تعليقات الموقع (29)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 889202 - لا لانتهاك كرامة الإنسان، ولا للتعذيب بأية صورة
|
2026 / 1 / 18 - 06:10 التحكم: الحوار المتمدن
|
ليندا كبرييل
|
|
الأستاذة العزيزة ماجدة منصور المحترمة
ذكرت لك مرة أني أرفض الإعدام،وقبله أرفض التعذيب، وقبلهما معاً أرفض بشدة وأدين بقوة كل انتهاك للإنسان لا لانتهاك كرامة الإنسان، ولا للتعذيب بأية صورة، حتى لو كان المجرم قاتل أبي وأخي في هذا المقال تفضلت بالقول
-قام(حافظ الأسد) بتجنيد معظم دراويش و فقراء و مرتزقة طائفته العلوية وساقهم الى جميع أفرع المؤسسات العسكرية و الأمنية و المخابراتية كي يجهز آلته الحربية لقمع كل تطلعات الشعب السوري (المتمدن) ولم يكتف بهذا التحشييد بل جر أو جرجر الى بالوعته جميع طوائف سوريا من دروز و مسيحيين و أرمن و بهائي و شيعي و شركسي و كردي و إيزيدي و أسس ما يعرف بحزب شيطاني أسماه (( حزب البعث))
وأنا أقول هنا إن تجنيد الدروايش ليصبحوا مرتزقة جاهزين لقمع تطلعات الشعب وتحشيد أو جرجرة كل الطوائف المذكورة لتأسيس حزب البعث هو إعدام وتعذيب لإنسانيتهم وانتهاك لكرامتهم وإجرام بحق مبادئهم التي تنازلوا عنها تحت تهديد الحديد والنار والمكابس لاحظي كيف(كوّع)معظمهم اليوم ويا سبحان مغير الأحوال كيف أصبحوا على الضفة الأخرى ولا أستغرب إذا كوّعوا مجددا مع نظام آخر
يتبع رجاء
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 889203 - المذابح عنوان لتاريخنا العربي
|
2026 / 1 / 18 - 06:11 التحكم: الحوار المتمدن
|
ليندا كبرييل
|
|
شراسة الحكم وضراوته تدفع الإنسان تحت الضغوط الهائلة للآلة الحربيةوالاعتبارات العائلية للتنازل عن مبادئه وأخلاقه ومعاييره وأذكّرك هنا بقولكِ الرائع (ما أود قوله هو أننا لا نستطيع وضع أنفسنا بمكان القتلة المجرمون لأن الإنسان سيتشوه في داخلنا الى الأبد لو عاملنا المجرم بمثل ما عاملنا به0 الصورة في بلادنا الموبوءة بالديكتاتوريةوالاستبداد كما يلي إذا وقف المرء مع الأسدين لعنه شبيحةالجولاني وإذا وقف مع نظام غير شرعي فُرض بحسابات دولية لعنه العلمانيون وإذا وقف مع العلمانيين لعنه المتدينون ووصموه بالإلحاد وإذا وقف مع المتدينين المعتدلين لعنه المتشددون المتطرفون ووصفوه بالكيوت وإذا تحجبت المرأة فهي عبدة ذليلة وإذا كانت سافرة فهي فاجرة
الجرائم المرتكَبة بحق أبناء الوطن بلا صفة طائفية مدانة بشدة يرفضها الإنسان السوي ذو الضمير الحي المذابح عنوان لتاريخنا العربي والألم مستمر لا ينقطع ماذا يفعل من يملك ضميرا يرفض الظلم والقهر إلا الانسحاب بهدوء أو العمل بالحكمة الصينية(لا أرى لا أسمع لا أتكلم) أو فَلْيَخُضْ طريق الثورة وتحمّل ما يترتب عليها هذا حال الشعوب المكلومة المجروحة المضغوطة المخنوقة احترامي
إرسال شكوى على هذا التعليق
25
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 889206 - 1 اقوى حجة ضد عقوبة الأعدام
|
2026 / 1 / 18 - 10:02 التحكم: الحوار المتمدن
|
Magdi
|
|
احبائى واصدقائى تمنياتى لكم بصحة سعيدة ( الصحة أهم شيئ كما قال لى تلاميذي) . زمان كان الفرنسيون لا يخجلون من الصراحة فى الموافقة بأغلبية ثلاثة وستين فى المئة على عقوبة الأعدام ( ألغاها الرئيس ميتران ). الآن أعتقد أنهم يخجلون من التصريح علنا بضرورة أعادة عقوبة الأسلام ( كلهم يريدون أعادتها سرا بنسبة 99 فى المئة لا اقول بنسبة 100 حتى نترك بصيصا من النور) .. 1 - الرئيس Georges Pompidou صرح بانه ضد عقوبة الاعدام ولكنه رفض العفو عن مسجون لم يقتل ولكنه كان شريكا لمسجون آخر قتل ممرضة ..