تعليقات الموقع (17)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 327022 - الاستاذ عدنان عاكف المحترم
|
2012 / 1 / 22 - 08:48 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرضا حمد جاسم
|
|
تحيه وتقدير رغم انك دعوتني دعوة محب عن عدم متابعة ما تقدمون من علم وحجه ولكن عنادا محبا اكتب لكم اليوم التالي لو خنكَوا انفاس الحقيقه ومزقوا كل الفصول ما نكَول الدنيه ظلمه والضوه منور العقول ما نكَول الارض مالت شما كثر بيها الظلم بس نكَول الارض تفتر بقواعد ولقواعدها اصول تقبل اعتزازي واعتذاري لهذا الاقحام
إرسال شكوى على هذا التعليق
149
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 327023 - يا سيد عاكف أنت تحاول بعث الحياة لجسد ميت
|
2012 / 1 / 22 - 09:02 التحكم: الحوار المتمدن
|
الحكيم البابلي
|
|
السيد عدنان عاكف تحية ...... معلوماتي تقول لي بأنك كتبتَ في مواضيع جميلة ومختلفة وناجحة جداً في السابق صدقني الكثير من الكُتاب الهواة يتمنون لو كانت لهم خبرتك وقابلياتك في أمور فكرية وكتابية شتى ، طبعاً عدى أمور الدين التي أرى إنك تفقد كل القراء بسببها وبسبب الدفاع عن أباطيلها لِذا أخي أقترح عليك ترك الدين جانباً ، كذلك ترك السيد نجار لحاله ، فما أنت بقادر على مقارعتهِ وخاصة في أمور الدين المضحك الذي أصبح من قصص الأطفال في يومنا هذا أقترح عليك العودة لكتابة المواضيع التي تضع نقطة فوق الحرف المواضيع التي يتوق لها القارئ العصري المعرفي الذي يبحث عن المفيد والجميل والواقعي والعصري وهذا هو الحل الوحيد لإسترداد بعض جمهورك أو المعجبين بفكرك وقابلياتك صدقني أنا جاد في إقتراحي هذا ، ولستُ أستخف بك أو أشمت أو أسخر كما قد تتصور ، فكر بالموضوع بصورة جادة ، فالعناد لن يجديك شيئاً ، وليش دوخة الراس بعد هل عُمر ؟ تحياتي وتمنياتي بسنة طيبة
إرسال شكوى على هذا التعليق
142
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 327089 - مثل اسباني
|
2012 / 1 / 22 - 11:57 التحكم: الحوار المتمدن
|
غسان مجيد
|
|
مثل اسباني يقول La diferencia entre estupidez y genio es que genio tiene sus límites. اي أن الفرق بين الغباء والعبقرية هو أن العبقربة تعرف انه لها حدودها.
إرسال شكوى على هذا التعليق
96
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 327107 - يااستاذ البابلي اقرأ المقال بموضوعيه
|
2012 / 1 / 22 - 12:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
يوسف الهر
|
|
انا استغرب من بعض المعلقين الافاضل ومنهم السيدالحكيم البابلي باتهام الدكتور عدنان عاكف بانه يدافع عن الدين والتدين.ارجو من السيد الحكيم ان يدلني على جمله واحده من كل ماكتب عدنان عاكف تدلل على ذلك.الرجل يكتب في التراث العلمي عند العرب المسلمين في حقبه ازدهرت فيها العلوم النظريه والتطبيقه في الفلك والكيمياء والرياضيات وعلوم الارض حقبه انجبت كوكبه من افذاذ العلماء في ذلك العصر ويشهد على ذلك العشرات من المستشرقين والكتاب الغربيين .على العكس من ذلك د.عدنان يؤكد في اكثر من مقاله بانه لايكتب في الشريعه او الفقه او علوم القرأن بل يبحث في التراث العلمي والمعرفي عند العرب المسلمين في تلك الفتره.لقد عدد لك في مقاله سابقه انواع العرق من المسيح والمستكي والزحلاوي الى عرق هبهب ابو الكلبجه......هل تريد اكثر من ذلك
إرسال شكوى على هذا التعليق
94
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 327174 - أرفض اعتذارك
|
