أتعبني . . جهل ميقاتكم ١٤يونيو ٢٠٢٥ م


أمين أحمد ثابت
2025 / 6 / 15 - 01:01     

سمني ما شئت
واعصف بوجهي ما تستطيع
- حين وجدتني مقعدا -
حدث ما تقوى من الكذب
ولون الحياة زيفا
. . قبحا
. . ترتئيه جمالا
- إبترع ولوح بعصي جهلك
فلن تكن سوى ريح عابرة
لعاصفة سلكت مسارها ورحلت
غير إبهة لما خلفته وراءها

خبر عني ما شئت
فجذوري خارقة باطن الارض
تغطي المساحات
. . المستخلف فيها بشرا
لا يعرفون الصحو
لكنهم لأذى الطيبين
. . يعرفون بعمق
ويعرفون الرياء والمماحكة
- يدعون عدم معرفتي
لكني منذ رأيت السماء
وقطعت خطواتي بعض المسافات فيها
وجدتني ملعونا تتهافت علي الضباع
. . تستحل دمي
ولا أعرفني منذ وعيت نفسي
سوى مقاتل
. . يستهلكه الوقت حتى الممات

خبروا عني ما شئتم
فالسنديان لا يصير عشبا
ولا فطرا ينمو بريا
ولا سما يسقى للضامئين

سموا . . فإني محفور في الحوائط
وكل ذرة تراب او رمل من الارخبيل
فليحفظ عني من يشاء
. . مز ذكرى
، من حضور
. . من امل لايزول