Osyan/ عصيان : إرفعوا أيديكم عن إيران ، أيّها الملاعين !
شادي الشماوي
2026 / 3 / 2 - 00:14
جريدة " الثورة " - 1 مارس 2026
www.revcom.us
( وعصيان تعنى " تمرّد " باللغة الفارسيّة ) Osyan/ : هذا بيان من عصيان revcom.us ملاحظة ناشر موقع أنترنت
و الأفغانيّات – و قد نُشر هذا البيان هذا الصباح . – مجموعة من النساء الإيرانيّات
----------------------------------------------------------------------------------------
أكبر مجرمي هذا النظام الدمويّين قبضوا على مصيرنا بين أيديهم و أرسلوا إلى الناس بشكل جليّ الرسالة التالية : " لا تغادروا منازلكم لأنّ القنابل ستكون في كلّ الأماكن . عندما ننتهى سنعلمكم ! " ( ترامب ، اليوم ) متى سيتمّ التخلّص منكم و من نظامكم في نهاية المطاف بفضل الشعوب المضطهَدة و في إيران و في العالم ؟ متى ستتخلّصون من الكوكب الذى أشعلتم النيران فيه ؟ إعتادت مخالبكم أن تكون في " كلّ الأماكن " لتمتصّ النفط و معيشة العمّال و الشغّالين و العاطلين على العمل – و الآن قنابلكم في كلّ الأماكن ! إنّكم تحطّمون الحيوات بكلّ خطوة تخطونها ( إلى حدّ الآن ، قتلتم 42 طفلا من بنات المدرسة الإبتدائيّة للبنات في ميناب ) ، و حتّى تتفاخرون بذلك و تدعون الناس إلى " إنهاء المهمّة " ؟ إرفعوا أيديكم عن إيران ، أيّها الملاعين !
هذه ليست ذات حرب ال12 يوما :
لقد إتّخذت الولايات المتّحدة الخطوة الأخيرة لفرض الهيمنة التامة على إيران و الشرق الأوسط بشنّ هجوم عسكري على إيران . و قبل بضعة أيّام ، أعلن ترامب بغطرسة : " إن لم نتوصّل إلى إتّفاق مع الجمهوريّة الإسلاميّة ، لسوء الحظّ سيكون يوما سيّئا جدّا بالنسبة إلى إيران و شعبها " و الجمهوريّة الإسلاميّة وهي تعلم بأنّ الإستسلام في المفاوضات سيعنى نهايتها ، فرضت هذه الحرب المدمّرة على الشعوب في إيران و في المنطقة . و هذه المرّة ، بخلاف تلك في جوان 2025 ، هاجمت كافة قواعد الولايات المتّحدة في المنطقة .
لكنّ هذه الحرب ليست مجرّد نتاج لقرارات ترامب أو الخامنئي و إنّما هي إفراز لكامل النظام الرأسمالي - الإمبريالي الذى لا يعرف منطقه شيئا آخر سوى الحرب و النهب و الهيمنة من اجل بقائه هو على قيد الحياة . و مع تواصل هذا المسار ، ليست الحرب الواسعة النطاق بعيدة . فما من أحد يعرف كيف سينتهى هذا الهجوم ، لكن من الواضح أنّ كلا الجانبان مستعدّان تمام الإستعداد لإطلاق العنان لدمار شامل و سفك دماء الناس لأجل مصالحهم الخاصّة !
لم يعد بوسعنا السماح بهذا :
يصف رضا بهلوي متحدّثا باسم آلة القتل و التدمير الإسرائيليّة / الأمريكيّة هذا الهجوم الكبير و اللاقانوني و اللاإنساني ب " تدخّل إنساني " و مرّة أخرى ، يبيع الآمال الواهية للناس الذين إرتكبت الجمهوريّة الإسلاميّة المجرمة مجازرا في حقّهم بالضبط في الشهر المنصرم – زاعما أنّ هذه هي " المساعدة " التىكان من المفترض أن تصل ! أوقفوا خداع الناس وإحلال الكلمات محلّ الواقع ! تعتبرون " الغارات " " مساعدة " و تعتبرون " القمع " " حرّية " ! و تعتبرون " التراجع الرجعيّ " " ثورة " و في حين تتشدّقون ب " السيادة الترابيّة " ، تصفّقون لغزو الولايات المتّحدة لإيران . لم يعد بوسعنا أن نسمح لكم بإختطاق النضالات العادلة للشعب الإيراني و تحويلها إلى أسير يتلاعب به المجرمون العالميّون .
يجب إسقاط الجمهوريّة الإسلاميّة :
طوال 47 سنة ، أَسَرَ النظام الإسلامي الحاكم حيوات الناس في إطار هذا النظام بينما يُقيم بين الفينة و الأخرى إستعراضا بأنّه مستقلّ و معادي للإمبرياليّة ! و الآن ، وهو في أضعف لحظاته ، إمّا أن يقتل الناس بنفسه أو يشدّد القمع بتعلّة ظروف الحرب ، أو يتركهم بلا دفاع أمام آلة الحرب . إنّ وجود الجمهوريّة الإسلاميّة قد أضعف الناس في نضالهم ضد الفظائع الهائلة التي يواجهونها ، و حوّلهم إلى مجرّد " أرقام " و ضحايا .
نحن ، الشعوب ، لن نقف إلى جانب ترامب و عصابته و كذلك لن نقف كخطّ خلفي لما يسمّى " المعركة القوميّة " تحت إمرة خامنئي . إنّنا ننظّم أنفسنا لمواجهة جرائم الإمبرياليّة و مخطّطاتها و الإطاحة بالجمهوريّة الإسلاميّة جزء أساسي من نضالنا . مصالحنا تكمن في الوقوف ضد النظام [ الرأسمالي – الإمبريالي ] برمّته و ليس الوقوف وراء قطب من أقطابه فكلاهما في نهاية المطاف يعزّزان بعضهما البعض .