تحويل بناية- جبل احد -وسط بغداد الى -مستشفى -عمل مدان ومرفوض
على عجيل منهل
2025 / 8 / 23 - 00:47
-في نهاية تموز2025أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، انطلاق الأعمال التنفيذية لما سُمي بـ«المستشفى الإيطالي» مبنى «المطعم التركي» سابقاً في بغداد- وكانت امانة العاصمه بغداد فى نيسان عام 2025
أحالت- بناية «المطعم التركي» المطلة على ساحة التحرير والمقابلة لجدارية نصب الحرية عند طلعة جسر الجمهورية المؤدي إلى «المنطقة الخضراء»، التي اتخذها المحتجون خلال تظاهرات تشرين مركزاً رئيسياً للاحتجاج، إلى -الاستثمار-، في تحرك سريع ومفاجئ، رغم أن المبنى كان مقرراً تحويله إلى متحف لشهداء التظاهرات.-
.ويحمل المطعم التركي أو ما بات يعرف -بـ«جبل أحد»، رمزية لدى النشطاء والمشاركين في احتجاجات أكتوبر 2019 التي أطاحت بحكومة رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عادل عبد المهدي، وأجبرته على تقديم استقالته.
وكان المبنى المشيّد في قلب ميدان التحرير، يمثّل مرصداً للمحتجين الذين شغلوه وتمركزوا فيه إبان الاحتجاجات، لكونه مطلا على «المنطقة الخضراء» الحكومية -، على الضفّة الأخرى من نهر دجلة.--
كانت -هناك محاولات تبذل اليوم لطمس ذاكرة المكان، تحت ذريعة إنشاء مستشفى في موقع لا يصلح لذلك، سواء من الناحية المكانية أو من حيث وظيفة المبنى-كما أن -المنطقة تحمل قيمة رمزية وثقافية وفنية ووطنية ينبغي الحفاظ عليها وتنميتها-
وهذا المشروع - غايته إخفاء معالم مكان كان شاهداً على تضحيات آلاف الشباب والشابات المسالمين. ذلك المبنى المعروف شعبياً بـ(المطعم التركي) تحوّل خلال الانتفاضة إلى رمز للمقاومة السلمية، قبل أن تحوله الميليشيات إلى مسرح لانتهاكات مروعة-واليوم سوف تقوم شركه ايطاليه-
اسنثماريه -بأن يُعاد طلاؤه ليُقدم للعالم على أنه مستشفى، بينما الحقيقة هي محاولة منظمة لطمس الذاكرة والمكان والفضاء العام- -علما أن--حكومة الكاظمى -السابقة كانت قد وافقت على أن يكون هذا الموقع متحفاً لشهداء الاحتجاجات الشعبية (انتفاضة تشرين)-
وكتب- عدد من ذوي ضحايا حراك تشرين - الاحتجاجي، رسالة إلى السفير الإيطالي في العراق، نيكولو فونتانا، طالبوا فيها بعدم المضي في مشروع تحويل مبنى «المطعم التركي» الواقع في ميدان التحرير- مركز الاحتجاج الأبرز وسط العاصمة بغداد، إلى مستشفى - محذرين من أن ذلك يمثل «طمساً لذاكرة إنسانية ووطنية وثقافية».-وجاء في نص الرسالة المُتداولة بشكلٍ واسع على منصّات التواصل الاجتماعي، أنه «على مدى عقود جمعت بين العراق وإيطاليا علاقات إيجابية وعميقة، لم تقتصر على المجال الاقتصادي والنفطي، بل شملت الثقافة والفنون والآثار والقيم الروحية والدينية. فقد كان لإيطاليا دور محوري في تكوين أجيال من الفنانين العراقيين الكبار، وفي مقدمتهم فنان العراق المعروف- جواد سليم، صاحب نصب الحرية الذي تتوسط جداريته ساحة التحرير».
وأضاف البيان: «لعل سعادتكم تعلمون أن هذا العمل الخالد قد نُفذ وصُب في فلورنسا قبل أن ينقل إلى بغداد، ليصبح رمزاً وطنياً لجميع العراقيين».
وتساءلوا «هل تعلمون أن انتفاضة تشرين أطول انتفاضة سلمية في تاريخ العراق الحديث، شهدت سقوط ما يقارب 700 شهيد وآلاف الجرحى والمعاقين والمفقودين، وأدت إلى إسقاط حكومة جائرة-»، مشيرين إلى أنه «رغم مرور ست سنوات على حدوثها، فإن القتلة لا يزالون بلا محاسبة».
-وجاء في نص الرسالة المُتداولة بشكلٍ واسع على منصّات التواصل الاجتماعي، أنه «على مدى عقود جمعت بين العراق وإيطاليا علاقات إيجابية وعميقة، لم تقتصر على المجال الاقتصادي والنفطي، بل شملت الثقافة والفنون والآثار والقيم الروحية والدينية. فقد كان لإيطاليا دور محوري في تكوين أجيال من الفنانين العراقيين الكبار، وفي مقدمتهم فنان العراق الأبرز جواد سليم، صاحب نصب الحرية الذي تتوسط جداريته ساحة التحرير».
وأكدوا: «إننا لا نتمنى لبلدكم أن يُذكر اسمه في العراق مقروناً بمشروع مشبوه، غايته إخفاء معالم مكان كان شاهداً على تضحيات آلاف الشباب والشابات المسالمين. ذلك المبنى المعروف شعبياً بـ(المطعم التركي) تحوّل خلال الانتفاضة إلى رمز للمقاومة السلمية، قبل أن تحوله الميليشيات إلى مسرح لانتهاكات مروعة-فإن الحراك الاحتجاجي خلّف أكثر من 600 قتيل وعشرات آلاف الجرحى، نتيجة القمّع المُفرط لقوات الأمن، فضلاً عن تغييب عشرات الناشطين والمدوّنين-وتم القضاء على المظاهرات بعد -سيطرت على البناية- جماعة عُرفت بـ«أصحاب الخوذ الزرقاء»، تمثل أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وحوّلته لمنصّة لها تبث «تدوينات» الصدر حينها، ومواقفه من التظاهرات، لينتهي الأمر بتسليم المبنى لقوات الأمن وفضّ الاحتجاجات نهائياً في أواخر 2020.
ان -هذه الخطوه غير مقبوله ويجب الحفاظ على البناية رمزا لكفاح الشعب العراقى وحركته الوطنيه من اجل حقوقه العادله وتحويله الى متحف وسط العاصمة بغداد--كما تفعل الدول المتحضره