تعليقات الموقع (45)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 889356 - أحد أعراض هزال جسد اللبرالية
|
2026 / 1 / 21 - 22:52 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تحياتي أخي آدم يمكنني أن أضيف إلى مقالكم المهم أنا الترامبية- ليست مجرد ظاهرة فردية، بل هي مؤشر على تصدع النظام الليبرالي العالمي الذي ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ويمكن أيضا اعتبار ترامب -عرضاً- لمرض أعمق في جسد الليبرالية العالمية. هو اللحظة التي تخلت فيها الرأسمالية عن قفازاتها الحريرية (الديمقراطية الليبرالية) لتمارس الصراع المباشر على الموارد والنفوذ. إن الأزمات الاقتصادية هي -التربة- التي نما فيها ترامب، إلا أن هناك نقاطاً تجعل الأمر أكثر تعقيداً من مجرد -إفراز آلي- . صعود ترامب ارتبط أيضاً بمخاوف الهوية، الهجرة، ورد الفعل ضد القيم الثقافية الليبرالية الحديثة، وليس فقط الجوع أو الفقر الاقتصادي. يرى بعض النقاد أن النظام الليبرالي كان بإمكانه إصلاح نفسه (عبر فرض ضرائب على الأغنياء أو دعم العمال)، لكن -عناد النخبة- هو ما شرعن صعود الشعبوية. ألقاكم على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
36
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 889369 - المشكلة بنوية
|
2026 / 1 / 22 - 08:57 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
أشكرك صديقي حميد على هذا التعليق الإضافي القيم. أتفق معك في أن الترامبية ليست ظاهرة فردية، بل عرض لتصدع عميق في النظام الليبرالي العالمي، ولحظة تخلت فيها الرأسمالية عن لغتها الناعمة لتتكلم بلسان القوة المباشرة. توصيفك لترامب كـعرض لمرض أعمق دقيق معبر. ومع ذلك، أود التنبيه إلى مسألة منهجية؛ عوامل الهوية، والهجرة، ورد الفعل الثقافي لا يمكن فصلها عن الأزمة الاقتصادية البنيوية، بل هي أشكال أيديولوجية تتخذها هذه الأزمة في الوعي الاجتماعي. فالهويات لا تنفجر من فراغ، بل تستثار حين تعجز الرأسمالية عن توفير الأمن الاجتماعي والأفق المستقبلي. أما القول بإمكانية إصلاح النظام الليبرالي عبر سياسات ضريبية أو تنازلات اجتماعية، فيفترض قدرة هذا النظام على تجاوز حدوده التاريخية. المشكلة، في رأيي، ليست عناد النخب فقط، بل استنفاد النموذج نفسه في طوره الاحتكاري الراهن. من هنا، فالترامبية لا تمثل انحراف عن الليبرالية، بل لحظة صدقها القاسي حين تعجز عن الاستمرار دون عنف صريح.
إرسال شكوى على هذا التعليق
47
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 889372 - هناك خلطا وخبطا واضحا
|
2026 / 1 / 22 - 10:44 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
دكتور ادم واستاذ حميد اعتقد ان طرحكم لمفهوم الامبريالية مشوشا وقديما كما هو ايضا طرحكم لمفهوم الليبرالية الحقوقية مشوها فهي ضدالامبريالية والخلط والتشويه ناتج من طروحات ماركسية قديمة تعود للقرن 19 وبداية ال20 ولكنها كما يبدو اصببحت قرآنا مقدسا وانا له حافظون. العالم خطا الف خطوة للامام ولم تصح طروحاتها لا اصلاح قبل القضاء على الرأسمالية وهو جوهر مقالتكم التي تجعل ان الامبريالية هي الليبرالية كون اصلهما الرأسمالية مارأيكم ان الالحاد السوفياتي ليس رأسماليا ولكنه كان امبرياليا بامتياز بكل مافي المصطلح من معنى ومحتوى وهدف، اين تجد عندئذ مقولة لينين ان الامبريالية اعلى مراحل الرأسمالية وما رأيكم ان الديمقراطية والحريات التي ولدت وترعرعت في النظم الرأسمالية هي التي تقف واقعا بوجه التطلعات والتوسعات الامبريالية ولذلك عاداها هتلر وترامب وبوتين..ومن يواجه ترامب اليوم غير القوى الليبرالية داخل اميركا وخارجها فكيف اصبحت هي وجها للامبريالية بقفازات ناعمة كما تكتبون..لخبطة ايديولوجية بامتياز تفتقد الموضوعية..عصرنا يشهد تراجع الامبرياليات بتراجع نفوذ اللخبطات الايديولوجية المتطرفة القومية وغيرها
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 889376 - د.لبيب المحترم
|
2026 / 1 / 22 - 14:13 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
ذكرتني بالمرحوم فؤاد النمري الذي كان يقول ليل نهار أن أمريكا لم تعد امبريالية ولا رأسمالية تحياتي لك
إرسال شكوى على هذا التعليق
38
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 889395 - سرد عقائدي
|
2026 / 1 / 23 - 10:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
طلال بغدادي
|
|
أما كسر هذه الدائرة، فليس شأنا أخلاقياً، بل مهمة تاريخية.
من المؤهل للقيام بكسر هذه الدائرة؟ وكيف ؟ الماركسية فشلت منذ زمن طويل .
لو عززت مقالتك هذه بالأرقام ( تراجع معدل الربح ؟؟ ) . متابعتي اليومية للشركات وأسواق المال تؤكد عكس ذلك؟؟ على سبيل المثال شركات التكنولوجيا ، الاتصالات ، البنوك و كاتربلر وغيرها.
إرسال شكوى على هذا التعليق
33
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 889399 - رد لطلال البغدادي
|
2026 / 1 / 23 - 13:15 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
من يخلط بين مؤشرات البورصة ومسار نمط الإنتاج لا يفند الماركسية، بل يؤكد الحاجة إليها
إرسال شكوى على هذا التعليق
39
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 889437 - ردح ماركسي بامتياز
|
2026 / 1 / 24 - 17:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
طلال بغدادي
|
|
انت كتبت (( تراجع معدل الأرباح )) وهذا غير صحيح!!
