آن الأوان ل ...إسقاط نظام ترامب الفاشيّ - بداية من 5 نوفمبر 2025 بواشنطن دى سى
شادي الشماوي
2025 / 8 / 20 - 23:58
منظمة " لنرفض الفاشيّة " / RefuseFascism.org ، 15 أوت 2025
جريدة " الثورة " عدد 919 ، 18 أوت 2025
الفاشيّة لم تعد تهديدا يلوح في الأفق ، إنّها تسحقنا الآن .
الأمل الوحيد للإنسانيّة بالنسبة إلى الناس المحترمين في هذه البلاد هو النهوض بالملايين . ليس بوسعنا أن ننتظر المستقبل و الانتخابات المدبّرة . علينا أن نرحّل نظام ترامب الفاشيّ من السلطة .
بداية من 5 نوفمبر ، ذكرى مرور السنة الأولى على إنتخاب ترامب ، يجب أن نغمر واشنطن دى سى بإحتجاجات غير عنيفة . لنحاصر البيت الأبيض . لنحاصر الكابيتول . لنحاصر المحكمة العليا اللاشرعيّة التي يسيطر عليها الفاشيّون . و لنعد إلى فعل ذلك المرّة تلو المرّة . و عبر البلاد لنرفض الإمتثال . كلّ شخص واع ، الملايين منّا معا ، واجبهم إيقاف آلة النظام الفاشيّ .
لا تتوقّفوا إلى أن يتمّ ترحيل ترامب .
نظام ترامب الفاشيّ لاشرعيّ . ما يطلب منّا التحوّل إليه هو أن نصبح بلا ضمائر . في كلّ مستوى من مستويات المجتمع، في كلّ مؤسّسة ، عشرات الملايين منّا يعرفون هذا حقّ المعرفة عن تجربة . لئن تجرّأنا ، يمكن أن نلحق الهزيمة بفظائع تهدّد الإنسانيّة في بقائها ذاته على قيد الحياة . و إن أخفقنا حتّى في المحاولة فإنّ الأجيال القادمة – إن وُجدت – لن تغفر لنا ذلك أبدا .
إنّ نظام ترامب الفاشيّ يمزّق تمزيقا حكم القانون . إستهزاء بالسيرورات القانونيّة الضروريّة . إختطاف و إخفاء المهاجرين و أناس آخرين ذوى البشرة السمراء في معسكرات إعتقال وحشيّة . بعدوانيّة إعادة بعث تفوّق البيض الإبادي الجماعي . الإنقلاب على المكاسب التي تحقّقت ليس في ستّينات القرن العشرين و حسب و إنّما حتّى مكاسب الحرب الأهليّة و مرحلة إعادة البناء . إستعباد النساء من خلال العنف و خنق الأمومة الإجباريّة . سحق المثليّين و المزدوجين و المتحوّلين جنسيّا . دوس الحقوق الديمقراطيّة . دوس القانون الدولي . و بلا شرعيّة نشر الجيش على أراضي الولايات المتّحدة . الهجوم على السياسيّين و القضاة و تهديدهم . تعبيد الطريق لإرهاب فالت من عقاله ضد الناس . التسريع في إنهيار المناخ . قطع تمويل العلوم و الطبّ بكلفة فقدان الملايين لحياتهم . إستنزاف مخزون المعرفة الإنسانيّة . تحطيم الحقيقة . إستبعاد العقل . إخضاع الفنون للوحشيّة الفاشيّة و الإنسجام معها . إستهداف كلّ ما هو محترم و أخلاقيّ و جيّد . و كلّ هذا خدمة لنزوات طاغية مجنون و منحطّ .
و آمال إنتظار أن يمرّ هذا بسلام واهمة . و كلّ تواطؤ – حتّى باسم الحفاظ على بعض القدرة على القيام ببعض ما هو جيّد – لا يفعل سوى تغذية مطلب النظام بمزيد الخضوع العبودي حتّى . و كلّ إستسلام – من الجامعات و شركات المحاماة و الوكالات – لا يفعل غير تغذية جوعه المفترس لإعادة تشكيل كافة المجتمع على صورته الفجّة .
هذه فاشيّة . شكل مختلف من الحكم الوحشيّ . لا يمكن التعايش معها . يجب الإطاحة بها .
الانتخابات ستحدث في وقت يكون قد فات فيه الأوان . و إضافة إلى ذلك ، ما من شخص نزيه بوسعه أن يتوقّع من الطاغية الذى حثّ على و تاليا عفا على إنقلابيّي 6 جانفي أن يحترم انتخابات يخسرها .
لكن هناك مخرج .
لقد نظّمنا إحتجاجات . نظّمنا مسيرات . دافعنا عن أحياء ضد الآي . سي .أيICE . ندّدنا بالإبادة الجماعيّة و بعضنا قد إستقالوا أو دقّوا ناقوس الخطر . و هذا يدلّل على أنّنا ملايين . و عدد أكبر بكثير من عددهم . و الآن علينا أن نأخذ كلّ هذا إلى مستوى أرقى . علينا أن نوجّه كلّ هذا و أكثر بإتّجاه الشيء الوحيد الذى يتناسب حقّا مع مواجهة تهديد الإنسانيّة في وجودها :
يجب الإطاحة بنظام ترامب الفاشيّ برمّته من السلطة !
و يمكن القيام بهذا . برفض تسليم المستقبل و إنسانيّتنا إلى فاشيّ مجنون و حقود . بنهوض الملايين في إحتجاجات و مقاومة جماهريّين بلا هوادة و غير عنيفين . بتحدّى و رفض الإمتثال لإملاءات الفاشيّة . و بالتظاهر في الشوارع . و بغلق المحلاّت. و بالإستخدام بلا خوف لمنصّاتنا و تأثيرنا لإلهام و تحدّى آخرين للإلتحاق بنا .
و بالقيام بهذا كلّه يوم بعد آخر . و العودة بقوّ’ أكبر في وجه الهجمات و القمع . و توحيد الناس ، و ليس شقّ صفوفهم ، من عدّة آفاق و خلفيّات . و التشجيع على روح جماعيّة من الشجاعة و السخط الشرعي و العادل . و الإستعداد للتضحية من أجل المصلحة العليا المتمثّلة في إسقاط هذه الفاشيّة .
نبدأ الآن . يوم الأربعاء 5 نوفمبر ، من جميع أنحاء البلاد ، نتوجّه إلى واشنطن دى سى . و من ذلك اليوم فصاعدا ، لا نتوقّف إلى أن يتمّ ترحيل النظام .
و التاريخ يزخر الأمثلة حيث الناس الذين كان لهم الحقّ إلى جانبهم قاتلوا ضد عراقيل هائلة و إنتصروا . و هو يزخر أيضا بأمثلة أناس ظلّوا ينتظرون بسلبيّة مرور الأمر بسلام و لم يحصلوا في نهاية المطاف على إبتلاعهم من قبل فظائع أبعد ممّا كانوا يتصوّرون أبدا .
المستقبل لم يُكتب بعدُ . نوع المستقبل الذى سنحصل عليه مرتهن بما سنفعله .
باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول بأمريكا فاشيّة !
يجب على نظام ترامب الفاشيّ أن يرحل !
للإمضاء و مزيد المعلومات ، عليكم التوجّه إلى موقع أنترنت RefuseFascism.org و مراسلة @RefuseFascism