2012 / 1 / 22 - 16:11 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ عبد الرضا حمد جاسم المحترم اعتذارك لهذا الاقحام مرفوض جملة وتفصيلا كل ما وددت قوله في المرة السابقة كان مجرد نصيحة من قارئ شم رائحة ابداع حقيقي تفوح من كلمات بدى لي انها قد لا تكون في المكان المناسب. ولكن ما دام الاقحام يمكن ان يكون بمثل هذا الصفاء الفكري والعناد الثوري فعلى الرحب والسعة ومرحبة بك في حلبة حوار الطرشان وذنبك على جنبك لو كان الأمر بيدي لعلقت قصيدتك على جميع المداخل المؤدية الى ساحة التحرير في بغداد. وحتى تتوفر لي القدرة على فعل ذلك سأحنفظ بها في الذاكرة وقريبا من القلب لتكون معين استعين بها عندما تظلم الدنية أكثر لأصرخ بأعلى صوتي ما نكَول الارض مالت شما كثر بيها الظلم وستبقى الأرض تدور، ويقولأهل العلم والخبرة ان ما تبقى لها وهي تدور بقدر ما مضى من عمرها سأعتبر كلمت الشعر هذه ملك مُشاع يمكنالاستشهاد به عند الضرورة مع تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
98
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 327185 - ألف شكر لهذا التقييم
|
2012 / 1 / 22 - 16:39 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ الحكيم البابلي المحترم لا أعتقد ان هناك من لا - يتَختخْ - وهو يسمع كلمات الاطراء الناعمة حتى لو كان من الحاصلين على جائزة نوبل. في الأدب خاصة اذا جاءت هذه الكلمات من صديق لدود واقف ركبة ونص لكل كلمة أتفوه بها. يقينا اني لم أكن أحلم في يوم ما بربع هذا الاطراء. لك مني ألف شكر. يبدو ان حظي مع تعليقاتك سيء جدا. ها هو الأستاذ يوسف النهر يقطع علي الطريق ويقول في تعليقه كل ما كنت أود قوله. أضيف الى ما قال معلومة قد تساعد على فهم موقفي في الكتابة من الدين: منذ البداية وضعت لنفسي هدفا واضحا وهو السعي من أجل ان أكون باحث غي التراث العلمي الخاص بالأرض ( الجيولوجيا وعلم الفلك وعلم الجغرافيا، وقليلا من الكيمياء لأرتباط هذا العلم بالأرض أيضا ) وكنت أدرك ان الموضوع متشابك جدا حيث تمتزج هذه العلوم مع الفلسفة والدين والعقائد. ومع ذلك رسمت خطا أحمرا أسعى من أجل ان لا اتخطاه. لن أقحم نفسي في تفسير الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وذلك لسبب واضح وهو ان التراث العلمي، وفق مفهومي ، هو الانتاج الفكري والثقافي للناس، ان كان ذلك النتاج شعر أو نثر أو علم أو أساطير ومعتقدات. .
إرسال شكوى على هذا التعليق
95
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 327193 - ألف شكر على هذا التقييم -2
|
2012 / 1 / 22 - 16:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ الحكيم البابلي المحترم قد أتوقف عند تفسير آية ما لأن التفسير لم يعد كلام الوحي بل من نتاج البشر، وفي هذه الحالة فهو يعبر عن وجهة نظر المفسر في ظاهرة أو شيء ما التراث العلمي الذي خلفته شعوب العالم يشكل تأريخ العلوم. وتاريخ العلوم يعتبر علما قائمة بذاته، وعلى ما أعتقد انه يدرس في معظم جامعات العالم. هل على العرب والمسلمين ان يتخلوا عن تراثهم العلمي ونسيانه؟ هل سوف يستقيم تاريخ العلوم لو حذفنا منه حقبة زمنية سادت فيها حضارة ( مهما كان مستوى هذه الحضارة ) في خالة كهذه على من يدرس مادة تاريخ العلوم ان يصمت كليا عن حقبة من الزمن امتدت منذ سقوط امبراطورية روما حتى عصر النهضة أو القرنين اللذين سبقا عصر النهضة. نحو ألف عام من تاريخ الانسانية ينبغي علينا اغراقها في بحر الظلمات بالنسبة للجسم الميت الذي أنفخ به كما تفضلت: اسمح لي ان أعيد ما يبق ان قلته: انا لا يهمني ان كان البيروني كان أول من استخدم الوزن النوعي لتصنيف المعادن، ولا يهمني ان يكون الامام الغزالي قد أقر كروية الأرض ولا يهمني ان كان الخليفة المأمون أمر بقياس محيط الأرض.