عزز رأيك بالأرقام وبرهن للقاريء ان هنالك تراجع في معدل الأرباح .
دع عنك الردح الماركسي واللف والدوران فأنا لم أتحدث عن نمط الإنتاج!! وانما بينت خطا طروحاتك حول تراجع معدل الأرباح.
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 889441 - رد ثاني لطلال البغدادي
|
2026 / 1 / 24 - 18:28 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
أنت تخلط بين الربح ومعدل الربح، وهما مفهومان مختلفان تماما
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 889446 - ردح ماركسي مكرر
|
2026 / 1 / 24 - 21:08 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 889447 - لأشك انك ماركسي
|
2026 / 1 / 24 - 21:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 889453 - رد لطلال البغدادي
|
2026 / 1 / 25 - 00:02 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
اعتراضك ناتج عن خلط صريح بين الربح ومعدل الربح. المقال لا ينكر تحقيق الأرباح، بل يشرح كيف يمكن أن ترتفع الأرباح الكتلية بينما ينخفض معدل الربح. الربح الإضافي الذي تحققه التكنولوجيا مؤقت، يزول بمجرد تعميمها وإعادة تعريف الزمن الاجتماعي الضروري. عندها نعود إلى معدل الربح العام الجديد رغم زيادة الإنتاج. الاستشهاد بوجود أرباح أو شركات ناجحة لا يدحض الفكرة، بل يؤكدها. من لا يميز بين الربح ومعدل الربح يسيء قراءة ماركس قبل أن ينتقده. هناك قاعدة في قلب النظام الرأسمالي تسمى السعي نحو الربح الإضافي...على قصر الجملة تلخص ما قلناه أعلاه وايصا ارتفاع الأرباح لا ينفي تراجع معدل الربح. مثال بسيط: ربح 20 من استثمار 100 يساوي معدل 20٪، بينما ربح 30 من استثمار 300 يساوي 10٪ فقط. الربح هنا أعلى، لكن معدل الربح أدنى. إذا لم يُفهم هذا الفرق، يصبح النقاش خارج موضوع المقال أصلا ا.
إرسال شكوى على هذا التعليق
47
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 889467 - رد الى عبد الرحمن مصطفى لطفا
|
2026 / 1 / 25 - 07:07 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
وعليك السلام والتحية تقول إن انخفاض معدل الربح ليس من الماركسية وكيف ثبت خطاها واين ماركس قال ذلك ....واين أمين قال ذلك ؟ الا تعلم إن انخفاض معدل الربح هو محرك الراسماليي في النظام الرأسمالي؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
46
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 889469 - آلى آدم عربي
|
2026 / 1 / 25 - 08:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي لك..طلبت حذف ردي السابق لانه ليس من موضوع المقال،لكن طالما رددت سأعلق على كلامك..
أنا لم أقل أن هبوط معدل الارباح ليس من الماركسية،أنا أعرف أن ماركس تبنى هذه الفكرة في كتبه خصوصا كتاب رأس المال ،لكن ماقلته أن هذا القانون ثبت بطلانه في الواقع ،أولا لأن الرأسمالية اليوم لم تعد كما الرأسمالية في زمن ماركس..في زمن ماركس الرأسمالية كانت تنافسية ،وكانت الشركات صغيرة هي فعلا نموذج أقرب الى مايدرس اليوم في كليات الاقتصاد عن اقتصاد السوق ولو ليس بشكل تام مع مفاهيم خيالية،لكن اليوم شكل المنافسة تغير ،لم تعد هناك منافسة سعرية تذكر،سابقا في زمن ماركس كان زيادة التركيب العضوي لانتاج الشركة،أي ادخال آلات اكثر نسبة الى عدد العمال كان ذلك يهبط بالتكاليف وبالأسعار عموما مع تعميم هذا السلوك على الشركات الاخرى المتنافسة،اليوم الشركات لاتهبط أسعارها نعم تهبط تكاليفها لكن أسعارها على العكس ترتفع ..لذا قانون هبوط الارباح ثبت بطلانه ويجب التخلي عنه
أنصحك بقراءة كتاب الراسمالية الاحتكارية لبول باران وبول سويزي أما أمين فهو تبنى أفكارهما في كتبه فعلا
إرسال شكوى على هذا التعليق
32
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 889482 - عبد الرحمن مصطفى بهرف بما لا يعرف
|
2026 / 1 / 25 - 14:09 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
ماذا تقول انت ؟ الشركات اليوم تخفض التكاليف لكن ترفع الأسعار إذن قانون ميل معدل الربح للانخفاض هو باطل أين الغلط في قولك؟ انت لا تفرق بين الربح و معدل الربح الربح هو كم دولار ربحت الشركة معدل الربح = الربح مقسوم على مجموع رأس المال المستثمر لذا ممكن جداً أن الربح يزيد لكن معدل الربح ينخفض خذ مثال بسيط : شركة استثمرت 100مليون وربحت 20مليون إذن معدل الربح = 20% شركةاستثمرت 1000مليون وربحت 100 الربح أكبر لكن معدل الربح هو 10% وهو (أقل) انت ترى الرقم الكبير وتظن أن النظرية سقطت، بينما ماركس يتكلم عن النسبة لا الرقم.
إرسال شكوى على هذا التعليق
33
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 889483 - عبدالرحمن مصطفى يهرف بما لا يعرف
|
2026 / 1 / 25 - 14:11 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
ثانيا: الأسعار لا علاقة لها مباشرة بمعدل الربح ماركس لا يقول - الأسعار تنخفض إذن الأرباح تنخفض- بل يقول - كلما زادت الآلات (رأس المال الثابت) وقلّ العمل الحي ينخفض معدل الربح على رأس المال الكلي- ومن هنا الشركة قد ترفع السعر بالاحتكار او بالدعاية او بالتحكم بالسوق لكن هذا حل مؤقت لتعويض ضغط بنيوي على الربحية، وليس دحضاً له. الاحتكار لا ينفي القانون… بل يؤكده انت تقول ايضا لم تعد هناك منافسة سعرية وهذا اعتراف بالأزمة لا دحض لها. لو كانت الربحية بخير فلماذا الاختكار؟ولماذا التسعير القسري! ولماذا المضاربات والمال المالي ؟ الاحتكار وسيلة لمنع سقوط معدل الربح، لا دليل على عدم وجوده. باختصار أنت تنظر إلى ارتفاع الأرباح أو الأسعار، بينما ماركس يتحدث عن معدل الربح نسبةً إلى رأس المال الكلي؛ لذلك تظن أن القانون بطل، بينما أنت لم تناقش القانون أصلاً.
