|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
زراعة القمح - الحنطه والشعير- لماذا - تمنع زراعته - بالعراق -هذا العام
حسن شويع يقدم برنامج تلفزيونى -يأتيكم في ايام السبت والإثنين والاربعاء على شاشة قناة الموقف الفضائية -مع العزيز - وقد شاهدته -الاسبوع الماضى- فى مدينة الصويره العراقيه -والتقى مع احد الفلاحيين - واوضح له الفلاح ان وزارة الزراعه منعت هذا العام - زراعة الحنطه - القمح -قررت الحكومه ايقاف زراعة الحنطه بحجه قلة المياه - رغم الامطار الغزيره التى سقطت هذا العام - ويتم بعد ذلك استيراد القمح -من الجاره ايران والصلاة على النبى واستراليا وتركيا-والولايات المتحدة وأستراليا وكندا وفرنسا-وارسلت الوزاره قرارا للفلاحين تمنع زراعة الحنطة والشعير لهذا العام-تفاجئ المزارعون في الأنبار - بقصاصات ورقية تجبرهم على عدم زراعة (الحنطة والشعير) فقط وبخلاف ذلك ستقطع المياه وتلغى اجازة الزرع نظراً لشحة المياه بفعل ايقاف الاطلاقات المائية لنهري دجلة والفرات- وهى مياه تصب فى شط العراب بدون الاستفادة منها- كما امتنعت سابقا عن شراء المحصول من الفلاحين فى العام الماضى--هذا العمل يدفع الفلاحيين للهجرة للمدينه والعمل اجراء وعمال-وزارة الزراع عليها القول بانها غير -- ملزمة باستلام الحنطة وشراءه من الفلاح والذي يزرع هو حر فى ارضه -اما ان تمنع من الزراعة فهذا كارثة غير مسبوقة على مر التاريخ ان تقوم دولة بمنع رعاياها من الزراعة-العراق مرّ بفترة اكتفاء ذاتي من القمح وتحول عن الاستيراد، لكنه عاد للتحضير للاستيراد (خاصة من تركيا) -كما ان العراق يستورد القمح والطحين من إيران، خاصة عندما يحتاج إلى سد النقص أو لتحقيق توازن تجاري، حيث تقوم إيران بطحن القمح المستورد (أحيانًا من روسيا) وتصدير الدقيق إلى العراق، رغم أن العراق حقق اكتفاء ذاتي كبير من القمح محليًا في بعض السنوات، مما قلل استيراده بشكل عام، ولكن العلاقة التجارية بين البلدين تشمل استيراد الدقيق بشكل مستمر.
|
|
||||