بيان من أمّهات حديقة لاله ، إيران : - لننهض متّحدين لإلغاء حكم الإعدام في إيران : القتل المنظّم الذى يحرم الناس من حقّ الحياة ! -


شادي الشماوي
2025 / 8 / 29 - 00:43     

بيان من أمّهات حديقة لاله ، إيران : " لننهض متّحدين لإلغاء حكم الإعدام في إيران : القتل المنظّم الذى يحرم الناس من حقّ الحياة ! "
الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ! ( ICE )
جريدة " الثورة " عدد 920 ، 25 أوت 2025
www.revcom.us

ملاحظة ناشر موقع https://www.revcom.us : بلغنا التالي من الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ! ( ICE ) . الترجمة الأنجليزيّة و التعديلات الطفيفة في البيان و الكلمات / الجمل بين قوسين و الهوامش بغرض مزيد الوضوح ، للحملة إيّاها .
---------------------------------------------
مقدّمة :
نرغب في نتقاسم معكم بيانا قويّا صدر في وقته عن أمّهات حديقة لاله ، إيران و قد نُشر بالفارسيّة على موقعهنّ . إنّهنّ مجموعة من النساء قتل عملاء الحكومة أحبّائهنّ أثناء الإحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسيّة لسنة 2009 . و هنّ تعملن جنبا إلى جنب مع أمّهات خفران ، قريبات الذين وقع إعدامهم في ثمانينات القرن العشرين و تمّ قبرهم في مقابر جماعيّة في مقبرة خفران بطهران . و المطلب الأساسيّ للمجموعة هو محاسبة الحكومة على القتلى و الإعتقالات و عمليّات الخطف و الإخفاء لأبنائهنّ و بناتهنّ و أحبّائهنّ . و تلتقى النسوة أيّام السبت في حديقة لاله بطهران و عادة ما تُطاردهنّ الشرطة و تعتقلهنّ . سنة 2009 ، نادت شيرين أبادي وهي إيرانيّة حائزة على جائزة نوبل و موقّعة على النداء الإستعجالي لل ICE ، على الملأ نساء العالم ليدعموا امّهات حديقة لاله. و منصورة بهكيش الناشطة البارزة في مجال حقوق الإنسان قد خسرت أعضاء ستّة من أسرتها في المجزرة التي إقترفها النظام الإيراني سنة 1988 في حقّ المساجين السياسيّين ، عضوة ناشطة في أمّهات حديقة لاله و كذلك في أمّهات و أسر خفاران ، وهي أيضا من الموقّعين و الموقّعات على نداء الإستعجالي لل IEC .
و في البيان ، أشاروا إلى ثلاث " ذكريات " تمثّل محطّات و لحظات تاريخيّة حيويّة بالنسبة إلى شعب إيران في صلة بالأنظمة القمعيّة الوحشيّة ، لكن أيضا في صلة بنضالهنّ الشرس المتواصل من أجل التحرير :
1- مرّت 72 سنة على إنقلاب 19 أوت 1953 الذى نفّذته وكالة مخابرات الولايات المتّحدة ، السي أي أي و الإمبرياليّون البريطانيّون و الذى أطاح بالوزير الأوّل محمّد مصدّق الحديث الإنتخاب ديمقراطيّا ، و نصّبت بعنف الشاه [ محمّد بهلوي].(1)
2- و مرّت 37 سنة منذ مجزرة صيف 1988 في حقّ حوالي 5000 سجين سياسيّ من طرف النظام التيوقراطي الإيراني ( و 46 سنة منذ القتل الجماعي للمساجين السياسيّين على يد النظام ، بمن فيهم عديد الثوريّين و الشيوعيّين ، في بدايات ثمانينات القرن العشرين .)
