تعليقات الموقع (41)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 876394 - المرحلة الراهنة هي الراسمالية الشعبية
|
2024 / 8 / 5 - 22:19 التحكم: الحوار المتمدن
|
منير كريم
|
|
السيد المحترم دائما كانت الراسمالية حتى اقتصاد الدول الشيوعية كان راسمالية دولة بيروقراطية مستبدة وفقا لتطور المعرفة والتكنلوجية تتحول الراسمالية الى راسمالية شعبية تفهم الراسمالية على انها تستند الى الملكية الخاصة وعلى مبدأ الربح شكرا لك
إرسال شكوى على هذا التعليق
50
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 876401 - الراسمالية تختلف بحسب التطور التاريخي
|
2024 / 8 / 6 - 11:55 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي استاذ منير كريم الرأسمالية الشعبية هو مصطلح استخدمته تاتشر المعروفة بتوجهاتها النيوليبرالية لتبرير سياساتها والمقصد به ان يكون لكل فرد ملكية مساهمة في الشركات والبنوك وهذا التوجه لم ينجح Kieran heinemann في بريطانيا ذاتها ولا امريكا هناك كتاب يستعرض فيه تاريخ النظام المالي في بريطانيا ويوضح أن ملكيات الأسهم كانت دائما حكرا على مجموعة ضيقة من رجال الأعمال هذا النموذج يفترض انه موجود في امريكا وبريطانيا (رغم عدم تحققه بشكل تام هناك) لكن الرأسمالية في كوريا الجنوبية تقوم على ملكية العائلات للشركات والمؤسسات الخاصة وهذا النوع من الملكية بالاضافة الى انخراط الدولة النشط في السوق هو السبب في نهضة كوريا الجنوبية لهذا ليس بالضرورة أن تكون الرأسمالية رأسمالية شعبية لتحقق نهضة الأمر الآخر في التجارب الاشتراكية في روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق وشرق أوروبا لم تكن رأسمالية لأنه لم تكن هناك ملكية خاصة ولاحافز للربح يحرك الاقتصاد فهي كانت اقتصادات مخططة مركزيا الأسم الأقرب هو اشتراكية الدولة حيث تنظم الدولة عمليات الانتاج والتوزيع الرأسمالية تختلف بشكلها بحسب التطور التاريخي
إرسال شكوى على هذا التعليق
45
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 876402 - الرأسمالية معطى تاريخي مجبرة على التغير حتى تنتهي1
|
2024 / 8 / 6 - 16:18 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
الأستاذ المحترم عبد الرحمان مصطفى الرأسمالية معطى تاريخي ، لذلك هي مجبرة على التغير . في القرن 19 كانت ليبرالية صرف ، لاعتمادها المنافسة الحرة أسلوبا لتطورها ، فكان سلاحها ضد الإقطاعية . فبالمنافسة الحرة ، حررت وانتزعت القوى الإنتاجية ، من البنية الإقطاعية ، لذلك نجحت. لكن هذه الرأسمالية الليبرالية ، سرعان ما انتهت الى الأبد ، بفعل تلك المنافسة نفسها ، فاسحة المجال لشكل جديد ، أكثر وحشية ، إنها الرأسمالية الإحتكارية 《الإمبريالية هذه رأسمالية الكارتيلات والتروستات العملاقة ، حيث اندماج المؤسسات البنكية مع الشركات الكبرى لتصير عابرة للقارات ، نشأت عنها طبقة ، الرأسماليين الكبار ، ذات السلطة والسطوة ، على كل شئ ، بما في ذلك الطبقة الرأسمالية المتوسطة المنتجة نفسها. على هذه القاعدة ، تغيرت البنية الطبقية ، داخل الرأسمالية ، ومعها تغيرت تناقضاتها. لم تعد الطبقة الرأسمالية المنتجة ، الطبقة المهيمنة ، فقد استبدلت بالطغمة المالية ، لكونها تمتلك سلطة المال . هذه الفئة/الطبقة ، انفصلت عن الإنتاج ، ولم تعد تنتج شيئا غير توليد المال من المال. لذلك لم يخطئ لينين حين وصفها بالطفيلية.
إرسال شكوى على هذا التعليق
39
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 876406 - تغير العلاقات بين الطبقات الرأسمالية
|
2024 / 8 / 6 - 23:20 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
الطغمة المالية ، طبقة طفيلية ، فهي تعتاش على جزء كبير من فائض القيمة ، دون أن تساهم فعليا في إنتاجه .وقد انضافت إليها نخب وفئات جديدة ، هي نخب تكنولوجيا الإنترنت ، أو بتعبير السيد يانيس فاروفاكيس《رأس المال الافتراضي أو السحابي cloud capital》. هل يعني هذا أن النظام الرأسمالي قد انتهى؟ لا أعتقد . إنه تطور تاريخي لشكل الرأسمالية . وما تغير فعليا ، هو علاقات الطبقات فيما بينها . فتارة تهيمن هذه الطبقة وطورا تهيمن طبقة آخرى ، لكن السيطرة الطبقية ، لازالت لهذه الفئات ، في تحالفها ، ضد الطبقات الكادحة ، وعلى رأسها طبعا الطبقة العاملة المنتجة بمفهومها الواسع. هذا الواقع ، يفرض على قوى التغيير نهج سياسات وتحالفات أوسع ، قد تشمل حتى بعض الفئات من الرأسماليين أنفسهم ، على سبيل المثال ، الطبقة الرأسمالية المنتجة ، ضد الفئات الطفيلية من نفس الطبقة الرأسمالية .
