حول فاءض القيمة


نجم الدليمي
2026 / 10 / 3 - 19:55     

اشار ماركس ان فاءض القيمة يفعل مفعوله في المجتمع الطبقي البرجوازي...اي المجتمع الراسمالي،في الراسمالية كتشكيلة اجتماعية واقتصادية،ويأتي نتيجة الاستغلال من قبل الراسمالي اتجاه الطبقة العاملة ومن اجل توضيح مفهوم فاءض القيمة لا بد من معرفة بعض المصطلحات الإقتصادية التي لها علاقة بهذا المفهوم العلمي الذي حدده ماركس::

الاجرة::---شكل محول لقيمة (وبالتالي لسعر) قوة العمل التي يبيعها العامل المأجور من الراسمالي .

حجم القيمة الزائدة --المقدار المطلق للقيمة الزائدة.

استغلال الانسان للانسان --استثار اصحاب وسائل الانتاج بلا مقابل لمنتجات العمل الزائد،واحيانا لمنتجات قسم من العمل الضروري الذي يقوم به المنتجون المباشرون.

الراسمال --قيمة تعود بالقيمة الزائدة نتيجة لا استغلال العمال الاجراء من قبل الراسماليين.

الرأسمال الثابت --قسم من الرأسمال ينفق على شراء وسائل الانتاج ولا يتغير مقدار قيمته في سياق الانتاج.
.

الرأسمال المتغير -- قسم من الرأسمال ينفق على شراء قوة العمل ويتغير مقداره في سياق الانتاج.

السعر ( الثمن)---هو التعبير النقدي عن القيمة.

العمل الزائد ---العمل الذي يبذله العامل المأجور في سياق وقت العمل الزائد لا اجل صنع القيمة الزائدة.

العمل الضروري ---هو العمل المبذول في حدود وقت العمل الضروري على انتاج معادل لقيمة قوة العمل.

العمل المأجور --هو عمل العاملين في الانتاج الرأسمالي،المحرومين من وسائل الانتاج الخاصة والمضطرين بالتالي إلى بيع قوة عملهم الراسمالي ومن اجل صنع القيمة الزائدة.

قانون القيمة -- هو قانون اقتصادي للإنتاج البضاعي يشترط إنتاج وتبادل البضاءع وفقا لنفقات العمل الضروري أجتماعيا.

قانون القيمة الزائدة --يعد القانون الاساسي للرأسمالية،ومضمونه إنتاج الحد الاقصى من القيمة الزائدة واستملاكها من قبل الراسماليين عن طريق زيادة عدد العمال المأجورين وتشديد استغلالهم.

قوة العمل --هي قدرة الإنسان على العمل،مجمل قواه البدنية والروحية التي يستعملها في سياق الانتاج.

قيمة البضاعة -- هي العمل الاجتماعي المتجسد في البضاعة.

القيمة الزائدة --هي القيمة التي يخلقها عمل العامل المأجور علاوة على قيمة قوة عمله ويستلمها الرأسمالي مجانا،بلا مقابل.

القيمة الزائدة الاضافية --هي فاءض القيمة الزائدة الذي يستملكه الرأسمالي المنفرد نتيجة لتخفيض القيمة الفردية للبضاعة المنتوجة في مؤسسته بالمقارنة مع القيمة الاجتماعية لهذه البضاعة،نوع من القيمة الزائدة النسبية.

القيمة الزائدة المطلقة -- هي القيمة الزائدة الحاصلة عن طريق التطويل المطلق ليوم العمل،اسلوب من اساليب رفع درجة استغلال العمال من قبل الراسماليين وزيادة القيمة الزائدة.

القيمة الزائدة النسبية -- هي القيمة الزائدة الحاصلة عن طريق تقصير وقت العمل الضروري،اخد أساليب رفع درجة الاستغلال وزيادة القيمة الزائدة.

قيمة قوة العمل -- هي قيمة وسائل العيش الضروري لاجل تجديد إنتاج قوة العمل.

وقت العمل الزائد -- هو قسم من يوم العمل ينتج العامل في سياقه القيمة الزائدة التي يحصل عليها الرأسمالي.

وقت العمل الضروري --هو قسم من يوم العمل ينتج فيه العامل معادل قيمة قوة عمله.

يوم العمل -- هو الوقت الذي يعمل الشغيل في سياقه في المؤسسة الانتاجية او في المؤسسة غير الانتاجبة.

