منظّمة - لنرفض الفاشيّة - : أوقفوا الحرب اللاشرعيّة و اللاقانونيّة على إيران – لننزل إلى الشوارع – يجب على ترامب أن يرحل الآن !
شادي الشماوي
2026 / 3 / 7 - 03:48
أوقفوا الحرب اللاشرعيّة و اللاقانونيّة على إيران – لننزل إلى الشوارع – يجب على ترامب أن يرحل الآن !
جريدة " الثورة " عدد 746 ، 2 مارس 2026
www.revcom.us
ملاحظة ناشر https://www.revcom.us : صدر هذا البيان عن منظّمة " لنرفض الفاشيّة " https://www.RefuseFascism.org
في 28 فيفري ، و نحن هنا نعيد نشره .
----------------------------------------
شنّ دونالد ترامب بمعيّة إسرائيل حربا إجراميّة لاشرعيّة و لاقانونيّة ضد بلد له سيادته ، إيران – موجّهة بوضوح تغيير النظام . و هذه حرب عدوانيّة لا مبرّرة ، جريمة حرب كُبرى و يجب إيقافها الآن .
و لا صلة لهذه الحرب ب " تحرير الشعب الإيراني " . هذه كذبة بعدُ غارقة في الدماء . و قد قتلت قنابل الولايات المتّحدة مدنيّين بمن فيهم عشرات النساء و الفتيات الصغيرات عندما ضُرب في مدينة ميناب . و ترامب نفسه قد دعا بعدُ بصراحة إلى تغيير النظام .
هذه الحرب حرب حركة بلطجة إمبرياليّة يشنّها نظام فاشيّ يبحث عن تشديد قبضته على الشرق الأوسط و تعزيز موقعه ضد القوى الإمبرياليّة المنافسة . و حيوات الملايين تعامل كمادة إستهلاك في الصراع ذي الرهانات العالية للهيمنة العالميّة.
و يهدّد هذا الهجوم الذى تقوم به الولايات المتّحدة – إسرائيل حيوات أكثر من 90 مليون إيراني و ترفع بشكل دراماتيكي خطر حرب أوسع بكثير – حرب يمكن أن تُدفع إلى الإشتراك فيها قوى إمبرياليّة أخرى و ، من خلال " منطق " التصعيد و تفضى إلى كارثة نوويّة شاملة .
لا يمكننا أن نسمح لمجنون فاشيّ بأن يُبقي إصبعه على زناد يوم آخر .
و لنكن واضحين . لا ينبغي أن نساند النظام القمعي في إيران . إنّها دولة رجعيّة و تيوقراطيّة و بطرياركيّة بخبث . قد قمعت بوحشيّة الشعب الإيراني .
لكن الفاشيّين ليسوا من المحرّرين . و ترامب – وهو نفسه على رأس نظام مسيحي فاشيّ بطرياركي – لا يهتمّ للشعب الإيراني أو لشعوب الشرق الأوسط . وهو يتحرّك خدمة لما يعتبره مصالح إمبراطوريّة الولايات المتّحدة و يتوقّع تماما الهيمنة إن تمكّنت الولايات المتّحدة من كسب الحرب .
و هذه الحرب تخدم أيضا هدفا آخر : إنّها توفّر لترامب تعلّة لتصعيد القمع داخل الولايات المتّحدة و سحق المعارضة و دوس القانون و توطيد سلطات أكبر حتّى لنظامه الفاشيّ . هكذا تحكم الفاشيّة – بواسطة الرعب في الخارج و القمع في الداخل و مطالبة الناس بالإذعان أو يتعرّضون للسحق .
و الصمت و السلبيّة اللذين تواجه بهما مثل هذه الفظائع في داخل هذه البلاد يجب أن يتوقّفا . فالفاشيّة لا تتقدّم إلاّ بواسطة العنف من أعلى – إنّها تتقدّم بواسطة التطبيع و التأقلم من الأسفل . و الإنتظار و الإعتياد أو الأمل بأنّ هذه المؤسّسات – أو الذين يقولون لنا بأن " نصوّت و ننتظر " – ستعرقل هذا النظام وهم قاتل .
الفاشيّة ليست تهديدا يلوح في الأفق . إنّها تدوسنا الآن .
يكمن أمل الإنسانيّة فقط في نهوض جماعي للناس الشرفاء في هذه البلاد – غير عنيف ، لكن بتصميم و عزيمة لا يلينان – لترحيل نظام ترامب الفاشي من السلطة .
الآن حان وقت مواجهة هذا التصعيد الخطير معا في الشوارع في إحتجاجات و مقاومة جماهيريّة كبرى غير عنيفة .
أوقفوا حرب الولايات المتّحدة على إيران !
يجب على نظام ترامب الفاشي أن يرحل – الآن !
لنملأ الشوارع بهذه المطالب التي لا تنفصل عن بعضها البعض – بصوت أعلى و أوضح – إلى أن نحقّقها .
باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول بأمريكا فاشيّة .