3- بالكاد مرّت سنوات ثلاث منذ 16 سبتمبر 2022 ، مقتل ( المرأة الكرديّة ) مهسا جينا أميني وهي في سجن شرطة الأخلاق الإيرانيّة بسبب " الحجاب الإجباري " . و نشرت وفاتها التمرّد الذى أُطلق عليه " المرأة ، الحياة ، الحرّية " الذى هزّ نظام إيران و ألهم العالم . -
و طوال هذه الأحداث المحوريّة – من وحشيّة الشاه وحشيّة الشاه إلى وحشيّة أنظمة الموالي – هو القتال من أجل حرّية المساجين السياسيّين . و تجدر ملاحظة الموقف الصارم ضد إعدام أيّ شخص ، و السيرورة القانونيّة اللازمة للجميع فى الإشارة إلى النضال الذى سيوجد مستقبلا أفضل . و بتقديم مروحة " الذكريات الثلاث " ، يخدم هذا البيان كمذكّرة ( لعدد كبير ) من الإيرانيّين و الآخرين الذين هلّلوا لعدوان / قصف الولايات المتّحدة / إسرائيل على إيران آملين تغيير نظام جمهوريّة إيران الإسلاميّة . يُذكّرهم موضوعيّا بالتقدّم بطريقة أخرى بدلا من تكرار النضال / التضحيات و إنّما ببساطة تغيير في المضطهِدين . و من الصريح في مطالب بيانهنّ البحث عن مستقبل يجسّد الإنسانيّة التامة للجميع .
بيان أمّهات حديقة لاله يخدم أيضا كتذكير للناس في الولايات المتّحدة بمسؤوليّتنا الخاصة لنقف مع الشعب الإيراني كما شدّد على ذلك البيان الإستعجالي للIEC .
تسليط الضوء على إستعجاليّة بيانهم ، اليوم هناك ما لا يقلّ عن 66 سجين سياسيّ في رواق الموت في سجون إيران الجهنّميّة ، 20 منهم من المحتجّين ! إثنان من تمرّد 2019 و 18 من تمرّد " المرأة ، الحياة ، الحرّية " ( نصفهنّ من الأقلّيات الأثنيّة المضطهَدَة من الأكراد و البالوش ) . إلى حدّ الآن سنة 2025 ، أعدمت إيران أكثر من 800 سجين مع ثلاثة ناشطات من النساء ( جرت تسميتهنّ في البيان ) تواجه اعداما كامنا . لنبني الدعم للأمّهات في حداد ، للحملة الإستعجاليّة ICE و للإحياء التقدّميّ ( اليساري( لأحداث تمرّد " المرأة ، الحياة ، الحرّية " حيثما يكون بوسعنا على الأنترنت أو في الأماكن الأخرى . ألتقطوا صُورا و .أو أكتبوا للحملة حول هذه الأحداث قبل و بعد حصولها . إلى الأمام !
مقتطفات من بيان أمّهات حديقة لاله ، إيران :
" لننهض موحّدين لإلغاء عقوبة الإعدام بإيران : القتل المنظّم الذى يحرم الناس من حقّهم في الحياة !
" لأكثر من 46 سنة ، الحكم الإسلامي الرجعيّ الفاشيّ لإيران إستولى بشكل ممنهج ثورة الشعب الإيراني لسنة 1979 ضد دكتاتوريّة النظام الملكي [ للشاه ] و قمعه و إعتقالاته و تعذيبه و قتله للمعارضين و النشطاء بالطرق الأكثر وحشيّة ممكنة.
إنّ قتل النشطاء في ظلّ حكم جمهوريّة إيران الإسلاميّة قد إنطلق سنة 1979 في كردستان و صحراء التركمان و خوزستان و تاليا ، باسم " الثورة الثقافيّة " في ثمانينات القرن العشرين ، و إلغاء المعارضين السياسيّين و النشطاء تمّ على نطاق واسع في شكل عمليّات تهجير و إعتقال و قتل مستمرّ ، بلغوا أوجهم صيف 1988 . و إثر نهاية الحرب الإيرانيّة – العراقيّة و سعي النظام إلى الإنتقال إلى فترة بناء و تشريك الحرس الثوريّ الإيراني و قوى قمعيّة أخرى في المشاريع الإقتصاديّة للحصول على المزيد من الأرباح ، و كانوا في حاجة إلى إبعاد المساجين السياسيّين المقاومين و الواعين من المشهد و إيجاد جوّ فاشيّ في المجتمع كي لا يمكن لأيّ صوت إحتجاج أن يرتفع .