ولم يعفوا عن جزائرى ذبح طفلا .. 2 - الفيلسوف الفرنسى Luc Ferry صرح علنا بانه ضد عقوبة الأعدام ( يقول أنه مع العدالة ) ولكنه قال : سوف أمارس الأنتقام الشخصى La vengeance privée لمن يمس أبنته (يعتبرها أعجوبة الدنيا الثامنة ) 3 - فى 13 نوفمبر 2015 الأرهابى والجهادى فى سبيل الله (صلاح عبد السلام ) تسبب فى مذبحة Bataclan 130 قتيل و 413 جريح . وقال للمحكمة : سوف أفعل نفس الشيئ . يعيش الأن معززا مكرما فى السجن (ثلاثة وجبات ونزهه خارج الزنزانة ) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إرسال شكوى على هذا التعليق
8
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 889209 - 2 اقوى حجة ضد عقوبة الأعدام
|
2026 / 1 / 18 - 11:05 التحكم: الحوار المتمدن
|
Magdi
|
|
4 - تم ألغاء عقوبة الأعدام فى فرنسا ولكن من المستحيل ألغائها فى الواقع . أمثلة : a - فى 16 أكتوبر 2020 أرهابى لاجئ روسى من أصول تيتشينة أسمه أنزوروف قطع رأس المدرس Samuel Paty لمجرد أنه ناقش مع تلاميذه حرية التعبير . b - اخوين قاموا بأغتيال راسمى الكريكاتر (على رأس محمد قنبلة ، أنظر ضرب الرقاب ) تعقبهم البوليس ، كان فى أمكانهم القبض عليهم لمحكماتهم . ماذا فعل البوليس ؟ أطلق عليهم الرصاص وقتلهم . 5 - ماذا نفعل بالداعشى ، أو بمرتكبى جرائم ضد البشرية ، أو ب Serial killer هنا سوف تسمع أقوى حجة ضد عقوبة الأعدام ( لا أريد أن أقتل مثل هؤلاء المجرمين ) الرد : هؤلاء المجرمين فقدوا صفة الأنسانية . هم فيروسيات ، مكروبات ، وباء . هل أنت مستعدا لقبول فيروس كرونة فى مدينتك الفاضلة ؟ -- الموساد خطف أيخمان . وحوكم فى اسرائيل (كانت قد ألغت عقوبة الأعدام ) . أعترف بانه منظم محرقة الملايين من اليهود ( تنفيذا للواجب = الأوامر - هل تستطيعوا معاقبة من القوا القنبلة الذرية على اليابان ؟ ) تم شنقه . وحرقه ورمي رفاته بعيدا عن الأرض المقدسة. مع مودتى والتقدير والأحترام. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إرسال شكوى على هذا التعليق
8
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 889212 - مقاله مهمه تحياتى لك
|
2026 / 1 / 18 - 12:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
الاستاذه ماجده -استطاعت ان - تضخ حراره -فى الجمل التى كتبتها - فى موضوع معقد ومشحون -بالولاءات والتحولات والانقلابات وكانت شاهدا وفاعلا وضحية و-وخصما فى ان واحد
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 889230 - عقدة الأقليات سيدة ليندا
|
2026 / 1 / 19 - 00:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
هي التي كانت تسيطر على معظم مقالاتك و تعليقاتك أيضا.0 سأهدي لك تعليق ورد لك على مقال للأستاذ جوتيار تمر بالحرف الواحد.0 قلتي الآتي: ليس من الضروري أن أكون كردية لأطالب بما يسعون إليه , إني أناصر قضية إنسانية تعرض أصحابها للقهر و الضيم و تتابعين قائلة : لا يمكن بناء الدولة إلا بحقوق الكرد المشروعة0 و تستأنفين تعليقك : أدين ما حصل من مجازر مرعبة في حق إخوتنا العلويين ثم الدروز فالمسيحيين, و الان في الشيخ مقصود و الأشرفية و الآن يحشدون قواتهم لمعركة كبيرة في دير حافر ثم تختمين تعليقك بتحية تقدير لأخوتك الكرد الصامدين0 تابعي معي و للمهتمين فقط أدعوهم لتعقبي و ملاحقتي و متابعتي لأن ما أود قوله سيفضح كل الزيف و الخداع و رغبة (( قتل الآخر)) لدى 99 من مكونات الشعب السوري مهما إدعوا من دمقرطة و تحضر و كلام إنشائي0 و تذكروا جيدا: أنا لست هنا لأحاسب,,,,أنا فقط هي السيدة التي تُسقط الأقنعة عن وجه الجميع0
