ردٌ على الهجوم الدنيء على الحزب الشيوعي اليوناني بمناسبة وفاة الرفيق عمار بكداش


الحزب الشيوعي اليوناني
2025 / 7 / 16 - 20:12     

 
غيرُ منقطعٍ هو السعيُ الدؤوب للبعض للنيل من الحزب الشيوعي اليوناني، حتى باستخدام وسائلٍ قذرة وغير أخلاقية.
و على هذا النحو، أقدم ممثل "جمعية النضال من أجل التوحيد الثوري للإنسانية" التي لا وجود لها، (ديميتريس. باتيلِّيس) -  الذي لم تكن له ولا تربطه أي علاقات بالطبقة العاملة والقوى الشعبية في بلدنا - على شن هجوم استفزازي جديد، بدأت مجموعات أخرى تنضوي في مما يسمى "المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية" في إعادة إنتاجه.
أدناه نعرضُ الرد على الإستفزازيين، الذي نُشر في صحيفة "ريزوسباستيس" اليومية، لسان حال اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني:
يحاول الاستفزازي المعروف باتيلَّيس المتواجد في خدمة أوامر عليا، مرة أخرى تشويه سمعة الحزب الشيوعي اليوناني. وينشر على الإنترنت محتوى - هذيان، ظنَّاً منه أنه سيحقق هدفه، مُستغلاً هذه المرة الوفاة المفاجئة للرفيق عمار بكداش، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري، بطرحه السؤال الخبيث: «ماذا فعل الحزب الشيوعي اليوناني لدعم الحزب الشيوعي السوري الشقيق وحماية حياة أمينه العام؟».
 يمتلكُ الحزب الشيوعي اليوناني علاقات رفاقية أممية مديدة اﻷعوام تربطه بالحزب الشيوعي السوري، وحافظ على تواصل دائم مع الرفيق بكداش، وطوّر معه أنشطة مشتركة بشأن قضايا الحركة الشيوعية الأممية.
حيث ما كان من الممكن أن يكون اﻷمر غير ذلك. فكما أكد الرفيق عمار بكداش، في فعالية مناهضة للإمبريالية نظمها حزبنا في ملعب سبورتينغ بأثينا عام 2015، ضمن حديثه عن الحزب الشيوعي اليوناني: « هو الحزب الثابت على المبادئ، الحزب المجيد الذي يرفع عالياً في سماء اليونان المجيدة، الراية الحمراء، راية الماركسية اللينينية، راية المستقبل الاشتراكي المنير للشعب اليوناني وشعوب العالم أجمع. ترمز الراية الحمراء إلى الأممية البروليتارية، والتضامن النضالي للبروليتاريين في جميع أنحاء العالم ضد الاستبداد الرأسمالي. إن الحزب الشيوعي اليوناني المجيد يُثبتُ التزامه بهذه المُثُل يوماً بيوم».
دعم الحزب الشيوعي اليوناني نضال الشيوعيين وشعب سوريا في كل فترة صعبة، ضد التدخلات الإمبريالية، وهجمات الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وإسرائيل على سوريا، و ضد التدخل الإمبريالي الأخير الذي أدى إلى الإطاحة بالأسد وهيمنة نظام الجهاديين، الذي أدانه حزبنا بحزم.
و على أساس هذه العلاقات الأخوية الأممية، استضافَ الحزب الشيوعي اليوناني الرفيق بكداش منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى أثينا بعد سيطرة الجهاديين، و وفر له أفضل ظروف معيشة ممكنة، ودعمه بكافة الوسائل، معززاً بنحو أكثر علاقاته الرفاقية التي كان يُقدّرها رفيقنا تقديراً عالياً.
وحافظ الحزب على تواصل يومي معه لمناقشة كل مسألة تطرأ، و لتبادل وجهات النظر حول التطورات الدولية والوضع في سوريا، مُعرباً عن تضامنه العملي والكامل مع نضال الحزب الشيوعي السوري في ظل ظروف نشاطه السري.
و بإيمانٍ وتفانٍ تجاه واجبه الأممي وقف الحزب الشيوعي اليوناني إلى جانبه، ودَعَم الرفيق بكداش سياسياً وقانونياً، وبأشكال متعددة، من أجل الحصول على اللجوء السياسي، محققاً نتائج هامة، إذ حصل رفيقنا في وقت قصير على بطاقة طالب لجوء، وأجرى أول مقابلة ذات صلة، حيث كانت المقابلة الثانية ستُجرى خلال الأيام التالية.
إن هذه العلاقات الرفاقية التي بُنيت على مدى هذه السنوات مع الحزب الشيوعي السوري والرفيق عمار بكداش، وسط ظروف صعبة، ستستمر ولن يستطيع أي استفزازي التشويش عليها