أعلان دولة كنده الثانية العرب في ايران


صبري الفرحان
2025 / 6 / 11 - 14:06     

وكما يسميها الايرانيون عربستان اي بلاد العرب
ارى لا مانع من استقلال العرب في ايرانة وقبل فلسطين
المشاكل التي تواجه تاسيسها
المشكلة الاولى: القومية
الثورة الاسلامية في ايران اسلام اصيل اممي واصرار قائدها السيد الخميني على مبدئيتها واوعز للمتظاهرين عام 1978 ان تكون شعاراتهم حسب ذلك ومن تلك الشعارات لا شرقية ولا غربية جمهورية اسلاميةوانتصرت عام 1979 واكد قائد الثورة مبدئيتها ايضا ورفض ان يضاف الى الاسم الديمقراطية او الشعبية او الاتحادية وغير ذلك فكان الاسم جمهورية ايران الاسلامية ولكن لم يعطِ العرب او الاكراد دوله او على الاقل حكما ذاتيا حقيقي، ولم يضيف مثلا العالمية او الاممية او الاتحادية.لانه نهض بالايرانيين لذا رغم اجادته اللغة العربية لم يتكلم بها حتى في العراق وكان درسه في حوزة النجف باللغة الفارسية ولم يؤسس لحركة اسلامية اممية عالمية
قائد الثورة السيد الخميني
# الغى كل الاتفاقيات القديمه او ماقررته امريكا قبل الثورة الاسلامية، عدا استقلال الشعوب الاخرى لان المناطق العربية الحقت بايران بقرار من الدول الكبرى وفق القاعده يجب ان يغلى هذا القرار ويرجع دولتهم العربيه والدوله الكردية
# طرح شعار تصدير الثورة ولم تصدر الثورة الى المناطق العربية في ايران او الكردية ولعل هناك من يعترض ويقول هذه الارض التي يسكنها العرب في ايران منذ القدم مع ايران ونقول كانت ايران امبراطورية والاسلام يرفض استعباد الانسان الى اخيه الانسان وفق القاعدة يجب ان تحرر
# وعد العرب باتفاقه مع الشيخ الخاقاني ان يسمح باللغة العربية ويثبتها في بلاد العرب لغة ثانية والسماح بالمدارس العربية وليست حكم ذاتي ولكن بعض الحرية للعرب ولكن رفض الخط القومي ذلك
# وفي اجابته على سؤال ماذا عن اسم الخليج، الخليج العربي ام الخليج الفارسي؟ قال مثلا نسميه الخليج الاسلامي
مع استقلال المناطق العربيه التي ضمتها امريكا وبريطانيا الى ايران او ستولت عليها امبراطورية ايران
# قائد الثورة السيد الخميني وخلفه السيد الخامنئي
# والمؤمنين (الاسلاميين) الايرانيين
# والعرب المؤمنين بل كل العرب في ايران
يرفض استقلال المناطق العربيه التي ضمتها امريكا وبريطانيا الى ايران
# الخط القومي الايراني
# ايران كدوله الحكومه
# الخط المذهبي الظائفي في ايران
# الوسط المؤمن في العراق وجماعة ولي الفقيه في بقية الدول الاسلامية وهم ايرانيون اكثر من الايراني عينه
الرفض ليست مسوغ ان يبقى العرب تحت هيمنة ايران بل زاد قسم من العرب عداء للاسلام وتعاونوا مع صدام للعنصريه القومية علما ان الدين ضد القوميه كايديولوجيا، ومع القومية كقوم وورد في الحديث الشريف وعشيرتك جناحك الذي تطير به اذا قوميا ممكن استقلال المنطقه العربيه التي ضُم ت الى ايران ظلما
المشكلة الثانية: المبدأ والانتماء للوطن
واجهة الافكار جميعها مشكلة من الاول الوطن او المبدأ قال الفكر الراسمالي بشقية القومية والقطري الوطن اولا
وقالت الافكار الاممية الفكر الاسلامي والفكر الشيوعي المبدا اولا
ولكن عمليا اصطدمت كل الافكار بالواقع بهذه المشكلة اصحاب الافكار الاميية منها كان اصطدامها جلي في بلداننا مثل الشيوعي العربي وخصوصا الفلسطيني هل يمد يده الى الصهيوني الذي اغتصب ارضه تغليبا للمبدأ ام يقاتله انتماء للوطن، وبشكل اخف مثلا عند الشيوعي العراق هل يبقى عميلا الى روسيا او الصين ام يكون وطنيا وكذا الاسلامي هل يكون عميلا الى ايران او تركيا ام يكون وطنيا، وكذا الراسمالي العلماني القومي والقطري ايضا واجهه نفس المشكلة وبات الراسمالي العلماني في بلداننا في حيرى يكون عميل الى بريطانيا او امريكا ام يكون وطنياوبشكل اقوى المشكله يواجهها العربي المؤمن في ايران هل ينمتي الى الثورة الاسلامية في ايران ويندمج مع ايران ام ينادي بستقلال المنطقه العربيه عن ايران اذا مبدئيا يمكن استقلال المنطقه العربيه التي ضُمت الى ايران
المشكلة الثالثة: موافقة صناع السياسة العالمية وامريكا
لامانع من استقلال المنطقه العربيه عن ايران بل يسعون بهذا الاتجاه
المشكلة الرابعة: المجتمع الدولي
يعترف بالمنطقة العربية في ايران كدولة مستقله متى ما قرر العرب وكانت لهم قوة سياسية ودبلوماسية كافية او عسكرية
رسالة مفتوحه الى الخط الاصيل للثورة الاسلامية في ايران
عليكم ان تثبتوا قوتكم ومبدئيتكم نريد الى ايران ان تكون دولة اسلامية كدولة الرسول الاكرم صلى الله عليه واله فهم امام خيارين الخيار الاول : عليهم ان يدعوا ويعلموا الى استقلال المنطقه العربية في ايران والمنطقة الكردية ولا يقعوا بخطأ كخطائهم عندما دعموا الدكتاتور بشار الاسد لينتقم من شعبه، ولا يسمحوا للخط القومي الايراني السيطره عليهم فتكون ايران دوله قومية اسلامية على غرار الدولة الصفوية والدولة العثمانية والدولة الفاطمية والدولة العباسية والدولة الاموية الخيار الثاني: ان يعلنوا الانسحاب من الحكم وتسليمه الى الخط القومي الايراني لتكون ايران دوله كبرى اسلامية قومية كالدوله الصفوية ويمنعوا ان يصروا ان لايكون اسمها الدوله الخمينية لان الرجل دعى الى اسلام اصيل وجسده، وهو مع العرب والاكراد باعادة حقوقهم ولكن رفض الخط القومي ولم يدعه صناع السياسة العالمية وامريكا وبقية الدول الكبرى لذا استسلم في اخر حياته وقال تجرعت السم عندما توقفت الحرب مع العراق دون اقامة حكم اسلامي فيه وذهب شاهدا وشهيدا وان لم تمنحه الارض وسام الشهاده