إرسال شكوى على هذا التعليق
39
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 889484 - عبدالرحمن يهرف بما لا يعرف
|
2026 / 1 / 25 - 14:15 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
بما أن رؤوس الأموال المتساوية تميل لتحقيق أرباح متساوية، فإن أرباح الشركات الفردية أو القطاعات الاحتكارية لا تُستخدم لدحض قانون ميل معدل الربح للانخفاض، لأن القانون يعمل على مستوى المعدل العام لا الاستثناءات المؤقتة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 889485 - الى ادم عربي
|
2026 / 1 / 25 - 15:26 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي اخ ادم عربي يبدو لي أنك أنت الذي يهرف بما لا يعرف ..ويبدو أن الايديولوجيا أغمت عينيك عن رؤية الواقع للأسف كحال الكثير على هذا الموقع من مختلف التوجهات
أنا لم أتي على ذكر الربح وأعرف الفرق بين كتلة الربح ومعدل الربح ..ومقصدي ان معدل الربح يرتفع نعم ولا اقصد ان الربح يرتفع بل المعدل ذاته يرتفع .. للأسف يبدو أنك لم تتجاوز المنظومة الاقتصادي لكارل ماركس في القرن التاسع عشر الذي تجاوزه زمننا ..نعم أنا أعتقد ان قانون القيمة لايزال صالح لكن بشكل مختلف عن زمن ماركس ..لكن عودة الى قانون هبوط معدلات الأرباح هذا قانون فاشل ولايشرح الواقع بل على العكس يزيف الواقع ويضلل الماركسيين المؤمنين به .سأشرح لك بشكل مقتضب لماذا يفشل القانون..أولا ليس صحيح كلامك أن معدل الأرباح لا علاقة له بالأسعار ،بل معدل الأرباح هو يعكس فائض القيمة لعملية الانتاج ،أنت ذكرت تساوي معدلات الأرباح نعم هذا وكما اوضح ماركس في المجلد الثالث من راس المال يحدث في السوق ،أي أن سعر السوق يتضمن الربح..بالنسبة لماركس تساوي معدل الارباح يعني هبوط الأسعار في السوق،لأن الشركات تخفض تكاليفها مع زيادة التركيب العضوي لراس الم
إرسال شكوى على هذا التعليق
33
أعجبنى
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 889487 - ادم عربي 2
|
2026 / 1 / 25 - 15:38 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
هبوط معدل الأرباح نتاج لهبوط التكاليف ويترجم في السوق الى هبوط الأسعار،هبوط الأسعار هنا نتاج للمنافسة السعرية الشرسة بين الشركات وهذا لم يعد له اي قيمة في زمننا هذا ..
في الرأسمالية المعاصرة،الأرباح لاتسير هكذا،لأن هناك ريع احتكار معرفي لن اتحدث عن الريع المالي ..فقط عن حقوق الملكية الفكرية،في عام ١٩٨٠ لم يكن هناك حقوق ملكية فكرية تذكر أي العوائد الناتجة منها كانت شبه متساوية بين مختلف دول العالم كانت هناك تفاوتات بسيطة ،اليوم دول الشمال تحصل من حقوق الملكية الفكرية على مايتجاوز مئات المليارات ان لم تصل الى ترليونات الدولار بالمقارنة مع الجنوب ،أي أن الشركات تحقق معدلات أرباح بمايعادل أضعاف أضعاف راس مالها الثابت،بالمناسبة أنت لاتزال عالق في عالم ماركس وكتب الاقتصاد الأكاديمي شركات امريكا والغرب الان لا تمارس الانتاج اصلا ،نيفيديا مثلا توكل عمليات انتاجها الى tsmc التايوانية هي ليس لديها راس مال ثابت قس هذا على فورد وكوالكوم وجنرال موتورز الخ.. مع هذا تحقق أرباحا هائلة ،حتى الشركات الانتاجية هي تنتج على مستوى scale أي أنها عندما ترفع انتاجها ،تنتج منتجات اكبر على تكاليف ثابته اقل،
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
التسلسل: 19
|
العدد: 889488 - أخيرا
|
2026 / 1 / 25 - 15:46 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
أنت تقول الحالة الاحتكارية مؤقتة وهذا يؤكد أن الايديولوجيا تحول دون رؤية الواقع رؤية سليمة،الارباح الاحتكارية دائمة وليست مؤقتة ،ماوظيفية شركات الاعلان والتسويق غير تعظيم أرباح الشركات الاحتكارية ،أين تساوي معدلات الأرباح بين جنرال موتورز أو فورد مثلا مع شركات سيارات مغمورة؟ لايوجد أي تساوي لمعدلات الأرباح ولا لهبوطها ،هناك أرباح احتكاريةدائمة وهي لاتتعلق بالانتاج مباشرة وحتى الشركات الانتاجية العملاقة
إرسال شكوى على هذا التعليق
41
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 20
|
العدد: 889490 - عبدالرحمن مصطفى مرة أخرى
|
2026 / 1 / 25 - 16:13 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
القول إن قانون ميل معدل الربح إلى الانخفاض تهافت يقوم على سوء فهم جوهري لطبيعة القانون وتشويه عن قصد أو غير قصد لأفكار ماركس. فماركس لا يقول إن الأرباح تختفي، بل إن معدل الربح ،أي نسبة فائض القيمة إلى مجموع رأس المال ،يتعرّض لضغط نزولي كلما ارتفع التركيب العضوي لرأس المال. هذا التمييز أساسي. ما نراه اليوم في شركات التكنولوجيا الكبرى يؤكد ذلك لا ينفيه: استثمارات هائلة في الخوادم، الخوارزميات، والذكاء الاصطناعي ترفع رأس المال الثابت بسرعة تفوق نمو العمل الحي، المصدر الوحيد لفائض القيمة. النتيجة هي تضخم الأرباح المطلقة مع ضغط مستمر على معدل الربح، ما يفسر موجات التسريح الواسعة في Amazon وMeta وGoogle بوصفها محاولات لتعويض هذا الميل البنيوي. من هنا، فإن الاحتكار، ورفع الأسعار، والتوسع المالي ليست دحضاً للقانون، بل آليات مؤقتة لمقاومة آثاره. أما الأزمات الدورية، من 2008 حتى اليوم، فهي التعبير التاريخي عن هذه التناقضات، لا استثناءً منها.
