|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
التكرار هنا ليس حشواً لإملاء ما بين السطور خصوصاً مع عبور آخر لحظات العام المنصرم 2025 - و إطلالة 2026 - الذي كانت آخر الاحصاءات التي تحدثت عن وصول اعداد ملفات الشهداء منذ طوفان عام 2023 إلى كتابة هذا النص ، حيث تقول اعترافات الامم المتحدة ان هناك 71586 شهيد واكثر من 171411 جريح . عدا عن المفقودين الذين امتزجت دماؤهم مع التراب والأسمنت ما بين الركام الصامت والى هذه اللحظة . لم تسمح اسرائيل وجيشها المرتزق بعد وضع علامات صفراء على غِرار طوافات عائمة تطفو على سطح مياه البحار للدلالة والإشارة إلى تواجد اجساد تمنع الاقتراب منها .علماً ان مكعبات الجيش الصهيوني هي نفسها يستخدمها داخل النقاط المصطنعة على حدود فلسطين المحتلة الشمالية داخل الشريط الشائك مع لبنان وجنوبه . إضافة إلى حفر قناة أسمنتيه شاهدناها بعدما سار ما بين جنباتها الجزار بينيامين نيتنياهو والعصابات من وزراءه المشبعين في التطرف والعنصرية وتحقيق فكرة التوراة والتلمود التوسعية إذا ما سنحت الظروف وتحت شلالات من الدماء .في محافظات جبل الشيخ ، ومرتفعات الجولان مباشرة . بعد سقوط النظام الاسدي منذ عام مضى ، وبعد الاتفاق على الجبهة الجنوبية اللبنانية التي انتجت تحول تاريخي في منحى غير مسبوق بعد الغمز حول اقامة حزام آمن عند الحدود الجنوبية السورية اللبنانية وصولاً إلى قواعد أمريكية على نقاط داخل المملكة الأردنية الهاشمية حيثُ برزت تلك المنطقة في اهميتها الاستراتيجية بعد استهدافها في قاعدة التنف الأمريكية عام 2024 ، مما اثار فضول الجيش الصهيوني في نصب مناطق متشابهة في التحصينات الأسمنتية التي تدور في خُلد الخبراء العسكريين الكبار الداعمين لإطالة آماد توسع الكيان الصهيوني ، واتخاذ النقاط للمراقبة كخطوط مواجهة منذ رسم خطة اسوار مانعة على الضفة الغربية لقناة السويس حيث برز ايام الحرب دور"" جدار برليف "" ، الذي لم يستمر ابان اتساع مرحلة الهجوم الذي شنهُ الجيش المصري فاتحاً تلك اللحظات في اختراق خط برليف المحصن ، وبدأ تآكل معظم النقاط للجيش الإسرائيلي مما تأكد حينها ان الحرب تحتاج إلى قرار جامع مستقل عن الاحادية في تحمل مسئولية نتائج ما بعد الحرب . وهذا ما تقوم به إسرائيل في استغلال الدول المجاورة ومحاولاتها عقد اتفاقات جانبية خصوصية مع كل دولة تُجاورها ، علماً أن لغة المخاطبة بدأت ذليلة ونواياها واضحة المعالم .
|
|
||||