرعيّ ! نحتاج إلى و نطالب ب : نمط حياة جديد تماما و نظام مغاير جوهريّا !
كجزء من حربه العدوانيّة الإجراميّة ضد إيران ، بمعيّة دولة إسرائيل الإرهابيّة الإباديّة الجماعيّة ، هدّد ترامب بتدمير حضارة برمّتها – و هذا التهديد في حدّ ذاته جريمة حرب وحشيّة . و كانت شوارع هذه البلاد صامتة بشكل ملعون جدّا و العالم يستمرّ في أسر هذا الطاغية الفاشيّ المجنون و نظامه للعصور المظلمة ، و الفاشيّون العنصريّون مقترفو الإبادة الجماعيّة ، و الكارهون للنساء و المهاجمون للمهاجرين و الناكرون للعلم و المدمّرون للبيئة . كلّ يوم من الحياة العاديّة يطبّع مع الفاشيّة ، يسمح بإرتكاب مزيد الفظائع ، و الإستهانة بالناس الشرفاء المعارضين لذلك . لقد فات الأوان منذ زمن لإيقاف السير العادي لهذه البلاد بواسطة المسيرات الجماهيريّة غير العنيفة للملايين المطالبين ب " يجب على ترامب أن يرحل الآن ! "
DM @therevcoms´-or-email [email protected] للإلتحاق لفرق الشيوعيّين الثوريّين . و إعملوا على تعبأة آخرين من أجل غرّة ماي و للمشاركة في قوّة جماعيّة ترفع من أنظار الناس نحو نمط حياة جديد تماما يمكن تحقيقه .
- بداية من الآن ، تعرّفوا عن و أنشروا بيان " نحتاج إلى و نطالب ب : نمط حياة جديد تماما و نظام مغاير جوهريّا . "
- تعرّفوا على هذه الثورة و الشيوعيّة الجديدة التي طوّرها بوب أفاكيان . تابعوا @BobAvakianOfficial على Substack . أطلعوا على / أدرسوا " الإنسانيّة على حافة الهاوية : سير قسري نحو الهاوية أم رسم طريق للخروج من هذا الجنون ؟ " لبوب أفاكيان .
كلّ ما يفعله ترامب و فاشيّوه الماغا [ MAGA = جعل أمريكا عظيمة من جديد ] خدمة للنظام الرأسمالي – الإمبريالي . و حتّى مع إختلافاته الواقعيّة مع جمهوريّي الماغا ، يمثّل الحزب الديمقراطي النظام عينه . للديمقراطيّين تاريخهم الخاص من السجن الجماعي و الإبادة الجماعيّة و الجرائم ضد الإنسانيّة ، و الآن الكثير و الكثير من التواطؤ مع الفاشيّة .
لا ، الرأسماليّة ليست مجرّد ملياردارات جشعين . الرأسماليّة طريقة تامة لتنظيم مجتمع ( نظام ) ، و العالم برمّته منقسم بين حفنة من الإمبراطوريّات الطفيليّة التي تتغذّى على حساب بقيّة العالم ( الرأسماليّة – الإمبرياليّة ) . يملك الرأسماليّون ملكيّة فرديّة الموارد و القدرة الإنتاجيّة الذين أنتجتهم الإنسانيّة جمعاء و تستخدمهم ، بينما يغرق هؤلاء الرأسماليّين في منافسة " قانون الغاب " ضد بعضهم البعض لإستغلال الناس و الكوكب . تدمير البيئة ؛ و النزاع بين الإمبرياليّين المسلّحين نوويّا من الولايات المتّحدة و روسيا و الصين تنفجر في شكل حروب تهدّد الحضارة ؛ و صعود الفاشيّة أمثلة قصوى عن مدى فساد هذا النظام . و قد أكّد القائد الثوري ، و مؤلّف الشيوعيّة الجديدة ، بوب أفاكيان :
" نحن ، شعوب العالم ، لم يعد بوسعنا أن نسمح لهؤلاء الإمبرياليّين بمواصلة الهيمنة على العالم و تحديد مصير الإنسانيّة. هناك حاجة إلى الإطاحة بهم في أسرع وقت ممكن . و إنّه لواقع علميّ أنّنا لسنا في حاجة إلى الحياة على هذا النحو ."
