|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
زمن الرئيس الإخوانى ومشروع نهضة مصر-23 -النهاية
مر عام كامل من حكم رئيس مصرى ينتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين هذا الزمن الذى بدأ فى 30 يونيو 2012 م وينتهى فعلياً فى 30 يونيو 2013 م ورسمياً فى مساء الأربعاء الموافق الثالث من يوليو 2013 م والفارق الزمنى بين النهاية الفعلية والنهاية الرسمية فى حد ذاته يعتبر زمن آخر ثلاثة أيام مرت كالدهر فنهاية الزمن الإخوانى حتمية تاريخية تستوجبها الضرورة ويستوجبها الواقع المصرى فالضرورة الحتمية وكما أسلفنا سابقاً فى ضرورة الرحيل أن هذا الزمن لم ولن يقبل حكماً فاشياً أما حتمية الواقع المصرى والذى يمثله الإرث الحضارى للشعب المصرى فإن هذا الشعب لم ولن يقبل الإقصاء القسرى خاصة عندما يتعلق الأمر بالوطن بمعنى الإنتماء للأرض والنيل لهذا المكان العبقرى هذا الإقصاء الذى مارسته جماعة الإخوان المسلمين وممثلها فى الرئاسة محمد مرسى العياط كانت بدايته عندما صرح المرشد السابق للجماعة محمد مهدى عاكف فى مقولته الشهيرة والنابية والطاعنة للشعب والوطن عندما قال ( طظ فى مصر ) فمصر تعنى المكان وما عليه من شعب ينتمى ويلتحم بهذا المكان تحديداً وكانت نهاية الإقصاء فى هذا العهر الذى مارسه الرئيس المقال فى فرض خطة تمكين للجماعة للإستيلاء على كافة مفاصل الدولة المصرية وإقصاء كافة الشعب عن إدارة دولته التاريخية لهذا كان يوم ال30 من يونيو يوماً تاريخياً فى حياة الشعب المصرى حيث هب الشعب المصرى عن بكرة أبيه رافضاً لإقصائه القسرى وثائراً على حكم الرئيس وجماعته معلناً ضرورة إزاحة الرئيس وجماعته ومطالباً بإسترداد وطنه وفرض كيانه على هذا الوطن محافظأ على هويته التاريخية فكما ثار هذا الشعب فى 25 يناير 2011 م على حكم إستبدادى طالباً حريته وعيشه وكرامته وعدالة إجتماعية وحقق هذا الشعب نتيجة لثورته فى خلع الحكم الإستبدادى ولكن هذا الشعب مالبث أن شاهد بأم عينه ثورته تخطف منه بمؤامرة كونية خططت لها ونفذتها الإمبريالية العالمية والتى رفعت القبعة غصباً لهذا الشعب لإنجازه لثورته بسلمية وكان لديها البديل الجاهز للإستيلاء على حكم مصر متمثلاً فى جماعة الإخوان المسلمين الفاشية وروافدها الإرهابية فقد إتفقت مصالح الجماعة مع المصالح الإمبيريالية فمصلحة الجماعة تلهفها فى الإستيلاء على حكم مصر ليكون مركزاً لها فى تحقيق حلمها الفاشى بدولة الخلافة وأن الجماعة فى سبيل تحقيق هذا الحلم على إستعداد أن تبيع مصر وشعب مصر ومصلحة الإمبريالية العالمية هى فى كبت أى روح ثورية تسعى إلى التحرر الوطنى والحفاظ على الثروة القومية للوطن ولما كانت مصر التاريخية هى منارة الأمة العربية وأن مطالب ثورتها فى يناير 2011 م كان أولها العيش والحرية فالعيش هو رمزية المحافظة على الثروة الوطنية ومنع إستلابها والحرية هى التحررمن كل مستلب ومستغل أرض الوطن ولما كانت الإمبريالية العالمية هى المعنية فى الأساس للتحرر من تبعيتها وخاصة فى توجه بوصلة الثورة ناحية التحرر الوطنى وهذا ما يعنى إحياء للصراع العربى – الصهيونى فكان هذا التقاطع فى المصالح بين الإمبريالية العالمية والجماعة الفاشية وتمكين الجماعة من الإستيلاء على حكم مصر باللعب على الحاجة لفاقة بواسطة المال السياسى واللعب على القيمة التاريخية فى سماحة وتدين الشعب المصرى وإستغلال الدين كسياسة لإخضاع الشعب المصرى .
|
|
||||