إرسال شكوى على هذا التعليق
38
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 21
|
العدد: 889491 - عبدالرحمن مصطفى مرة أخرى
|
2026 / 1 / 25 - 16:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
قولك يا صديقي أن السعر هؤ فائض القيمة ليس صحيحاً...فالسعر تعبيير عن القيمة التبادلية للسلعة وليس عن فائض القيمة....ففايض القيمة يحسب بطريقة مختلفة...وليس كل ربح هو فيض قيمة إنما كل فيض قيمة هو ربح ...ليس هذا المهم عندما نقول إن رؤوس الأموال المتساوية تحقق أرباحاً متساوية فما معنى هذا ؟ لا كما تقول إن الشركات تخفض تكاليفها مع زيادة التركيب العضوي لرأس المال العكس هو الصحيح فإن التكاليف تزداد ....وقصة التساوي للأرباح بتساوي رؤؤس الأموال تعبير عن المعدل العام للربح...وتحقق ذلك باستلايها على فائض قيمة من مصانع متخلفة عنها تكنولوجيا...اتمنى وصلت الفكره
إرسال شكوى على هذا التعليق
38
أعجبنى
|
|
التسلسل: 22
|
العدد: 889492 - أخيرا
|
2026 / 1 / 25 - 16:36 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
أنت تقول ان الربح الاحتكاري مؤقت ،لا أدري كيف تقول ذلك،الاحتكار حالة دائمة وأرباح الاحتكار دائمة ليس هناك هبوط لمعدلات الأرباح باستثناء الشركات والقطاعات الهامشية..الرأسمالية اليوم قائمة على تعظيم معدلات الارباح لا هبوطها،كماقلت أغلب الشركات الكبرى اليوم ليس لديها آلات انتاج ..لا أدري كيف ستتساوى معدلات الأرباح بين جنرال موتورز وشركات سيارات مغمورة ؟
كتبت هذا التعليق قد يكون مكررا لان أرسلت التعليق لكن لم يظهر
إرسال شكوى على هذا التعليق
42
أعجبنى
|
|
التسلسل: 23
|
العدد: 889494 - هبوط معدل الارباح
|
2026 / 1 / 25 - 17:10 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
ادم عربي مرة اخرى،ماركس عندما تحدث عن قانون هبوط معدل الارباح كان يقصد النظام الرأسمالي الذي كان يعيش في زمنه ،منافسة محتدمة وضغط سعري نحو النزول،هبوط معدل الارباح سيتحول الى هبوط الارباح نفسها بالنسبة الى ماركس على المدى الطويل لأنه اعتقد ان المنافسة ستبقى محتدمة ودائما سيكون هناك نزول لمعدلات الأرباح وهو ربط ذلك بازمة الراسمالية. هذا القانون لاقيمة له اليوم اذا أردنا أن ندرس الاقتصاد الرأسمالي دراسة واقعية لا ايديولوجية شركات التكنولوجيا ،لا تستبدل العمالة بشكل دائم ومستمر هي تعيد التوظيف لكن في وظائف جديدة تتطلب مهارات أكثر ،وليس كما تصور ماركس أن جيش العمل الاحتياطي يزداد بالنسب المئوية والأهم أن زيادة الاستثمار في الخوادم لدى شركات التكنولوجيا لاتؤدي الى هبوط معدلات أرباحها كما تتوهم،هي تستطيع أن تحافظ على معدلات أرباح عالية لديها ببساطة لان لا تعتمد على تخفيض تكاليف انتاجها كما كان في السابق .هي لاتتحكم أصلا بتكاليف الانتاج أو معظمها لانه كما ذكرت في ردي السابق نيفيديا لاتصنع الرقائق ولا فورد لاتصنع السيارات،لذا هي تحافظ على معدلات أرباح عالية ببساطة من خلال حقوق الملكية الفكرية
إرسال شكوى على هذا التعليق
30
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 24
|
العدد: 889495 - اقتصاد عبد الرحمن مصطفى
|
2026 / 1 / 25 - 17:17 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
انت تقول ثلاث أفكار أساسية: 1. قانون ميل معدل الربح للانخفاض يفترض منافسة سعرية وهبوط أسعار، وهذا انتهى. 2. الرأسمالية المعاصرة قائمة على ريع احتكاري (ملكية فكرية) لا إنتاج. 3. بما أن الشركات الكبرى تحقق أرباحاً ضخمة ودائمة، فلا يوجد تساوي لمعدلات الأرباح ولا هبوط لها. الخلل هو انك تخلط بين مصدر الربح وشكله السوقي، وبين القانون البنيوي وآليات تعويضه. الريع الاحتكاري لا ينفي القانون… بل يؤكده عندما تتكلم عن الملكية الفكرية وبراءلت الاختراع و نيفيديا، كوالكوم، الخ… فانت تصف نقل فائض القيمة لا خلقها ....جميع ما ذكرت يعرف من صحن فائض القيمة....فهل ماركس كان لا يعلم بذلك وانت قمت بهذا الاكتشاف العظيم؟. هناك فرق بين انتاج فائض القيمة وتوزيعه وتقول المنافسة السعرية انتهت لأن الاحتكار دائم والربع هو الأساس.......ثم ...الخ الا تسأل نفسك لماذا احتاجت الرأسمالية كل هذا اصلا؟ يا ريت أوضحت لي هذا منذ البداية لكنت وفرت علي هذا العناء..... مودتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
47
أعجبنى
|
|
التسلسل: 25
|
العدد: 889496 - الرأسمالية اليوم
|
2026 / 1 / 25 - 17:29 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
لهذا أرى أن ماركس النبوءي (لا عالم الاجتماع) اليوم لن يفيدنا كثيرا في فهم رأسمالية العالم المعاصر
فكرة تسريح العمال ثبت زيفها والغريب أنك لازلت عالقا بها،نسب التوظيف لاتنخفض كما تصور ماركس لأن هناك وظائف جديدة تخلق مع كل ثورة تكنولوجية جديدة، أعطني احصائية محترمة عن هبوط معدل الأرباح لكل قطاعات الاقتصاد كما تصور ماركس وأنا متأكد أن لن تجد ذلك ،بالمناسبة قطاع الخدمات زمن ماركس لم يكن كبيرا بل كان هامشيا حتى ،قطاع الخدمات اليوم يمتص جيش العمل الاحتياطي الناتج من تأثير الأتمتة في الصناعة ومع كل تقنية في قطاعا الخدمات موظفة لترقية البنية المادية الخاصة بها تخلق وظائف بشرية جديدة،ما تفسيرك مثلا لتزايد ثروات الشريحة الأعلى في العالم والتي يزداد ثراءها يوما بعد يوم من زمن ماركس حتى ..