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 876407 - رد على رد
|
2024 / 8 / 7 - 00:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
منير كريم
|
|
الاستاذ عبد الرحمن مصطفى لا ثاتشر ولا ريغن اوجد الراسمالية الشعبية بل هذه هي تطور تلقائي للاقتصاد ولا علاقة للامر بانيوليبرالية فهذه الاخيرة وصفة اقتصادية كالكينزية مثلا جوهر الموضوع يا استاذ هو ان نبوءة ماركس لم تتحقق من ان البروليتارية ستسود المجتمع والطبقات البينية بين الرجوازية والطبقة العاملة ستختفي ماحصل نتيجة تطور المعرفة والتكنلوجيا هو العكس اذ اتسععت الطبقات البينية وتقلصت البروليتارية لابل اصبح للطبقات البينية دورا كبيرا في الانتاج والمشاركة اما الاقتصاد في الدول الشيوعية فهو راسمالية دولة حيث تتحكم الطبقة البيروقراطية بالاقتصاد وتستغل العاملين بصورة اشد مما تفعل الراسمالية المقنونة واول من سمى الاتحاد السوفيتي راسمالية دولة هم البلاشفة المنشقون كتروتسكي سؤالي هل درس ماركس ظاهرة البيروقراطية؟ لعلمي كلا لكن في هذا فهم الدولة الحديثة تقبل تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
54
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 876414 - مصير الرأسمالية
|
2024 / 8 / 7 - 11:21 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الاستاذ العزيز حميد فكري
صحيح الرأسمالية في القرن التاسع عشر تحولت الى رأسمالية احتكارية وكل ذلك بفعل آلياتها الداخلية فالمنافسة أدت الى الاحتكار وبطبيعة الحال بمساعدة البنوك ..
تغول القطاع المالي على القطاع الانتاجي ليس خاصا بالرأسمالية فقط فقد ترافق مع نظم انتاجية مختلفة كما كان في الامبراطورية الرومانية مثلا التي أهلكتها الديون .. وهناك دراسة للمؤرخ مايكل هدسون وهو مؤرخ اقتصادي امريكي يتناول فيها دور الدين وما يتفرع عنه من معاملات مالية في انهيار الحضارات كما يحدث مع امريكا حاليا ودول العالم الاول بشكل عام..
في الحقيقة أني طرحت هذا الموضوع كفرضية جديدة تستحق الالتفات اليها لكني لم أحسم بشكل حاسم موقفي منها ولو أني أرى نقطة قوتها اكثر في تغول الأنشطة المالية من أسواق أسهم وسندات ومشتقات مالية كل هذا يعطل قانون القيمة الماركسي فالأمر لم يعد احتكار للبضائع والخدمات بل هناك ارتفاع صاروخي في أسعار العقارات وحتى البضائع وغيرها بفعل ضخ المال المستمر في القطاع المالي يتبع..
..
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 876415 - مصير الرأسمالية 2
|
2024 / 8 / 7 - 11:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الديون في العالم المعاصر تختلف عن ما كان في الحضارات السابقة من ناحية أن من كان يقرض سابقا القصر أي أن الدين كان مملوكا لجهة عامة حاليا العكس لو أنك ألقيت نظرة على ميزانية شركات عملاقة كآبل وفورد وانتل ستجد أن أغلب نفقاتها تنحصر في عملية اعادة شراء الأسهم وشراء أصول شركات اخرى والبحث والتطوير يشغل حيز صغيرجدا من نفقات هذه الشركات العملاقة آلية اشتغال النظام الاقتصادي مختلفة عن مانعرفه عن الرأسمالية من سيادة نظام القيمة
أصبح هناك ديناميكية داخلية في القطاع المالي فأصبح مستقلا الى حد كبير عن القطاع الانتاجي بل ويتحكم فيه الملاك الكبار حاليا لا يحصلون دخولهم من الأرباح أو كما وضحها ماركسفي كتابه رأس المال m-c-m مال -سلعة -مال بل المال أصبح يولد مالا بشكل مباشر هذه أهم نقطة من وجهة نظري
أما الشركات السحابية كفيس بوك وتويتر وغيرهما فهم يعتمدون بشكل مباشر على القطاع الانتاجي لأن أغلب مداخيلهم من الإعلانات وهذه تقتطع من أرباح الشركات الانتاجية
لينين استشرف مستقبل الرأسمالية لكن النظامالمالي حاليا أعقد بكثير مما كان في زمن لينين
تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 876421 - تطور الرأسمالية
|
2024 / 8 / 7 - 17:27 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي أخ منير كريم لكن الرأسمالية في كوريا وتايوان والى حد ما في اليابان تطورت بصورة مختلفة حيث أن هناك عائلات تمتلك الشركات الكبرى كسامسونج وغيرها ..أنا أشرت الى تاتشر لأن هذا مصطلح استخدمته ،الرأسمالية الشعبية بمعنى الشركات المساهمة لم تتطور في كل الدول الرأسمالية هو موجود في كل مكان لكنه يتفاوت من بلد الى آخر أشرت الى مثال كوريا الجنوبية لأن هناك عوامل اخرى توجه الاقتصاد أيا كان رأسماليا أو غير ذلك الى وجهةمختلفة والأمر لايعتمد على قوانين الرأسمالية الداخلية أو قوانين الاقتصاد الداخلية فهي ليست منعزلة عن العوامل الاجتماعية ككل
صحيح أن ماركس توقع توسع طبقة البروليتاريا ومن وجهة نظري أن خطأ ماركس هو في اعتماده على القوانين الداخلية للرأسمالية فكأن الرأسمالية ستتطور بذاتها بمعزل عن الأمور الأخرى ومن الخطأ طبعا النظر الى كل عامل أو موظف مأجور على أنه جزء من الطبقة العاملة نعم أصبح هناك دور اكبر للطبقات الاخرى لكن ذلك ليس بفعل الرأسمالية وقوانينها صحيح أن هناك بلاشفة سموا التجربة السوفيتية برأسمالية دولة لكن هذا موضوع خلافي لكن من وجهة نظرك لماذا الاتحاد السوفيتي كان رأسماليا؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 876424 - كل الدول الاشتراكية كانت راسمالية دولة
|
2024 / 8 / 7 - 21:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
منير كريم
|
|
الاستاذ عبد الرحمن مصطفى شكرا على ردودك العلمية والمهذبة الدول الشيوعية ذات اقتصاد راسمالية دولة فيها الطبقة البيروقراطية الحاكمة تمثل الطبقة الراسمالية ولم يكن بالامكان الاتيان بغير هذا المدرسة الاشتراكية الاناكية تمثل نظريا الاشتراكية اذ تكون ملكية وسائل الانتاج ملك المنتجين لكن هذا البرنامج طوباوي غير قابل للتحقيق معروف مثال اليابان وكوريا الجنوبية لكن من باع الاستثمارات الكبرى للاسر هذه هي الدولة التنموية شكرا
إرسال شكوى على هذا التعليق
53
أعجبنى
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 876435 - دولة الكهنة
|
2024 / 8 / 8 - 08:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الحسين سلمان عاتي
|
|
منير كريم تحياتي لك وللجميع يقول المفكر الماركسي Williams Raymond راسمالية الدولة: هوالنظام الاقتصادي , الذي يكون تحت اشراف الدولة,مع ادارة وتنظيم وسائل الانتاج باسلوب راسمالي للعمل الماجور مع ادراة مركزية . ليس فقط ( كل الدول الاشتراكية كانت راسمالية دولة ) بل كانت كما وصفها المفكر نعوم تشكومسكي , بأنها : دولة الكهنة وبالنص يقول As in the Bonapartist State denounced by Marx, they become the ‘State priests,’ and “parasitical excrescence upon civil society” that rules it with an iron hand.
