تعليقات الموقع (28)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 554521 - أسباب سقوط الموصل
|
2014 / 6 / 14 - 08:29 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الحسين سلمان عاتي
|
|
تحياتي الحارة أخي فواز أذا كانت هذه المسرحية حقيقية , فهذا يعني أن المالكي مخرج مسرحي تفوق على المخرج الكبير لورنس أوليفير وعلى برخت وعلى هوليود أخي العزيز أسباب سقوط الموصل: 1. أن نظام الحكم في العراق , نظام محاصصه طائفيه. 2. هذا النظام أنتج حكومة فاشلة و فاسدة. 3. هذا الفشل و هذا الفساد, شّجع عصابات داعش والبعث الفاشستي و التنظيمات الظلامية , على أستغلاله. 4. كان المفروض من النظام أن يأخذ الدرس من أحداث 21 تموز 2013 في سجن ابي غريب. 5. ربما هناك مؤامرة, بين النجيفي و أخرون, وربما هناك مؤامرات سريه, لكن الوقائع الملموسة, تقول: أن حكماً هشاًً,فاشلاً, لا ينتج, الأ , الانهيار, وهذا الانهيار الحاصل الآن , سببه القطبان, الهمجيان, قطب عصابات داعش و بقايا البعث الفاشستي, وقطب الحكومة الفاشلة مع الشكر
إرسال شكوى على هذا التعليق
142
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 554526 - غريب يا دنيا غريب
|
2014 / 6 / 14 - 09:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
علاء الصفار
|
|
تحياتي الزميل فواز لا اعرف مصادر مقالك! ما تطرحه ضربا من خيال سياسي بارع لا اقصد انك مبدعه بل عبقرية سوريا وإيران والمالكي.رغم ازدرائي للتحرير وللعملية السياسية سواء من وجود بول بريمير وشهور تشكيل الدولة البائسة واخطرها من وجهة نظري كان,عدم وجود قانون احزاب سياسية ثم طريقة جهنمية لشكل وحدات وهيئات لجان الانتخاب أي بريمر قد جعل العراق يقف على لغم هائل ذري يحطم العملية الساسية ويهجم العراق على رؤوس الشعب او سواء بعد التطورات التي ادت إلى انتاج حكومة طائقية حقيرة باحزاب (شيعة.سنة).طوال الوقت فساد! جل سماته تدمير اي بناء سواء امني ام مشاريع حيوية صناعية ام عمرانية واخطرها امر الطاقة الكهربائية,الهدف كان من اجل تحطيم الدولة التي وعدت امريكا بأن تكون دولة حرية وبناء.مقاومةالبعث عملت على لا بناء!ليجري الترحم على زمن صدام! نجح البعث بذلك و نجح الامريكان بتحطيم العراق.بقى هناك حزب شيوعي دائخ في المنطقة الخضراء يحلم بتطور تيار ديمقراطي لا علينا. لكن إن صدق سيناريوك العبقري! فاني سأكون مع عبقرية دولة دعوة( سوريا إيران) ضد لغط مقاومة بعث( تركيا سعودية) هههه.ثبت للجميع العراق غير مهيأ للديمقراطية!
إرسال شكوى على هذا التعليق
156
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 554548 - خيال مرهف! وقصة لوبلانية شيقة!