إرسال شكوى على هذا التعليق
127
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 327198 - ألف شكر على هذا التقييم - 3
|
2012 / 1 / 22 - 17:08 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
هذه قضايا علمية تخطاها العلم الحديث منذ زمن بعيد. ولكن ما لم يتخطاه العلم، وخاصة في بلداننا، وما نحن بامس الحاجة اليه، هو المنهج العلمي الذي نهجه العلماء آنذاك والعقلية التي كانت تتحكم في نشاطهم وموقفهم من العقل والدين. هذه القضايا تعتبر بالنسبة لنا من أكثر القضايا الملحة من أجل التوصل الى الجواب العلمي والواقعي على السؤال :: كيف استطاعت بغداد، عاصمة الدولة الاسلامية ان تتحول الى أكبر مركز دولي للتجارة العالمية في حين نحن عاجزون عن زراعة البصل والفجل، وأصبحنا نستورد التمور من الامارات والسعودية، بعد ان كنا المنتج الأول في العالم، وما هو السبيل للخروج من هذا المستنقع قبل أن يبدأ احفادنا بفتح مكاتب لاستيراد التمور من ألاسكا والمنطقة القطبية الشمالية؟.
إرسال شكوى على هذا التعليق
87
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 327201 - مثل عبقري
|
2012 / 1 / 22 - 17:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ غسان مجيد المحترم شكرا لك وشكرا للأخوة الاسبان على هذا المثل. لكني لم أستطع ان أصنف نفسي الى أية ملة أنتمي : الى الغباء أو العبقرية. وبما اني عجزت عن ادراك نفسي فيبدو اني من معشر الأغبياء شكرا مرة أخرى
إرسال شكوى على هذا التعليق
138
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 327207 - فهمتني أفضل مما أفهم نفسي
|
2012 / 1 / 22 - 17:22 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ يوسف الهر المحترم سررت كثيرا لتعليقك لأنك بالفعل وضعت الكثير من النقاط على الحروف، وعلى أمل ان يساهم تعليقك في إيضاح ما قد عجزت على ايضاحه، وهو علاقة ما أكتب بالدين ان هذا الالتباس وفي حالات كثيرة يؤدي الى حرف الحوار عن موضوعه الأساسي شكرا مرة أخرى
إرسال شكوى على هذا التعليق
88
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 327217 - ألف شكر على هذا التقييم -4
|
2012 / 1 / 22 - 17:44 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ الحكيم البابلي المحترم فاتني مع الأسف ان أقول بضعة كلمات بشأن ما ورد في تعليقك عن د. النجار . ورد في التعليق ما يلي : - لِذا أخي أقترح عليك ترك الدين جانباً ، كذلك ترك السيد نجار لحاله ، فما أنت بقادر على مقارعتهِ وخاصة في أمور الدين المضحك الذي أصبح من قصص الأطفال في يومنا هذا -. لقد وضحت ما يتعلق بموقفي من الدين. اذا كانت أمور الدين بهذه الصورة التي وصفنها فلماذا لا توجه النصيحة الى د. النجار أيضا؟ حلال عليه وحرام عليه؟ لست أدري ماذا سيكون رأي النجار بشأن ما ذكر عن علاقتنا معا. أنا شخصيا أرفض الصورة التي رسمها البابلي لعلاقتي بالنجار، وهي صورة تتكرر في الكثير من التعليقات، صورة تحاول تحويل الاختلافات في وجهات النظر الى مواقف شخصية لا تخلو من المواقف العدائية من قبلي ليس بيني وبين النجار سابق معرفة وقد تعرفت عليه من خلال متابعتي لما ينشر ومن خلال ما قرأت له وعنه أعرف انه طبيب ناجح يعمل في بلد أوربي، ويتمتع بمواهب عديدة يحسده عليها العقلاء. وأعرف أيضا انه مهتم بنقد الفكر الديني ( في الحقيقة نقد الاسلام على الخصوص )
إرسال شكوى على هذا التعليق
97
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 327224 - ألف شكر على هذا التقييم - 5