إرسال شكوى على هذا التعليق
43
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 876437 - بيروقراطية الاتحاد السوفيتي
|
2024 / 8 / 8 - 14:44 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الأخ منير كريم تحياتي مرة أخرى لابد ان يكون هناك نقاش وحوار مفتوح وهذه ميزة هذا الموقع
نعم كان هناك بيروقراطية في الاتحاد السوفيتي وكانت تسمى بالنمنكلاتورا وكان لديها العديد من الامتيازات لكنها لم تكن تملك وسائل الانتاج وضعيتها في الاتحاد السوفيتي سهلت عليها الاستحواذ على ملكية الشركات والمصانع الكبرى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لكن تجربة الاتحاد السوفيتي تشبه تجربة البلدان الرأسمالية المتقدمة من ناحية توجيه الاقتصاد توجيها رأسماليا باستهداف أعلى معدلات النمو كما قال الاستاذ عبدالحسين سلمان وكان مثلا في الاتحاد السوفيتي نظام الأجر بالقطعة وهذا كان موجودا بأوج النظام الرأسمالي وهو نظام صارم جدا حيث يكافئ العامل بما ينتجه دون اعتبار للحاجة الا في الحد الأدنى
بهذا يمكن أن نقول أن الاهداف الاقتصادية والاجتماعية لدول المعسكر الاشتراكي سابقا كانت متشابهة مع الدول الرأسمالية لكن الأسلوب يختلف
إرسال شكوى على هذا التعليق
49
أعجبنى
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 876447 - لا فرق بين رأسمالية الدولة و(الرأسمالية الشعبية)
|
2024 / 8 / 9 - 15:22 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
الأستاذ عبد الرحمان مصطفى تحية مجددة
بخصوص ما يسمى الرأسمالية الشعبية ، إنها تسمية مخادعة لا تقل خداعا عن تسمية أنظمة الأحزاب الشيوعية سابقا ب(الأنظمة الإشتراكية). فالأخيرة ، كانت تخفي وراءها ، نظم رأسمالية الدولة ، لهدف أضفاء نوع من القبول والشرعية عليها ، فسميت إشتراكية ، مما يدل على أن الذي يملك وسائل الإنتاج (أي الملكية) هم الشعب العامل(الطبقة العاملة). ونفس الشئ ، بالنبسة ل(الرأسمالية الشعبية) ، فالهدف من تسميتها بهذا الإسم البراق ، هو توهيم الناس ،بأن الذي يملك ، ليس هو طبقة بعينها ، بل الشعب نفسه ، طالما ، يملك أفراده أسهم هنا وهناك . وهكذا يتضح ، أن اقتصادات الأحزاب الشيوعية السابقة( الإتحاد السوفييتي وبلدان أوربا الشرقية) أي رأسمالية الدولة ، لا يختلف من حيث الجوهر ، عن إقتصادات ،ما يسميه البعض اليوم ، الرأسمالية الشعبية. فكلا الإقتصادات ، يخفي الإستغلال الطبقي ، كما يخفيان تملك ، فئة ،أو طبقة بعينها ، لوسائل الإنتاج. ربما تكون الصين ، هي أكثر الدول تعبيرا عن ، ما يمكن تسميته تجاوزا ، بالرأسمالية الشعبية . لقد صدقت حين أسمت نفسها ، بجمهورية الصين الشعبية ، وليس الإشتراكية.
إرسال شكوى على هذا التعليق
50
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 876487 - الحق بالملكية لا يعادل الملكية ذاتها
|
2024 / 8 / 10 - 11:51 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الأخ حميد فكري تحياتي ..
بالطبع في الدستور الأمريكي او البريطاني أو أي دستور في أي دولة رأسمالية الحق بالملكية محفوظ كما أن المساواة الشكلية مصونة بموجب الدستور فيصور مثلا أن بائع الخضار تأثيره يوازي تأثير بيل غيتس أو إلون ماسك وهو أمر غير واقعي اطلاقا في الدول الغربية أو في غيرها ...استشهدت سابقا بتاتشر فيما يتعلق بالرأسمالية الشعبية لأنها هي أول من استخدمته ..في نهاية السبعينيات كان كثير من الحكام من يتصور أن الشعب يمكن أن يكون بمجمله ثري وكل فرد من المجتمع يمكن أن يملك عقارات أو أسهم في شركات الخ. والسادات كان يتصور أن بالإمكان جعل كل فرد بالمجتمع ثري بمجرد تحرير الاقتصاد وهو أمر غير واقعي ويجانب الطريقة التي اتبعتها الدول الغنية حتى صارت على ماهي عليه مستحيل أن توجد رأسمالية دون تناقضات أما تحويل المجتمع الى مجتمع من الأثرياء أو الى درجة اقل من الاثرياء فهو بهذه الحالةلن يكون رأسماليا بل شيوعيا وستنعدم فكرة الثراء فهي قائمة على التناقض الطبقي ولعل هذه كانت الفكرة الأساسية في ذهن دينغ مؤسس الاصلاح الصيني الذي قال ان الاشتراكية تعادل مجتمع متكون حصرا من الأثرياء تحياتي ..
