تعليقات الموقع (15)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 892294 - ميتسوبيشي العراق لم يشد برغي يوما
|
2026 / 4 / 30 - 03:34 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
من تعداد شركات الزيدي 15 شركة في كل حدب وصوب وجميعها لاتنتج ولو لعبة اطفال او كرسي او حتى جيس نايلون..بدء من مكتب صيرفة يتاجرون باستلام الدينار وتوصيل الدولار الدولار او بالعكس ومنذ تولى العلاق البنك المركزي ( بعد اقصاء الخبير الدولي الشبيبي على يد المالكي) تم اجازة مصارف للحرامية من مختلف الاصناف ومنهم صيرفة الزيدي لتصبح مصرف الجنوب ومنه اجازة المزاد بالعنلة ..اي تهريب الدولار ولكن هذه المرة بالملايين الزيدي ليس وحيدا بل هناك مئات مثله بين صيرفة وتجارة دولار واستيراد تمن وشكر للبطاقة التموينية وامثالها ..ومن يقرأ سيرتهم وشركاتهم يظنهم ميتسوبيشي التي تصنع من المفاعل النووي الى اجهزة السيطرة والسيارات والبنكات ( المراوح) ..هؤلاء طفيلية وليسوا برجوازية يا اخ دكتور علي اذا ربطنا نشوء البرجوازية بالتصنيع لماذا اختاره الاطار التنسيقي ؟ السبب واضح ..سيكون الزيدي مهندس الصفقات المالية والتجارية وتوزيعها بين أطراف التنسيقي، لكل ذي حق حقه، وهو مايريدون ، فلا قضية سيساسية او اجتماعية او تنموية حقا هي ما تشغلهم غير حصصهم الاميركان وغيرهم يفضلون تاجر خردة على المالكي او سياسي يبصم لايران..
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 892297 - شكرا دكتور علي-هلا اخبرتنا عن اصوله قبل 2003وحتى و
|
2026 / 4 / 30 - 07:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
الدكتور صادق الكحلاوي
|
|
وحتى والده المرحوم الذي مات قبل شهر وذالك لان ع الزيدي كان في 2003 كان لازال مراهقا ومعرفة اصوله الاقتصادية -الاجتماعية توضح لنا من اين لك هذا لانه حتى في مقالتكم الكلام عن اكداس الاموال والشركات منذ 2003 ولا خبر عماكان قبلها-تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
18
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 892298 - تحياتى لك اخى د لبيب
|
2026 / 4 / 30 - 09:32 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
- اقصده --الكمبراوديه- (الكومبرادور)، - : مصطلح مشتق من البرتغالية وتعني -المشتري - الوصف: يُستخدم في السياق الماركسي واليساري لوصف طبقة من البرجوازية (رجال أعمال) في الدول النامية التي تتحالف مع رأس المال الأجنبي. هدف هذه الطبقة هو السيطرة على السوق الوطنية وتسهيل استغلالها لصالح الشركات الأجنبية مقابل تحقيق مصالح شخصية.
إرسال شكوى على هذا التعليق
23
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 892299 - تحياتى لك استاذنا الكحلاوى
|
2026 / 4 / 30 - 09:35 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
شكرا للتعليق المهم والضرورى من اين جاءت الاموال -
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 892303 - محمد شياع السودانى
|
2026 / 4 / 30 - 18:09 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
- أن مشاريع الجسور المنفذة خلال ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تمثل خطوة مهمة في إطار معالجة أزمة الاختناقات المرورية في العاصمة، لكنها لم تحقق بعد الأهداف الكاملة المرتبطة بإنهاء الأزمة بشكل جذري. إن إنشاء جسور جديدة وتوسعة بعض الممرات الحيوية أسهما في تخفيف الضغط المروري في عدد من التقاطعات الرئيسة، وتحسين انسيابية الحركة، لاسيما في أوقات الذروة والمناطق التي كانت تشهد اختناقات يومية حادة. أن هذه المشاريع عززت البنية التحتية الحضرية ورفعت كفاءة الربط بين مناطق المدينة، لكنها ما تزال بحاجة إلى حلول موازية، أبرزها تطوير منظومة النقل العام، وتنظيم حركة المركبات الثقيلة، ومعالجة التجاوزات والتوسع العمراني غير المنظم.
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 892304 - على الزيدى
|
2026 / 4 / 30 - 18:12 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
أُعلن عن تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، ليُفتح باب واسع من التساؤلات حول طبيعة هذا الاختيار: هل يمثّل بداية تحول في نهج الحكم، أم أنه مجرد إعادة إنتاج للمنظومة السياسية ذاتها بوجه جديد؟ اعتُبر اسم الزيدي نتاجاً لتسوية داخل مكونات الإطار التنسيقي بعد أسابيع من الخلافات الحادة، حيث لم يتمكن أي طرف من فرض مرشحه، ما دفع باتجاه خيار وُصف بأنه “ضرورة سياسية” لتفادي استمرار الانسداد. أن تقديم الزيدي كشخصية شابة ذات خلفية اقتصادية وقانونية، وخارج الإطار الحزبي التقليدي، جعله مقبولاً كحل وسط بين القوى المتنافسة. إلا أن هذا القبول لا يخلو من تعقيدات، إذ إن غياب الحاضنة الحزبية والكتلة البرلمانية يضعه في موقع حساس أمام القوى التي دعمته.
