تعليقات الموقع (28)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 366491 - اليسار والوضاعة وما بينهما
|
2012 / 5 / 11 - 19:02 التحكم: الكاتب-ة
|
طلال الربيعي
|
|
عزيزي ألأستاذ شامل عبد العزيز اتفق تماما مع ضرورة التحرك العملي كما طرحه العزيز رزكار وعدم ألتركيز فقط على التنظير, وان كنت اعتفد اننا في حاجة الى ألأثنبن معا. اود ان اقول شيئا لربما لا يرضي البعض. اذا حاولنا التبسيط, ولا داع للتعقبد اذا لم تستدعي الحاجة كما يعلمنا -اوكام -, فان مفهوم اليسار وما يعنيه واضح تقريبا لدي الكثيرين. افهمه في سياق ما تقوله كونه ألأنحياز الى المقموعين والمهمشين على صعيد ألأنتاج والفكر, ويلتقي اليسار مع مفاهيم الحداثة في مجالات كثيرة كأعلاء حرية الرأي وضمان حقوق ألأنسان والغاء التمييز بكل اشكاله ضد المرأة وامور اخرى. اما الشيوعية في التنظير والتطبيق ففد تاخذ مسارا يساريا او يمينيا. فشيوعية ألأتحاد السوفيتي وقتها والدول الموالية له آنذاك لم تكن يسارية, او كاتت حتى يمبنية, في محاباتها لنظام صدام او في قمعها لشعوبها. ونفس الكلام ينطبق على دول شيوعية اخرى وهي دول قمعية ويمينية حتى العظم بسبب افقارها لشعوبها وقمعها له. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
253
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 366493 - اليسار والوضاعة وما بينهما
|
2012 / 5 / 11 - 19:12 التحكم: الكاتب-ة
|
طلال الربيعي
|
|
مع احترامي الفائق للسيد النمري, فاني اود ان اختلف معه بخصوص ان الشيوعية لا يمكن ان تكون يسارية او يمينية. قد يصح ذلك في ماركسيات مدرسة فرانكفورت او غرامشي مثلا, ولكن لا اعتقد ان السيد النمري يضمر ودا كبيرا لهؤلاء. ان ألأعتقاد بان الشيوعية طهرانية لكونها شيوعية اعتقاد لا تزكيه الحياة. وان الرأي الفائل بمساواة اليسارية بالشيوعية لرأي مجاف للصواب ايضا. فاين يضع السيد النمري دولا مثل كوريا الشمالية, ليس يسارا او يمينا لأنه لا يعتقد بوجودهما, وانما في خربطة الشيوعية- وان كان لينين كان قد اشار الى الشيوعية اليسارية كمرض طفولي (فهل يعني هذا ان لبتين كان شيوعيا بمينيا؟) Left-Wing Communism: an Infantile Disorder ان المشكلة, وهي فعلا مشكلة, ان النقاش احيانا يهدف الى تقديس الشيوعية (اي شيوعية؟ شيوعية الكتب ام شيوعية الواقع واي كتب واي واقع؟). اذا كنتى قد فهمت السيد النمري بالشكل الصحيح, فانه يتكلم عن الطبقة العاملة كقوة ثورية وما عداها, ولربما اغلبية الشعب وانا بضمنهم لكوني لست عاملا كبرجوزاية وضيعة,وهي قد تكون برجوازية او لا تكون, وضيعة او غير وضيعة-. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
263
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 366501 - اليسار والوضاعة وما بينهما
|
2012 / 5 / 11 - 19:30 التحكم: الحوار المتمدن
|
طلال الربيعي
|
|
فمثلا انا اعمل كطببب ولذلك استحق بكل شرف لقب البرجوازي الوضيع سواء رغبت اولم ارغب. فيا الهي ما العمل؟ كيف ساتخلص من برجوازيتي التي لا امتلكها ومن وضاعتي التي تقض مضجعي ليل نهار؟ ولكن حتى لو تخليت عن مهنتي للعمل كعامل, وفعل مثلي كل زملائي الأطباء لنتخلص من وضاعتنا وننام قريري العين, فما المانع ان نتهم عندها باننا لسنا ثوريين اصيلين او حقيقيين ونتهم فوق ذلك, ويا لهول التهمة التي لربما تعني موتنا الزؤوم, باننا ندعي الثورية كنفاق؟ ما الذي سنفعله عندئذ؟ وحتى كل معكسرات العمل لربما سوف لن تطهرنا من وضاعتتا ونفاقتا. ولكن ما الذي سيعمله السيد النمري, اذا مرض لا سامح الله؟ هل سيطلب من الطبيب معالجته رغم وضاعة ألأخير, ام سيذهب الى عامل ثوري ليطلب منه العلاج؟ بالرغم من ان السيد النمري قد لا يأخذ بنصيحة برجوازي وضيع مثلي, فاني اتمنى من كل قلبي ان يذهب الى الطبيب رغم التحريف ألأيولوجي لربما لنصيحتي. وما اتمناه اكثر ان لا يحتاج الى طبيب. مع مودتي للجميع