إرسال شكوى على هذا التعليق
46
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 876488 - اقتصاد الصين
|
2024 / 8 / 10 - 11:58 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
في حالة الصين ،هناك شركات تعاونية كثيرة مملوكة لموظفيها كهواوي مثلا فموظفي الشركة يقررون سياساتها الانتاجية والتوزيعية فهي بذلك قريبة لنموذج مجتمع الملاك لكن دور الدولة الكبير في الاقتصاد من ناحية ملكية وسائل الانتاج وتقرير السياسات النقدية والمالية بمعزل عن أي مؤثر خارجي يجعلها قريبة من نموذج دولة رفاه (من ناحية دور الدولة النشط فيها وليس من ناحية الرفاه الذي كان متحققا في الدول الغربية آنذاك)أو نموذج الاشتراكية العربية الذي كان سائدا في القرن الماضي ولو بظروف مختلفة
إرسال شكوى على هذا التعليق
42
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 876493 - لا فرق بين رأسمالية الدولة و(الرأسمالية الشعبية)
|
2024 / 8 / 10 - 14:45 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
الأستاذ عبد الرحمان مصطفى تحية مجددة
بخصوص ما يسمى الرأسمالية الشعبية ، إنها تسمية مخادعة لا تقل خداعا عن تسمية أنظمة الأحزاب الشيوعية سابقا ب(الأنظمة الإشتراكية). فالأخيرة ، كانت تخفي وراءها ، نظم رأسمالية الدولة ، لهدف أضفاء نوع من القبول والشرعية عليها ، فسميت إشتراكية ، مما يدل على أن الذي يملك وسائل الإنتاج (أي الملكية) هم الشعب العامل(الطبقة العاملة). ونفس الشئ ، بالنبسة ل(الرأسمالية الشعبية) ، فالهدف من تسميتها بهذا الإسم البراق ، هو توهيم الناس ،بأن الذي يملك ، ليس هو طبقة بعينها ، بل الشعب نفسه ، طالما ، يملك أفراده أسهم هنا وهناك . وهكذا يتضح ، أن اقتصادات الأحزاب الشيوعية السابقة( الإتحاد السوفييتي وبلدان أوربا الشرقية) أي رأسمالية الدولة ، لا يختلف من حيث الجوهر ، عن إقتصادات ،ما يسميه البعض اليوم ، الرأسمالية الشعبية. فكلا الإقتصادات ، يخفي الإستغلال الطبقي ، كما يخفيان تملك ، فئة ،أو طبقة بعينها ، لوسائل الإنتاج. ربما تكون الصين ، هي أكثر الدول تعبيرا عن ، ما يمكن تسميته تجاوزا ، بالرأسمالية الشعبية . لقد صدقت حين أسمت نفسها ، بجمهورية الصين الشعبية ، وليس الإشتراكية.
إرسال شكوى على هذا التعليق
44
أعجبنى
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 876495 - حتى لايساء فهمي بخصوص رأسمالية الدولة
|
2024 / 8 / 10 - 15:21 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
تحياتي أستاذ عبد الرحمن حتى لا يساء الفهم عندما أتكلم ، عن رأسمالية الدولة في الإتحاد السوفييتي ومنظومته من دول أوربا الشرقية سابقا ، فيظن القارئ أنني ضدها. أقول ، إن رأسمالية الدولة في حينه ، كانت ضرورة تاريخية ، وقد لعبت دورا هاما في نقل تلك المجتمعات من ، بنيات رأسمالية هجينة متخلفة ، الى رأسمالية متقدمة نوعا ما ، وهذا ما شهده على الخصوص الإتحاد السوفييتي ، حيث ارتقى الى الرتبة 2 عالميا في ظرف وجيز ، وهو ما مكنه ، لاحقا من الإنتصار في ح ع 2 ، وجعله ندا للولايات المتحدة الأمريكية . ما جعل تلك الدول ، تنهج طريق رأسمالية الدولة ، هو غياب أو ضعف وجود طبقة بورجوازية مستقلة قوية قائدة قادرة ، على تطوير الرأسمالية ، بالشكل الذي عرفته البلدان الرأسمالية التقليدية( أوربا ، أمريكا ،..) فكانت الدولة ، هي التي حملت على عاتقها ، هذه المسؤولية التاريخية ، بحيث صارت ، القوة الفاعلة ، في تطوير المجتمع ، كونها المستثمر وصاحب المشروعات الإقتصادية الكبرى وغيرها. فغياب طبقة بورجوازية، منتجة ، من شأنه أن يجعل الإستثمار في تلك المشروعات العملاقة أمرا غير ممكن. لكن الخطأ كان في تسميتها بالإشتراكية.
إرسال شكوى على هذا التعليق
43
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 876504 - حميد فكري
|
2024 / 8 / 11 - 06:36 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 876511 - الفرق بين الرأسمالية الشعبية ورأسمالية الدولة
|
2024 / 8 / 11 - 12:49 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي اخ حميد فكري.
الرأسمالية الشعبية يقصد بها أن يمتلك الناس الشركات بصورة مباشرة على شاكلة أسهم بينما رأسمالية الدولة ملكية الشركات فيها تكون للدولة مباشرة بمعنى أن الناس مثلا في الرأسنالية الشعبية يشعرون أن لهم دور مباشر في سياسات الشركات ويقتطعون من أرباحها مباشرة بينما رأسمالية نعم تكون المؤسسات عامة دستوريا لكن الناس لا يكون لهم دور في تقرير السياسات الاقتصادية الراسمالية الشعبية تشبه الاقتصاد التعاوني باختلاف تفاوت الملكية في الرأسنالية بين الأفراد
الرأسمالية الشعبية غير متحققة فعليا فهناك احتكارات بلغت درجة عالية من التركز جعلت اغلبية الشعب محرومة من الملكية في دراسة توماس بيكيتي تحوز طبقة الواحد بالمئة على ملكية ٥٠ بالمئة بالاقتصاظ بينما ٩٠ بالمئة يمتلكون اقل من ١٠ بالمئة في جميع الدول الغربية
تحياتي..
