|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: محمد النعماني |
الاتصالات والإنترنت وآثارهم عن الامن القومي العالمي
في بداية العام 2024م قالت الحكومة البريطانية إن حصة مجموعة اتصالات الإماراتية في فودافون تمثل خطرا على الأمن القومي هناك صفقة أبرمت بين مايكروسوفت الأميركية وشركة "G42" الإماراتية، أثارت القلق في الولايات المتحدة من أن يؤدي النقل المحتمل لرقائق وأدوات متطورة للذكاء الاصطناعي، إلى أخطار على الأمن القومي. وقال رئيس مايكروسوفت،إن الصفقة رفيعة المستوى التي أبرمتها شركة التكنولوجيا مع شركة الذكاء الاصطناعي المدعومة من الإمارات "G42"، قد تتضمن في النهاية نقل رقائق وأدوات متطورة، وهي خطوة حذر عضو جمهوري كبير في الكونغرس من أنه قد تكون لها آثار على الأمن القومي وقال مسؤولون أميركيون إن أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تشكل مخاطر على الأمن القومي، "من خلال تسهيل هندسة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية. في السياسة الجميع يتجسس على الجميع في أوقات السلم كما في أوقات الحرب، والكل يعرف ذلك، وباتت الولايات المتحدة القوة الكبرى المنفردة في العالم فأصبحت شرطي العالم الأكبر، وحرصت على أن يصبح كل ما يتعلق بها الأضخم والأكبر، بدءا من "الساندويتش" مرورا بالشركات ودوائر صنع القرار، وصناعة السيارات وغيرها من الصناعات وصولا إلى أدوات الحرب والدمار وهناك في الولايات المتحدة ثلاثة أجهزة رئيسية للمخابرات و27 جهازا فرعيا لمهمات التجسس، منها وكالة الأمن القومي أخطر وأكبر جهاز للتجسس وجمع المعلومات المرسلة عن طريق أنظمة الاتصالات المختلفة وتحليلها بواسطة تقنية متقدمة، فأصبحت "أذنا أخطبوطية" للتنصت على العالم أجمع، ودائما ما يكون أهداف الشركات الأمريكية للاتصالات والإنترنت هي التجسس على دول العالم أو على الدولة التي تتوفر بها هذه الخدمات من الاتصالات والإنترنت وهو اختراق استخباري كبير لها للحصول على كافة المعلومات والتجسس عليها .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||