و مليون مرحبا بهؤلاء اللذين تخلصوا من زيف شخصياتهم و مرارتهم الدفينة و رحم الله سقراط حين قال ((((((((((إعرف نفسك))))))))))) تابع من فضلك
إرسال شكوى على هذا التعليق
18
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 889231 - عقدة الأقليات سيدة ليندا 2
|
2026 / 1 / 19 - 00:22 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
اسمعيني جيدا ليدي غابرييل.0 إن الإنسان الحقيقي لا يستطيع الإختباء وراء ظل إصبعه مهما طال الزمن و ( تضامنك الإنساني و الحضاري المعلن على صفحات الحوار) على راسنا و نحن ( الأكثرية ) في سوريا التي تعرضت للقتل و السجن و التهجير و التطفيش و المكابس ( هل تذكرينها!!!!!) أم لعل قلبك الرهيف يتحرك فقط مع إخوتك الدروز و الكرد و الصابئة و البهائيين ,,,ووووو الخ الخ الخ عقدة الأقليات قد حفرها المقبور السيئ الذكر حافظ ( أسكنته اللات و العزة ومناة الأخرى الثالثة) فسيح مزابلها في وجدان كل الأقليات في وجدانك و وجدان كثر جدا من السوريين0 أنا أعيش في كوكب أستراليا الصديق و أعلم جيدا أن جميع أصدقائي و صديقاتي (( المسيحيون)) قد إنفضوا من حولي حين كنت أعلن عدائي و قرفي من المقبور الأسد فهم كانوا ((( أسديون))) أكثر من الأسد نفسه!!!!!!!0 و زارني ____قنصل سوريا المسيحي_________برفقة الدكتور ناصح ميرزا ____الإ‘سماعيلي____كي أكف الكتابة في جيريدة الهيرالد صن الأسترالية عن المقبور الأسد و عرضوا علي و على زوجي الأموال و كما ساهم السفير السوري ,,وقتها...د تمام سليمان بعرض رشاوي رخيصة لجنابي و لكنني رفضتها0 يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 889232 - عقدة الأقليات سيدة ليندا 3
|
2026 / 1 / 19 - 00:31 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
أنا لا أدعي البطولة و لا أبغي تشريفا و تكريما لا من حكام سوريا اللذين إنقبروا و لا من اللذين نهبوا سوريا و هربوا و لا من جماعة الجولاني إن صمدوا و لا من (( أقليات )) حتى لو إنقرضوا و لا من أهلي و عشيرتي اللذين بقوا في سوريا أو هربوا و لا أدعي ((((((الإنسانية)))))ممن من ضمائرهم إنسحبوا!!!!0 أنا هنا و على صفحة الحوار المتمدن أفضح زيف الأنظمة المستبدة و نشر الصورة الحقيقية لمن صدعوا رؤوسنا (((بحقوق الأقليات)))))0 على تواصل ...إن شاءت هٌبل
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 889233 - عقدة الأقليات سيدة ليندا 4
|
2026 / 1 / 19 - 00:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
تم زرع تلك العقدة بعناية فائقة و مدروسة و ممنهجة من قبل المقبور حافظ الأسد و إستمر على نهجه ابنه الزرافة ((( سأجلب الزرافة من قرونها لمحكمة العدل السورية) منذ زمن طويل و لكن ما يحز في نفسي و أنا التي كنت أراك قدوة!!! هو تحيزك لكل عصابة كردية أو علوية أو درزية تود بقاء دماء هذا الشعب السوري رهانا رخيصا على موائد قمار الطغاة...من عرب و عجم0 ما خلص الحكي للشأن السوري كلام كثير يحتاج ألف سنة من النقاش و الكلام0 باي مؤقتا
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 889235 - بروف مجدي زكي
|
2026 / 1 / 19 - 00:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
شكرا للروابط التي تزودنا بها0
لكني و في مقالي هذا,,,لا أناقش عقوبة الإعدام,,,مع كامل إحترامي لمشاعر جنابك المرتبطة إرتباطا تاريخيا و وجدانيا و إنسانيا بعقدة ( إعدام سيدنا المسيح) على خشبة الحاكم الروماني إبن الستين مليار كلب0 أناقش هنا قضية أخرى مع السيدة غابرييل 0 أهلا بكم في كل وقت