|
2014 / 6 / 14 - 13:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كركوكي {صيادي}
|
|
هاي شلون قصة حلوة جيمس بوندية مخضتم في إختراعها؟ ولك حتى (موريس لوبلان) صاحب روايات جيمس باند لم يكتب رواية شصيرة مثلكم، أفرحتني كانت ذكية الحياكة أقسم بداروين لو تبعث نسخة إلى هاليوود سوف يكتبون سيناريو لفلم تسمى { گوود باي إراك-عراق-} ! هذا وشكرا ضحكتني كثيرا وآني ممنون حميد صّيـــــــــــادي
إرسال شكوى على هذا التعليق
145
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 554550 - بعيدا عن التكهنات
|
2014 / 6 / 14 - 13:30 التحكم: الحوار المتمدن
|
سلام
|
|
بعيدا عن التكهنات عن سبب انسحاب الجيش من الموصل وسواها من المدن الاخرى ان الذي جرى وبكل وضوح ودون تنظير ان السبب الرئيسي لذلك ان اغلب الجنود والظباط كان قد دفع الرشى للحصول على هذا العمل -ان صحت كلمة عمل - ولذا فالجندي والظابط كلاهما ليس اكثر من اجيرين ولااعتقد ان اجيرا يضحي بنفسه من اجل امتيازات سيده اما الان وقد ادرك الساده ان شراء الاجراء لايجدي نفعا فاستجار بالسلعة التي لاتبور والتي تلقى رواجا الاوهي الطائفية تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
144
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 554562 - ردود للأعزاء
|
2014 / 6 / 14 - 14:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
الاستاذ العزيز جاسم .. شكراً لمداخلتك .. لا أعتقد أن الموضوع يقبل التحليلات العامة لكن سنتابع جميعاً ونرى كيف ستنتهي هذهِ العملية السياسية وسينتصر المالكي على الجميع . العزيز علاء الصفار .. تحياتي .. هذا ما يحصل على أرض الواقع , العملية السياسية جاءت معاقة وكما يعتقد المالكي ومعه ايران آن الأوان لإبعاد الجميع من الساحة وقيام سلطة مركزية قوية .. الأخ العزيز حميد كركوكي .. شكراً لمرورك .. وأنا أيضاً ضحكت كثيراً .. سؤالي لك ماذا لو كانت هذهِ جزءاً بسيطاً من الحقيقة ؟ الاخ العزيز سلام .. نعم .. استغلال حاجة الناس هو من سيحسم في نهاية الأمر موضوع السلطة في العراق تحياتي للجميع
إرسال شكوى على هذا التعليق
114
أعجبنى
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 554567 - مضى حمزة الصَّياد يصطادُ غبشة
|
2014 / 6 / 14 - 14:45 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الحسين سلمان عاتي
|
|
شكراً أخي العزيز فواز
تقول: لكن سنتابع جميعاً ونرى كيف ستنتهي هذهِ العملية السياسية وسينتصر المالكي على الجميع .
لكننا نخشى ان نردد مع ما قاله محمد مهدي الجواهري:
مضى حمزة الصَّياد يصطادُ غبشة فآب وقد صاد العيشة غرابا
إرسال شكوى على هذا التعليق
127
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 554575 - أخي العزيز جاسم الزيرجاوي
|
2014 / 6 / 14 - 15:16 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
صحيح ما قاله الجواهري أنا قلق من دولة توتاليتارية دينية وسط صمت وجهل الطبقة السياسية الحالية
إرسال شكوى على هذا التعليق
161
أعجبنى
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 554642 - كل الاحتمالات محتمله والخاسر الوحيد هو الشعب
|
2014 / 6 / 14 - 22:45 التحكم: الحوار المتمدن
|
ال طلال صمد
|
|
الاخ الفاضل تحيه عراقيه من الثابت للساعه ان العراق هو الخاسر الاوحد حيث لا ديموقراطيه ولا حقوق انسان واضطهاد المراءه وعوده الشريعه والقرون الوسطى اما الرابحون فهم كثر اولا المالكي حيث ولايه ثالثه ولا تداول للسلطه ثانيا المرجعيه والتي اخدت دور ولايه الفقيه موازيه لسلطه خمنيء حيث ليس المهم الدفاع عن الوطن وانما المقدسات والقبور ثالتا برزاني رابعا ايران حيث ينطبق عليها المثل كاولي وعرست بنته وان اخرج العثملنيون الصفويون قبل خمسه قرون من العراق فاليوم لا خروج لهم رابعا شركات النفط وشركات صناعه الاسلحه واداتها الامبرياليه الامريكيه ان داعش تخرج والقادم حرب المالكي مع برزاني وشكر اسلم لاخيك ال طلال
إرسال شكوى على هذا التعليق
111
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 554688 - الى اين
|
2014 / 6 / 15 - 07:44 التحكم: الحوار المتمدن
|
سيمون خوري
|
|