إرسال شكوى على هذا التعليق
242
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 366505 - العزيز شامل عبد العزيز
|
2012 / 5 / 11 - 19:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
فواز فرحان
|
|
تحية حارة لجهدك الرصين في ترتيب وصياغة الأفكار بشكل يسهم في تعميق النظر نحو الحقائق الثقافية والايدلوجية التي تظهر الى السطح ليس لأننا ننبش بها بل لأن مفاهيم الحياة الجديدة التي نعيشها تفرض علينا إعادة قرائتها من جديد وبشكل مختلف .. أتفق كثيراً مع ما طرحهُ الاستاذ الدكتور طلال الربيعي في مداخلته ، وربما يأخذ الموضوع بُعداً أوسع إذا ما رغبنا في التشعّب فيه لكن أكتفي بالقول أن الموضوع يخص العمل المستمر لدفع الأحزاب اليسارية في العراق لتوحيد موقفها وتطوير آليات عملها حتى تظهر كقوة مؤثرة على الساحة في العراق أو على الأقل كي تحقق التوازن في المعادلة السياسية التي تميل منذعام 2003 الى الأحزاب الدينية والطائفية التي لم يكن لها تأثير يذكر طوال فترة الحرب ضد الدكتاتورية .. تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
158
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 366508 - الدكتور طلال الربيعي
|
2012 / 5 / 11 - 19:54 التحكم: الكاتب-ة
|
شامل عبد العزيز
|
|
تحياتي وتقديري - دائماً تعليقاتك فيها فائدة وتلاقح وتواصل مع مضمون المقال وفكرته وأنت مشكور على ذلك - ومشكور الأستاذ رزكار أيضاً - نحتاج للأثنين معاً ولكن الممارسة نحتاجها اكثر برأيي - اليسار الديمقراطي مع كل الحقوق التي ذكرتها من المساواة والمرأة وكل المفاهيم العصرية بدون تمييز - أنا اعتمدت مفهوم اليسار على ضوء التعليقات حتى لا نخرج من مضمون دعوة الرفيق رزكار - لا يستطيع الأستاذ النمري ان يحدد موقفه بالضبط - قال له الأستاذ حميد خنجي كل ماركسي يساري ولكن ليس كل يساري ماركسي - ليس فقط السيد خنجي هناك الآلاف بل الملايين تقول بنفس الفكرة - عندما يرفض لا يطرح البديل - مواقف الدول الشيوعية معروفة في السابق ووقوفها مع الطغاة بحجج واهية لم تكن مقنعة صدام - ناصر الأسد الخ .. على أساس الوقوف مع الدول التي تسعى لتحقيق الاشتراكية حسب اعتقادهم - جميعنا برجوازيين وإن لم ننتمي - أنا سألت عدة أسئلة لا اعتقد بأن هناك جواب حسب ظنّي - انا برجوازي والعالم بأجمعه كذلك لأن لا وجود لغير هذا المسمى - هي ليست وضيعة - هذا توصيف السيد النمري نفسه هي تسمى الصغيرة - الوسطى لا ادري نتمنى ان لا يذهب للطبيب
إرسال شكوى على هذا التعليق
147
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 366513 - العزيز الأستاذ فواز المحترم
|
2012 / 5 / 11 - 20:10 التحكم: الكاتب-ة
|
شامل عبد العزيز
|
|
تحياتي لجهودكم جميعاً - أنا لا أشك لحظة في أنكم تحاولون دفع اليسار العراقي من اجل المساهمة لكي يأخذ دوره الحقيقي مقابل الأحزاب الظلامية التي آتت على الأخضر واليابس - نعم ليس نبشاً بل قراءة جديدة على ضوء التغييرات العديدة - هكذا هي الحياة لا تتوقف بل تستمر وتتطور وهذا التطور يحتاج لإعادة وترتيب القراءة من جديد على ضوء التغيير والتطور أنا أيضاً اتفق مع ما قاله الدكتور الربيعي ولا خلاف معه وله مساهمات رائعة ومفيدة حسب ما نقرأ له من مشاركات خالص الاحترام للمرور والتعليق
