الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) : من أجل اليوم العالمي للمرأة 2026 و تحرير الإنسانيّة قاطبة
شادي الشماوي
2026 / 3 / 10 - 15:42
ملاحظة ناشري موقع https://www.revcom.us : فيما يلى بيان للحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي- اللينيني- الماوي )
نُشر على منصّة أنستاغرام باللغة الفارسيّة . ترجمه إلى الأنجليزيّة متطوّعون من موقع revcom.us
و قد أضاف المترجمون عنوانا بارزا و ملاحظة ( بين معقّفين ) لمزيد التوضيح .
---------------------------------------
لئن قرّ{ت ملايين النساء اللواتي ترجّ العالم بتمرّداتهنّ أن يكفي ، و أنّ الإنسانيّة تحتاج إلى عالم مغاير جوهريّا ، و أنّهنّ تقف كمحرّرات للإنسانيّة من النظام الرأسمالي ، بالتأكيد سيعبّد الطريق لمستقبل تحرّري حقّا .
تجربة ال47 سنة من الحكم الدينيّ في إيراتن تبيّن أنّه مهما كانت الأصوليّة الدينيّة السائدة ، فإنّ البطرياركيّة الشديدة و كره النساء العدواني سيكون سائدا . غير أنّ إضطهاد النساء سائد كذلك في ظلّ حكومات لائكيّة بشدّة لا يمكن نكرانها . لذا لا يجب على أيّة امرأة أن تخدع نفسها ! أيّ نوع من الأنظمة يقوم على ذات أساس الرأسماليّة التي هي أساس الجمهوريّة الإسلاميّة ، حتّى و إن كان لائكيّا و يعد النساء بالحرّية ، لا يمكنه أبدا أن يتخلّى عن العلاقات البطرياركيّة و بالتأكيد سيتّبع سياسة كره للنساء بأشكال متباينة من البداية ذاتها لأجل توطيد سلطته السياسيّة و يبقي تفكير الناس متخلّفا و ينشئ وحدة إجتماعيّة رجعيّة . لا ينبغي أن يسقط المرء أبدا في الوهم الساذج بأنّ امبرياليّى الغرب لديهم خطّة لتوزيع الإزدهار و الديمقراطيّة الغربيّين فى إيران ! أنظروا إلى ما فعلوه في أفغانستان و كيف فسحوا المجال لطالبان لتصعد إلى السلطة من جديد ، كي يمنعوا النساء و يا للعار من حتّى أن تتعلّم القراءة و الكتابة . أنظروا إلى المحكمة العليا الفاشيّة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة ، فهي بإلغاء حقّ الإجهاض تهدف إلى إستعباد النساء . لا شيء أخطر من آفاق تنصح بالإستسلام لما هو سائد ، و مقارنة الظروف " السيّئة " بالظروف " الأسوأ " . لا سيما في الزمن الذى نعيشه .
إنّ التغيّرات الكبرى في موقع النساء جزء من التغيّرات الكبرى في المجتمع الإنسانيّ . و القوى المحرّكة للرأسماليّة دفعت العالم إلى مفترق طُرُق . الإنسانيّة أمام مفترق طُرق . و يقدّم بوب أفاكيان هذا التحليل بتفحّص ذات ديناميكيّة القوى المحرّكة للنظام الرأسمالي – الإمبريالي و التغيّرات الدائمة و التي لا تتوقّف التي يحدثها في العالم .
و لا يمكن فهم الوضع الراهن للنساء و الكارثة البيئيّة و الحرب النوويّة التي يمكن أن تدمّر الحضارة الإنسانيّة برمّتها ، و أخيرا صعود الفاشيّة و حركات الإيديولوجيّات القائمة على الهويّة دون هذا التحليل . ليس بوسعنا أن نفهم تفكّ: و تقسيم أقوى حكم في العالم ، الولايات المتّحدة .
و الأهمّ ، دون تحليل بوب أفاكيان ، لا يمكننا أن نرى و نفهم أنّ في خضمّ هذا الوضع المتسارع التغيّرات و القابل للإنفجار، هناك إمكانيّة ثورة فعليّة [ في الولايات المتّحدة و ربّما في بلدان أخرى ] لوضع نهاية للعذابات الإنسانيّة غير الضروريّة من مثل العلاقات الإضطهاديّة التي تُخضع النساء و الجندر المختلف عن الرجال .