الولايات المتحده اوقفت تحويل نحو 500 مليون دولار - عراقى - والمستشار يوضح


على عجيل منهل
2026 / 4 / 23 - 23:42     

أن صحيفة «وول ستريت جورنال «نقلت عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن أوقفت تحويل نحو 500 مليون دولار من عائدات النفط العراقية إلى داخل البلاد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الجماعات المسلحة، فيما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى قيام الولايات المتحدة بتعليق برامج التعاون المالي والتنسيق الأمني مع القوات العراقية».
أن «هذه الإجراءات تأتي رداً على استمرار هجمات تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بإيران ضد المصالح الأمريكية»، - -.
أن -المخاوف تتزايد من أن دخول هذه العقوبات حيز التنفيذ سيضع العراق أمام تحديات قاسية- وهذا يؤدى الى -احتمال تدهور الوضع المالي وانخفاض قيمة العملة المحلية، فضلاً عن تعطل عملية تصدير النفط».
ومن المعروف أن -عائدات النفط العراقية تُدار بالدولار وتُودع في الخزانة الأمريكية قبل إعادة تحويلها إلى العراق، ما يجعل أي قيود على هذه العملية ذات تأثير مباشر على الاقتصاد العراقي-.
اننا-ندعو - الحكومة -التحرك السريع للحد من نشاط الجماعات المسلحة وتفادي أي تصعيد قد يفاقم الأزمة-
إن - شحنة كان من المتوقع وصولها في نيسان/أبريل لم تصل بعد، وإن وضع شحنة أخرى كان من المتوقع وصولها في أيار/مايو غير واضح-
أن -واشنطن حذرت بغداد عبر القنوات الدبلوماسية من أنها لن تتسامح بعد الآن مع فشل الحكومة في كبح جماح الميليشيات الموالية لإيران، والتي لها تمثيل في البرلمان والحكومة--- إن «الولايات المتحدة تتبع منذ عام 2003 أساليب ضغط مباشرة وغير مباشرة على العراق بهدف جعل الحكومة العراقية تابعة لها،-.
أن «الأمريكيين يصعّدون التحدي اليوم لإيقاف صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين العراقيين من خلال منع إيصال شحنات الدولار للحكومة العراقية».
- يبدو أن - الولايات المتحدة استخدمت قوت الشعب- للضغط على الإطار التنسيقي في مسألة اختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء، باعتباره الكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة العراقية-
وقيل أن-مجلس النواب سيعمل على تشريع بعض القوانين التي تحفظ هيبة وسيادة العراق»، وأن -هناك مستشارين يعملون على إعداد نصوص قانونية للتصدي للتدخلات الخارجية- أكد مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، - أن الحديث عن توقف تدفق الدولار من الولايات المتحدة إلى العراق،-- يتعلق بجزئية محدودة جدًا لا تتجاوز نحو 5%، -فيما أشار الى أن الطلب على الدولار لتمويل التجارة الخارجية يُدار طبيعيا من دون انقطاع.
وقال صالح: إن “هناك فرقاً جوهرياً بين الدولار النقدي المخصص للمسافرين عبر المطارات، والذي يبلغ سقفه نحو 3000 دولار لكل مسافر، وبين تمويل التجارة الخارجية الذي يتم عبر الحوالات والنظام المصرفي العالمي”، مبينا ان “ما يُتداول في بعض الأوساط بشان توقف تدفق الدولار من الولايات المتحدة إلى العراق يتعلق بجزئية محدودة جدًا من الطلب على الدولار، لا تتجاوز نحو 5%، وهي المرتبطة بتلبية احتياجات المسافرين نقدًا”.---نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن وزارة الخارجية الأميركية تأكيدها تطلع واشنطن لاتخاذ العراق إجراءات ملموسة لتفكيك تلك الجماعات، مشددة على أن “فشل” بغداد في منع الهجمات التي تستهدف المصالح الأميركية وحلفاءها في المنطقة، يلقي بظلال سلبية على العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضاف ان “هذه الجزئية تأثرت بعوامل لوجستية بحتة، أبرزها محدودية حركة الطيران وإغلاق معظم المطارات، مما أدى إلى صعوبات في شحن الدولار نقدًا عبر النقل الجوي، خاصة مع تعطل أو تقليص الرحلات في المنطقة”، مشيرا إلى أن “هذا التوقف يُعد مؤقتًا وقصير الأمد، ومرتبطًا بظروف تشغيلية لا تعكس خللًا في السياسة النقدية أو في توفر العملة الأجنبية بشكل عام”.ان --ميليشيات العراق جزء من هيكلها العسكري، الذي يتشكل من نحو نصف مليون فرد، نصفهم ميليشيات منضوية نظرياً تحت القيادة العسكرية العراقية. تأخذ المال من بغداد، لكنها تتلقى أيضاً أموالاً وتوجيهات من طهران-استمرار سلطة الولايات المتحدة على معظم موارد العراق النفطية الدولارية التي تذهب إلى نيويورك، وهناك تتم مراقبة المصروفات ونفقات الدولة العراقية. وقد باشرت الحكومة الأميركية هذا الأسبوع تفعيل سلاح الدولار، حيث أوقفت التحويلات المالية المخصصة للمؤسسات الأمنية العراقية إيذاناً بمرحلة جديدة من العقوبات على النظام الإيراني المتغلغل داخل المؤسسات العراقية.-لكن الأرجح أننا سنشهد تدهوراً لسعر الدينار ونقصاً في السيولة. إدارة ترمب تحذر سلطات بغداد من أنها ستقوم بمحاسبتها نتيجة موقفها الخانع لإيران.--ندرك أن الفعل والأوامر من إيران، وليست للحكومة العراقية يد في ما حدث، إنما تبقى مسؤولية الأرض هي مسؤولية قانونية على من يحكم العراق. هذه الميليشيات هناك هي جزء من منظومة السلاح الإقليمي الإيراني. وقد جاء قائد «فيلق القدس» الإيراني، إسماعيل قاآني، قبل أيام لتوجيه هذه الجماعات المسلحة على التراب العراقي.