إرسال شكوى على هذا التعليق
259
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 366560 - ارحمونا من متاهات تنظيراتكم
|
2012 / 5 / 11 - 22:32 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الحسن حسين يوسف
|
|
الاخوة الاعزاء الكاتب والمعلقين وربما اغلب المثقفين تجدهم دائما يحولون اي فكره يفترض ان تكون عمليه الى اسلوب للمناكفه والخوض في مواضيع لا تزيد المسئلة الا غموضا ويعودن الى المصطلحات ومن هو اليسار ومن هو اليمين وماذا كان يقصد لنين عندما هاجم اليسار الطفولي هل كان يدافع عن اليمين ... اخواني المثقفين الكاتب والمتداخلين الرفيق رزكار عقراوي طرح موضوع عملي وهو ان الحركه الشيوعيه في العراق متشرذمه وهناك اكثر من حزب وحركه تسمي نفسها شيوعيه المطلوب امام الهجمه المعاديه لها من قوى الظلام ان تتوحد تحت صيغ يجعلها قريبة من بعضها وتبدأ تحت اي مسمى جبهة او لجنة تنسيق او تشاور لتوحيد جهودها وحماية نفسها من اعدائها حاولوا ان تساهموا في هذا المشروع بدل العمل على ضياعنا في متاهات التنظير الذي لا داعي له وان لا تجعلوا من مشروع الرفيق رزكار فرصة لصراع لا يخدم المشروع .... تحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
144
أعجبنى
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 366574 - لينين هو القائل وليس ميلفا
|
2012 / 5 / 11 - 23:25 التحكم: الكاتب-ة
|
طلال الربيعي
|
|
عزيزي السيد عبد الحس حسين يوسف اجمل التحيات لقد شخصنا اهمية مبادرة العزيز رزكار في التعليقات حول مبادرته وهنا ايضا. ولكن هذا لا يعني ان نتوقف عن -المناكفه؟- كما تسميها (واختار ان اىسميها االتفكير بصوت عال), بسبب هذه المبادرة او غيرها. ثم من قسر من لبقرأ اي شئ؟ واني لذلك متأكد تماما انك تستطيع ان ترحم نفسك بنفسك بدون مساعدتنا, فكلنا احرار كما تقول المغنية العظيمة ميلفا-ولكن لينين هو القائل وليس ميلفا; Theory without practice is sterile practice without theory is blind مع وافر المودة
إرسال شكوى على هذا التعليق
180
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 366634 - أعتذر دكتور شامل على ما بدر مني
|
2012 / 5 / 12 - 07:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الحسن حسين يوسف
|
|
عزيزي السيد شامل عبد العزيز المحترم تحياتي وأود ان اقول لك أن مهنتي عامل حداده ووقتي الذي استقطعه للقرائه هو ليس لقتل الوقت كما يقولون ولكن لشعوري اني انسان واجبي ان اساهم ببناء بلدي بدل السير مع القطيع ولهذا فلا يستطيع احد ان يحدد لي ماذا اقرأ او يمنعني أن اعقب على شيء اعتقده انه لا يخدم قضيتي وعندماعقبت على مقالك ليس هدفي التقليل من قيمة كتابتك فأين للعامل مجارات الدكاتره ولكنها ملاحضه وددت ان اكتبها لك ولو كنت اعلم انها تضايقك لما كتبتها .. سيدي الفاضل اني فهمت من كتابة الرفيق رزكار عقراوي انهادعوة عمليه لتوحيد قوى اليسار العراقي وأبراز المشتركات وطلبت منكم انتم المثقفين العمل على اغنائها بدل مناقشة النمري ومفهوم البرجوازيه الوضيعه ولا اعلم ان هذه الملاحضه ( اتغثك ) الى هذا الحد ولهذا اعتذر منك وعبرك لكل المثقفين على ان لا اكررها ثانية ولدي سؤال لك أستاذي شامل ( كلي ذني السطرين الانكليزي الي كتبتهن الي خو ما شتمتني بيهن ترى مشكوله ذمتك هههههه) تحياتي واعتذر مرة اخرى
إرسال شكوى على هذا التعليق
178
أعجبنى
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 366637 - اعتذر استاذ شامل
