الورم الخبيث: علاقة ايران بتدمير الاستقرار
جعفر حيدر
2026 / 3 / 1 - 23:56
بقلم /جعفر حيدر
لم نكن نعلم بتلك الملفات السرية والمحكمة في السياسة الخفية حتى صرحوا بها اصحاب الشأن، اتضحت لنا من قبل شخصيات
شاركوا في معارك على ارض الواقع كوزير الدفاع والمقدم احمد صبحي الجبوري والملقب (بأحمد صبحي الفحل) وغيرهم من شاركوا بالحقبة السياسية كفائق الشيخ علي، وكان هذا هو الدليل القاطع، ايران هي الشيطان الاكبر لتخريب الاستقرار الامني والديني على ارض الواقع كصنع تنظيم القاعدة، وجعل اسامة بن لادن هو القائد ودخول التنظيم الى مصر وجعل ايمن الظواهري يدً لأسامة بن لادن؛ صرح عبد القادر العبيدي وزير الدفاع الاسبق (2006_2010) مع د. حميد عبد الله: ان هنالك معسكرات لتنظيم القاعدة في ايران وعددها كان ثلاث معسكرات وهي من دربتهم؛ وايران هي البلاء والورم الاول لتلك الحقبة من انشاء تنظيم القاعدة، تنظيم القاعدة كان يتكلم عن الجهاد وحور العين لإستهداف اكبر عدد من عقول الشباب العاطلة عن التفكير والعمل ايضاً، القاعدة كانت تتكلم عن الدين بحذافيره لكن ليس منهم من يعرف الدين ويعرف الله حق معرفة وتيمناً، فحور العين كانت هي الحلم الذي ينبع من الامل للشباب فهنا حدث الاستقطاب الاول لتلك الفئة الجاهلة من الشباب، حيث ان القاعدة كانت تريد اقامة دولة اسلامية،والقاعدة هي خطة سياسية واقتصادية لنصب ثاني دولة اسلامية في بقعة جغرافية غير ايران، وان الشباب الجاهل هو الوقود الاول لتلك الثورة القذرة، القاعدة كانت تحتذي بثورة روح الله الخميني، بسبب ذكائه العالي بأقامة الدولة الاسلامية رغم الاختلاف المذهبي وهذا كان تصريح عمر رفاعى سرور (10 يناير 1976 - 10 يونيو 2018) يحمل كنية أبو عبد الله المصرى وهو جهادي مصري ومدان في جرائم إرهاب، كان قيادي في مجلس شورى مجاهدي درنة، ثم أنصار الشريعة في درنة، وأحد مفتيي تنظيم القاعدة.،
كان الخميني يتنقل من دولة الى اخرى،انتقل من ايران ثم العراق ثم سوريا وبعدها فرنسا وتم اعداد الثورة الكاسيتية من قبل فرنسا حتى اتى الى ايران واقام الدولة الاسلامية وكذلك القاعدة تنقلوا من ايران ومصر والعراق وسوريا وليبيا حتى يقيمون الدولة الاسلامية كالخميني، لكنها باتت بالفشل، تلك التصريحات التي جُمعت هي الدليل القاطع على وجود الورم الخبيث في عقول المجوس، ومنها تصريح احمد صبحي الجبوري حين قال: نحن نعلم ان تنظيم القاعدة هو مدعوم من ايران وهذا الشيء نحن لمسناه،(نزار بوازيري) هو احد رجال المخابرات الايرانية لقد وجدناه مع تنظيم القاعدة في العراق تحديداً منطقة بيشكان وكان ذو شعر طويل وملابس جرداء وكان يجلس مع الارهابيين في مكان واحد وأنا من قتلته وقمت بتصويره؛
ولا شك في تصريح المقدم احمد صبحي الجبوري بخصوص القاعدة وايران ويضاف اليه تصريح فائق الشيخ علي مع الاعلامي مهدي جاسم حين قال: ايران اخترقت تنظيم القاعدة الذي كان بينها وبين افغانستان، ولذلك كل قادة تنظيم القاعدة والمجاهدين لهم علاقة بأيران، وألا دولة مثل ايران تملك اجهزة مثل المخابرات والاستخبارات كيف لا تتمكن من اختراق القاعدة؟ هم كانوا مخترقين تنظيم القاعدة الذي كان بينهم وبين افغانستان ،وأيضاً كل قادة القاعدة والمجاهدين والمتطوعين لهم علاقة بايران وحين شن جورج بوش الضربات ضد طالبان والقاعدة بعد 2001 هرب تنظيم القاعدة الى ايران، وأيران هم من آوتهم لإنه لاتوجد دولة تأوي الارهابيين، الى حد ما( حمزة بن اسامة بن لادن) هو ووالدته واخواته يعيشون في طهران وزوجات اسامة بن لادن اثنان، يوم سقط النظام في العراق قامت امريكا بفتح الحدود التي بيننا وبين ايران، فدخلوا تنظيم القاعدة الايراني كلهُ الى العراق وايران هي من دفعت الارهابيين للذهاب الى العراق ومقاتلة الامريكان الى حين ما صرح جورج بوش في عام 2014 او 2016 وقال: اننا سنقاتل الارهابيين والقاعدة في عقر دارهم؛ وكان يقصد العراق تحديداً وكانت هنالك علاقة جداً قوية بين ايران والقاعدة، حتى ظهر تنسيق ايران وسوريا ابان كل شيء، حين ذهب عناصر القاعدة الى سوريا وتدرب الذي لم يتدرب حتى يدخل العراق؛ وهذا كان تصريح فائق الشيخ علي
اضافةً الى ذلك، رسمياً في منتصف يونيو 2025 علق وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، على إعلان السلطات الإيرانية تغيير اسم شارع "خالد الإسلامبولي" في طهران، والذي تم إطلاقه منذ عقود على اسم الضابط المصري السابق المتورط الرئيسي في اغتيال الرئيس المصري الراحل، أنور السادات.