إرسال شكوى على هذا التعليق
41
أعجبنى
|
|
التسلسل: 19
|
العدد: 876524 - small business orrintated society
|
2024 / 8 / 12 - 00:08 التحكم: الحوار المتمدن
|
منير كريم
|
|
الاستاذ عبد الحمن مصصطفى للتوضيح كل راسماليات الدول الشيوعية والاشتراكية الديمقراطية فشلت اقتصاديا الفهم القريب من الراسمالية الشعبية هي ما عرف small business orrintated society الذي يرصد تعاضم الاستثمار الصغير ودوره الهام في الاقتصاد الكلي فالموضوع لا يقتصر على الاسهم وهو يختلف عن الاقتصاد التعاوني الذي تقلص كذلك مثل تجربة الكيبوتزات في اسرائيل مع فائق شكري
إرسال شكوى على هذا التعليق
35
أعجبنى
|
|
التسلسل: 20
|
العدد: 876529 - الفكرة ، هي أن هذا التعبير مخادع
|
2024 / 8 / 12 - 15:02 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
{فالموضوع لا يقتصر على الاسهم} التعليق 19
فكرة التعليق 15 ليست في تحديد المعنى والمقصود من ، تعبير الرأسمالية الشعبية ، فلتكن هذه الرأسمالية ما تكون . الفكرة ، هي أن هذا التعبير مخادع ، يراد منه توهيم الناس وإقناعهم بأنهم ، مالكون كغيرهم من الرأسمالييين ، وبالتالي فالملكية مشاعة. وعليه، فلا طبقات ولا تناقض بينها . هذا ما تسعى إلى تحقيقه الأيديولوجية البورجوازية ، لذلك أعتبرت الأيديولوجية تزييفا للواقع ، لانها تطمس الحقائق . فإذا كانت رأسمالية الدولة ، تسمي نفسها إشتراكية ، فإنها قد قامت بتزييف حقيقة الواقع ، بذلك تمكنت من خداع الشعب . هذا كل ما في الأمر
نعود ونقول ، ليس المهم هو التسميات البراقة بحد ذاتها ، سواء في حالة ، بلدان أوربا الشرقية سابقا والإتحاد السوفييتي ، التي سمَّت نفسها (بالإشتراكية) ، أم في حالة البلدان الرأسمالية الحالية ، التي تطلق على نفسها ، (الرأسمالية الشعبية) ، بل الأهم هو ، لمن تعود مردودية الإنتاج ، ومن يستفيد منها بالدرجة الأولى؟
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 21
|
العدد: 876530 - تناقص البزنس الصغير
|
2024 / 8 / 12 - 15:09 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الأخ منير كريم تحياتي..
مع تطور الرأسمالية ومع ارتفاع مستوى التطور التقني كان هناك تناقص في البزنس الصغير والمتوسط ،بل مع تطور الرأسمالية شهد العالم تكتلا أكبر في الشركات واندماج الشركات في هذا العصر دليل على أن البزنس الصغير لم يعد له مكان في عالم اليوم على الأقل في الدول المتقدمة هذه دراسة تتناول تناقص البزنس الصغير وزيادة الاحتكار في العقود القليلة السابقة لدرجة أن الشركات الصغيرة نقص عددها بأكثر من ٧٠ ألف شركة والبنوك الصغيرة هبط عددها للنصف بين السبعينيات وعام ٢٠١٢ https://www.openmarketsinstitute.org/learn/entrepreneurship-monopoly
الاقتصاد في دول المعسكر الاشتراكي السابق لم يفشل بصورة مطلقة فهو تجاوز مراحل عجزت عنها دول رأسمالية نامية كالهند مثلا التي يحصل فيها على سعرات حرارية أقل مماهو في دول افريقيا جنوب الصحراء ،استطاعت هذه الدول أن تؤمن الحاجيات الأساسية لشعوبها لكنها فشلت في اختبار الانتاج المكثف والتقنية
تحياتي لك..
إرسال شكوى على هذا التعليق
41
أعجبنى
|
|
التسلسل: 22
|
العدد: 876539 - ملاحظتان
|
2024 / 8 / 12 - 22:30 التحكم: الحوار المتمدن
|
منير كريم
|
|
الاستاذ عبد الرحمن مصطفى الملاحظة الاولى اننا نرصد ظواهر اقتصادية موجودة بشكل موضوعي لا دخل لرغباتنا بها فاستمرار وتوسع الاستثمار الصغير او تقلص الاستثمار الصغير وجهتا نظر تحتاجان الى اثباتات عملية احصائية وليس الاعتماد الى مقالة هنا اواحصائية معزولة هناك بكاف للاستنتاج اليس موقف برودون من الاستثمار الصغير صدم ماركس انذاك الملاحظة الثانية البحث عن افضلية النظام الاقتصادي لم يكن من اهتمام المقال ولا من تعليقاتي فبحث ذلك يعود لعلم السياسة والاجتماع وليس للايديولوجيا شكرا استاذ عبد الرحمن مع تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
54
أعجبنى
|
|
التسلسل: 23
|
العدد: 876549 - كان صديقنا ا د لبيبغنيا نظريا ومنغمس في الحياة الع
|
2024 / 8 / 13 - 16:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
المتابع
|
|
ومنغمس في الحياة العمليه فالتطورات التي حدثت في الراءسماليه-واغناها وجوهرها كان القرن العشرين وطبعا قتها الهائله اخذت تظهر في قلاننا ال21 الجالي ولم يكن ابدا التنبؤ بما سيحصل في قرن الفانون والشمعه التاسع عشر الذي يمكن اعتباره قرن نهايات الانتاج والمجتمع الاقطاعي -في الغرب طبعا-وبدايات الحضارة الجديده سيما وان اعظم الاختراعات والثورات التكنولوجيه حصلت فيما بعد القرن التاسع عشر-فحدث انفصام بين نظريات ومنظرين بدائيين لقفوا من الحضارة الانسانية الجديده اسم بداية عملياتها =الراءسمال وغمضوا عيونهم وعقولهم عن الجديد الذي لم تكن باستطاعتهم القول حوله شيئا لانه لم يوجد بعد ولان العمليه لم تنته ولانه اظهرت انها لايمكن بان تنتهي ولايمكن ان تكون بما تخلقه من واقع ديناميكي اسوء من الماضي انما
إرسال شكوى على هذا التعليق
43
أعجبنى
|
|
التسلسل: 24
|
العدد: 876554 - غوامض الكَلِم !
|
2024 / 8 / 13 - 20:27 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 25
|
العدد: 876555 - هناك اكثر من مصدر على تقلص البزنس الصغير
|
2024 / 8 / 13 - 21:50 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الأخ منير كريم تحياتي..