|
2012 / 5 / 12 - 07:44 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الحسن حسين يوسف
|
|
اعتذر فأن تعقيبي كان للدكتور الفاضل طلال الربيعي وليس للاستاذ شامل تحياتي للجميع
إرسال شكوى على هذا التعليق
127
أعجبنى
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 366642 - خطوة عملية ام دزينة برامج
|
2012 / 5 / 12 - 08:09 التحكم: الحوار المتمدن
|
سيمون خوري
|
|
اخي شامل الورد والاخوة المعلقين صباح الخير موضوع مهم ونقاش حيوي جميل اسمح لي هنا بتسجيل موقفي لصالح موقف أخي طلال الربيعي .وبتقديري أن ما طرحه الأخ رزكار هو فكرة على غاية الأهمية في مواجهة الإستقطاب الطائفي سواء الديني أو اليميني . وإستخدامة لتعبير - توحيد - لا يعني صهر كل القوى في بوتقة واحدة بل يعني الإتفاق على برنامج عمل واقعي حد أدني مع بقاء الإختلاف حول قضايا أخرى . واذا إنتفت الخلافات إنتفى معنى وجود إئتلاف. الفكرة مهمه لكن الأهم اشكال تطبيقها على أرض الواقع لدينا أمراض كثير في العمل السياسي أشار اليها الأخ رزكار ,وأشار اليها بعض الأخوة ومع ذلك خطوة عملية واحدة خير من دزينة برامج لا ترى النور وغير قابلة للتطبيق . كما تعرف في العمل الفلسطيني إستخدمت شعارات كبيرة جداً لكن ما مصيرها من تحرير فلسطين ووصلت الأمور الى سلطة وهمية متنازع عليها بين إمارة غزة وسلطنة رام الله . طبعاً هناك تجارب أخرى مماثلة ليت قوى اليسار تتبنى مطالب بسيطة وواقعية وقابلة للتحقيق أما حول ديكتاتورية البروليتاريا مجرد كلمة ديكتاتورية تعبير غير إنساني وفاشي ...التوقيع ...برجوازي صغير
إرسال شكوى على هذا التعليق
274
أعجبنى
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 366731 - لنركز الآن على المهمات الآنية التي تجمعنا 1
|
2012 / 5 / 12 - 13:32 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
الزميل العزيز شامل عبد العزيز جزيل الشكر على الموضوع القيم، وإثارة الحوار حول نقاط مهمة لليسار ولكل التحرريين، واحي مشاركات الزملاء الأعزاء في أغناء الموضوع.
نعم لدينا خلافات واضحة حول تعريف - اليسار وحتى الماركسية -، و تقييم تجربة - المعسكر الاشتراكي - وأسباب انهياره، وكذلك مهمات الماركسيين واليساريين والديمقراطيين الحالية والمستقبلية، وافاق البديل الاشتراكي والشيوعي، او أي بديل آخر أكثر عدلا وإنسانية، بما فيه إصلاح النظام الرأسمالي الحالي - طبعا إذا كان ذلك ممكنا ! ولكن اشك في ذلك - ، واعتقد ان ذلك أمر صحي وايجابي ولابد من إدامة الحوار حول تلك المواضيع لانها عامل تطوير وتحفيز للحركة اليسارية والتقدمية في المنطقة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
232
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 366734 - لنركز الآن على المهمات الآنية التي تجمعنا 2
|
2012 / 5 / 12 - 13:32 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي تمر بها بلداننا، أنظمة الاستبداد الحاكمة، وتنامي الكبير لنفوذ الإسلامي السياسي ووصوله إلى السلطة او له دور في السلطة في بلدان عدة، يتطلب منا تجاوز تلك الخلافات الآن او تأجيلها دون إهمالها!، وان نطرح بدائل وبرامج سياسية واقتصادية وفق نقاط التقاء التي نتفق عليها جميعا في هذه المرحلة وتوحد قوانا المتشتتة، واعتقد ان هناك الكثير الذي يجمعنا جميعا الآن وأبرزها، الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية، مناهضة الاستبداد بكافة إشكاله، العدالة الاجتماعية، حقوق الإنسان والمساواة الكاملة للمرأة... الخ.
