الحزب الشيوعى البريطانى والحزب الشيوعى العراقى - وضرورة الاستفاده من تجربته -


على عجيل منهل
2026 / 1 / 25 - 15:49     

-اعلن الحزب الشيوعى البريطانى عن تعيين الرفيق أليكس غوردون أمينا عاما جديدا، بعد قرار اللجنة التنفيذية للحزب في 17 يناير 2026.
-ويملك -- اليكس غوردون عقودا من الخبرة في النقابات العمالية وحركات التضامن الدولي والسلام. وهو عضو قديم في اللجان التنفيذية والسياسية للحزب الشيوعي ولعب دورا بارزا في النقابات العمالية والمناهضة للفاشية والعنصرية والتضامن الدولي وحملات السلام في جميع أنحاء بريطانيا.

يتولى أليكس غوردون منصبه بعد- الرفيق روبرت غريفيث، الذي تقاعد من منصب الأمين العام بعد 27 عاما من الخدمة لحزبنا ولا يزال عضوا في اللجنة التنفيذية للحزب الشيوعي البريطاني . يمثل انتخاب الرفيق غوردون كجزء من قيادة جماعية جديدة فصلا جديدا مثيرا للحزب الشيوعي المتنامي في بريطانيا.

في حديثه عن تعيينه، قال أليكس غوردون:
لقد شرفتني اللجنة التنفيذية للحزب الشيوعي شرفا كبيرا بانتخابي لدور الأمين العام.

"أنا أدرك المسؤولية والثقة السياسية الهائلة الملقاة علي شخصيا وواجب كل عضو في الحزب في العمل من أجل جبهة موحدة ضد التقشف والإمبريالية والحرب في فترة تتفاقم فيها الأزمة العامة للرأسمالية."

"ينصب تركيز حزبنا على بناء الوحدة بين النقابيين والناشطين من أجل الإسكان والصحة والخدمات العامة الأساسية وضد الفقر والعنصرية وحمى الحرب التي تعززها وسائل الإعلام الرجعية والقوى السياسية من أجل تقسيم الطبقة العاملة."

"يصادف عام 2026 الذكرى المئوية للإضراب العام البريطاني والذكرى السنوية التسعين لتشكيل الألوية الدولية، و لعب حزبنا دورا رائدا فيهما . نحن ندرك الإرث الذي نرثه."

"سنبني الحزب الماركسي للحركة العمالية في بريطانيا. علمنا يبقى أحمر!"
-يناضل الحزب الشيوعي البريطاني -من أجل الملكية العامة للصناعات الرئيسية وحقوق العمال والحريات الديمقراطية والحريات المدنية ومن أجل السلام وضد الإمبريالية والحرب. في الأشهر والسنوات المقبلة، سيكثف الحزب عملنا في المجتمعات وأماكن العمل والحرم الجامعي ويكثف الكفاح من أجل السلام والديمقراطية والاشتراكية في حياتنا.--ان السؤال المطروح كيف يستفاد الحزب الشيوعى العراقى من هذه التجربه -
وهو- فشل فى ايصال عضو واحد الى البرلمان فى الانتخابات البرلمانيه الاخيره -وكما ان جريدة الحزب طريق الشعب -تعانى من المرتجعات مساء ولم يشترها احد اى تبقى مكدسه فى المكتبات حتى المساء- حتى ان السيد فاضل ميرانى -عضو الحزب الديمقراطى الكردستانى زار بغداد حول المفاوضات لانتخاب رئيس الجمهوريه -وزار الوفد- كل الاحزاب الدينيه والقوميه فى بغداد - و لم يكلف نفسه -بزيارة مقر الحزب الذى قدم الكثير لكردستان مناجل تحقيق حقوق الكرد وهو الحزب الذى رفع من وقت مبكر فى ستينيات القرن الماضى الديمقراطى للعراق والحكم الذاتى لكردستان - مما يعكس تدنى مكانة الحزب -سياسيا -وعليه بجب ان تتحمل قيادة الحزب- وتتنحى -عن موقها وتترك الامر لجيل الجديد - وتجربة الحزب الشيوعى البريطانى وتغير قيادته امامنا -ان وجود قيادة جديدة تدير امور الحزب لمعالجة هذا التراجع السياسى -المحزن - فى الحياة اليوميه فى العراق- ان هذا لايقلل من مكانة الحزب الشيوعى العراقى فى تاريخ العراق الحديث والمعاصر -حدّد اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في 19 كانون الأول 2025 جملة من المهام التي تقع على عاتق القوى المدنية الديمقراطية، ومن بينهم الشيوعيون، في راهن الحال والمستقبل، بعد أن كشفت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة غياب القوى المعارضة الديمقراطية عن مجلس النواب. كما جرى تشخيص الأسباب الذاتية والموضوعية التي أدت الى هذه النتائج، والمعطيات التي قادت الى ذلك، بما فيها الظروف غير الطبيعية التي جرت فيها الانتخابات، والأوضاع التي رافقت الحملة الانتخابية للحزب والخلل الحاصل فيها.ولكن بدون تحمل المسؤليه والاستقاله من قيادة الحزب وانتخاب قيادة جديده-