هناك اكثر من مصدر على تقلص البزنس والمصدر الذي استشهدت به سابقا هو مصدر امريكي وغير يساري وهو يعتمد احصاءات وهناك اكثر من مصدر تم الاستشهاد فيه
موقع فوربس المعروف والذي يهتم بالاحصاءات ايضا يتحدث عن انخفاض نسبة انشاء المشاريع الحديثة للنصف في امريكا https://www.forbes.com/sites/elizabethmacbride/2019/08/31/put-entrepreneurship-back-at-the-heart-of-the-american-dream/
وهذا في امريكا التي ينتعش فيها البزنس الصغير اكثر من غيرها في دول كاليابان وكوريا الجنوبية ستجد أن هناك تكتل اكثر في الاقتصاد مع هذا هناك انكماش في البزنس الصغير في امريكا وبنسبة كبيرة عما كان في القرن الماضي والاقتصاد الامريكي الان شبه مخطط لكن بفعل شركات وكارتلات كبيرة ..
تحياتي لك
إرسال شكوى على هذا التعليق
42
أعجبنى
|
|
التسلسل: 26
|
العدد: 876556 - حرف لب الموضوع عن مساره!
|
2024 / 8 / 13 - 22:28 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
من منظور ماركسي، الرأسمالية ليست مجرد مرحلة يمكن تجاوزها بسهولة عبر تطورات تقنية أو اقتصادية. النظام يتسم بالمرونة، لكنه يحمل في داخله بذور تناقضاته التي قد تؤدي إلى نهايته في نهاية المطاف. ما نراه اليوم هو تكيف النظام مع الظروف الجديدة، وليس زواله. الصراع الطبقي يبقى المحرك الأساسي لأي تحليل ماركسي، والتغييرات التي يشير إليها المقال تعزز من أهمية هذا الصراع بدلاً من تقليصه.
إرسال شكوى على هذا التعليق
46
أعجبنى
|
|
التسلسل: 27
|
العدد: 876558 - من فاته درس في اللغة فقد فاته الفكر والتفكير
|
2024 / 8 / 14 - 00:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
التعليق 23 تعليق كله أخطاء إملائية ولغوية ، ولا تعرف له بذلك رأسه من ذيله ، ومع ذلك يقيم إيجابيا ، فتبا للعقول الفارغة. صدق مهدي عامل حين قال ، من فاته درس في اللغة ، فقد فاته الفكر والتفكير .
إرسال شكوى على هذا التعليق
38
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 28
|
العدد: 876574 - الموضوع يستحق الانتباه اليه
|
2024 / 8 / 14 - 12:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الاستاذ ادم عربي تحياتي ..
لا أحد ينكر أن هناك رأسمالية في عالم اليوم ،وهناك ديناميكية رأسمالية تسير العديد من القطاعات الاقتصادية ،لكن هناك تطورات اقتصادية أخرى والديناميكية الرئيسية والتي تحرك الاقتصاد العالمي ليست رأسمالية ،في المبدأ الرأسمالية البنوك المفلسة والشركات المفلسة تترك لتساعد ذاتها بدون أي مساعدة هذا لا مكان له في عالم والمقولة الشهيرة اذا كانت جنرال موتورز في حالة جيدة فأمريكا في خير تباعا تحولت الى اذا كانت وول ستريت في خير فأمريكا على ما يرام ،لهذا لم يعد قانون القيمة يحرك الاقتصاد أو أنه يساهم بدرجات اقل مقارنة بعوامل اخرى كل هذا يجعلنا نعيد النظر بطبيعة النظام القائم دون أن نقرر اجابة حاسمة فربما نحن نعيش في فترة مفصلية بين قديم اندثر وجديد لم يولد بعد تحياتي..
إرسال شكوى على هذا التعليق
39
أعجبنى
|
|
التسلسل: 29
|
العدد: 876577 - إن لم تكن امريكا راسمالية فماذا تكون؟
|
2024 / 8 / 14 - 17:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
مع احترامي لما تفضلت به ، فنحن نعيش للراسمالية ....افهم ما تقصد وهو القيمة وفائض القيمة واندثار طبقة البروليتاريا حتى وصلت 5/00 ...لكن الكل يغرف من هذا الفائض من الرئيس الى المستخدم .....تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
39
أعجبنى
|
|
التسلسل: 30
|
العدد: 876583 - استكمالا لموضوع الاستثمار الصغير
|
2024 / 8 / 14 - 22:48 التحكم: الحوار المتمدن
|
منير كريم
|
|
الاستاذ عبد الرحمن المحترم اقدم لك احدى الاحصائيات عن دور الاستثمار الصغير في الاقتصاد الامريكي الراهن اذ يشكل 44 بالمئة من مجمل النشاط الاقتصادي الامريكي وفق الرابط https://www.nase.org/about-us/Nase_News/2022/05/31/why-small-businesses-and-entrepreneurs-are-the-heart-of-america-s-economy-and-spirit وهناك العديد من المقالات الاخرى تجدها توقع ماركس ان الاستقطاب بين البرجوازية والبروليتاريا سيؤدي الى زوال الاستثمار الصغير الذي سماه البرجوازية الصغيرة وكان ماركس شديد التعصب لهذه الفكرة كما عبر عنها في كتابه بؤس الفلسفة ضد برودون المدافع عن الاستثمار الصغير ثم لاحظ برنشتاين خطأ فكرة ماركس اذ لاحظ برنشتاين اتساع الاستثمار الصغير خاصة في الزراعة تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
39
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 31
|
العدد: 876597 - سياسة التيسير الكمي
|
2024 / 8 / 15 - 11:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الاستاذ ادم عربي تحياتي ..