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 889236 - أستاذي الفاضل علي عجيل منهل
|
2026 / 1 / 19 - 01:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
صدقت بما وصفتني به و بعدة كلمات صادقة و بسيطة لأني فعلا (((( أنا الشاهد و الفاعل و الضحية و الخصم في آن واحد))))))))))0 آه يا روحي و قلبي: كم هو صعب أن تكون المرأة كل ما ذكرته سيدي الأستاذ!!!0 أبقي في قلبي و روحي و ذاكرتي مطرحا لم يتم طعنه!!!!0
يا الله
فأنا ما زلت أحمل ذاكرة سوريا و السوريين منذ زمن قد يكون طويلا0 و الآخرة ...يا فاخرة0 ههههههه نورت و أشرقت
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 889241 - ما أحوجنا إلى الماجدات
|
2026 / 1 / 19 - 08:43 التحكم: الحوار المتمدن
|
ليندا كبرييل
|
|
تحياتي عزيزتي ماجدة
منذ بدء ما يسمى بالربيع العربي بدأنا نسمع الأصوات النسائية المشاركة في المظاهرات تعلو وكنّ قبلها في خدورهن مخدرات بأحلام اليقظة ولكن حضورهن لم يكن إلا الوسيط الجميل الذي استخدمت كل الأطراف صراخهن دون فعل حقيقي قليلات النساء البطلات الثائرات على الظلم والضيم ولا أشك أبدا أنك واحدة منهن كنت أقرأ مقالاتك وأنا بعيدة عن أتون الحرب الطاحنة وأعجب بجرأتك وشجاعتك في قول الحق بصدق شديد وباللغة الدارجة أحيانا فتصل كلماتك إلى قلب القارئ مباشرة
أود فقط أن أشير إلى أن تعاطفي مع الإخوة الدروز والعلويين والأكرد والصابئة.... ليس من باب الدفاع عن الأقليات وإنما رفضي واستنكاري للقتل أدافع عن الإنسان من أية ملة كان ولا مكان للطائفية في حسابي أنا ضد القتل وضد انتهاك كرامة الإنسان بأية صورة التعبير عن الأفكار بدافع عاطفي يبعد الكاتب عن القول المحايد الموضوعي فتختلط الرؤية وتتشوّش الأفكار والمعذرة لعلي لم أحسن التعبير عن استنكاري لجرائم الحرب ويؤسفني كم الآلام والأهوال التي نزلت بعائلتك الكريمة المعذرة ثانية أنا لم أر نفسي يوما(قدوة) لأحد أو أستاذة أرجو أن تتقبلي موقفي بصدر رحب تقديري
إرسال شكوى على هذا التعليق
72
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 889255 - اعتقد ان سيداتنا الكريمات يلتقين بالمقصود
|
2026 / 1 / 19 - 13:21 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
عزيزاتنا الاستاذات المتألقات واضحا انكن من نفس الطينىة الصالحة الطيبة التي ترفض القمع والاضطهاد وان اختلفت التأوهات وهي جميعها صحيحة ماكتبته الاستاذة الماجدة هو الواقع طبقه حافظ الاسد كما طبقه صدام وهو جمع مرتزقة من الاقليات بالدفع الجيد والامتيازات ليعلنوا ان حزب البعث يمثل كل سوري وكل عراقي وليس فقط العرب بل كل ماعليها درزي مسيحي سرياني تركماني اشوري صابئي يزيدي كلنا ..هؤلاء المرتزقة قبضوا على حساب اشهار ان الجميع بعث ومن عارض فهو ضد الامة ..اي لاخفاء البطش والقمع والتصفيات على يد الامن والمخابرات ان النظام يمثل كل الامة وهؤلاء من يطالب بالاصلاح هم منحرفون ..نفس هذا يطبقه اليوم حكم الميليشيات في العراق فتجد مرتزقة يشكلون ميليشيات شبك وقبائل غربية وريان الكلداني كلهم ولائية لايران الاستاذة ليندا لاتختلف في موقفها من القمع وجوهر النظام من الاستاذة ماجدة ولكنها تعبر عن مصيبة احلال قمع بقمع ومابينهما من فرق هو فقط لكسب الوقت حتى يقوى الشرع وهي محقة تماما كما محقة الاستاذة ماجدة في ادانتها لقمع الاسد وادانتها كأنما هو دافع عن الاقليات ..الواقع انه جند مرتزقةمنهم لاغير تحية واكرام
إرسال شكوى على هذا التعليق
20
أعجبنى