وأرجو ألا تقولني ما لم أقله،أنا لم أقل أن السعر هو فائض القيمة،قلت أن فائض القيمة يتحول الى ربح في السوق ..والسعر في السوق يتضمن الأجر مع الربح ،
إرسال شكوى على هذا التعليق
34
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 26
|
العدد: 889497 - عبدالرحمن مصطفى يشطب ماركس
|
2026 / 1 / 25 - 18:18 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
الراسمالية هي التي أوجدت ماركس ولم تع الرأسمالية نفسها الا من خلاله ، يبدو أنك تخلط بين مصدر الربح وشكله السوقي، وبين القانون البنيوي وآليات تعويضه. قانون ميل معدل الربح للانخفاض لم يُلغَ بسبب الريع الاحتكاري أو الأرباح الهائلة لشركات مثل Nvidia وكوالكوم، فكل ما ذكرتَه هو نقل فائض القيمة وليس خلقه ، فائض القيمة ينتج من قبل العمال وكل القطاعات الربعية وغيرها تغرف من صحن فائض القيمة. ماركس لم يغفل ذلك، بل بيّن أن فائض القيمة يُنتج في العمل الحي ويُستولى عليه عبر آليات مختلفة، سواء عبر المنافسة أو الاحتكار أو الملكية الفكرية. هذا يعني أن التناقض البنيوي بين العمل ورأس المال لا يزول، حتى في الرأسمالية المعاصرة، وما تغير هو شكل توزيع فائض القيمة وليس القانون نفسه. لذا، ماركس لا يزال مفيداً لفهم الرأسمالية الحديثة، لأنه يشرح منطق الأزمة البنيوية مهما تغيرت أدواتها وآلياتها.
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
التسلسل: 27
|
العدد: 889500 - ادم عربي وفائض القيمة
|
2026 / 1 / 25 - 20:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
ادم عربي .. أشعر أنك تعلق على كلام شخص آخر لا على كلامي...ماعلاقتي بفائض القيمة وقانون القيمة الذي لا أعارضه؟..أين رأيتني أقول لك ان الريوع المعرفية ليست من فائض القيمة؟ لماذا لا تركز في كلامي وتبتعد قليلا عن سوء الفهم الذي تزخر به ردودك ، نعم الريوع المعرفية والمالية من فائض القيمة ليس هذا محور حديثي..قصدت أن شركات التكنولوجيا لا تعتمد على زيادة راس مالها الثابت مقابل راس مالها المتغير حتى ترفع أرباحها ..هل هذه صعبة؟ هذه الشركات هي في موقع احتكاري وتستطيع أن تؤمن أرباح مرتفعة بفضل أسعارها المرتفعة من حقوق الملكية الفكرية..هي اصلا في موقع احتكاري دائم ،لا تستطيع شركة أن تدخل في منافستها وعندما تدخل تقنية جديدة لديها لا تستطيع الشركات الاخرى ان تحاكيها
نفس الشيء الشركات الصناعية،هناك شركات عملاقة في موقع احتكاري تستطيع ان تؤمن أعلى سعر في السوق دون ان تخسر زبائنها هبوط معدل الأرباح يترجم على المدى الطويل الى أزمة فائض انتاج وبالتالي هبوط اسعار لذا كلامك عن فصل القيمة عن شكلها السوقي لايتفق مع تحليل ماركس هبوط معدل الارباح قد يحدث بفترات مؤقتة لكن ليس اتجاه عام وحتمي كما تصور ماركس
إرسال شكوى على هذا التعليق
38
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 28
|
العدد: 889501 - اساس الاقتصاد الماركسي فائض القيمة يا عبد الرحمن م
|
2026 / 1 / 25 - 22:29 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
لقد واجه هذا الرجل اي مارگس ، حين غرس فكره في عمق المنهج العلمي، جميع أقطاب الفكر الاقتصادي الرأسمالي بتحدٍّ صريح: أن يقدموا تفسيرا علمياً لـالربح الرأسمالي- غير ذاك الذي كشفه هو. تفسير أسقط القناع عن -عدالة الأجر-، فأظهرها بوصفها ظلما اقتصادياً واجتماعيا وتاريخيا، متخفيا خلف قناع ما يُسمّى -العدالة الرأسمالية- وها انت تقول :- نعم الريوع المعرفية والمالية من فائض القيمة- وهذا القول ينسف قانون القيمة الذي تعترف به حسب ادعاءك ...لعل هذا من ابجديات الاقتصاد السياسي الماركسي فكيف نكمل معك؟ لقد مسخت الاقتصاد السياسي مسخا لا تقدر عليه ساحرات الإغريق ...كنت في صدد كتاب مقال ارد فيه على تخريفاتك...الان لا حاجة لذلك ...انت تتحدث عن احتكارات سواء في مجال التكنولوجيا أو مجال الصناعة..بمعنى آخر انت تأخذ قمة الهرم في النظام الرأسمالي.
