|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: كمال يلدو |
سلاماً لذكرى الشهيد النصير رعد بولص ميخو
علمتنا الحياة دروساً كثيرة في طريقة تعامل الشعوب مع الأنظمة الحاكمة. فإما مجموعة قابلة بالنظام قهراً وتعبّر عنه بالسكوت و اللامبالاة خوفاً من بطشه أو العمل معه لأغراض في النفوس أو مجموعة تنطلق من قناعة مطلقة بالنظام لتتحول إلى أداة طيعة بيدهِ بغية تحقيق مآربها، او بين رافض يعبّر عنه بالسكوت ايضاً أو المعارضة . لكن حينما يتحول النظام إلى غول وذئب جارح، فالمعادلة تختلف ايضاً تبعاً لقاعدة الفعل ورد الفعل ، وهكذا تنشأ المقاومة والمعارضة المسلحة أو السلمية. وبين الجلوس على التل أو العمل لتغيير النظام مسافة اصطبغت بلون الدماء لأن غاية ألانظمة الحاكمة في العراق لم تكن خدمة الشعب والإرتقاء به الى أعلى المستويات بل إستخدامه حمّالة لبلوغ مآربها واشباع رغباتها وامراضها النفسية وكان ابرز نماذجها نظام البعث الاجرامي الدموي . فالبعض الذي كان يجلس على التل متفرجاً وما كان منه موقف سوى الدعوة بأن مقاومة النظام هي عبارة عن مغامرة تجاه نظام يمتلك الجيش والشرطة والمخابرات والطيران ناسياً أو متناسياً بأن كل هذه الادوات ممكن أن تتحول الى ادوات لانهاء هذه الانظمة والخلاص منها. ولعلي في هذا المقام استشهد بمقولة لقائد الهند العظيم "المهاتما غاندي" الذي قال يوماً: قد يتمكنوا من تعذيب جسدي، أو كسر عظامي أو حتى قتلي ، وحينها لن يكن بين ايديهم سوى جسد ميت، لكن لن يتمكنوا من جعلي عبداً مطيعاً لهم!
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||