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 889261 - 1 رغبة الأنسان فى موت الأنسان ؟
|
2026 / 1 / 19 - 17:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
Magdi
|
|
فى بداية التوراة تقرأ : قابيل قتل أخاه هابيل (قصة بوليسية ؟) ربما سمعت عن قتل الأب (أوديب) وقتل الأم فى أسطورة جوكاست . 1 - هيجل (شوبنهاور أعظم فيلسوف ، عملاق العمالقة لم يعترف به ، بخلاف ماركس الذى وافق هيجل فى الديالكتيك - أى قضية ونقض القضية ، ثم التركيب أى التوفيق بينهما ، وتجاهل ماركس من هو أكبر واعظم منهما : شوبنهاور) هيجل كتب : Chaque conscience poursuit la mort de lautre اى كل وعى ( يقصد كل أنسان وربما كل كائن : الا يأكل السمك الكبير السمك الصغير ليعيش !) يسعى إلى موت الآخر (الا يرغب الدكتاتور القضاء عل كل معارضة او منافسة ؟ ..ألخ) وضعت هذه العبارة سيمون دى بوفوار ( رفيقة جان بول سارتر) فى صدر روايتها : Linvitée 2 - الأديب الفرنسىى Jules Romins كتب قصة فلسفية ( واقعية ؟) بعنوان : Mort de quelquun أى موت واحد يروى نماذج بشرية ، مثلا فلان طيب جدا أحس براحة أو سعاده عندما سمع خبروفاة أحد الأشخاص ولم يعطى الأديب أى تفسير لهذه الظاهرة العامة . 3 - فرويد يسمى هذه الظاهرة : غريزة الموت - يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 889264 - 2 رغبة الأنسان فى موت الأنسان ؟
|
2026 / 1 / 19 - 18:31 التحكم: الحوار المتمدن
|
Magdi
|
|
رغبة الأنسان فى موت الأنسان ؟ 2
تكملة 3 - فرويد يسمى هذه الظاهرة : غريزة الموت - أنتحار أو أغتيال أو أجتماع الأبناء لقتل ابوهم الذى تتحول بعد ندمهم الى طوطم أو تابو أى معبودهم واصبح هذا الحدث أساس الأخلاق فى كتابه : Totem et tabou غريزة الموت نراها في أرهاب الثورة الفرنسية قرأت فى كتاب قانون ألمانى ما قالة Ropespierre Was sind tausand Menschen gegen ein Prinzip أى ما تعنى حياة ألف انسسان مقابل مبدأ واحد ؟ ( روبسبير ذاق من نفس الكأس : قطعوا رأسه بالمقصلة كانت تستخدم حتى عهد الرئيس ميتران ) غريزة الموت نراها اليوم في الحروب الدامية ... 4 - القديس أوغسطينوس قال أحب وافعل ماتشاء ! Aime et fais ce que tu veux هل فكر فى الجرائم العاطفية ٢ أنظر Morgen Sportes فى كتابه Je taime ، et je tue أى أحبك واقتك ! ماذا نفعل أذن ؟ خاصة مع أو ضد عقوبة الأعدام ؟ يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إرسال شكوى على هذا التعليق
10
أعجبنى
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 889267 - 3 رغبة الأنسان فى موت الأنسان ؟
|
2026 / 1 / 19 - 19:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
Magdi
|
|
مثل فرنسى يقول : celui qui vole un oeuf , vole un boeuf أى من يسرق بيضه يسرق (المقصود سوف يسرق ) عجلا . بخلاف أحدى الشرائع القديمة التى كانت تقطع يد السارق ولو سرق درهما ( فى ايران قتلوا نحو خمسمائة فتاه لم يلبسن الحجاب ) و فى العهد القديم من أكل تفاحة محرمة يطرد من الجنة فحين قابيل الذى قتل أخوه لم يلقى هذا المصير، قانون العقوبات الحديث يجازى حسب جسامة الفعل مع وقف التنفيذ أو مراعة الظروف المخففة ... السؤال : ماذا نفعل مع الجرائم شديدة ؟ ما الحل مع الساديون ، والنازيون والدعشيون والوحوش المترسة Les monstres الذين فقدوا أنسانيتهم وأصبحوا حشرات سامة ، أفظع من أسلحة الدمار الشامل .؟ أكتفى بملاحظة أن عقوبة الأعدام الملغاة فى أوربا من المستحيل ألغائها فى الواقع . فى ت 4 ذكرت الأرهابى الذى لجأ لفرنسا وذبح المدرس Samuel Paty لمجرد أنه ناقش مع طلابه مدى حرية التعبير . ماذا فعل رجال البوليس ؟ قاموا بمطارته وقتلوه كما فعلوا مع الأخوين الذين أغتالوا رسامين شارلى أبدو ( لا استبعد أنه صدرت أوامر عليا بتنفيذ هذا الحل) مع المودة والتقدير والأحترام. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 889273 - ت 13