و بالنتيجة ، بأوامر من القائد آنذاك آية الله الخميني و شركائه ، تقريبا خمسة آلاف سجين سياسي ... لم تكن لديهم نيّة التخلّى عن معتقداتهم الإنسانيّة جرى شنقهم وراء أبواب مغلقة صيف 1988 ، سرّا و دون إعلام المساجين السياسيّين أو أسرهم . و بعد ما يناهز العقود الأربعة ، لا تزال الأسر و لا يزال المجتمع المدنيّ لا يعلم لماذا و كيف تمّ قتل هؤلاء المقاتلين و أين توجد جثامينهم ...
و في هذا الوقت ، نحن كذلك غداة الذكرى الثالثة لقتل الحكومة لجينا ( مهسا ) أميني و بداية التمرّد الثوريّ ل " المرأة، الحياة ، الحرّية " ، حركة هزّت أسس هذا النظام الفاسد و حقّقت مكاسب قيّمة جدّا . و تتواصل هذه النضالات بأشكال متنوّعة . نهضت النساء المقاتلات و التقدّميّات ضد الهيكلة البطرياركيّة – الذكوريّة ، ضد السيطرة على أجسادهنّ و ضد الحجاب الإجباري و ضد أيّ ميز عنصري ، في طريقهنّ الثوريّ و لا ينوين التراجع . و الحركات المستقلّة و الشعبيّة للعمّال و الأساتذة و الممرّضات و المتقاعدين و كادحين آخرين ، و باحثين عن الحرّية ، و باحثين عن العدالة تجرى كذلك كلّ يوم عبر إيران و حتّى داخل السجون ، و لا ينوين البقاء صامتات ." ( التشديد من IEC )
و يجرى هذا في وضع حيث تواجه الحكومة أزمات سياسيّة و إقتصاديّة و إجتماعيّة عميقة وهي تخسر قدرتها على حكم المجتمع . إنّها تخشى إلى أقصى الحدود من نزعة هذه الإحتجاجات التي تجدّ على كلّ مستويات المجتمع ، خشية نهوضهنّ متّحدات ضد هذا النظام من الميز العنصريّ .
لهذا السبب ، يستخدم النظام الطريقة الوحيدة التي يمكن بها أن يتحكّم في هذه التحرّكات ، تحديدا عبر أشدّ القمع الممكن ، معتقلا و معذّبا النشطاء الواحد تلو الآخر ، و مصدرا أحكام إعدام لحظر الحركات الإجتماعيّة و إنشاء منظّمات و تنظيم تجمّعات ، و ربّما لإيجاد متنفّس لنفسه و ليقدر على البقاء لمدّة أطول قليلا .
و من وقت لآخر ، تنتخب أيضا و تنفّذ الإعدام في مساجين سياسيّين كي ، من الجهة الأخرى ، يمكن رفع مستوى الخوف و الإرهاب في صفوف الناس الذين يكرهون هذا الحكم ، لكي يقبلوا بالبقاء صامتين في وجه هذه الجرائم . و مع ذلك ، بسبب الخوف من ظهور حركات ، يطلق بإستمرار سراح مساجين سياسيّين من أصحاب الأحكام الثقيلة آملا أن يخلق بفضل ذلك ربّما توازنا بين سخط الناس في المجتمع و سعادتهم .
و في المدّة الأخيرة ، حكم الإعدام الخاص بشريفة محمّدي ، امرأة ناشطة في الحركة النقابيّة ، أكّدته المحكمة العليا غير العادلة في البلاد ، لأنّهم يخشون إلى أقصى الحدود تضامن الحركة العمّاليّة مع الحركة النسائيّة ، و يعتقدون أنّه بإمكانهم مواصلة إسكات المجتمع بإيجاد جوّ من الخوف و الإرهاب ، مثلما جدّ في ثمانينات القرن العشرين .