اخي فواز المحترم تحية لك قرأت المقال مرتين للحقيقة هناك بعض المعلومات الصادمة رغم اني لست في موقع من يملك القدرة على فرزها ونحن نتلقى يوميا العشرات من التحليلات التي يراد من بعضها غسل ادمغتنا وبعضها الاخر اعلان حالة طلاق مؤبدة لعلاقتنا مع المنطقة العربية واحزابها وقياداتها يمينا ويسارا . لا اخفيك شئ اكثر من مأساوي ما حدث ويحدث في العراق ومنذ ايام اعلن نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ان الحل الامثل هو التقسيم وهذا الاقتراح كما تعرف كان مطروحا منذ ولاية بوش . ترى هل حان وقت التنفيذ ؟؟ اعتقد ان الوضع معقد جدا ومن الصعب الان اطلاق احكام نهائية لان الاحداث السياسية لازالت في طور الولادة والصياغة وليست في شكلها النهائي فمثلا مدينة كركوك اين موقعها في الخارطة الجديدة المتوقعة وكذا علاقة منطقة الموصل مع دير الزور السورية والاردن ..؟ هل تذكر حديث العاهل الاردني منذ سنوات حول القوس السني .. على كلا الحالات شكرا لوجهة نظرك وهذا الشكر لا يعني انني اوافق على وجهة نظرك كاملة بل اتعاطف مع بعض المعلومات الواردة فيها وكانت الآلهة في عون المواطن العراقي
إرسال شكوى على هذا التعليق
131
أعجبنى
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 554704 - إنه تعاون المجرمين المعتوهين للبقاء في السلطه
|
2014 / 6 / 15 - 10:01 التحكم: الحوار المتمدن
|
سوري فهمان
|
|
الإستاذ فواز ما كتبته هو الحقيقه مئه بالمئه إنه تعاون المجرمين المعتوهين للبقاء في السلطه دون رادع ما حدث و يحدث في سوريا هو خير تصديق لكلامك لقد طبق الهالكي و زميله الزرافه الأهبل نفس الوصفه الإيرانيه وأخترعو داعش الوهميه ليبررو إرهابهم وقتلهم لشعوبهم أمام الغرب ظنا منهم أنه لا يعرف الحقيقه ولكن المشكله أن الكل يكذب والخاسر الوحيد هي الشعو ب كان الله في عونها( إن كان موجودا تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
177
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 554714 - رد للعزيزين آل طلال صمد وسيمون خوري
|
2014 / 6 / 15 - 10:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
العزيز آل طلال صمد شكراً لمرورك وأتفق معك في أن الشعب المسكين هو الخاسر الأكبر والديمقراطية والعملية السياسية بأسرها أصبحت من الماضي كما يبدو لي تقبل خالص تحياتي .. العزيز سيمون خوري الهوس الطائفي بأبشع أشكاله ظهر في اليومين الماضيين وخوفي من أن تكون هناك معارك يذهب فيها الآلاف ضحايا هذا الهوس , إذا كان تقسيم كل من العراق وسوريا سيحفظ كرامة الانسان وينقذ الأبرياء من الموت فأنا مع هذا التقسيم فالخرائط السياسية منذ بداية الوجود وقتية ولا توجد خارطة على الأرض مكثت أكثر من مائة عام تقبل خالص تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
168
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 554744 - رد للأخ العزيز سوري فهمان
|
2014 / 6 / 15 - 13:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
شكراً لمرورك .. نعم هذه الممارسات كفيله بإبقاء المجرم بشار الأسد ومجرمي الدعوة الذين يسعون لتكرار سيناريو البعث للبقاء في السلطة كل الأعمال الشنيعة من تفجيرات وغيرها لا تؤذي سوى الشعوب تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
174
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 554829 - سؤال
|
2014 / 6 / 15 - 21:26 التحكم: الحوار المتمدن
|
JOVE
|
|
اولاً شكراً لكاتب المقال سؤالي هو : لوكان تحليلك واقع الحال ، فلماذا لا تعلن داعش ان ليس لها يد في احتلال الموصل انتظر جواباً منك يأستاذ فواز تقبل مودتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
140
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 554849 - رد الى صاحب التعليق 13
|
2014 / 6 / 15 - 23:09 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
ببساطة لأن داعش نفسها جزء من اللعبة الاقليمية وعندما يُطلب منهم السكوت أو الصمت ليس أمامهم سوى التنفيذ كي تختلط الامور على البسطاء وكذلك كي تسير الامور كما هو مخطط لها .. تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
148
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 554859 - عبقري الاخ
|
2014 / 6 / 16 - 00:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبود عبد
|
|
زين والصور اللي نشروها اليوم لاعدام طلاب مدرسة الطيران-الشيعه فقط-وتركوا السنه ايها العبقري الفذ ثم لماذا تسخر من معتقدات الاخرين-هل يمكن ان اقول لك انك تعبد الشيطان الرجيم اهكذا علمكم اليسار تحليك يدل على غباء شديد ومفرط
إرسال شكوى على هذا التعليق
140
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 554863 - رد الى الاخ عبود عبد
|
2014 / 6 / 16 - 01:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
الذي يريد السلطة سيذبح خمسون الف وليس طلاب مدرسة الطيران فقط لا يهمه شيعة أم سنة كانوا أحترم رأيك ولك مني كل التقدير تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
132
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 554912 - احدى توقعات فواز قد تحققت!!!!!!!