إرسال شكوى على هذا التعليق
175
أعجبنى
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 366735 - لنركز الآن على المهمات الآنية التي تجمعنا 3
|
2012 / 5 / 12 - 13:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
اعتقد ان الكثير منا يتفق على العمل من اجل تحقيق ذلك في هذه المرحلة بما فيهم الرفيق والأستاذ العزيز فؤاد النمري وحضرتك، والعزيز الزميل إسماعيل الجبوري..... ومعظم المحاورين ، و الخطوة القادمة بعدها وكيف نتحرك نحو البديل الاشتراكي والشيوعي فيمكن الحوار حول ذلك والعمل معا إذا كان ذلك ممكنا!! او من الممكن ان لا نستمر معا، ولكن لنركز الآن على المهمات الآنية التي تجمعنا الان وهي كثيرة جدا! لكي على الأقل نستطيع تحقيق البعض منها! بدلا ان نستمر في التركيز على الخلافات والصراعات الفكرية والسياسية والتنظيمية التي أخذت الكثير من طاقاتنا.
إرسال شكوى على هذا التعليق
142
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 366767 - الثقافة والعمال: اين موقعي هنا؟
|
2012 / 5 / 12 - 15:18 التحكم: الحوار المتمدن
|
طلال الربيعي
|
|
عزيزي السيد عبد الحس حسين يوسف شكرا على تعقيبك ألأضافي. لم اكتب ما كتبت لقتل الوقت أو كشكل من أشكال الترف الفكري.ان لصق تهمة البرجوازية الوضيعة او المنحطة على ألأغلبية الساحقة من الناس كات سببا كافيا بالنسبة للخمير الروج بارتكاب افضع المجازر بحق الشعب الكمبودي ومثقفيه, حيث قتل من قتل وارسل من تبقى الى الحقول لزراعة الرز. سمعت عن هذا طبعا قبل سنين طوال, ولذلك قررت الذهاب الى كمبوديا قبل عامين لأشاهد بعيني اثار ما حصل هناك, وما شاهدته كان اسوء من اسوء كابوس قي حياتي. ولن انسى ابدا منظر الشاب العذب الذي كان يجوب شوارع العاصمة فنوم بن متأبطا كتبا تتحدث عن اهوال تلك المرحلة. لم بكن انطباعي ألأول عنه بانه غير مكترث كثيرا بالعائد المادي لبيعه خاطئا تماما . كان يبيع الكتب التي تصور الما لا تستطيع ملكته الفكرية التعبير عنه. كان ذلك نوعا من العلاج النفسي له . لم يقلها ولكن ذلك ما اراد قوله, شعرت اتا, -اقرؤوا هذه الكتب ان لم تصدقوني-. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
121
أعجبنى
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 366772 - الثقافة والعمال: اين موقعي هنا؟
|
2012 / 5 / 12 - 15:29 التحكم: الحوار المتمدن
|
طلال الربيعي
|
|
لم يعتذر,ولكني سمعت نبرة اعتذار: اني لا استطيع عكس مشاعري كما في الكتب. روي لي ماحدث لعائلته على ايدي الخميرالروج. لقد بكى هو فبكيت معه,ولا زلت لا اعلم لماذا فعلت ذلك الضبط : هل كان ذلك بسبب ألألم والعجز الذي شعرت به وانا استمع الىى قصة حياته وهو يرويها بكل نبل وبدون اية ميلودراما, ام بكيت حزنا على وطني البعيد وهو يحتضر؟ لربما يسبب ألأثنين معا. وابتعت منه احد اجمل الكتب عن تلك المرحلة (اذا كان ممكنا استخدام مثل هذه الكلمة في هذا السياق) The Gate ومؤلف الكتاب Francois Bizot قد عاصر تلك المرحلة في كمبوديا و لذلك يشكل كتابه وثيقة مهمة عنها. وقد اصبح عند عودته الى بلده لاحقا استاذ البوذية في جنوب شرق أسيا قي جامعة السوربون. الحق يقال. ان فيتنام الشيوعية هي التي حررت كموديا لاحقا من الخمير روج. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
266
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 366777 - الثقافة والعمال: اين موقعي هنا؟
|
2012 / 5 / 12 - 15:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