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 892305 - على الزيدى
|
2026 / 4 / 30 - 18:16 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
-- تساؤلات جوهرية حول مدى قدرته على تشكيل حكومته بحرية، في ظل نظام سياسي لا يزال يتعامل مع الوزارات -بوصفها استحقاقات انتخابية،- ما قد يقيّد صلاحياته ويحد من استقلالية قراره. ويواجه الزيدي، -جملة تحديات متشابكة تبدأ بالإطار الزمني الضيق دستورياً لتشكيل الحكومة، مروراً ببيئة سياسية داخلية معقدة، وصولاً إلى ضغوط إقليمية ودولية متزايدة. كما يصطدم بطبيعة منظومة الحكم التي توصف بأنها محكومة بتوازنات ومراكز نفوذ قادرة على تعطيل أي مسار إصلاحي. ومن أبرز الملفات الداخلية التي تلوح في الأفق، قضايا الفساد الإداري، وتهريب العملة، وسلاح الفصائل، وهي ملفات لطالما شكلت نقاط توتر مع المجتمع الدولي، وتحدياً لأي حكومة تسعى لإثبات جديتها. وفي البعد الخارجي، لا تبدو مهمة الزيدي منفصلة عن مواقف القوى الدولية، إذ يترقب المراقبون موقف الولايات المتحدة من تكليفه، وما إذا كانت ستمنحه مساحة للتحرك أم ستربط دعمها بجملة شروط تتعلق بملفات حساسة، أبرزها ضبط تدفقات الدولار، والتعامل مع سلاح الفصائل، وإدارة العلاقة مع إيران. وتشير تقديرات إلى أن واشنطن قد تعتمد سياسة “فترة الاختبار
إرسال شكوى على هذا التعليق
21
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 892306 - على الزيدى
|
2026 / 4 / 30 - 18:19 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي. كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات. وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق. من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.
إرسال شكوى على هذا التعليق
26
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 892307 - على الزيدى
|
2026 / 4 / 30 - 18:19 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي. كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات. وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق. من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 892343 - الريس ترامب يتصال ب -على الزيدى
|
2026 / 5 / 2 - 11:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
يأتي حراك الزيدي بعد ساعات من تلقيه اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هنأه فيه بتكليفه رسمياً تشكيل الحكومة، ووجه له دعوة لزيارة واشنطن بعد إكمال الكابينة، كما بحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة
إرسال شكوى على هذا التعليق
45
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 892346 - وصول شحنة جديدة من الدولار
|
2026 / 5 / 2 - 12:50 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
أكد الخبير الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي، يوم السبت، وصول شحنة جديدة من الدولار النقدي إلى بغداد، في إطار ما وصفه بالدعم الأميركي المرتبط بالمرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة. وقال المرسومي، في تدوينة له على فيسبوك، إن -العراق يتسلم شهرياً نحو مليار دولار، تُوزّع على دفعتين نقديتين-، مشيراً إلى أن الشحنة التي وصلت يوم أمس تأتي ضمن هذا السياق المالي المستمر. وأضاف، أن -وصول هذه السيولة الدولارية من شأنه أن يسهم في تحسين سعر صرف الدينار العراقي خلال الأسبوع المقبل-. وضخ الدولار في الأسواق يعزز الاستقرار النقدي ويحد من تقلبات سعر الصرف مقابل الدينار العراقي، لاسيما مع ارتفاع الطلب على العملة الأجنبية في الفترة الأخيرة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
22
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 892350 - التاءيد الامريكى لجكومة على الزيدى
|
2026 / 5 / 2 - 18:57 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
بدا الموقف الأميركي حاسماً ومؤثراً في مواقف قوى سياسية عدة، لا سيما داخل البيت الشيعي، حيث كان بعض القيادات ينتظر إشارة رفض من ترمب لترشيح الزيدي، بما يعيد الملف إلى «الإطار التنسيقي»، بعد أن بدا أنه خرج مؤقتاً من قبضته مع ترشيح شخصية اقتصادية تحوم حولها تساؤلات تتعلق بقيود أميركية سابقة على تعاملات مصرفه بالدولار. وأربك التطور الأميركي الفصائل المسلحة، خصوصاً بعد إدراج 3 من قادتها على قوائم الإرهاب، مع رصد مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عنهم. ومن بين هؤلاء قيادي بارز في «الإطار التنسيقي»، اختفى عن الأنظار خلال الاجتماعات الأخيرة، إلى جانب قادة فصائل أخرى. في موازاة ذلك، برزت تعقيدات إضافية تتعلق بمواقف قوى سياسية وشخصيات كانت مرشحة لتولي رئاسة الحكومة، في ظل حديث عن «فيتو» أميركي غير معلن على بعض الأسماء، مقابل دعم واضح للزيدي، ما أعاد خلط الأوراق داخل المشهد السياسي الشيعي
