الانتخابات العراقيه وضرورة المشاركه بها فى 11-11-2025 يقوى النظام الديمقراطى البرلمانى


على عجيل منهل
2025 / 11 / 8 - 14:13     

ان النظرة تجاه الشعب العراقيه انه-لا يرغب بالديمقراطية، لأنه ما زال تحت تأثير أنماط السلطة الديكتاتورية، وبحاجة الى سنوات إضافية أخرى حتى يتقبل فكرة الديمقراطية، ---تجافي الحقيقة،-لأنه شعب واعي ويملك مقومات الأمم المتحضرة، ولديه دستور يكاد يكون الأفضل من حيث الإقرار بحقوق الشعب وحماية الانسان من الظلم،-و-فق ما ورد في ديباجة الدستور والمادة (1) منه التي جاء فيها (جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي . وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق) ويتم تداول السلطة فيه بالوسائل الديمقراطية وعلى وفق ما ورد في المادة (6) من الدستور التي جاء فيها (يتم تداول السلطة سلمياً عبر الوسائل الديمقراطية المنصوص عليها في هذا الدستور)-كما ان المرجعيات الدينية ومنها مرجعية - السيد السيستاني - كان قد أشار الى ان الحق في المشاركة هو الأصل على ان يتم اختيار الأفضل والأكثر استقامة ونزاهة، فاذا انعدمت الوسيلة لتحقيق هذا الغرض، فان عدم المشاركة هي الحل،-ويستعدّ العراقيون لخوض الانتخابات النيابية السادسة وسط مشهدٍ سياسيٍّ يتّسم بالتنافس الشديد بين 31 تحالفًا سياسيًا و38 حزبًا و75 قائمةً منفردة جميعُها تتسابق للفوز بـ329 مقعدًا في مجلس النواب. وتُعدّ هذه الانتخابات محطةً مفصليةً في رسم ملامح المرحلة المقبلة، إذ يسعى كلُّ طرفٍ إلى حصد أكبر عددٍ من المقاعد لضمان حضوره وتأثيره في تشكيل الحكومة القادمة.-تشكّل الانتخابات البرلمانية العراقية لعام 2025 لحظة اختبار حاسمة في مسار الدولة العراقية الحديثة، إذ تكشف عن استمرار العلاقة الملتبسة بين الدين والسياسة من جهة، وعن محاولاتٍ خجولة لظهور وعيٍ مدني جديد من جهة أخرى.ان المشاركه بالانتخابات واختيار قائمة البديل المدنيه امر مهم لتعزيز النظام الدسنورى الديمقراطى وصول عناصر وطنيه نظيفه تساهم بتطوير العراق فى كل المجالات--
في هذا المضمار، يقول - نيلسون مانديلا- السياسي والثوري المخضرم الجنوب أفريقي الراحل- قول مأثور: "الفساد لا يُفرِغ جيوب المواطنين فقط، بل يسرق الإيمان بالغد ويقتل أحلام الناس بالعدالة والكرامة ".
وإعتبر الصحفي والروائي البريطاني جورج أورويل: " ان الشعب الذي ينتخب الفاسدين والإنتهازيين واللصوص والمحتالين والخونة، لا يعتبر ضحية، بل هو شعب متواطئ وشريك في الجريمة "