|
2026 / 1 / 19 - 21:36 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد إرسال شكوى على عدم نشر هذا التعليق
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 889276 - الأستاذة ليندا...لا تعليق آخر مني
|
2026 / 1 / 19 - 23:39 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
تجاه ما كتبتيه0 حقيقة: أستحي منك و من رقيك و تحضرك في الرد حتى مع من يخالفونك الرأي0
ذكرتها سابقا::: لقد تعلمت منك طرقا أخرى للتعامل و هذه ميزة كبرى للحوار المتمدن0
احترامي ل الليدي غابرييل
و أعتذر من سور فهمي لك فإن ما فقدناه من أحباب و أعزاء في حلب خاصة و في سوريا عموما قد جعل معظمنا بحاجة ل اللجوء لأطباء أعصاب فعلا.0 أشكر تواجدك على صفحتي أيتها الأنيقة
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 19
|
العدد: 889279 - المصائب جعلتك أكثر قوة
|
2026 / 1 / 20 - 03:59 التحكم: الحوار المتمدن
|
ليندا كبرييل
|
|
صباح الخير للأساتذة الكرام
شكراً لردك الجميل أختنا الفاضلة ماجدة منصور. اسمحي لي فقط أن أقول إنك لم تسيئي فهمك لي، فهمتني كما أنا ولعلي لم أحسن التعبير عن استنكاري لجرائم الحرب كما ذكرتُ أنا كارهة بشدة للقتل ويعذبني أن أرى عصفورا ميتا على قارعة الطريق وأكثر من القتل الذي يتم في لحظات وينتهي كل شيء: التعذيب وحتى التعذيب فقد يتحمله الإنسان قوي الجسم جبار الإرادة، وستشفى جروح الجسد مع الأيام لكن .. انتهاك كرامة الإنسان والجرح الغائر في داخله كيف يُشفى؟ إني أرى انتهاك كرامة الإنسان فوق القتل والتعذيب، بتهديد النار والحديد قد يضطر المرء للتخلي عن مبادئه ويتنازل عن إنسانيته خشية العقاب المخيف الذي يمكن أن يشمل عائلته أيضا قد تحيله إلى وحش أو إلى خرقة يمسح المتجبّر بها قدميه القذرتين تحياتي إلى مواقفك الصلبة العنيدة
أوجه تحية طيبة إلى الفاضل د. لبيب سلطان والشكر الجزيل على رأيه الكريم للحضور المحترم أتمنى لكم جميعا العافية والصحة التي تساعدنا على بذل الجهود لبناء السعادة لأحفادنا مودتي أيها الأعزاء
إرسال شكوى على هذا التعليق
21
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 20
|
العدد: 889285 - د لبيب سلطان المحترم
|
2026 / 1 / 20 - 08:52 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
لا كلام آخر لي بعدما أخجلتني السيدة غابرييل بردها الراقي.0 شكرا لتواجدك الكريم على صفحتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 21
|
العدد: 889286 - الأستاذة أسماء قلمي
|
2026 / 1 / 20 - 09:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
أتعجب من إدارة الحوار لحظرها تعليقات كثيرة خاصة على صفحتي و كذلك صفحة الأستاذ نيسان
كما أتعجب أيضا بلغتك العربية الجميلة و العميقة بحيث تجبريني على مراجعة جملك القصيرة التي أحتاج لأستاذ متخصص باللغة العربية ليساعدني على تفسيرها0
شكرا لمرورك الكريم
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
التسلسل: 22
|
العدد: 889289 - كل الإجلال والاحترام للعظيمة الراقية ليندا كبرييل
|
2026 / 1 / 20 - 12:10 التحكم: الحوار المتمدن
|
حمالة الحطب
|
|
فرق شاسع بين المقالة و بين وصلة السباب والعنصرية البدوية العشائرية وفرش الملاية لـ(الأقليات) .