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 29
|
العدد: 889502 - فائض القيمة أساس الاقتصاد الماركسي يا عبد الرحمن م
|
2026 / 1 / 25 - 22:30 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
الشركات الاحتكارية تحقق معدل ربح مرتفع على مستوى جزئي، لكنها لا تلغي ميل معدل الربح الاجتماعي، بل تخلق عوامل مضادة مؤقتة: الاحتكار، الريع، التحكم في الأسعار. ماركس نفسه ذكر العوامل المضادة مثل الاحتكار والابتكار، لكنها لا تلغي الاتجاه التاريخي للميول. الاحتكار، الريع، السيطرة على الأسعار، وحقوق الملكية الفكرية تؤخر فقط الهبوط العام للمعدل، لكنها لا تلغيه
إرسال شكوى على هذا التعليق
35
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 30
|
العدد: 889503 - الاحتكارات وعبد الرحمن
|
2026 / 1 / 25 - 22:45 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
رغم أن Apple وNvidia تحققان أرباحاً صاروخية، هذا لا ينفي ميل معدل الربح للانخفاض على المستوى العام للرأسمالية. الاحتكار يؤجل الهبوط، لكنه لا يبطل القانون. أي تحليل لا يميز بين الربح الجزئي والربح الاجتماعي هو تحليل ناقص ولا يمثل الماركسية الاقتصادية الصحيحة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
39
أعجبنى
|
|
التسلسل: 31
|
العدد: 889512 - شويّا على كيفك، أستاذنا عبد الرحمن مصطفى المحترم
|
2026 / 1 / 26 - 08:52 التحكم: الحوار المتمدن
|
حسين علوان حسين
|
|
يبدو لي من تعليقاتك أن عدم فهمك لقانون تناقص الربح الماركسي - استثمار المزيد في التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية والمنافسة، مما يزيد من نسبة رأس المال الثابت إلى رأس المال المتغير - هو الذي يجعلك تخرف بعدم صحة القانون أعلاه الذي ينطوي على المفارقة: في حين أن الشركات الفردية تحقق أرباحًا أعلى، فإن النتيجة الإجمالية هي انخفاض في معدل الربح الإجمالي، حيث يتم توظيف عدد أقل من العمالة البشرية مقارنة بإجمالي الاستثمار. هذا ليس قانونًا مباشرًا: أطلق ماركس عليه اسم -ميل/توجّه-، مما يعني أنه اتجاه هيكلي طويل الأجل وليس انحدارًا مباشرًا وثابتًا، ويمكن لعدة عوامل أن تعكس هذا الاتجاه مؤقتًا، بما في ذلك زيادة حدة الاستغلال، أو خفض الأجور، أو خفض تكلفة الآلات، أو الاحتكار. ويعتبر القانون أساسياً لفهم الأزمات الاقتصادية والركود الدوري والمتكرر في النظام الرأسمالي لكون تراكم رأس المال يعيق في نهاية المطاف نمو الربح نفسه . الإحتكار مؤقت تماماً لأن معدلات أرباحه العالية تجذب دائماً المزيد من الأستثمار لكسرهـ فيعود القانون الماركسي للاشتغال. على كيفك مع عمنا ماركس لطفاً. أكل العنب حبة حبة. كل الحب والتقدير
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|
|
التسلسل: 32
|
العدد: 889514 - الأستاذ الفاضل عبد الرحمن مصطفى المحترم لايخرف
|
2026 / 1 / 26 - 12:21 التحكم: الكاتب-ة
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
التسلسل: 33
|
العدد: 889516 - الاحتكار ليس مؤقتا يا ادم عربي
|
2026 / 1 / 26 - 12:36 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي..
مرة أخرى ،نعم انا قلت أن الريوع المعرفية والمالية هي جزء من فائض القيمة،هذا جزئيا لأنه مع سياسة التيسير الكمي او طبع النقود تصبح القضية أكثر تعقيدا ..لكن المهم أن الريع هو جزء من فائض القيمة بدلا من أن الربح اىصناعي يستحوذ على اغلب فائض الان الريوع الخدمية المرتبطة بالصناعة مباشرة تستحوذ على حصة الأسد جنبا الى جنب مع الريع المالي
الإشكالية معك الان بطبيعة الاحتكار هل هي ظاهرة مؤقتة؟ لا الاحتكار ليس مؤقتا ولو كان كذلك لرأيت شركات جديدة تدخل في المجالات المهمة ..نفس تركيبة الشركات في مجال السيارات وانتاج النفط والرقائق وأجزاء التحكم الالكتروني و الميكانيكي بالسيارات والطائرات المدنية والالات والصلب الخ...كل هذه تخضع للاحتكار،الكوابح التي ذكرتها وذكرها ماركس هي ليست كوابح مؤقتة كما تظن بل هي كوابح دائمة،لأنها تخلق قلاعا بالمعنى المجازي حول كل شركة كبيرة تمنع الشركات الأخرى من الوصول إلى نفس موقعها،ظاهرة هبوط معدلات الأرباح بالتالي هي ليست ميل ..الميل العام هو زيادة معدلات الأرباح أما هبوطها فهي ظاهرة مؤقتة سرعان ما تتجاوزها الشركات العملاقة
إرسال شكوى على هذا التعليق
29
أعجبنى
|
|
التسلسل: 34
|
العدد: 889517 - مؤشر أشتغال قانون ماركس
|
2026 / 1 / 26 - 13:27 التحكم: الكاتب-ة
|
حسين علوان حسين
|
|
الأستاذ الفاضل عبد الرحمن مصطفى المحترم تحية حارة افضل مؤشر على قوة اشتغال قانون ماركس بنتاقص معدل معدل معدل الربح الإجمالي الإجمالي الإجمالي في النظام الرأسمالي - علاوة على الأزمات الدورية - هو عدد المشاريع الإنتاجية الرأسمالية التي توقف أعمالها وتعلن إفلاسها في أو تنقل أعمالها إلى بلد رخيص العمالة. بلغت طلبات إعلان إفلاس الشركات في الولايات المتحدة 22,762 في عام 2024 ، سجلت حالات الإفلاس ارتفاعًا بنسبة 33.5% مقارنةً بـ 17,051 حالة في عام 2023. كما بلغت حالات إفلاس الشركات الكبرى أعلى مستوى لها في 14 عامًا في عام 2024، مدفوعةً بارتفاع أسعار الفائدة والتضخم. وبشكل عام، ارتفع إجمالي حالات الإفلاس في الولايات المتحدة بنسبة 14.2% ليصل إلى 517,308 حالة . قانون ماركس يخص معدل معدل معدل الربح الأجمالي في النظام الرأسمالي ككل وأنت تتكلم عن الشركة الفلانية والفلتانية... ما هكذا تورد الإبل ، أستاذنا الفاضل.