|
2014 / 6 / 16 - 10:50 التحكم: الحوار المتمدن
|
كفاح جمعة كنجي
|
|
هل ستتحقق توقعات فواز فرحان ؟؟والذي لم يوافقه فيها اغلب المعلقين على مقاله .. هذه اول توقعات فواز قد تحقق بابعاد النجيفي عن البرلمان على الرابط التالي ... http://www.iraqpressagency.com/?p=68847&lang=ar
إرسال شكوى على هذا التعليق
110
أعجبنى
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 555036 - استفسار
|
2014 / 6 / 16 - 21:41 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الله المؤمن
|
|
اشكرك على التحليل المنطقي لهذا الحادث وعندما افكر واتمعن في المسئلة واجعل من كلامكم صوره مجسمة اراه منطقيا . فارجو منكم زياده التحليل بالادله وانا مطمئن ان لديكم ادلة.واحداها. انا كنت قريب من ذلك عندما قال الجنود اتانا اوامر بالانسحاب فورا وعدم القتال وترك السلحتكم وذلك في الساعة الثانيه عشرة ليلا . ورايت غيدان والقنبر يركبون سيارات ومن ثم ذهب الى المطار فورا ورجوع الى بغداد... فارجو زياده الادلة شكرا
إرسال شكوى على هذا التعليق
136
أعجبنى
|
|
التسلسل: 19
|
العدد: 555105 - كلامكم صحيح
|
2014 / 6 / 17 - 07:39 التحكم: الحوار المتمدن
|
حسين علوان حسين
|
|
الأستاذ الفاضل السيد فواز فرحان المحترم تحية أخوية صادقة تحليلكم صحيح و دقيق اللعبة واضحة الأوامر العسكرية المشددة للقوات المسلحة الحكومية و تلك التابعة للبارزاني هي وجوب عدم خدش ظفراً واحداًمن مسلحي المليشيات التابعة للمالكي الذين أنتشروا في الموصل و غيرها من المناطق في صلاح الدين و كركوك و ديالى ، و بتمكينهم من الإستحواذ على أفضل أسلحة الدولة و على البدلات العسكرية.. الذين إنسحبوا من كل المناطق أعلاه إنسحبوا و تركوا أسلحتهم و ملابسهم بأمر عسكري من المالكي نفسه ، و الذين حلوا محلهم جاؤا بأمر عسكري من المالكي نفسه ؛ اللعبة مكشوفة منذ البداية. الخطوة التالية تعتمد على نتائج التي ستسفر عنها مفاوضات الأحزاب الشيعية الشيعية . إذا قبلوا بالمالكي فسيتبخر المسلحون بين عشية و ضحاها مثلما جاءوا بتبديل الملابس (هذا هو أقوى السيناريوهات إحتمالاً ) . إذا لا ، فسيحتل نفس المأجورون من مليشيات المالكي بغداد بلا حرب مثلما حصل في الموصل و عندئذ سيقبل الجميع بالمالكي رغم أنوفهم ، أو يعتقلون أو يشردون ، علماً بأن مليشيات المالكي قد إحتلت فعلاً بغداد بملابس عسكرية حكومية مع فائق الود
إرسال شكوى على هذا التعليق
156
أعجبنى
|
|
التسلسل: 20
|
العدد: 555128 - خطة لسيطرة ايرانية كاملة لاذلال العراقيين
|
2014 / 6 / 17 - 10:14 التحكم: الحوار المتمدن
|
سيلوس العراقي
|
|
الاستاذ فواز اتفق معك الى حد كبير ان العراق يتم احتلاله من قبل ايران خطوة فخطوة بذكاء وتلاعب على عقول العراقيين الهرمة والفارغة انها خطة السليماني في استقدام داعش لتحتل مناطق السنة وجيش المالكي ـ السليماني يفر ومن ثمّ يتم تحركه للتحرير وسيتم بعدها اصدار الاوامر الايرانية لداعش للانسحاب ودخول القوات التابعة للمالكي ـ السليماني كمحررين أبطال لمناطق السنة ومن ثم السيطرة على رقابهم وأيرنتهم (تفريسهم وتشييعهم) بالقوة واذلالهم تحت أقدام الايرانيين والخونة من العراقيين ان كل الطاقم السياسي والامني والعسكري الموجود في بغداد يستحق احالته الى المحاكم وانتظار دوره في الانتقال الى الرفيق الاعلى كلهم خونة يا أخي لا يستحق اي منهم الرحمة انهم أقذر من حكم العراق الف رحمة على صدام حسين اقولها بملء الفم أكان سيجرأ كلبُ ايراني على الدخول للعراق في وجوده؟ انها خطة محكمة في تسليم العراق لايران بأرضه وماله وبقره انها مرحلة جديدة لتاسيس دولة عراقستان الايرانية لمن لا يصدقون اصبروا (الى نهاية الفيلم ) عالعنب لتشربونه خمراً (من صناعة خمرستان) على انغام الملحن الخامنئي والمايسترو السليماني تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
108
أعجبنى
|
|
التسلسل: 21
|
العدد: 555132 - أميريكا متفقة مع ايران ومشتركة في الخطة
|
2014 / 6 / 17 - 11:08 التحكم: الحوار المتمدن
|
سيلوس العراقي
|
|
ان الاحتلال الايراني الأخير الذي يتم تحت مسمى محاربة داعش والارهاب وتحرير العراق منه محمي بشكل كامل من الولايات المتحدة الاميريكية لانه يشكل خطوة أساسية في تكوين الشرق الاوسط الجديد الذي ستكون فيه ايران شريكا كاملا في النفوذ عليه مع اميريكا من أجل تأمين أوضاع جديدة وتحقيق أهداف اميريكية ستراتيجية على المدى البعيد وبكل تأكيد ليس من بين هذه الأهداف أي هدف أو خدمة لما يسمى بالقضية الفلسطينية، بل بالعكس، لأنه ستنشأ قضايا جديدة ستكون أكثر أهمية وخطورة بكثير من القضية الفلسطينية على المستوى الاقليمي الذي سيولد وعلى المستوى العالمي بين دول الصراع على القطبية العالمية والتحكم بمصير العالم ما نأمله في المستقبل القريب أن لا يكون كل ذلك على حساب روسيا تماما ، وأن لا تفقد روسيا نفوذها في الشرق الاوسط (سوريا ـ ايران ـ لبنان ) على حساب احياء الحلم الفارسي القديم وامبراطوريته الفارسية في خدمة مصالح اميريكا في المنطقة لانها ستكون النهاية الحتمية لاي سيادة أو نفوذ عربي في المنطقة تقبل تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
95
أعجبنى
|
|
التسلسل: 22
|
العدد: 555134 - خقائق لا يصمد امامها خيال مقال يدافع عن مؤامرة
|
2014 / 6 / 17 - 11:39 التحكم: الحوار المتمدن
|
علاء الصفار
|
|
تحية ثانية دعم أمريكا للارهاب روابط تعكس بربرية غزو العولمة و تدمير العراق و سوريا http://www.milletpress.com/zone/post_detail.php?id=196 قتلة داعش في الموصل جرائم تفضحا الشمطاء بيال كلينتون https://www.facebook.com/photo.php?v=229585347250965&fref=nf و اخيرا ياتي نفاق الاسود اوباما بالتهديد لعصابة امريكاالقاعدة و داعش و البعث العميل http://www.expressen.se/nyheter/obamas-hot-mot-irak-och-syrien-i-kvall/ المقال يتناسى دور البعثفاشي الذي تحول لقوة اسلاموية يدها بيد القاعدة وداعش أخير بدءً من مقاومة سافلة سارت خيوطها مع المؤامرة الامريكية,أي البعث كان مع امريكا لضرب ثورة قاسم التحررية,واليوم البعث خميرة لتقويض امن العراق من اجل الانتقام من الشعب و من اجل الرجعة للسلطة, وللاسف هؤلاء البعثيون الصدامييون يدخلون كردستان كشريك مع وضد المركز,فالثمن هو الدخول لكركوك لفرض الامر الواقع من اجل تدمير امن العراق.هذا ما تجنبه خيال المقال لطرحه, اي يخدم نفس قومجي وعشائري(للبعث واحزاب كردية) أي من منطلق مصائب قوم عند قوم فوائدُ, ثم ينسجم مع مخطط تفتيت العراق الذي قادته امريكا,باسم خوف من دكتاورية جديدة
إرسال شكوى على هذا التعليق
154
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 23
|
العدد: 555164 - ردود الى الأعزاء 1 ..