لكن في هذه الظروف الإقتصاديّة و السياسيّة و الإجتماعيّة الكارثيّة حيث معظم الناس يناضلون لتدبّر أمور المعيشة رغم القمع ، ليس بوسعهم إيقاف الإضرابات المنتشرة في إيران . و ما من شكّ ، كلّ هذه الأحكام و الإعدامات الوحشيّة قد تصبح شرارة ، خاصة إعدام النساء المقاتلات في وضع يتميّز بأنّ حركة النساء طليعة الحركات و يمكن أن ترفع الإحتجاجات مجدّ>ا إلى قمّـها ، بالضبط مثلما تسبّب قتل الحكومة لجينا أميني في إنتفاضة واسعة النطاق و ثوريّة عبر إيران نظرا للميز العنصري ضد النساء و الميز العنصري ضد القوميّات .
و لأنّ النساء يعانين من إضطهاد بأوجه شتّى و نتيجة لذلك ، من الممكن أن ينشئن أطيافا مختلفة معهنّ و أن يشننن حركة هائلة ...إعدام ناشطات مثل شريفة محمّدي يمكن أيضا أن تكون له هكذا تبعات بالنسبة إلى الحكومة . و حاليّا نشاهد أساتذة و متقاعدين يحتجّون بشكل مفتوح ضد أحكام الإعدام لشريفة محمّدي و فاريشة مرادي و بخشان عزيزي ، و لكلّ المساجين السياسيّين . في 26 جويلية ، تمّ إعدام [ سجينان سياسيّان ] مهدى حسّاني و بهروز إحساني دون علم أسرهما و المجتمع ، و وراء الأبواب المغلقة .
و المسؤولون المشتركون في جرائم جمهوريّة إيران الإسلاميّة يعلمون بالتأكيد أكثر منّا نحن أنّ هذه الجرائم لن تمرّ بلا ردّ و أنّهم في نهاية المطاف سيُحاسبون بالضبط مثل أنّ برويز سباتى لم يستطع أن يُبرّأ من المشاركة في الجرائم و تعذيب النشطاء السياسيّين أثناء حكم الشاه .
لكن الآن ، وفق موقع أخبار روز ( 13 أوت 2025 ) : " أصدرت المحكمة الفيدراليّة للولايات المتّحدة في فلوريدا حكمين تاريخيّين في الدعوى التي تقدّم بها مساجين سياسيّون سابقون ضد بر ويز سباتي ، مسؤول كبير سابق من السافاك SAVAK [ شرطة الشاه السرّية ] ، ما إعتبروه إنتصارا هاما للناجين من التعذيب و خطوة حيويّة على الطريق نحو العدالة . و هذه الأحكام ، بينما تقرّ بعديد الوثائق و الأدلّة بشأن الدور المباشر و الواعي لسباتي في إدارة و تيسير التعذيب المنظّم من طرف السافاك ، و رفض مطلبه لإستبعاد الحال بتعلّة مرور الزمن و صرّح بالتهديدات و الأعمال الإنتقاميّة ضد المتقدّمين بالشكاوي و محامينهم كعوامل مأثّرة في صنع القرار "
أجل ، الجريمة لا تُعرض على قانون التقادم ، و نتمنّى أنّ في يوم من الأيّام ... ليس بعد مدّة طويلة من الآن ، المسؤولون المجرمون في جمهوريّة إيران الإسلاميّة سيحاكمون و يعاقبون من قبل محاكم عادلة و عامة في إيران .
