|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: كوسلا ابشن |
الإلحاد يهدد قدسية الإحتلال الإستطاني
قبل أسابع أعتقلت الناشطة الحقوقية إبتسام لشكر بتهمة الإساءة الى الذات الإلهية بتدوينة قيل عنها أنها تتضمن إهانة للدين الإسلامي. تضامنا مع الحقوقية لشكر نظمت ناشطات حركة فيمنيست في المانيا وقفة إحتجاجية امام سفارة النظام العلوي ببرلين منددة بإلإعتقال التعسفي و مطالبة بالإفراج الفوري عن المناضلة ابتسام لشكر. في بلدها الخاضع للاستبداد الإلهي المزيف, عدا فيدرالية رابطة حقوق النساء التي إعتبرت الإعتقال انتهاك لحقوق حرية الرأي و التعبير, و طالبت باطلاق سراحها, إلتزم المجمع النسوي بمختلف أشكاله و ألوانه بالصمت, تماشيا مع المبدأ الايديولوجي الرجعي السائد ( من صمت نجا), و المضحك هو دخول نسوة البعث العروبي على خط لشكر ليس للدفاع عن حرية الرأي و التعبير و إنما لتبرئة قائد الزاوية البعثية ادريس لشكر (الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية), من عدم و جود روابط أسرية بين الإثنين ( البعثي يحمل نفس الاسم العائلي, لشكر). حسب تدوينة حنان رحاب عضوة المكتب السياسي لحزب لاتحاد الاشتراكي التي كتبت:" المدعوة ابتسام لشكر لا تربطها أي علاقة أسرية بالأخ إدريس لشكر". ما قالته حنان يدل عن الخوف من تذمر القصر و أن التشابه في الإسم قد يجعل المخزن يفقد الثقة بالبعثي ادريس لشكر و زاويته. موقف الزوايا السياسية من الايديولوجية الاسلامية لا غبار عليه فهو يتراوح بين التضليل و الإنتهازية و النفاق.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||