طلال الربيعي
|
|
عزيزي, تقول انت عامل حدادة. اني احد الذين يؤيدون ويشجعون وصول العمال للسلطة اذا كانوا يعملون من اجل خير الوطن وسعادة شعبه. ففي العديد من دول العالم قد وصلوا الى اعلى السلطة وتقلدوا منصب رئيس الدولة. فقد كان احد روؤساء النمسا حيث اقيم ألآن رئيسا للدولة, وكان كما يقال محبوبا جدا من قبل شعبه. كما ان الرئيس السابق للولايات المتحدة ليندون جونسون قد عمل صباغ احذية في صباه, وهو الذي عند وصوله للسلطة قد قاد الحملة ضد الفقر في ١٩٦٤المسماة War on Poverty وهل يجب ان اذكر ان احد روؤساء ألأتحاد السوفيتي السابق, دولة العمال والفلاحين كما سميت وقتها ,نيكولاي بودغورني, كان عاملا هوألأخر؟- مع المودة وألأحترام
إرسال شكوى على هذا التعليق
123
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 366796 - ت7 الأستاذ عبد الحسن
|
2012 / 5 / 12 - 16:48 التحكم: الكاتب-ة
|
شامل عبد العزيز
|
|
تحياتي - كما قال لك الدكتور نحن نتشرف بالعمال ولا فرق سيدي بل العكس هو الصحيح - عامل حدادة - سباكة أي عامل ها هو الدكتور الربيعي يضرب لك الأمثال حول وصول بعض العمال إلى أعلى المراكز - مقال الأستاذ رزكار مهم جداً ونحن لم نخرج عنه بل رأيت انني أضيف ولو جزء بسيط إلى ما جاء في التعليقات على مقاله - وها نحن قد فعلنا ذلك بدليل تأكيد كلام الدكتور وليس مناكفة بل حوار من اجل الوصول إلى أفضل السبل - انا دائماً أقول التطبيق أو الممارسة أو الأثنين معاً كما قال الربيعي - ثم ها هو الأستاذ رزكار يؤيد على التعاون من أجل الوصول إلى الغاية وهي دفع اليسار بكافة أطيافه لكي يأخذ دوره مكان الأحزاب الظلامية العبارة باللغة الانكليزية تتحدث عن النظرية والتطبيق ولذلك ذمتي ليست مشكولة وروح جدك هههه عزيزي العامل الشريف عبد الحسن أنت مثقف ولكنك لا تعلن ذلك ولك رأيك من خلال ما تكتبه نحن لا نكتب من أجل المناكفات بل العكس صحيح - أنا اكتب من شدة حزني على التشرذم ولكني مستعجل أريد أن أرى قطاف الثمار لبلدي العزيز وكافة البلدان التي لازالت في ذيل الترتيب خالص الامتنان لك
إرسال شكوى على هذا التعليق
148
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 19
|
العدد: 366797 - الأستاذ سيمون
|
2012 / 5 / 12 - 17:03 التحكم: الكاتب-ة
|
شامل عبد العزيز
|
|
تحياتي - قبل ذلك شكري وتقديري للدكتور طلال الربيعي الذي أثرت تعليقاته المقال وفي الحقيقة جميع تعليقاته لها اهمية ليس عندك عزيزي سيمون بل عند الأغلبية عزيزي الأستاذ سيمون هل تشك لحظة في انني أرفض كل خير لبلدي أو لجميع البلدان مستحيل - لا اكتب رأيي من اجل أن اجعل المقابل على خطأ مستحيل ان افعل ذلك - دعوة الأستاذ رزكار دعوة حريص من اجل مجتمعات افضل بالتعاون بين جميع المكونات من اجل دحر الظلاميين - التشرذم واضح ولذلك لا نتائج فجاءت دعوة الأستاذ رزكار من اجل عدم التشرذم الحاصل ودعى للتكاتف لعل هناك امل في مجتمعات طغت عليها الغيبيات وهي بعيدة عن إدراك مصالحها - الغريب بدلاً من تأييد الدعوة والعمل على توحيد الصفوف نجد من يرفض ذلك والدخول في مناقشات عن اليسار والماركسية وليس الماركسي يساري الخ النقاشات التي لم تقدم شيء الآن ما نحتاجه هو العمل وليس التنظير والتفريق بين الماركسي واليساري أولاند وصل للسلطة في فرنسا وهو اشتراكي ديمقراطي الاشتراكية الديمقراطية يرفضها أصحاب البروليتاريا ونبقى نلف وندور في فلك البيضة من الدجاجة ام العكس نحن شاركنا في مقال الأستاذ رزكار وطالبنا بالعمل وليس النقاش -