وقال بدر عبدالعاطي خلال حواره مع برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية المصرية لميس الحديدي على قناة "أون" إن هذه المبادرة تعد خطوة جيدة، وتزيل أحد المعيقات التي كانت تعيق تحسن العلاقات بين القاهرة وطهران".
وترجع تسمية الشارع في طهران إلى وقت قصير بعد اغتيال الرئيس المصري أنور السادات، خالد الاسلامبولي كان جزءاً من تنظيم الجهاد بقيادة محمد عبد السلام فرج، وليس بشكل مباشر مع تنظيم القاعدة الذي تأسس لاحقاً، لكنه أُعتبر ملهماً للحركات الجهادية.وأيضاً شقيقه كان على نفس خط سير اخيه خالد، محمد شوقي الإسلامبولي: هو الشقيق الأصغر لخالد، وكان عضواً رئيسياً في الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين (تنظيم القاعدة) ومقره بيشاور في التسعينيات.بعد إعدامه، اعتبرت الحركات المتطرفة خالد "شهيداً" ورمزاً، وتسمت تنظيمات باسمه، مما ربط إرثه تاريخياً بالحركات الجهادية التي نشأت لاحقاً. ان تغيير اسم شارع في ايران لا يعطي سوى استنتاج انهُ يوجد علاقة بين تنظيم القاعدة وايران مع الادلة الشاملة والتصريحات المكثفة حيث تغيير اسم الشارع الى اسم شخص ارهابي مرتبط بتنظيم القاعدة هو امر مخزي للجانب الايراني وبعد مقتل حسن نصر الله يوم 27 سبتمبر 2024 تغير اسم الشارع من اسم الارهابي الاسلامبولي الى شارع حسن نصر الله، وأيضاً اضيف الى ذلك في تقريري معلومة، بعد مقتل زعيم الصف الأول بن لادن يتولى قيادة تنظيم القاعدة حالياً وجوه أقل ظهوراً، أبرزهم سيف العدل (محمد صلاح الدين زيدان) أنه الزعيم الفعلي ومقره إيران، بالإضافة إلى أبو عبيدة يوسف العنابي (قائد القاعدة في المغرب الإسلامي). يعتمد التنظيم حالياً على فروع نشطة في أفريقيا واليمن سيف العدل الزعيم الأعلى الحالي، وهو قيادي مصري بارز وذو خبرة عسكرية طويلة، أبو عبيدة يوسف العنابي تولى قيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بعد مقتل عبد المالك درودكال في 2020،قيادات الفروع؛ توجد قيادات ميدانية أخرى في فروع القاعدة في شبه الجزيرة العربية وشرق أفريقيا، لكنها تتجنب الظهور العلني، تلك المعلومات منها المؤكدة وغير المؤكدة تثبت ان جهاز المخابرات الايراني والمصري هي مجرد اسم وليست فعلاً جهاز حساس وقيد العمل مع التنفيذ لإن وجود مثل تلك الشخصيات ووجود عملاً كهذا هو امر مخزي لكل مخابرات دولية تعمل، المخابرات الدولية حالياً عملها بالتجريد هو التصريحات الفارغة والمبنية على فراغات وثغرات كثيرة،غير تلك التصريحات القديمة اضيف تصريح اخر، أكدت وثائق استخباراتية أمريكية (بما فيها وثائق أبوت آباد) ومسؤولون أمريكيون أن إيران وفرت ملاذاً آمناً لقيادات وعناصر تنظيم القاعدة، بما في ذلك سيف العدل، وعبد الرحمن المغربي، وياسين السوري، مع وجود تعاون وتسهيلات لمرور الأموال والمراسلات، رغم التناقض الأيديولوجي، حيث اعتبرتها واشنطن علاقة مصلحية.