|
2014 / 6 / 17 - 15:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
الأخ عبدالله المؤمن .. شكراً لمروركم وسأحاول التعمق أكثر مستقبلاً .. تحياتي
الاستاذ العزيز حسين علوان حسين .. أسعدني مروركم الكريم وأتمنى لكم المزيد من الصحة والعافية الدائمتين , تحياتي الحارة
العزيز سيلوس العراقي أتفق معك في ما ذهبت اليه وخاصة في التعليق 21 , شكراً لمرورك الكريم تقبل خالص تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
158
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 24
|
العدد: 555165 - رد الى الزميل العزيز علاء
|
2014 / 6 / 17 - 15:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
العزيز علاء الصفار .. هذه الحركة من المالكي وسليماني مكنتهم من اختراق البعث والقاعدة بسهولة لا سيما بمشاركة ضباط بعثيون سابقون في العملية لمصلحة المالكي , بالنسبة لوحدة العراق فأنا منذ زمن طويل لا أرى وحدة في هذا البلد وأثبتت أحداث الربيع العربي أن أكبر حكومة دكتاتورية في العالم العربي لم تتمكن من حكم خمسة محافظات بشكل كامل .. العراق عام 1921 حتى 1958 لم تتمكن الملكية من بسط سيطرتها على الجنوب وعلى كردستان , في عهد قاسم بقيت كردستان ومعها الموصل وكركوك طوال حكمه خارجة نسبياً عن سيطرته , وفي عهد الأخوين عارف كانت كردستان شبه منفصلة عن العراق وكذلك في عهد صدام , كانت الحكومة البعثية تحكم يتبع رجاءاً
إرسال شكوى على هذا التعليق
141
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 25
|
العدد: 555166 - د الى الزميل العزيز علاء 2
|
2014 / 6 / 17 - 15:53 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
كردستان وبعض المناطق الشيعية في النهار وفي الليل كانت خاضعة للأكراد والشيعة , ما حدث بعد دخول القوات الأمريكية للعراق هو أنه تم إبراز هذا الواقع الى السطح , الى العلن , بعد أن كان مدفوناً , بالنسبة الى أن أهداف المقالة تصب في خدمة طرح قومجي عشائري لا أعتقد ذلك , أنا أعتقد أنهُ إذا كانت الدكتاتورية التي يتم بناءها الآن لمصلحة الدعوة والمالكي ستكلف العراق مليون أو أكثر من أبناءه ومئات الآلاف من الايتام والارامل فتباً لوحدة العراق , فالمحافظات السنية إذا ما استقلت ستتمكن كل من تركيا والخليج من بناءها في ظرف سنتين فقط , وكذلك كردستان وكذلك الجنوب الشيعي , فكل شعب سيعيش حراً على أراضيه دون تهديد من طرف آخر
إرسال شكوى على هذا التعليق
130
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 26
|
العدد: 555168 - رد الى الزميل العزيز علاء الصفار 3
|
2014 / 6 / 17 - 15:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
لذلك ما يحتاجه العراق اليوم ليس شعارات وطنية وغيرها بل طاولة مفاوظات تجمع الأطراف الثلاثة لحل المشكلة جذرياً ..
المانيا كانت حدودها تصل الى مقاطعة بادانيا في شمال ايطاليا والى حدود روسيا البيضاء والى بعض المقاطعات التي تسمى اليوم فرنسية ( شتراسبيوغ الألمانية وغيرها ) مع حدوث تقسيمها لم تمت ألمانيا ولم تمت ارادتها ومنذ عام 1945 بدأت ببناء نفسها وأصبحت قوة اقتصادية يعمل فيها كل الاوربيون والغرباء بسلام .. ما يحتاجه العراق اليوم طاولة مفاوضات تنهي هذه المشاكل من جذورها وعدم السماح بقيام دكتاتورية جديدة تطحن المزيد من الأبرياء .. تحياتي وشكراً لمشاركتك الثانية ..