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 892351 - التاءيد الامريكى
|
2026 / 5 / 2 - 18:59 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
بالتوازي مع التأييد الأميركي، الذي بدا قوياً وإن كان مشروطاً بتشكيل حكومة «خالية من الإرهاب»، حظي الزيدي بدعم إقليمي ودولي واسع، ما وضع القوى السياسية العراقية أمام معادلة جديدة. فعلى المستوى الشيعي، سحب هذا الدعم أي احتمال لكون ترشيح الزيدي مجرد مناورة سياسية، وأضعف فرص العودة إلى طرح أسماء بديلة من داخل «الإطار التنسيقي». كما أن بعض القوى، رغم إدراكها لخبرته في الملفات الاقتصادية، كانت تعوّل على إمكانية احتوائه سياسياً، وهو ما بات أكثر تعقيداً في ظل الغطاء الدولي. أما القوى الكردية والسنية، فكانت تراهن على فرض شروطها في تشكيل الحكومة، خصوصاً فيما يتعلق بالحقائب الوزارية. غير أن الدعم الأميركي للزيدي أعاد ترتيب موازين التفاوض، وأضعف قدرة خصومه على التعامل معه وفق قواعد الاشتباك التقليدية. وبرزت مخاوف داخل بعض الأوساط السياسية من أن يتحول الزيدي إلى نموذج لرئيس وزراء قوي مدعوم دولياً، بما قد يؤدي إلى إعادة صياغة التوازنات الداخلية، وتقليص نفوذ قوى إقليمية، في مقدمتها إيران، التي لم تعلن حتى الآن موقفاً واضحاً من تكليفه، وهو ما يثير تساؤلات داخل الأوساط الشيعية حول طبيعة هذا الصمت-
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 892352 - باكستان تؤيد على الزيدى
|
2026 / 5 / 2 - 19:01 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
تلقى الزيدي اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية باكستان، آصف علي زرداري، هنأه فيه بمناسبة تكليفه تشكيل الحكومة. وخلال الاتصال، الذي جرى الجمعة، وجه الزيدي دعوة رسمية إلى زرداري لزيارة العراق، فيما بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين. وأشاد الزيدي بدور باكستان في تهدئة التوترات الإقليمية، بينما أبدى الرئيس الباكستاني استعداده لتلبية الدعوة بعد تشكيل الحكومة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 892353 - عصائب اهل الحق و كتائب الامام على-تسلم
|
2026 / 5 / 2 - 19:11 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
تضاربت أنباء بشأن قيام فصيل «عصائب أهل الحق» التي يتزعمها قيس الخزعلي و«كتائب الإمام علي» التابعة لشبل الزيدي بتسليم أسلحتهما لهيئة «الحشد الشعبي» في مؤشر على استجابة جزئية للشروط الأميركية بشأن نزع سلاح الفصائل وحصره بيد الدولة العراقية، لكنها قد تكون شكلية، بينما تتحدث - عن «إطار نظري» آخذ في التصاعد قد يسمح في الانتهاء من ملف الفصائل. وتأتي الأنباء بعد أيام معدودة من نجاح قوى «الإطار التنسيقي» ترشيح علي الزيدي لرئاسة الحكومة، وتكليفه رئيس الجمهورية نزار آميدي بإنجاز المهمة التي تبدو سهلة نسبياً في ظل الدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للزيدي، وقيام الرئيس دونالد ترمب بالاتصال به ودعوته لزيارة البيت الأبيض. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، منتصف أبريل (نيسان) الماضي عن تصنيف سبعة من قادة الفصائل العراقية المسؤولين عن التخطيط والتوجيه وتنفيذ الهجمات ضد الأفراد والمنشآت والمصالح الأميركية في العراق، وضمن تلك الفصائل «عصائب أهل الحق».
إرسال شكوى على هذا التعليق
23
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 892354 - العصائب والكتائب
|
2026 / 5 / 2 - 19:13 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
لم يصدر أي بيان رسمي عن «العصائب والكتائب» حول ما يتردد عن تسليم أسلحتهما لهيئة «الحشد الشعبي»، وحتى طريقة التسليم المفترضة هذه محاطة بسياج مرتفع من الأسئلة وعلامات الاستفهام؛ إذ إن التسليم يعني أن «تقوم بتحويل ما تحمله بيدك اليمنى إلى اليسرى» بحسب تعبير مصادر مقربة من أجواء الحشد والفصائل. - إن «عصائب الحق لديها 3 ألوية رئيسية في هيئة الحشد (43،42،41) تتمركز في شمال العاصمة ومحافظة صلاح الدين، ولدى (كتائب الإمام علي) اللواء 40، ويقوده شبل الزيدي، وإذا ما قاموا بعملية تسليم أسلحتهم المفترضة إلى هيئة الحشد، فسيقومون عملياً بتسليمها إلى ألويتهم الموجودة فعلاً ضمن هيكلية الهيئة».
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|