لقاء وفدان من الحزب الشيوعى العراقى والشيوعى العمالى العراقى - عمل مهم ووطنى حكيم قبل الانتخابات القادمه-


على عجيل منهل
2025 / 10 / 30 - 18:11     

عقد وفدان من قيادتي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي العمالي العراقي لقاءً مشتركًا في مقر الحزب الشيوعي العراقي في بغداد-تداول الطرفان خلال اللقاء جدول أعمال شمل الأوضاع العامة في العراق، والموقف من الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وسبل التعاون والتنسيق بين الحزبين في الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة والفئات الكادحة، وتعزيز التيار العلماني والمدني والتحرري في المجتمع.---وأكّد الطرفان على ضرورة توحيد الجهود بين القوى اليسارية والديمقراطية لمواجهة التحديات الراهنة، واتفقا على جملة من النقاط المشتركة، من أبرزها:
النضال من أجل تحقيق الدولة المدنية، وضمان حرية التعبير والتنظيم والتظاهر، وصون الحريات السياسية والفكرية والمدنية.
مكافحة الفساد ونهب المال العام، ووضع حد لسياسات الإفقار وارتفاع الأسعار والضرائب غير العادلة.
النضال من أجل توسيع قاعدة العدالة الاجتماعية، والعمل من اجل إقرار نظام لضمان اجتماعي شامل.
النضال في سبيل تشريع قانون حرية العمل النقابي، عادل يضمن الحقوق النقابية والحريات العمالية، ويكفل الأمن الاجتماعي والعيش الكريم للعمال.
النضال من أجل تطبيق قانون العمل رقم (37) لسنة 2015، وتوفير الموارد البشرية والمالية لتحقيق ذلك.
النضال بكل الوسائل المشروعة، الحقوقية والاجتماعية، لإلغاء التعديل على قانون الأحوال الشخصية وانهاء العمل بكل المدونات ذات الطابع الطائفي والتمييزي المرتبطة به؛ والسعي الدائب في سبيل المساواة الكاملة بين المرأة والرجل.-
ان لقاء القوى السياسيه اليساريه والمدنيه الديمقراطيه قبل الانتخابات عمل حكيم ومهم لانتخابات العناصر الوطنيه والنزيه فى البرلمان القادم-لم تكن خسارة القوى الوطنية والديمقراطية في الدورات السابقة بسبب ضعف قاعدتها الشعبية-العراق بحاجة إلى انتخابات وطنية نزيهة ، لا إلى تكرار تجارب الماضي , فالإصلاح الحقيقي يبصدأ من وعي الناخب ، ومن إصراره على اختيار من يخدم الوطن لا من يستخدمه -عمل مهم وضروى-ان-المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة في 11/11-بدلا من-العزوف عن المشاركة سيفسح المجال أمام الفاشلين والفاسدين للعودة، الأمر الذي يهدد وصول العناصر الوطنيه والديمقراطيه للبرلمان القادم