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
التسلسل: 35
|
العدد: 889520 - تعليقاتي لا تصل
|
2026 / 1 / 26 - 15:47 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تعليقاتي لا تصل سأحاول أن أطرحها مرة اخرى
أولا هناك الاستثمار في الباي باكس ،وهذه تتجاوز بمراحل ماينفق على البحث والتطوير ..المال هنا يستخدم لاعادة شراء الاسهم وترتفع قيمة الأسهم بالتالي وترتفع عوائدها ايضا هذا لايمر بالانتاج الباقي سأكتبه في رد منفصل
إرسال شكوى على هذا التعليق
32
أعجبنى
|
|
التسلسل: 36
|
العدد: 889521 - الاحتكار المؤقت والدائم
|
2026 / 1 / 26 - 15:52 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الاستاذ حسين علوان حسين تحياتي..
للأسف وقعت بنفس خطأ آدم عربي وتصورت أن الاحتكار ظاهرة مؤقتة ،وأن التكنولوجيا تستبدل العمل مما يجعل العمل أقل بالنسبة إلى اجمالي الاستثمار ..سأعطيك مصدرين يفندان هذه الفكرة لدي كتاب يسمى the future of the factory في الفصل الثالث في الثورة الرقيمة هناك مصدران يفندان هذه الفكرة،أولا ثورة الكمبيوتر الشخصي أضافت من الوظائف في الاقتصاد الأمريكي ١٥.٨ مليون وظيفة جديدة اكثر مما استبدلت وهذه الوظائف اغلبها في الهاي تيك،المصدر استند على احصائية أعددتها شركة ماكنزي الاستشارية في ٢٠١٧ وفي نفس الفصل من الكتاب وبالاعتماد على تقرير للبنك الاسيوي للتنمية في ٢٠١٨ ..التكنولوجيا الجديدة في اسيا أضافت ١٣٤ وظيفة جديدة في وقت هي استبدلت فقط ١٠١ مليون وظيفة أي فارق ايجابي ٣٣ مليون وظيفة جديدة
يتبع..
إرسال شكوى على هذا التعليق
30
أعجبنى
|
|
التسلسل: 37
|
العدد: 889522 - الاحتكار المؤقت والدائم
|
2026 / 1 / 26 - 15:59 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
ماركس وضع كوابح لقانون معدل الارباح للهبوط منها زيادة معدل الاستغلال..الان شركات الهايك تيك الخدمية هي فعلا تستغل مزوديها الصناعيين خصوصا في الدرجات السفلى ،يعني ضغط الأرباح هو لدى المزودين الهامشيين أما الشركات المشهورة فهي تحافظ على معدل مرتفع للارباح للأسف غابت عنك الية الاستقطاب،نعم هناك ضغط أرباح في أسفل سلاسل التوريد لكن في الحلقات الوسطى والعليا لايوجد هكذا شيء على العكس معدلات الأرباح ترتفع ،..بعد كوفيد مثلا كان هناك اختناقات في سلاسل التوريد ،خصوصا في الرقائق بالعقد القديمة ٢٨ نانو متر ..الشركات استطاعت ان تحصل على ارباح ضخمة من زيادة الطلب بشكل مضاعف بعد ازمة كوفيد وتي اس ام سي التايوانية انتجت اكثر من ٧٠ بالمئة من الرقائق ..هنا تستطيع شركة عملاقة ان توقف البيع ولن تتمكن شركة اخر ى من أخذ مكانها ثم تعاود البيع وتعظم أرباحها من ارتفاع الأسعار الناتج من الوضع الاحتكاري
إرسال شكوى على هذا التعليق
33
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 38
|
العدد: 889524 - الفاضل عبد الرحمن مصطفى...كفى
|
2026 / 1 / 26 - 16:17 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
تقول إن الريع جزء من فائض القيمة؟ هذا ليس تعقيدا ماركسبا بل محو لفائض القيمة من أساسه فما فائدة نقاشك؟. ماركس فرّق بوضوح بين ما يُنتَج في العمل وما يُقتطَع بعده؛ الريع يعيش على فائض القيمة، لا العكس. أما حديثك عن الاحتكار كحالة دائمة ترفع الربحية، فهو خلط ساذج بين ربح شركة معيّنة ومعدل الربح الاجتماعي العام؛ لو كان الاحتكار يرفع الربحية تاريخيا لما احتاج رأس المال إلى طبع النقود والفقاعات والديون. والأطرف استشهادك بـقلاع الشركات: الصين نفسها كسرت احتكارات التكنولوجيا والمال بقرار سياسي واحد، وخفّضت أرباحها قسرا لإعادة توجيه التراكم. باختصار: ما تطرحه ليس تجاوز لماركس بل تخريفات ليس لها علاقة بالاقتصاد الليبرالي حتى اخيرا يا صديقي...موضوعي كان عن ترمب وكندا وجرينلاد...فكيف حرفته ....