|
2012 / 1 / 22 - 18:01 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ الحكيم البابلي المحترم وهكذا نحن أمام طبيب يرى ان دوره كمثقف في المجتمع ينبغي ان لا ينحصر في مجال مهنته، فهو ناشط في مجال الكتابة والفكر. وهذا مصدر آخر لحسد العقلاء. لذا فان الصيغة المستخدمة في التعليق - ترك السيد نجار لحاله ، فما أنت بقادر على مقارعته - غير واردة على الاطلاق. لست بصدد مقارعة أحد ويسعدني ان أدخل في حوار مع د. النجار ولا يضايقني باننا نختلف في الكثير من وجهات النظر، بل على العكس تماما. هل صدر مني خلال حوارنا ما هو خارج شرعية الحوار الفكري؟ قد يكون ذلك لكنه لم يكن عن قصد على الاطلاق. أما الحديث عن جمهوري من القراء الذي فقدته فاني في غاية الأسف لذلك ولكن مع ذلك فانا لا أكتب من أجل ان أكسب الجمهور بل من أجل أن أفيد هذا الجمهور وأستفيد منه ومهما كان سأبقى أردد مع الزميل الشاعر عبد الرضا كما ورد في تعليقه لهذا اليوم ما نكَول الارض مالت شما كثر بيها الظلم بس نكَول الارض تفتر بقواعد ولقواعدها أصول وها هي دعوة مني لك وللدكتور كامل ولجميع القراء الأعزاء ان نردد هذا الكلام الجميل الذي فيه اصرار على مقارعة الجهل والظلام
إرسال شكوى على هذا التعليق
105
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 327256 - السيد يوسف الهر المحترم، حول عرق أبو الكلبجة
|
2012 / 1 / 22 - 19:19 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 327263 - السي عدنان عاكف ، حول الحضارة الإسلامية # 1
|
2012 / 1 / 22 - 19:36 التحكم: الحوار المتمدن
|
الحكيم البابلي
|
|
السيد عدنان عاكف المحترم شكراً لردودك الهادئة ، وأتفق معك في الكثير من ملاحظاتك ، ولكن قولك - ولو من خلال الدعابة - بأنني صديقك اللدود وواكف ركبة ونص لكل ما تقول ، لا أتفق معك على صحته ، فأنا عراقي مثلي مثلك ، أثور لكلمة مخدشة ، وأنسى الخدش بكلمة أخرى طيبة ، وهذا قدرنا كعراقيين أخي ، ولكن الرحمن يدري ، وكذلك الشيطان بأن قلوبنا لا تحمل الحقد والضغينة وإنها بيضاء نقية كقلوب الأطفال طبعاً لا تُصدق بأني أعترف بأي رحمن أو شيطان ، لأن كلاهما إنسان المهم .. جاء في تعليقاتك أمور كثيرة ، لكني أحاول التركيز على النقطة التي تُثيرني دائماً ، والتي سبق لي أن تحاورت معك بالذات عنها قبل سنتين على ما أذكر ومن خلال مقال للسيد شامل عبد العزيز أنت تقول بأن للدولة الإسلامية حضارة ، وأنا لا أختلف معك في هذا ، ولستُ من ضمن السادة الذين يتبعون خطة ( لو هَرَة لو وَرَة ) إذ ليس هناك تعميم أو شمولية أو مُطلق في كل الأمور الحياتية ، وعليه أكرر ما قلته لك قبل سنتين ، من أن حضارة الإسلام - وخاصة في بغداد والأندلس - قامت في زمن الخلفاء الذين كانوا يقولون بإسلامهم كتقية ، ولم يُحتسبوا على الإسلام بحق وحقيق يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
140
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 327275 - السيد عدنان عاكف ، حول الحضارة الإسلامية # 2
|
2012 / 1 / 22 - 19:57 التحكم: الحوار المتمدن
|
الحكيم البابلي
|
|
