الجواهرى الكبير- ونورى باشا -جايجيه - استلم اغاتى


على عجيل منهل
2026 / 2 / 19 - 16:47     

إعلان رمضاني ترويجي لمنصة عراقية، - يظهر - شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري، بصورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، وهو يقدم الشاي -إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني،-جالسا - داخل مكتبه، فى مجلس الوزراء في مشهد - مسيئاً لـ«شاعر العرب الأكبر».
وأظهر الإعلان الذي حمل اسم «عراق موحد» أيضاً رئيس وزراء النظام الملكي، الراحل نوري باشا السعيد -، - يقدم الشاى واقفا -لرئيس البرلمان الأسبق - محمد الحلبوسي،- ان استغلال الرموز السياسيه والثقافيه امر -معيب ومدان -فى كل الاحوال -وذلك -- لأغراض تجارية-وهذه الاسماء الجواهرى ونورى السعيد لها مكانه اعتباريه فى تاريخ العراق الحديث وفى وجدان الشعب العراقى - ولم نفهم ولا نريد ان نفهم ان يقوما - هذين العلميين - فى تقديم الشاى- لشخصيات سياسيه معاصره فى الحياة السياسيه فى مشهد لايدل على وجودهما فى ضيافتهم -حتى يتم قبول مشهد تقديم الشاى -الاول جالسا فى مكتبه والجواهرى يقدم له الشاى والثانى يقدم نورى باشا -للحلبوسى الشاى واقفا- وهو مشهد غير متعارف عليه-للشخصيات السياسيه والاجتماعيه شرب الشاى وقوفا -فى المناسبات الاجتماعيه -
حيال موجة الانتقادات الواسعة، عبر رئيس- الوزراء عن رفضه «لمحتوى الفيديو الافتراضي، الذي ظهر فيه مع شاعر العرب الأكبر الراحل محمد مهدي الجواهري بشكل يتنافى مع ما يحمله رئيس مجلس الوزراء من احترام وتقدير لقيمة الجواهري الأدبية، والوطنية»، طبقاً لبيان صادر عن مكتبه.
ووجه السوداني هيئة الإعلام والاتصالات بـ«إجراء تحقيق عاجل بشأن الجهات التي قامت بإنتاج أو ترويج أو نشر هذا الإعلان، لما يتضمنه من إساءة إلى الرموز الثقافية، والمؤسسات الحكومية، فضلاً عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسؤول، ومخالف للضوابط المهنية، والإعلامية».
ولوح السوداني بمقاضاة الجهة التي عملت على «إنتاج الفيديو المسيء للعراق، ورموزه الوطنية».

-اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
- ادان «الإساءة للجواهري الخالد» بعد ظهوره في مقطع الفيديو وهو يقدم الشاي للسوداني.
وقال الاتحاد في بيان إن «هذا الفعل غير المسؤول ينمّ عن إساءة مقصودة لشاعر تميّز بقيمته الثقافية، والمعنوية العالية، ومواقفه الوطنية، والإنسانية المعروفة. وإننا في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق نستنكر هذا الفعل المسيء، وندعو الجهات ذات العلاقة إلى اتخاذ موقف جاد ورادع لمثل هذه الأفعال غير المسؤولة، التي يُقصد منها الإساءة، وتشويه الحقائق».
وأضاف أن «هذه سابقة خطيرة تشير إلى استخفاف من قِبل من يصنعون محتويات مسيئة لرموز العراق الوطنية، وللقيم التي ساهمت في صنع هوية العراق بما قدّمته من منجزات يفخر بها الجميع».
- أن «الجواهري الذي تأسس اتحاد الأدباء والكتاب في بيته عام 1959، وأصبح أول نقيب لصحافيي العراق في العام ذاته، وقضى عمره مدافعاً عن القضايا الإنسانية الكبرى بأبلغ صور التعبير الشعري، يظل رمزاً نباهي به الأمم، ولا نقبل أن يُساء إليه من أي جهة».- كما ان
نوري باشا السعيد (1888 - 1958)، سياسي عراقي شغل منصب رئاسة الوزراء في المملكة العراقية 14 مرة من وزارة 23 مارس 1930 إلى وزارة 1 مايو 1958. كان نوري السعيد ولم يزل شخصية سياسية كَثُر الجدل حولها ولقد اختلفت الآراء عنه. - ولكن من غير المقبول ان يصبح-
الجواهرى ونرى السعيد -جايجيه - لان فلان وعلان يريد اعلان تجارى يكسب منه-