كم أنت راقية وعظيمة وقدوة حسنة أستاذة ليندا كبرييل . كل الإكبار لحضرتك لترفعك عما نالك من الأذى .
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
التسلسل: 23
|
العدد: 889299 - الكبيرة المتزنه الصادقة ليدا كبرييل المحترمة
|
2026 / 1 / 20 - 20:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرضا حمد جاسم
|
|
لك و للجميع عن الماجدة ماجدة منصور
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519893
مقدمـــــة المقدمــــــــــة:قالت المناضلة القدوة بتاريخ 28/05/2016: (عرفت الآن...لما وجدت داعش حاضنة شعبية قوية لها في مناطق حلب و إدلب و دير الزور و حماة و غيرها من المدن السورية.الداعشية مرض خطير جدا...تأصلت في جينات السوري بلإمتياز ومعظم السوريون دواعش...من حيث يدروا أو لا يدروا....إلا من إستطاع منهم الطفشان..سبيلا.)انتهى https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520233 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520967 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522582 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523382
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
التسلسل: 24
|
العدد: 889300 - اجلال و تقدير و اعتزاز ومحبة للراقية الزميلة ليندا
|
2026 / 1 / 20 - 20:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرضا حمد جاسم
|
|
كنتِ و ما زلتِ تلك الراقية خلقاً و اخلاقاً و حروفاً و كلمات منذ ان تعارفنا عن بعد من خلال الحوار المتمدن و انا علىيقين انه راس كل نظيف قَّلب صفحات الحوار المتمدن الى الجميع شيء عن الماجدة ماجدة التي تريد رفس المسيح و تقبل يد حسن البناء
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519893
مقدمـــــة المقدمــــــــــة:قالت المناضلة القدوة بتاريخ 28/05/2016: (عرفت الآن...لما وجدت داعش حاضنة شعبية قوية لها في مناطق حلب و إدلب و دير الزور و حماة و غيرها من المدن السورية.الداعشية مرض خطير جدا...تأصلت في جينات السوري بلإمتياز ومعظم السوريون دواعش...من حيث يدروا أو لا يدروا....إلا من إستطاع منهم الطفشان..سبيلا.)انتهى https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520233 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520967 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522582 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523382
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 25
|
العدد: 889307 - صفحتي مفتوحة للكلب يعوي
|
2026 / 1 / 20 - 21:58 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
و مقالاتي التي كتبتها خصيصا لك منشورة على الحوار المتمدن و للمهتمين فقط ...مراجعتها0 و تذكر:: فتحت صفحة التصويت و التعليق لتتقيأ ::: أوسخ ما عندك.0 صفحة التعليق:: كي أفضحك يا مفضوح...و الله ياعن روحك النجسة يا قاسم سليماني موصولة بروح الفاطس تحت الأنقاض حسن نصر الله0 ثانيا : أنا أعرف من أنت حقا و فضحتك بمقالات نارية إسميتها رسائل الى عبد الرضا حمد جاسم منذ زمن طويل0
أنت كلب طائفي يعوي و عمرك لم تكن رجلا0 وهذه أبيات شعر أهديها لك في أواخر عمرك يا ...مهتري0 و عاشرت الخلائق من زمان.....تساوى الصقر فيه مع البغال فبغل يدعي علما بجهل....ولا يدري الصواب من المحال سأتكلم بأدب و أصون لساني...عن الأنذال أشباه الرجال _________________و خذ عندك كمان:0 إن اللئيم بقبح القول تعرفه....و بالحوار طباع الناس تٌكتشف فن التخاطب ذوق ليس يدركه...إلا كريم بحسن الخلق يتصف