هذا في ميدان علم الاقتصاد السياسي

اما في ميدان علم السياسة؟

يوجد لدى بعض الانظمة وخاصة في غالبية دول الاطراف او الدول التي تحولت من الاشتراكية إلى الرأسمالية المتوحشة ففيها (( فاءض)) من العملاء،فاءض من دراويش السياسة،فاءض من القوى الليبرالية والنيوليبرالية المفرطة في وحشيتها،فاءض من الفاسدين واللصوص والفضاءيين ومزدوجي الرواتب والمشاريع الوهمية وعقود التسلح وعقود السجون.... فاءض من الذين يخربون القطاعات الانتاجبة الزراعة والصناعة وكذلك قطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية وقطاع الصحة والخدمات.
فوضى كبيرة ومنظمة داخل المجتمع الطبقي البرجوازي تتنافس،صراع بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية،فوضى في ادارة الدولة وتعدد مراكز القرار داخل النظام الحاكم،تفعيل الطاءفية وقت الضرورة،تبعية شبه مطلقة للقوى الخارجية وفقدان اتخاذ القرار الوطني وتفشي فيروس الفساد المالي والاداري وتعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصاديه لصالح الاوليغارشية والبيروقراطية والادارية والطفيلين والسماسرة واللصوص والفضاءيين..

كما يرافق ذلك تنامي معدلات البطالة والجريمة والفقر...وتنامي معدلات المديونية الداخلية والخارجية وتفشي فيروس ما يسمى بمنظمات المجتمع المدني مؤسسات الدولة الانتاجبة الزراعة والصناعة مخربة وبشكل منظم وخاصة الزراعة والصناعة،توقف المصانع والمعامل ومن هنا تنشأ مشكلة الغذاء والدواء وان قطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية يخرج اشباه الاميين يتخرجون ويتم رميهم في الشارع وبدون عمل بعد انام سرقة اموالهم الفلكية،اجور الدراسة لان القطاع الخاص الراسمالي المافيوي هدفه تخريب منظم لقطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية وتعظيم الربح وان الجامعات والمعاهد الخاصة زادت عن الحكومية وهذا القطاع يعود للمتنفذين من النظام الحاكم.

يوجد فاءض من الفاسدين واللصوص وبشكل مرعب ومخيف وغير قانوني ومخالف للدستور العراقي وكذلك ان المتنفذين في نظام المحاصصة الحاكم لم يلتزموا لا بالدستور ولا بالقانون الا من وجهة مصالحهم الخاصة وهذا يرافقه غياب الرقابة الشعبية على السلطة.

كما تسعى نطرية مالثوس والنيومالثوسية وكذلك ما يسمى بنظرية المليار الذهبي بوجود فاءض سكاني في العالم يجب التخلص من هذا (( الفاءض)) السكاني عبر اساليب متوحشة وغير إنسانية ومنها اشعال الحرب غير العادلة وصنع الامراض ومنها الايدز وجنون البقر وجنون الخنازير والطيور وفيروس كورونا...اي البقاء للعيش لصالح المليار الذهبي اما بقية سكان العالم ال7 مليار نسمة ينبغي القضاء على الفاءض السكاني من وجهة نظرهم لانهم يشكلون خطرا جدياً على النخبه الحاكمة،اي ال1 بالمئة من سكان العالم.
وبهذا الخصوص اشار ماركس (( أن الرأسمال يخاف من غياب الربح او الربح الترفيه جداً كما تخاف الطبيعة من الفراغ.ولكن ما ان يتوافر ربح كاف حتى يصبح الرأسمال جريء.أمنوا 10 بالمئة،يشتغل الرأسمال في اي مجال كان،30 بالمئة،ينشط،50 بالمئة،تتملكه جرأءة مجنونة،100 بالمئة،يدوس بالاقدام جميع القوانين البشرية،300 بالمئة،ليس ثمة جريمة لا يجازف بأرتكابها،حتى و لو قادته إلى حبل المشتقة))

هذا قاله قبل اكثر من قرنين.،،اليوم الارباح الخيالية في بيع السلاح والمخدرات والتلوث الاجتماعي،بيع السلع الحية،الدواء والغذاء الغير صالح للاستهلاك.....فالارباح يتم تحقيقها بنسبة اكثر من 1000 بالمئة لصالح الاوليغارشية الحاكمة،الطغمة المالية الحاكمة في الغرب الامبريالي وحلفاءوها في بعض دول الاطراف وتشابكت مصالح هؤلاء بعضهم مع البعض الآخر من اجل تعظيم الارباح الخيالية لهم

لا مستقبل للراسمالية مشعلة للحروب ورافضة للسلام والتعايش السلمي.
مستقبل الشعوب الطامحة للسلام والتعايش السلمي هو بناء المجتمع اللاطبقي المجتمع الاشتراكي الذي يختفي فيه الحروب والامراض والمثلية والمخدرات والتلوث الاجتماعي بيع السلع الحية وتحقيق العدالة الاجتماعية و دمقرطة الاقتصاد والمجتمع اللاطبقي ودمقرطة العلاقات الدولية بهدف تحقيق الرخاء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعيش الكريم للجميع.