إرسال شكوى على هذا التعليق
119
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 20
|
العدد: 366799 - تابع تعليق الأستاذ سيمون
|
2012 / 5 / 12 - 17:14 التحكم: الكاتب-ة
|
شامل عبد العزيز
|
|
ليس في العمل الفلسطيني المثال حاضراً بل في جميع الشعارات في منطقتنا - لم نقطف ثمار أي تحرك واعتقد بأن السبب هو عدم الحرص على التفاعل مع الجماهير حقيقة أو قولا وفعلاً - أخذت التنظيرات والحزبيات الوقت الكثير من شعوبنا دون نتائج مثمرة واستطيع ان أورد لك عشرات المواقف دكتاتوريا البروليتاريا - العمال سوف يحررون انفسهم - سألنا أين العمال في المصانع الكبيرة - اليوم تدير المصانع عدة كمبيوترات ولا يوجد مئات الآف من العمال في الدول الصناعية المتقدمة من اجل الانتفاض او الحث او الحض على أن يصارعوا أصحاب رؤوس الأموال - مطالب العمال تحققت في الدول الغربية بدون صراع مع أصحاب المعامل - المعامل تديرها كمبيوترات ومن المحتمل مستقبلاً ان يديرها كمبيوتر واحد - الاشتراكية سقطت لأن البرجوازية الوضيعة حاربتها كما يقول الرفيق النمري والسؤال لماذا لم تقضي الاشتراكية على البرجوازية الوضيعة وأين النتيجة الحتمية للانتقال من المجتمع الاشتراكي للمجتمع الشيوعي هذه الأفكار اليوم لم يعد لها وجود لا قولاً ولا فعلاً اليوم يوجد أفكار وارآء اخرى تواكب العصر وماثلة امامنا فلماذا نعيد صناعة العجلة مع تقديري لدعوتك
إرسال شكوى على هذا التعليق
130
أعجبنى
|
|
التسلسل: 21
|
العدد: 366801 - رئيس النمسا
|
2012 / 5 / 12 - 17:15 التحكم: الكاتب-ة
|
طلال الربيعي
|
|
ان رئيس النمسا الذي اشرت له في تعليقي اعلاه هو فرانتز يوناس, وكان يشتغل عامل تننضيد حروف في مطبعة, واصبح رئيسا للنمسا للفترة ١٩٦٥-١٩٧٤. مع تحيتاتي للجميع
إرسال شكوى على هذا التعليق
225
أعجبنى
|
|
التسلسل: 22
|
العدد: 366807 - تحياتي استاذ شامل والدكتور طلال الربيعي
|
2012 / 5 / 12 - 17:26 التحكم: الكاتب-ة
|
عبد الحسن حسين يوسف
|
|
الدكتور الفاضل طلال الربيعي .. الاستاذ العزيز شامل عبد العزيز تحياتي لكم وأشكركم على تجشمكم عناء الرد على تعقيبي وأعتقد ان مناكفتنا اصبحت مثمره وتحولت بلطفكم وكلماتكم الطيبه الى حوار اغنى الموضوع الذي نطمح جميعا الى اغنائه واهم شىء ان ( السطرين الانكليزي موشتايم على اهلي هههههه ) تحياتي ومودتى
إرسال شكوى على هذا التعليق
118
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 23
|
العدد: 366809 - الأستاذ رزكار المحترم
|
2012 / 5 / 12 - 17:29 التحكم: الحوار المتمدن
|
شامل عبد العزيز
|
|
تحياتي وتقديري - لنبدأ من حيث انتهيت انت عدم التركيز على الخلافات الفكرية السياسية التنظيمية الخ كلامك نعم هذا ما أصبو إليه وأتمناه في نفس الوقت - الرفيق النمري خالفنا جميعاً برفض دعوتك ودخل في نقاش حول معنى اليسار المختلف عليه وانا أقتبست ما قاله عزيزنا فواز - انا معك ولا اخالفك في أي بديل أخر أكثر عدلاً وإنسانية - أنت تعيش في الغرب لا أقول أنه مثالي 100 % لأنه لا توجد مثالية في جميع الأفكار بل هناك أفضلية - دول اميركا اللاتينية بدأت وعلى سبيل المثال كما قال صديقنا الجبوري البرازيل وغيرها - المشكلة اننا نؤمن بالحركة والتطوّر من جهة وإحياء الماضي من جهة ثانية كيف لا أدري ؟ أكثر عدلاً وإنسانية نعم وهل هناك أفضل من هذا التعبير لا اعتقد - أي مسمى أخر ونترك خلافنا أيضاً موافق - المشكلة لا تكمن فيما يقوله الجبوري - الربيعي سيمون او غيرهم أو انا لا أبداً العكس هو الصحيح المشكلة في الطرف الآخر الذي لا يزال يؤمن كما كان يؤمن النجار الذي كان كارل بوبر مساعداً له - اليوم يعيش العالم المتحضر بطريقة لا اعتقد بأن هناك عالم افضل منه وفي كل شيء - والشواهد كثيرة ولا تحتاج لدليل يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