هؤلاء الخلفاء عُرف عنهم مجونهم ولا دينيتهم إلا من خلال الإدعاء والمظاهر ، وكان بعضهم خلعاء متهتكين أصحاب جلسات خمر وقصف وشعر وأدب وعلم ومجون ، وكانت الحريات التي أعطوها لشعوبهم تسمح لتلك الشعوب بممارسة ما تُريد من أدب وفنون وعلوم وبحوث لم يكن الدين الإسلامي من خلال حكم البعض الآخر من الخلفاء يسمح بها ، وأظنك تعرف كمثقف أن الإسلام الحقيقي منع كل تلك الأمور ، وذبح وقتل وإغتال وحرق وطارد أغلب العلماء والفنانين في تلك الأزمان ، وقائمة الشهداء معروفة لرجل يحمل ثقافتك المعرفية الواسعة أخي عدنان لِذا .... فكل العلماء والباحثين والعباقرة الذين قد تذكرهم لنا ، ليسوا من معطيات ونتاج دولة الإسلام ، بل من نتاج تلك الفترات المتقطعة التي هيمن في أزمنتها خلفاء أو حكام غير دينيين إلا بالإدعاء ثم لِمَ لا يكون لدولة ذلك الزمان حضارة ؟ ونصف أموال الكرة الأرضية تنام في خزائنها ، فالمادة عنصر مهم في دعم الحضارة والعلم ، كما الحال مع أميركا مثلاً في القرن العشرين حقيقة كبيرة عليك أن تفكر بها دائماً ، لولا الدين الإسلامي الجاف المتصحر والمحارب للعلم والفن والإبداع ، لكنا اليوم من يشغل كرسي السائق كل الود
إرسال شكوى على هذا التعليق
105
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 327385 - ستكون لنا منازلة أخرى
|
2012 / 1 / 23 - 07:22 التحكم: الحوار المتمدن
|
عدنان عاكف
|
|
الأستاذ الحكيم البابلي يبدو لي انا أخذنا من وقت القراء أكثر من حقنا. وما ورد في التعليقين الأخيرين يتطل مقالة خاصة. دعنا نفترق الآن حبايب واتركني أستمتع بكلمات الاطراء التي سمعتها منك اليوم ولك علي عهد باني سوف أعود الى ملاحظاتك بشأن الاسلام وموقفه من العلم والحضارة لأنها بالفعل تستدعي المناقشة مع الشكر
إرسال شكوى على هذا التعليق
99
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 327820 - دكتورنا الفاضل عاكف
|
2012 / 1 / 24 - 16:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
سعد الشرؤكي
|
|
شكرا لتخصيص مقالة كاملة لرد على مداخلتي.واسمح لي بمداخلة اخرى لمقالتك الجديدة. انا لم اكن بعيدة في تعليقي كما نوهت انت. بل كنت في صلبه حيث عنوان الرد كان د.كامل النجار وهو محور الموضوع ونصفه الثاني الفيلسوف العلامة زغلول النجار. مقالك اتسم بالتشنج والعجلة والاصرار في التشعب لافقاد ردي من معناه. سيدي الفاضل الرد كان عبارة عن مقارنة وربط الحاضر بالماضي. والحاضر هو العالم والذي نمقت عليه ايضا انت وكانك وبلا شك من مويدي نظرياته الساذجة والتي لا تقبل الشك ومتكاملة .. الاسس وكاملة الاثبات ها نحن في عصر زغلولنا العلامة وقد صنف من قبل المسلمون بانه من العلماء الذين لايشق لهم غبار.ولكن حقيقته غير ذلك وهو كذاب ودجال يلوي الاية والحديث ليا ويسقط العلم اسقاطا ليصل الى مبتغاه ولا دليل علمي على علمه ونظرياته..ولو لم نكن في عصره ربما سوف نصدق علمه. وهكذا كان العلماء العرب في السلف الصالح لم نجد لهم تطبيق على الارض ولا طلول لعلمهم وحضارتهم واننا مدعين علم وحضارة ولم نكن نملكها يوم ما بعد ان اصدعت رووءسناايام الدراسة. . لمقارنة بين د كامل الذي يكتب بمعلومة موثقة من موروثنا وبتحليل...تكملة
إرسال شكوى على هذا التعليق
99
أعجبنى
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 327825 - تكملة لتعليقي اعلاه2
|
2012 / 1 / 24 - 16:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
سعد الشرؤكي
|
|
امر ما يراه صحيحا وهذه جزء من ردي المقارن لمقالتك الاولى. سيدي اين كروية الارض عند العلماء العرب والمسلمين. اهي الارض مسطحة شدت باوتاد الى جبال.؟؟؟ ادخل الى انسكوبيديا العلماء وشاهد بام عينك ما عندنا. لم ياخذ جائزة نوبل من المسلمين سوى احمد زويل اي نعم. عل مدار اكثر من قرن لم يتشرف غير واحد علميا. ولك فائق تقديري
إرسال شكوى على هذا التعليق
98
أعجبنى
|