الطفلة والمطر


عديد نصار
2025 / 11 / 14 - 21:38     

طلـّة ٌ تـَسْحَرُ السّحَرْ

مِثـْلـُها يُبْهـِجُ النظرْ

فـَيُغنـّي لها الوَترْ:

داعبيني بـِلـَمْسةٍ

تـُبدِع ُ اللحن َ و الصًوَرْ

آااااااااااااااااه

أبدعي اللحن َ و الصُوَرْ ...



دغدغتها قصيدتي

سارعت تنشر الخبرْ

طفلة ٌ ترسم السّنا

فوقَ ألواحنا الحجرْ

لوّنتْ لي مساحة َ

الضوءِ و العشبِ و الشجرْ

وَ بَنـَتْ ليْ منازلا ً

زانـَها النجمُ و القمرْ



كم تساءلتِ مرةً

كيف يَسّاقط ُ المطرْ

كم تراقصت ِ حُرّةً

تحتَهُ وهو ينهمرْ



سارعي نحو مهجتي

و انظري،

وَانـْعمي النظرْ

هذه غيمة ٌ لها

نِصفُ عمر ٍ منَ المطرْ

ليس تـَهمي بذاتها

إنما القلبُ يُعْتصَرْ



نِصفُ عمر ٍ مسافرٌ

ما أمضّني سَفرْ

نِصفُ عمر ٍ و لم أجدْ

غيرَ عينيك ِ مُسْتـَقـَرْ

فاغمريني بلـَفتة ٍ

لهفتي تملأ السهرْ ...

آااااااااااااااااااااااه

لهفتي تملأ السهرْ !