كلامك سيكون صحيح لو أن البنوك وشركات التأمين وومؤسسات وول ستريت ولندن الخ...تؤمن مداخيلها من الديون التي تملكها على الشركات المنتجة للبضائع والخدمات ..لكن سياسة التيسير الكمي التي يستخدمها الاحتياطي الفيدرالي نسفت كل هذا فالاحتياط الفيدرالي يضخ كميات كبيرة من الدولار بترليونات الدولارات وهذا منذ ازمة ٢٠٠٨ تحياتي في التعليق السابق كان هناك خطأ في النسب الواردة وأردت تصحيحه بهذا التعليق
إرسال شكوى على هذا التعليق
42
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 32
|
العدد: 876600 - انخفاض مساهمة البزنس الصغير
|
2024 / 8 / 15 - 15:17 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الاخ العزيز منير كريم تحياتي صحيح أن البزنس الصغير يساهم بنسبة كبيرة في الاقتصاد لكن ليس هذا ما ألمحت اليه ،فأعداد البزنس الصغير الذي ينخرط كل سنة في الاقتصاد ينخفض عاما بعد عام وفي فترة السبعينيات كان أعلى مثلا وفي القرن التاسع عشر كان أعلى بدرجة كبيرة من الان أي أن الرأسمالية الشعبية تتقلص مع تقدم الزمن والاقتصاد يصبح اكثر مركزيةثانيا البزنس الصغير هو في الغالب تابع لشركات كبرى أي أننا لم نغادر الاحتكار https://concentrationcrisis.openmarketsinstitute.org/industry/medical-device-manufacturing-in-the-us/ وهذه في مجالات يفترض أن تكون تنافسية كمجال النقل والتوزيع .. فالبزنس الصغير كالمطاعم مثلا تعتبر جزءا من شركات اكبر ماكدونالز على سبيل المثال البزنس الصغير لا يساهم بالصناعة ومشاريع high tech أصحابه لايملكون حرية التصرف فهم يحتاجون للمنصات السحابية كفيس بوك وتويتر وهذه تمتص أغلب الأرباح وكذلك شركات النقل والتي تخضع لهيمنة عدد قليل من الشركات الكبيرة والتي تقتطع نسبة معتبرة من الارباح ايضا اخيرا جميع الدول فيها بزنس صغير حتى دول المعسكر الاشتراكي السابق كان فيها مشاريع صغيرة
إرسال شكوى على هذا التعليق
34
أعجبنى
|
|
التسلسل: 33
|
العدد: 876604 - كرة القدم الشعبية صورة عن حقيقة الرأسمالية الشعبي
|
2024 / 8 / 15 - 19:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
أستاذ عبد الرحمان تحياتي مجددا تحليلك لاقتصاد ما يسمى تجاوزا بالرأسمالية الشعبية ، يجد ما يسنده في حقل آخر، هو حقل الرياضة ، ولا غرابة في الأمر فكلا الحقلين ، الإقتصاد والرياضة، يخضعان لنفس قوانين الرأسمالية. في عالم رياضة كرة القدم - وهي بالمناسبة رياضة شعبية، نجد عشرات بل مئات الألاف من الفرق . لكن القليل منها فقط ، كريال مدريد، بارشلونة، مانشستير يونايتد وغيريها، يمتلك رأسمالا ضخما. وهو ما يوفر لها ، كل امتيازات القوة والتفوق. لذلك تحقق الإنتصارات وتستحوذ على حصة الأسد من الإنجازات والكؤوس، في سوق عالم الرياضة ، لأنه بالذات سوق رأسمالية بامتياز . هذا التفاوت الهائل بين هذه الفرق ، من حيث الإمكانيات المادية ، هو ما يجعل سوق الرياضة ، حكرا عليها حصرا، ويحقق لها كل الإنجازات .أما الفرق الضعيفة ، فلها الفتات فقط. فهل بعد، هذا التفاوت ، واللامساوات ، تستحق هذه الرياضة، إسم الرياضة الشعبية!!؟ نحن هنا ، أمام نفس الخداع. فمن حيث الشكل ، يبدو أن الجميع متساوون ، في هذا الميدان. والتنافس الشريف، هو سيد وقانون اللعبة. لكن الحقيقة هي أن البعض له إمتيازات لاتتوفر لغيره، ولذلك هو دائما السيد.
إرسال شكوى على هذا التعليق
40
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 34
|
العدد: 876625 - احتكار الرياضة
|
2024 / 8 / 16 - 16:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الأخ حميد فكري تحياتي.. كلامك صحيح فالرياضة أصبحت نشاطا احتكاريا هناك حالات يمكن أن تكسر هذه الحلقة كأن يشتري رجل اعمال خليجي او غير خليجي فريق رياضي كما حدث مع باريس سانجيرمان لكن ذلك يعزز الاحتكار ففرص دخول فريق جديد بالمنافسة تعتمد على القدرة المالية بالدرجة الاولى مع نشوء سوق دولي للاعبين والمدربين الأمر الآخر مع تطور سلاسل القيمة وهو موضوع يحتاج الى تفصيل قد اقوم به في المواضيع القادمة فترة الشتاء value chain لم تعد المنافسة أمرا بسيطا فنادي ريال مدريد لايقوم فقط على اللاعبين او المدرب بل هناك امور أخرى كشركات الاعلان والعلاقات العامة كل ذلك يجعل من دخول أي فريق جديد للمنافسة الرياضية في كرة القدم أمرا صعبا كما في أي مجال آخر تحياتي..