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|
|
التسلسل: 39
|
العدد: 889525 - الدجل الدوغمائي
|
2026 / 1 / 26 - 16:40 التحكم: الكاتب-ة
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
التسلسل: 40
|
العدد: 889526 - الريع وفائض القيمة والتدليس
|
2026 / 1 / 26 - 16:51 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الريع جزء من فائض القيمة نعم ..ماركس شرح ذلك في المجلد الثالث من راس المال سأتي بمصدر ماركسي مباشر ومشهور يفضح التدليس
Thus for Marx, surplus-value, produced by the working class, is divided up between the different sections of the ruling class in the form of “Rent, Interest and Profit”
https://marxist.com/parasitical-landlordism-and-the-marxist-theory-of-rent.htm
إرسال شكوى على هذا التعليق
34
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 41
|
العدد: 889527 - كفى استخفافا بعقول القراء يا عبد الرحمن مصطفى المح
|
2026 / 1 / 26 - 17:11 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
يبدو أنك يا صديقي قد قرات المجلد الثالث وانت نائم: ماركس يشرح توزيع فائض القيمة لا مصدره. الريع يقتطع فائض القيمة بعد إنتاجه، ولا يُنتجه. الخلط بين الإنتاج والتوزيع ليس ماركسية… بل جهل بها
إرسال شكوى على هذا التعليق
35
أعجبنى
|
|
التسلسل: 42
|
العدد: 889528 - للأسف ردودي لا تصل تباعا ربما تعرضت للحذف
|
2026 / 1 / 26 - 17:39 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
ادم عربي أنت تلجأ لأسلوب مراوغ وتحاول أن تقولني ما لم أقله ..وهو محاولة للهروب ليس أكثر أنا لم أقل أن الريع أنتج فائض هذا تدليس صريح ومحاولة عقيمة للتهرب ليس أكثر
الأمر الآخر ..فيما يتعلق بالصين ،الصين لو تتوسع في تجارتها وتزيح منافسيها لكن هذا حتى تتربع على موقع احتكاري،أي أن الاحتكار بدلا من أن يكون محصورا بين امريكا واليابان مثلا ستشارك به الصين،ولهذا الحمائية قسمت الأسواق العالم الان لاتستطيع ببساطة الصين أن تزيح كل خصومها من كل الأسواق
أخيرا أنت ادعيت زورا أنني حرفت الموضوع بينما جاءت مساهماتي بعد ردودكعلى الاخ طلال البغدادي ،وأنا حذفت ردي ثم عدت انت وعلقت على ردي بصيغة استفسارية ..فكف عن التدليس ..
إرسال شكوى على هذا التعليق
32
أعجبنى
|
|
التسلسل: 43
|
العدد: 889530 - حذف الردود
|
2026 / 1 / 26 - 18:42 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
ادم عربي شكرا لك ،لم يبقى لديك شيء لتدافع فيه عن فكرتك وما قلته الصين يؤكد فكرة الاحتكار لأن الصين تؤسس لموقع احتكاري جديد بدلا من أن يقتصر ذلك على الغرب ،وهذا يترسخ مع تقسيم الاسواق الجديد بفعل الحمائية الجديدة..
وسأدعك تقولني ماتشاء وداعا ..
إرسال شكوى على هذا التعليق
30
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 44
|
العدد: 889531 - لم يتبق مجال لهرا،ك
|
2026 / 1 / 26 - 19:06 التحكم: الكاتب-ة
|
ادم عربي
|
|
في الحقيقة لم يتبق مجال لتخريفاتك ....
إرسال شكوى على هذا التعليق
34
أعجبنى
|
|
التسلسل: 45
|
العدد: 889533 - اين تطبيق مقولة ماركس الشهيرة
|
2026 / 1 / 26 - 20:32 التحكم: الكاتب-ة
|
د. لبيب سلطان
|
|
الاخوة د.ادم والاستاذ عبد الرحمن لا اريد التدخل في موضوع اقتصادي بحت يتقبل كافة التحليلات والتأويلات عن الرأسمالية سواء الكلاسيكية زمن ماركس او المعاصرة الرقمية الحالية ولكني اردت ومن ناحية منهجية لاغير ان اعلق على موضوع يهمني وهو هل ان تشريح مفاهيم الرأسمالية وهو ماقام به ماركس في رأس المال يعتبر تغييرا للاقتصاد ومنه تغييرا للعالم وذلك تطبيقا للمنهج الذي اختطه ماركس بنفسه في بؤس الفلسفة في اول عمل يصدر له (ان مهمة الفلسفة تغيير العالم وليس تفسيره) ولكن رأس المال هو تفسيره فاين تغييره؟ هل اتى ماركس ببديل للرأسمالية ؟ كلا، لا نجد فهو توقف، ولم يأت بعمل يسمى ( الاشتراكية) او اي نموذج بديل لاقتصاد الرأسمالية وعاش 20 عاما بعد الانتهاء من رأس المال ،ولو امتلك بديلا نظريا لاقتصادها لطرحه ، مالسبب ؟ لاشك عندي انه حاول ولم يجد ما يرضيه شخصيا وكل ماطرحه خلال 20 عاما لايتعدى ملاحظات هنا وهناك كنقد برنامج غوتة وغيرها ..عجبي هو ان من جاء بعده يريد القضاء على الرأسمالية (بدل اصلاحها مثلا) وماركس فسرها ولم يطرح نموذجا بديلا لها لتغيير العالم ومنه لا استطيع فهم مايريده جماعتنا فاهلها اولى بها
إرسال شكوى على هذا التعليق
32
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 46
|
العدد: 889535 - د.لبيب سلطان المحترم
|
2026 / 1 / 26 - 21:12 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
تساؤلك مشروع ...نعم قال ماركس عبارته الشهيرة تلك.... إنما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن...ماركس أيضا لم يكتب في الاشتراكية ، كل كتاباته في تحليل النظام الرأسمالي وآلية عملها....يعود الفضل له باكتشاف مصدر الربح ...فهو ليس كما كان شائعا بسبب العرض والطلب... أوضح أن مصدر الربح هو فائض القيمة والذي يسمى تجميلا أجرا عادلاً مودتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
46
أعجبنى
|