بمناسبة مرور أربعين يوماََ على رحيل فقيدنا الغالي الشخصية الوطنية العظيمةوالنادرة والفريدة المفكرالكبير المبدع الراحل الاستاذ ناجح حاج حسين المعموري
فلاح أمين الرهيمي
2026 / 1 / 26 - 21:08
نقف في هذا اليوم الحزين اجلالاََ واكراماََ لذكراه العطرة ونستذكر إنجازاته واعماله الموسوعية الثريةالتي مامن انسان ماعدا القليل قرأ اكثرمنه ومامن انسان ماعدا القليل كتب أكثر منه فألف العشرات من الكتب المختلفةوالمتنوعة وكتب المئاةمن البحوث والمواضيع المتنوعة والمختلفة وانتخب رئيساََ للاتحاد العام لادباء وكتاب العراق. وهوالانسان الأول الذي حفرفي بنيةالاسطورة فكرياََ ودلالياََ وجمالياَوقارن بين الاديان والعادات والثقافات القديمة وهوالمفسر والمأول لكل ماهو سردتاريخياََ. وكتب وابدع في النصوص والبحوث في الأدب والثقافة والقصةبأنواعها ومواضيع متنوعةعن التاريخ وعن الاساطير من حيث الهتها وابطالهاوالمخلوقات الخارقة وعن الحضارة البابلية واثارها وعن ملحمة كلكامش وعن الكون والعالم وعن الظواهر الطبيعية والموت والحياة،كما كتب عن علم الأحياء والكائنات الحية بكل تفاصيلها من حيث هيكلها ووظيفتها ونموها وتطورها كما كتب عن الدراسات العلمية الشاملة وعن الانسان من حيث الأصل والنمو والتطورات الاجتماعية والثقافية والمعرفة وفي مقارنة علمية بين الزمن الماضي والزمن الحاضر. ومن أبداعاته ومواهبه كتابته واستعراضه للعلوم المختلفة والبحوث المتنوعة وفي الثقافة والأدب والقصة بأنواعها المختلفة والتاريخ القديم. كماخاض المفكر الكبير المبدع الراحل ناجح المعموري غمارمحاورات ونقاشات عديدة عبرالكثيرمن الأنشطة الثقافية من خلال مشاركاته فيهاكالندوات والمؤتمرات داخل العراق وخارجه،كما أسهم في غالبيةالفعاليات الثقافيةوالادبيةفي مختلف محافظات العراق مثل مهرجانات (المربد والجواهري وكلاويزوالثقافةالسريانية والمتنبئ وغيرها).كمااسهم في خارج العراق في مهرجان جرش في الأردن بتاريخ ٢٥/حزيران عام/٢٠١٤ وقدم فيه دراسةعن (الاطراس الاسطورية في السرد)ضمن محور(السردالعربي الحديث: سؤال المرجعيات وأثراَلموروث).كما اشترك في مهرجان الجنادرية في المملكةالعربيةالسعودية الخامس والعشرين المنعقد خلال الفترة١٧/شهراذار _٢/نيسان عام/٢٠١٠ في محور البحث( الاستشراق والاسلام) وكان كماهي العادة ان يثبت المحاضراسمه ضمن المعقبين على اطروحات المحاضرين قبل بداية الجلسة،وفي العادة يتم تخصيص ثلاث دقائق لكل تعقيب وبسبب ثراء مداخلة الراحل المعموري سمح له مدير الجلسة بالاستمرار في محاضرته ومنحه الوقت الكافي لإكمال حديثه وبعد الانتهاء من حديثه نال استحسان الحاضرين بالتصفيق وارتفع صوت الدكتورعبد الرضا علي يعلووسط القاعة وسمعه جميع الحضور في القاعةفرحاََوقائلا: (أحسنت ياناجح كنت معلماََ وما زلت معلماََ). كما قدم محاضرة(المسكوت عنه في ملحمة جلجامش) في بيت الشعر التابع لمركز زايد للدراسات والبحوث في أبوظبي بدولة الإمارات وتجلت أصداء تلك المحاضرات من خلال تغطيتها في الصحافة العراقية والعربية. أما المحاضرات التي قدمهافي العراق فهي كثيرة من ناحية عددهاومتنوعةمن ناحية العناوين والمحتوى وتوزع من ناحية امكنة اقامتهاالكثيرة التي شملت الكثير من المحافظات العراقية.كما اهتم اعداد كبيرة من النقاد والباحثين في كتاباته من خلال قراءات نقديةرصينه وكانت جميعها تنطوي على ردودفعل ايجابية. والان بعد أن ذكرناواستعرضنا إنجازات واعمال هذه الشخصية المفكرةالعظيمة ابن محافظةبابل البار. لابد من موقف فيه نداء حي واستدعاء صارخ للماضي والحاضر والمستقبل للاستاذالفاضل محافظ بابل المحترم والإخوان الاعزاء أعضاء مجلس الحكم في محافظة بابل المحترمون والإخوان الاعزاء اعضاءاتحادادباءوكتاب بابل المحترمون إلى رجاء دعم طلبي من محافظة بابل في إقامة صرح تذكاري (تمثال) في محافظة بابل للراحل الشخصية الفذة المفكر الكبير ابن محافظةبابل البار الاستاذ ناجح حاج حسين المعموري تخليداَ لشخصيته الفذة واحتراماََ لإنجازاته العظيمة عندما الايام تترى وتستعرض الاجيال القادمة امام منصة التمثال وتستذكره بالمجد والخلود والرحمة والذكر الطيب.