إرسال شكوى على هذا التعليق
34
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 35
|
العدد: 876629 - رؤية ماركس العميقة
|
2024 / 8 / 16 - 17:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
تحياتي للجميع
رؤية ماركس العميقة فيما يتعلق بتركز الانتاج مع تقدم الرأسمالية والتقسيم المستمر للعمل هي مفتاح لفهم الاقتصاد المعاصر فالاقتصاد يزداد تركزا مع ازدياد التخصص في الانتاج والتوزيع والتسويق الخ..وفي ظل هذه تزداد مأسسة الأسواق بشكل يجعل المنافسة الحرة شيئا من الماضي وفي نفس الوقت يقطع الطريق على الدول المتخلفة للولوج في المضمار الذي تنافس فيه الدول المتقدمة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|
|
التسلسل: 36
|
العدد: 876647 - لو كانت رؤية ماركس عميقة لماذا فشلت الشيوعية
|
2024 / 8 / 17 - 09:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
منير كريم
|
|
انا اختم تعليقاتي هنا بالسؤال التالي لو كانت رؤية ماركس عميقة كما تقول لماذا فشلت الانظمة الماركسية جميعا ؟ه شكرا لك وتقبل احترامي
إرسال شكوى على هذا التعليق
46
أعجبنى
|
|
التسلسل: 37
|
العدد: 876654 - لو كان الذباب يعرف ما العمق لما غرق بفنجان العفن
|
2024 / 8 / 17 - 12:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
التسلسل: 38
|
العدد: 876658 - لغة الجهلاء
|
2024 / 8 / 17 - 16:30 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
التسلسل: 39
|
العدد: 876661 - عقول محتارة عبثية متناقضة لايستقيم الحوار معها
|
2024 / 8 / 17 - 19:25 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد فكري
|
|
التعليق 36《لو كانت رؤية ماركس عميقة كما تقول لماذا فشلت الانظمة الماركسية جميعا ؟》
عجيب أمر صاحب هذا التعليق ، فبعد أن أقر بعظمة لسانه ، في التعليق 1و5 و9 و19 أن اقتصاد دول (المعسكر الإشتراكي) سابقا ، هو إقتصاد رأسمالي (كل راسماليات الدول الشيوعية والاشتراكية الديمقراطية فشلت اقتصاديا) ، (الدول الشيوعية ذات اقتصاد راسمالية دولة فيها الطبقة البيروقراطية الحاكمة تمثل الطبقة الراسمالية) ، أقول بعد 4 تعليقات ، هاهو ذا يناقض نفسه ، إذ يرى في هذه الدول ، أنظمة ماركسية ، يعني شيوعية الإقتصاد !! والسؤال الملح هو كيف يستقيم الحوار مع هذا النوع من العقول ، المحتارة ، المتذبذبة ، والمتناقضة ، والتي لا تعرف للحوار الجدي قواعد ، ولا للسجال الفكري الرصين مبادئ !؟
الجواب ببساطة ، لو كانت تلك الدول ماركسية ، لما كانت رأسمالية . إذن فالذي فشل في الواقع ، ليس هو رؤية ماركس ، بل رأسمالية تلك الدول. وهذا لعمري ، أكبر دليل على صحة رؤية ماركس .
ملاحظة ، حتى لا يعتقد المعني بالأمر ، أنني أقصد الحوار معه ، فالمقصود طبعا ، هو حواره مع كاتب المقال السيد عبد الرحمن مصطفى
إرسال شكوى على هذا التعليق
38
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 40
|
العدد: 876663 - رؤية ماركس لمجريات الرأسمالية
|
2024 / 8 / 17 - 22:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الأخ منير كريم تحياتي
حتى لو كانت نظرة ماركس من وجهة نظرك فشلت في التطبيق هذا لا يعني أن كل فكرة طرحها خاطئة الفكرة التي ألمحت اليها في ردي السابق في أن تقدم الرأسمالية يترافق مع تحول الانتاج الى نظام اجتماعي مع التقسيم المستمر للعمل وفي نفس الوقت يزداد تركز الملكية هو مانشهده حاليا بصرف النظر إن صحت رؤية ماركس لما ينبغي ان يكون عليه الاقتصاد
ثانيا اذا كنت تقصد أن الرؤية الماركسية لا تؤدي الا الى احتكار الدولة للاقتصاد فهذه ليست رؤية ماركس اقتصاد الدولة كان موضة في القرن العشرين وهناك مؤشرات قوية على عودته في عدد من الدول ..
ثالثا ليس صحيحا القول أن جميع التجارب الشيوعية فشلت لديك مثال بارز الصين ربما تقول أنها حررت اقتصادها لكن مع ذلك لازالت الدولة تحكم الاقتصاد وتسيره وعدا عن هذا نظام الاقتصاد المختلط لا يتعارض مع الفكر الماركسي فقد يكون مرحلة ضرورية كما كان في سياسة النيب أو الاقتصاد الصيني فترة الخمسينيات مع ماو المهم أن الحزب الشيوعي لازال يحكم الاقتصاد وازداد الأمر مؤخرا مع شي جين هذا يبين أن انهيار الشيوعية لم يكن حتميا كان من الممكن تلافيه لولا انقلاب البيروقراطيين
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 41
|
العدد: 876664 - رؤية موسعة
|
2024 / 8 / 17 - 22:32 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
الأخ منير كريم من الممكن أن يحكم حزب ماركسي دولة باقتصاد رأسمالي لكن يغير من ملامحها أو يكون على رأس أجنداته أن هذه مرحلة مؤقتة يمكن تغييرها ..في الصين هناك اقتصاد مختلط تتحكم فيه الدولة مع الحزب الشيوعي الصيني يضع على رأس أجنداته أن الصين ستتحول الى دولة اشتراكية ماملة في ٢٠٤٩
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 42
|
العدد: 876684 - جورج سورس وماركس
|
2024 / 8 / 18 - 12:52 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبدالرحمن مصطفى
|
|
حتى جورج سورس الرأسمالي الذي تسبب مع غيره من رجال الأعمال بانهيار اقتصادات شرق اسيا واوروبا في التسعينيات أشاد برؤية ماركس للنظام الرأسمالي وذكر هذا المؤرخ إريك هوبازبوم في جلسة معه وقال أن ماركس اكتشف شيئا حول الرأسمالية نحن بحاجة الى اكتشافه لفهم النظام الرأسمالي https://www.versobooks.com/en-ca/blogs/news/3784-marx-comes-painfully-close-to-describing-our-current-world من المستحيل تجاوز ماركس اذا أردنا ان نفهم الاقتصاد العالمي المعاصر..
إرسال شكوى على هذا التعليق
37
أعجبنى
|