نص سيريالى(نَحْن لَسنَا قلْقين)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
عبدالرؤوف بطيخ
2026 / 3 / 15 - 20:11
1
هل هُو التَّاريخ
أم هُو سَردِية حَكَاء أَعوَر؟
أَشيَاء صَغِيرَة
قَبْل زِيارة اَلجحِيم الآخر
هل يَعرِف أحد مَكَان عَملهِ؟.
أَيْن يعيش؟.
أو أَيْن ينام؟.
المكَان اَلذِي يحْدنا
فخ البصْرْ
شمال – جَنُوب – شَرْق – غرْب؟.
المناطق الاسْتوائيَّة اَلتِي نعيش،
الحزَام القارِّيُّ
حِزَام الزلازلال
المتوازياتُ
وخْطوط الطُّول والْعرض
هل نَحْن الشُّعراء موْجودون؟.
2
اِسْتكْشاف الأخْطاء وإصلاحها
تغطيَّة العمل الصَّوْتيُّ- البصْري
ثنائيَّة (الشَّفْرة- الدَّلالة )!.
صَوْت مَخرُوطي مُرْتَفِع
لِنطْق كُلِّ حَرْف عِلَّة
فِي النُّموِّ والاسْتجواب
جذب الإنْتباه
الْوصول إِلى العفْويَّة الحركيَّة
حتْميَّةً، صمْت ء ء ء ء ء
هُزه الجماع.
3
شُكْرًا لَك يَا تِزارَا على:
الإيماءات
والْعقاب
وتقليد الجسد والصُّوت
وظواهْر الجهَاز التَّنفْسي
تقدير الغريزة والْخيالْ
كْتبتْ عِبارة حَجَريَّة
رُدُود الفعْل والتَّظاهر والسُّخْرية
إِدارة لُعبَة التَّفْسير
إشارات دَاخلِية
خَصائِص التَّقْليد التَّكْميليِّ
بِماذَا يُفيد؟
الشَّخْص اَلمُصاب بِشَلل فِي الوجه
الشخص اَلمُصاب بِالْعَمى
النَّظْرة بِالنِّسْبة لَه لَاشيْء.
4
الصَّمْتُ اَلذِي يَجِب ملاحظته
والإطالات الاسْتفْهاميَّة
اَلآيَة النَّثْريَّة تُشير إِلى العدَاء لِلنَّغمات المتنوِّعة
تَعاقُب العلامات
تسلْق دَرَجات السَّلْم
قيمة الكلمات فِي الشَّعرالنثرى تَكتَسِب قِيمة مُتَجددَة
تَكتَسِب قُوَّة شَخصِية
خِلَال حَداثَة العلاقات
قوة الاسْتحْضار لِلصُّورة اَلتِي تخلْقها
في غِيَاب إِيماءات الجسد
السينمَا الصَّامتة هُنَا الصُّورة المرْئيَّة
تَكثِيف لِتقْلِيد الجسَد.
5
نَحْن لَسنَا قلْقين
الْكلْمة فِي النَّصِّ،
حَيِّز التَّنْفيذ وحيْث تُكوِّن
فنًّا بِعلاقاتهَا التَّعاونيَّة
مَفهُوما لِلنَّقَاء والْكمال لِلصُّورة
تُشكِّل اَلخُطوط هِنا
تْجريد مِن التَّرْكيز التَّرويى
كَائِن إِيديوغرامي
هِي الرُّوح المسْتقْبليَّة لِحرِّيَّة الكلمة.
6
الدَّادَا مُهْتمَّة جِدًّا بِمسْأَلة الكلمات
الدَّادَا ضِدَّ الإحْباط اَلبطِيء
الدَّادَا أَفرَغت البرْجوازيَّة مِن قِيمهَا
الدَّادَا ضِدَّ اَلمنْطِق
الدَّادَا خَلقَت الانْقباضات البيْضاويَّة فِي اَلنَّص
بِغضِّ النَّظر عن أيِّ عَلاقَة نَحوِية
أو أيِّ عَلاقَة ذات مَغزَى
الدَّادَا الصُّورة الشِّعْريَّة، اَللغَة
الدَّادَا مَشحُونة بِالْإمْكانات الشِّعْريَّة
الدَّادَا أَنهَا تُشكِّل إِشارَات دَلالِية
الدَّادَا تَجعَل الكلمات مَوضِع تساؤْل
لنخْتبر رُوح الدُّعابة السِّحْريَّة
النَّثْر لَاعلاقة لَه بالْمنْطق
ولَا القنابل المسيلة لَلدموع
قصائد ماياكوفسْكي
دَورَة اِنْتقاليَّة مِن الضَّرورة الشِّعْريَّة.
فِي هذَا الواقع المعاش،
اَلمدْرِك والْمدْرك،
هُو اَلوحِيد القادر على أن يُصْبِح شِعْرًا
قِيم الكلمات ,فِي الشِّعْر
قِيم الألْوان الموْجودة ,فِي الطَّبيعة
الشَّعرْكائن حيٍّ فِي تَطوُّر مُسْتمِرٍّ.
-كفرالدوار13مارس2026.