إلى ترامب و الموساد : إرفعوا أيدكم عن إيران ! – إلى شعب إيران : سنطيح بجمهوريّة إيران الإسلاميّة بأنفسنا !


شادي الشماوي
2026 / 1 / 5 - 22:49     

/ 2 جانفي 2026-Osyan منظّمة عصيان الإيرانيّة -
جريدة " الثورة " عدد 938 ، 5 جانفي 2026
www.revcom.us

: هذا بيان من عصيان – رابطه على الأنترنت هو www.revcom.us ملاحظة ناشر موقع أنترنت
https://www.instagram.com/p/DTA-AnRDQrp/ حول تصاعد الإحتجاجات في إيران . عصيان (معناها " تمرّد " باللغة الفارسيّة ) مجموعة من النساء الإيرانيّات و الأفغانيّات تمثّل صوت تمرّد النساء للتعبير عن التصميم و لخدمة النضال ضد جمهوريّة إيران الإسلاميّة و ضد طالبان . تابعوا موقع www.revcom.us لمزيد من التغطية للإحتجاجات في إيران .
----------------------------------
بعد مرور عدّة أيّام على الإحتجاجات الواسعة النطاق في إيران ، أصدر الموساد و وزير التكنولوجيا الإسرائيلي و ترامب رسائلا تعلن " مساندتهم " للمحتجّين ! و في الواقع ، تحت غطاء المساندة ، أصدروا تهديدات بإستخدام الأسلحة العسكريّة! و بالنسبة إلينا ، من الواضح أنّ مثل هذه المساندة من قوى إباديّة جماعيّة و فاشيّة تعنى توجيه تحرير الشعب الإيراني إلى مسلخ .
و من هنا نعلن بصوت عال أنّ نضالاتنا العادلة ضد النظام الإسلامي لا توفّر أيّ تبرير مهما كان لتدخّلاتكم السياسيّة و العسكريّة ! إرفعوا أيديكم عن إيران ! إن كنتم تنتظرون فرصة لمهاجمة إيران مجدّدا ، إعلموا التالي : لن نسمح لكم بتحويل إحتجاجاتنا إلى فرصة لدعاة الحرب و لتحقيق مآربكم . نقاتل من أجل الحرّية ، و إذا وضعتم أنفسكم في طريق حرّيتنا و تدخّلتم فيه ، سنقاتلكم أنتم أيضا .
من أين يأتون بالجرأة لإصدار مثل هذه المواقف ؟ من واقع أنّ صرخة إصطفافنا الواضح ضد مثل هذه القوى الإجراميّة لم تبلغ بعدُ آذانهم ! لا فرق إن كانت صرخاتنا ضعيفة للغاية ، أو تغرق في أروقة وسائل الإعلام ، أو تأسرها المعارضة الدمية . حان الوقت الآن لكي نجعل بتصميم صوتنا مسموعا : شعب إيران لن يرحّب بأيّ شكل كان بقنابلكم ! ليست لديه أوهام حول ما تسمّونه مشاريع صنع بدائل أو تدخّلاتكم ! و إن تشكّل التاريخ إلى حدّ الآن بتدخّل وتوافقات القوى العالميّة ، آن الأوان لأن نأخذ مصيرنا بين أيدينا .
و لئن نجح شعب إيران في رفع صوته ، لن يقلّل من خطر الحرب و الدمار و التدخّل الأجنبي و حسب ، و إنّما سينجح أكثر في النضال الداخلي . سيكسب هذا النضال مشروعيّة أكبر بالنسبة إلى كافة شعوب العالم و سيلقى دعما عالميّا أوسع نطاقا ، و لن يتجرّأ أحد على وصفه بنعوت أمنيّة مثل " موالين للإمبرياليّة " و " أمريكيّين " و ما شابه .
و الدعم من ترامب و الموساد لن يقلّص من قمع الجمهوريّة الإسلاميّة و لو بأدنى الدرجات : بالعكس ، سيسمح للجمهوريّة الإسلاميّة بأن تصف كلّ محتجّ بأنّه " جاسوس " و تشدّد من القمع . و بالفعل شرعت بعدُ الجمهوريّة الإسلاميّة في المتاجرة بتهديدات الحرب لكي تدفع الناس مجدّدا – أبعد من الفقر – إلى أحضان الحرب !
نقول للشعب : عليك أن تؤمن بقوّتك الخاصة ! فقوّتك ، حتّى في هذه الأيّام الخمسة – رغم نقص التنظيم و غياب الرؤية الواضحة للمستقبل الذى نرغب فيه – قد أجبرت السياسيّين داخل البلاد و خارجها على ردّ الفعل . لسنا في حاجة إلى مساعدتهم ؛ هم الذين يحتاجون إلينا ليحكموا و يهيمنوا ، و يجب أن لا نصبح أدوات بأيديهم . و كلّ شخص و لم للحظة شجّعته موقفهم ينبغي أن يتذكّر هجوم ال12 يوما على إيران و السنتين من الإبادة الجماعيّة في فلسطين .
نريد تحرير هذا الشعب و نريد تحرير هذه الأرض ، لا تدميرها ! نريد أن نحرّرها من الجمهوريّة الإسلاميّة و نحرّرها من الإمبرياليّة . بأيدينا ، يمكن – و يجب – أن نطيح بالجمهوريّة الإسلاميّة .
عصي--------ان