إرسال شكوى على هذا التعليق
105
أعجبنى
|
|
التسلسل: 27
|
العدد: 555191 - نائب مدير الامن العام في دبي:المالكي مضيع العراق
|
2014 / 6 / 17 - 19:12 التحكم: الحوار المتمدن
|
سيلوس العراقي
|
|
شن الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، هجومًا قاسيًا على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على صفحته بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي، إذ اتهمه بجعل أمور العراق رهنًا بما تريده إيران والولايات المتحدة الأميركية في سلسلة من التغريدات، قال خلفان: -نوري جعل أمر العراق العظيم في يدي إيران وأميركا. أيها الشيعة العراقيون...لا حول ولا قوة لكم، أمركم مرهون بايران وواشنطن- وأضاف منتقدًا نية الولايات المتحدة مناقشة الوضع في العراق مع إيران، لمعرفة كيفية التصدي لهجمات تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش): -أوباما لا يخجل يعلن أنه سيلتقي مع مسؤولين ايرانيين لمناقشة الوضع في العراق.. عجيب أين أهل العراق إذن-. وتابع التغريدة نفسها قائلًا: -المالكي مضيع العراق وفي تغريدة أخرى، قال خلفان: -إيران تريد عراقًا خاضعًا جبينه لها كما يفعل نوري، ولكن يأبى أهل السنة والجماعة إلا أن تكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين-. وغرّد نائب رئيس شرطة دبي أيضًا: -كان العراق لا فيه القاعدة ولا داعش ولا خرابيط كل إلارهابيين جابوهم الأمريكان والايرانيين
إرسال شكوى على هذا التعليق
106
أعجبنى
|
|
التسلسل: 28
|
العدد: 555210 - الخيال المعلب و الرغبة المخبئة
|
2014 / 6 / 17 - 22:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
علاء الصفار
|
|
تحية ثانية هناك انسجام في طرحك مع المخطط الامريكي في تقسيم العراق ومن زمن بعيد, فلهذا تهاجدم إيران لكن لتدافع عن امريكا وعملائها من البعثيين وداعش, من خلال معاداتك للشيوعية تحت مسمى انك ديمقراطي ضد الفكر الشمولي بكلمة أخرى بتحولك من الشيوعية إلى يساري يؤيد الهجمة الامبريالية على العراق مادام أمريكا ستؤدي على تقسيم العراق في حين الشيوعيين لهم حل افضل من بربرية امريكا وهو حق تقرير المصير,مقال يسكت عن بربرية امريكا إي كلمات يسارية منافقة. لتترجم فكر بشكل فظ عبر كذبة خيالية ليس لها اساس-إذا كانت الدكتاتورية التي يتم بناءها الآن لمصلحة الدعوة والمالكي ستكلف العراق مليون أو أكثر من أبناءه ومئات الآلاف من الايتام والارامل فتباً لوحدة العراق, فالمحافظات السنية إذا ما استقلت ستتمكن كل من تركيا والخليج من بناءها في ظرف سنتين فقط ,وكذلك كردستان وكذلك الجنوب الشيعي,فكل شعب سيعيش حراً على أراضيه دون تهديد من طرف آخر ا- هذا ذر للرماد في العيون,إذ لا توجد دولة رعتها تركيا والسعودية, فهم أعداء الديمقراطية والبناء بل لتحطيم العراق. لماذا سيبنوا كردستان والجنوب زخيال مشبوه فعلا لا يهمه اي ما يحث للشعب!
إرسال شكوى على هذا التعليق
107
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 29
|
العدد: 555217 - رد أخير الى الزميل العزيز علاء
|
2014 / 6 / 17 - 22:23 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
هذا ما توقعته أن لا تفهم ما قصدته من هذه الجملة , قصدت أن تبني تركيا والخليج المناطق السنية وايران تتفرغ لمساعدة الجنوب الشيعي أما كردستان فهي مفتوحة للشركات الغربية منذ عام 2003 ويعيش شعبها بأمان بغض النظر عن اتفاقنا واختلافنا مع النظام في كردستان , لا اعلم ما تخطط له اميركا كي أحكم ان كان طرحي يتوافق معه ام لا ؟ عزيزي علاء الكلمة مسؤولية وما كتبته يتوافق فقط مع شيء واحد هو توعية البسطاء كي لا يكونوا ضحية للمالكي ومن يقف خلف هذا الهوس الطائفي السخيف .. صناعة الدكتاتورية سيكلف العراق بحوراً من الدماء .. تحياتي وشكراً لمرورك الكريم
إرسال شكوى على هذا التعليق
110
أعجبنى
|