فدع عنك الحوار مع الليدي غابرييل للمحترمين اللذين يدركون أدب الحوار و يتوقفون حيث يجب أن يقفوا0 و يلعن دين الخمر الرخيص الذي أفسد خلقك و مزاجك يا شبه رجل0 ماذا أقول بمازوخي يعشق ضرب الصرامي؟ باي مؤقتا..مشغولة كتير هالأسبوع و مو فاضية0
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
التسلسل: 26
|
العدد: 889311 - أمانة أيها الكرام لِنبتعد عن الخصام وشكرا
|
2026 / 1 / 21 - 04:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
ليندا كبرييل
|
|
الأستاذ عبد الرضا حمد جاسم المحترم تحية وسلاما
أخي الفاضل، من حق الأستاذة ماجدة أن تجد في خطابي ما يستحق النقد إن كان لا يتوافق مع رؤاها، نحن في دار علم وثقافة( بيت أهلنا الحوار المتمدن) حيث يجود الأساتذة الكرام بطرح مواقفهم المعرَّضة للنقاش، ولا بد أن يستعد الكاتب لاستقبال مختلف الآراء والنقد التقويمي بلا حساسية، فهذا يفتح النص على السؤال ويحميه من الجمود
تمر شعوبنا العربية بمرحلة خطيرة حقا، وأنا أتمنى وأرجو ألا يكون الهجوم أو الشحن أو العداء لغة خطابنا، نحن مهددون اليوم بمخططات خبيثة مرعبة وعلينا أن نتكاتف وتتضافر جهودنا للخروج من هذه الأزمة المحفوفة بمخاطر التقسيم والتفتيت
وللأستاذ أو(الأستاذة)حمالة الحطب 22 الثناء تهتز له جوانحنا لما يقدّمه من دعم معنوي على ألا يراوح عند مستوى الحاضر نعم للاختلاف ولا للخلاف القوة تكمن في الموقف المؤيد والقوة تكمن أيضا في الموقف المخالف وما أبأس مواقفنا إذا تشابهت كلي رجاء وأمل أن نعمل على حوار لا يُفقِر النص وبعيد عن الانفعالات
أمانة أيها الكرام لِنبتعد عن الخصام وشكرا
للحضور المحترم كل التقدير
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 27
|
العدد: 889320 - حاضر ست ليندا
|
2026 / 1 / 21 - 08:39 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجدة منصور
|
|
بوعدك وعد لن تسمعي مني أي شتيمة أو تهزيق للأستاذ عبد الرضا بعد اليوم مهما كان معي واطي أو لا يستحي لن أرد عليه بعد اليوم,,,0
حاضرين للأكابر و الطيبين
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
التسلسل: 28
|
العدد: 889339 - فاعل خير
|
2026 / 1 / 21 - 15:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
ليندا كبرييل
|
|
الأستاذة ماجدة يا عزيزتي ليس هناك إنسان يرضى أن توجَّه له إهانة ويسكت، كما تلاحظين خاطبت في تعليقي 27 الأستاذعبد الرضا والأستاذ أو(الأستاذة )حمالة الحطب، كان خطابي عاما ولم أقصدك أنت بالذات. تمنيت فقط أن أكون فاعل خير أقبّل رأسك العزيز وأرجو من كل الحضور الكريم أن يقبل اعتذاري إذا فهم من كلامي إساءة أودعك على أمل اللقاء في مقال جديد ودمت بخير دوما احترامي
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
التسلسل: 29
|
العدد: 889374 - قسد وكُرد بدون ستان، عبدي (كوَّع) مَا طَابَ لَهُ
|
2026 / 1 / 22 - 12:31 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد إرسال شكوى على عدم نشر هذا التعليق
|
|
التسلسل: 30
|
العدد: 889380 - الكريمة بنت الكرام ليندا كَبرييل
|
2026 / 1 / 22 - 19:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرضا حمد جاسم
|
|
احترام و تقدير اسف على تأخر ردي على ما تفضلت به في ت26 الماجدة ماجدة كانت قد اعلنت ان مجموعتها او طائفتها 100000 انسان و اليوم تقول انهم الاكثرية بنفس مريض تريد به الانتقام او على الاقل عدم المساوات في المشاعر الوطنية و الاحاسيس الانسانية و الانتماء الوطني اكرر التحية لك و اقول اهذا الطرح او النقاش او الاحتكاك اضاف لكِ الكثير لأنك الوحيدة منا من كنتِ متزنه...و يعذرني الطيبين من المعلقين
إرسال شكوى على هذا التعليق
7
أعجبنى
|