و تعمل الهيئات الشيوعيّة الثوريّة من أجل تحرير الإنسانيّة على إنجاز ثورة فعليّة تحريريّة تكسر القبضة الحديديّة لهؤلاء المضطهدين على المجتمع ، و تطلق العنان للموارد والقدرة الإنتاجيّة للإنسانيّة خدمة لمصالح الإنسانيّة ، و لتخطّى اللامساواة عبر الكوكب و معالجة أزمة البيئة . و يعرض " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة بشمال أمريكا " ، الذى ألّفه بوب أفاكيان رؤية و مخطّط لهذا المجتمع الجديد ، والإختلافات المفاتيح بين العالم الذى يمكن أن نحصل عليه و العالم الذى نحن مُجبرون الآن على العيش في ظلّه معروضة في بيان " نحتاج إلى و نطالب ب : نمط حياة جديد تماما و نظام مغاير جوهريّا " .
و هذه الثورة ليست ضروريّة فحسب ، إنّها ممكنة – وهي ممكنة أكثر حتّى في هذا الزمن الذى نعيش فيه الآن . فالطبقة الحاكمة في هذه البلاد لم تعد قادرة على الحكم بالطريقة التي حكمت بها منذ الحرب الأهليّة . و المجتمع يشهد تمزّقا على نحو يجعل من غير الممكن إعادة تماسكه أو التغطية على ذلك . و هذا يملي على الناس أن يتساءلوا حول كيف كانت الأمور و ما إذا ينبغي أن تبقى على ما هي عليه . و في هذا الوضع ، يمكن لقوى الثورة أن تنمو ، بسرعة ، من أعداد صغيرة إلى الآلاف و تاليا الملايين ، و تصبح في موقع يخوّل لها خوض المعركة الشاملة . و هنا يأتي دوركم ، العمل مع الشيوعيّين الثوريّين الآن لمقاومة السلطة و تغيير الناس – من أجل الثورة ! و أنتم تقومون بهذا ، تعرّفوا أكثر على هذه الثورة و على الشيوعيّة الجديدة التي طوّرها بوب أفاكيان كإطار علميّ لتحرير الإنسانيّة .
لقد شاهدنا الإمكانيّات الإيجابيّة للنضال الملايين و التضحية بالنفس مع المسيرات الشعبيّة للدفاع عن المهاجرين ضد هجمات شرطة الحدود و الجمارك اللاشرعيّة ، بما في ذلك روني نيكول غود و آلكس براتي مقدّمين حيواتهما ؛ و في 2020 مسيرات إثر قتل الشرطة لجورج فلويد ؛ ومجدّدا سنة 2022 عندما إحتشد الناس ضد الإنقلاب على Roe V. Wade[ أي حقوق الإجهاض – المترجم ] . إلاّ أنّه يتواصل توجيه هذا الغضب نحو نهايات قاتلة تخدم هذا النظام ، فيما تقع مهاجمة الشيوعيّين الثوريّين و بوب أفاكيان لتجرّئهم على الخروج على الحدود الإيديولوجيّة و السياسيّة لهذا النظام .
و هذه السنة ، مروحة عريضة من المنظّمات ( " غرّة ماي قويّة " ) قد نادت بأن تكون غرّة ماي 2026 بلا معاهد و لا شغل و لا تسوّق . و في حين أنّ عديد الناس الذين سيشاركون في هذا اليوم سيكونون في عذاب بشأن وضع العالم و سيبحثون عن طريق لإيجاد شيء مختلف ، تتركّز مطالب المنظّمين على فرض ضريبة على الأغنياء و مهاجمة " أجندا البليونارات " . و هذا البرنامج ليس بوسعه أن يتعاطي مع النظام الرأسمالي – الإمبريالي أو فاشيّة ترامب / الماغا . و بالفعل ، سيعزّز الوهم القاتل بأنّ أجندا " قابليّة التحمّل " يمكن أن تقاتل أجندا الماغا العنصريّة الكارهة للنساء ، و يروّج لسياسات piece-of-the P.I.E المرتبطة بالحزب الديمقراطي – P.I.E الاقتصاد الإمبريالي الطفيلي – التي تبحث عن إعادة توزيع غنائم النهب الأمريكي الإمبريالي العالمي .
بينما تُجبر الإنسانيّة على السير عنوة نحو الهاوية ... بدلا من القتال من أجل تسوية أفضل ( للأمريكيّين ) في إطار هذا النظام ، لنكن جزء من الناس الذين يتوجّهون إلى المشكل الأعمق ، و الحلّ الحقيقيّ الوحيد .
إلتحقوا بفرق الشيوعيّين الثوريّين في غرّة ماي هذه !