نحن ، أمّهات حديقة لاله ، كصوت للحركة الشعبيّة الإيرانيّة من أجل العدالة ، نندّد بقوّة بأي قمع و إعتقال و تعذيب و إصدار أحكام غير عادلة بالسجن ، و الجلد و قصّ الأصابع ، و إصدار و تنفيذ كافة أحكام الإعدام ، سواء للمساجين السياسيّين أو غير السياسيّين ، و نقف معا مع الحركات المستقلّة و الشعبيّة في إيران إلى النهاية و نطالب بالإسقاط الفوري لجميع أحكام الإعدام بما فيها أحكام إعدام شريفة محمّدي و فاريشة مورادي و بخشان عزيزي و تقريبا ستّين سجينا سياسيّا آخر...
و نتقدّم بتعازينا الصادقة للأسر الحزينة لمهدي حسّاني و بهروز إحساني . و نحن مهتمّين بعمق بصحّة و حياة المساجين الذين يكاد يجرى إعدامهم و بأسرهم ...
و بالرغم من أنّنا نعلم أنّ عذاب خسارة أحبّائنا صعبة جدّا و لا تُحتمل بالنسبة لنا جميعا ، من الضروري تحويل هذا العذاب المشترك إلى نضال مشترك من أجل العدالة و للوقوف بتصميم أكبر و وحدة أكبر من ذي قبل ضد هذا النظام الإضطهادي و الرجعيّ و الفاسد و الإجرامي ، كي لا نسمح لهذه الجرائم بأن تتكرّر المرّة تلو المرّة . لنكن متيقّظين ، اليوم حياة شريفة محمّدي في خطر و غدا سيكون دور شخص آخر . حياة كلّ شاب مقاتل ثمينة للغاية في إيران وهي في خطر . يعود لنا أن ننهض متّحدين لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران ، هذا القتل المنظّم من الدولة الذى يحرم الناس من حقّهم في الحياة . لنشدّد على أنّ الإلغاء التام و الدائم لعقوبة الإعدام و على عدم إعدام أيّ كان .
نسألكم ، المدّعون ، للإلتحاق بنا في بلوغ المطالب التالية :
1- إطلاق سراح غير مشروط لجميع المساجين السياسيّين و الإيديولوجيّين .
2- إلغاء عقوبة الإعدام و الجلد و وضع نهاية لكلّ التعذيب و القتل بما في ذلك : الإعدام و الإغتيال و القتل بالشوارع و التعذيب الجسدي و النفسيّ و الرجم بالحجارة .
3- محاكمة و معاقبة مقترفي كلّ الجرائم التي إقترفها مسؤولو جمهوريّة إيران الإسلاميّة من البداية إلى يومنا هذا ، في محاكم مفتوحة ، عادلة و شعبيّة ( عقوبات عدا القتل ) .
4- حرّية غير مشروطة للتعبير و الفكر و الكتابة .
5- حرّية المرء غير المشروطة في اللباس و حقّ التصرّف في جسده .
6- حقّ الإحتجاج و الإضراب و التجمّع و التنظّم و تشكيل أحزاب مستقلّة .
7- حقوق مدنيّة متساوية و إلغاء أيّ ميز عنصريّ .
8- الفصل بين الدين و الحكم .
و نعتقد بعمق أنّ الهيكلة الفاسدة تماما و الكليانيّة / الشموليّة و الدينيّة الرجعيّة و المعادية للديمقراطيّة للحكم الإسلامي لإيران يجب أن تُكسر و يجب تعويضها بخطّة جديدة . الحرّية و المساواة و الديمقراطيّة و العدالة الإجتماعيّة ينبغي بلوغها كي نمنع تكرّر الجرائم و الميز العنصريّ و الظلم .
أمّهات حديقة لاله ، إيران
18 أوت 2025
هامش المقال :
من أجل نظرة أعمق ، أنظروا توثيق 2023 لإنقلاب 1953 و إقرأوا " الجريمة الأمريكيّة عدد 98 : إنقلاب السى أي أي في إيران سنة 1953 : التعذيب و القمع – صنع في الولايات المتّحدة الأمريكيّة "، على موقع أنترنت revcom.us .