131
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 24
|
العدد: 366813 - تكملة الأستاذ رزكار
|
2012 / 5 / 12 - 17:42 التحكم: الكاتب-ة
|
شامل عبد العزيز
|
|
تحياتي مرّة ثانية - تنامي الإسلام السياسي سببه ليس فقط دعم الطغاة خلال حكمهم مستغلين مشاعر العامة بل لموقف الأحزاب التقدمية بكافة مسمياتها الذي لم يكن بالمستوى المطلوب - طبعاً هناك اكثر من سبب وهو محاربة هذه القوى من قبل السلطات الغاشمة وهناك سبب جوهري هو النرجسية والتعالي وعدم النزول من الأبراج العاجية والتمسك بشعارات قديمة لم يعد لها وجود على أرض الواقع - دعوتك دون مجاملة كانت في الصميم وخصوصاً أنك أشرت للسادة المسؤولين في أخر مقالك - إذا أرادوا ان يكون هناك أمل عليهم التخلي عن أي خلاف والتعاون في سبيل الوصول إلى الأهداف المنشودة - انا رأيي ان الساحة العراقية الحالية إذا تركت قوى اليسار الأفكار القديمة من الممكن ان تجني ثمار التعاون فيما بينها وخصوصاً برفع شعرات انية مرحلية من اجل الخروج من عنق الزجاجة كما يقولون - ليس قريباً ولكن هناك أمل من أجل المجتمع المدني الديمقراطي وحقوق المراة والمساواة وكل ذلك يرفضه الرفيق النمري حسب معلوماتي وليكن ولكن لابد من ان تستمر دعوتك وتتواصل مع المعنيين من اجل تحقيق ما نصبو إليه جميعاً شاكر لك المرور والتعليق سيدي الكريم
إرسال شكوى على هذا التعليق
247
أعجبنى
|
|
التسلسل: 25
|
العدد: 366871 - النضال الديموقراطي الصادق
|
2012 / 5 / 12 - 20:39 التحكم: الحوار المتمدن
|
كنعان الكنعاني
|
|
تحياتي للسيد شامل وللساده المعلقين في رأيي المتواضع اليسار العربي أمامه تحد حسنا يفعل إن أسرع بمعالجته يتمثل في بلورة خطاب ذكي غير مستعص شعبيا يمكنه من إدارة تناقضاته الفكريه-الإجتماعيه مع البيئة المحليه لصالحه. يقال بأن اليسار هو ضمير الشعوب، ولكن يتوجب العمل أيضا على كسب قلوب الشعوب وإنتزاعها من براثن الفكر الديني المسيس عن طريق النضال الديموقراطي الصادق الملموس على الأرض، والذي لا يبدو في الأفق من طريق غيره. شعوبنا ليست بالغبيه والإخلاص لمصالحها من شأنه أن يصنع الفارق، خصوصا مع ما سيتكشف في المستقبل القريب-المتوسط من إفلاس لشعارات الدين السياسي. مع الموده
إرسال شكوى على هذا التعليق
221
أعجبنى
|
|
التسلسل: 26
|
العدد: 366960 - ماهي احلام اليسار يا سيد شامل
|
2012 / 5 / 13 - 00:18 التحكم: الحوار المتمدن
|
مالوم ابو رغيف
|
|
---هل ممكن أن يتخلى اليسار عن أحلامه القديمة ويساير العصر ومتطلبات هذا العصر والتي هي ملائمة للمجتمعات المتقدمة وأن يكون همه وشغله الشاغل هو المجتمع العراقي ولا شيء غيره , هذا هو المرجو وهذا هو المطلوب--
هذا ما ختم به الاستاذ شمال عبد العزيز كتابته بودي ان اسأل وارجو من الاستاذ شامل الاجابة ما هي احلام اليسار القديمة، يا ترى هل احلامه الجديدة تختلف عن احلامه القديمة.؟
ارجو ان لا تقول لي ان احلام اليسار القديمة هي اقامة المجتمع الشيوعي او المجتمع الاشتراكي، فلم تكن في يوم من الايام هذه من احلامه، اليسار العراقي لم تشغله هموم اخرى غير الهم العراقي، ولا تزال تشغله الحرية، التي وبسبب الدين، كانت ولم تزل حرية يحكمها الخوف، نعم اليسار كان كل تطلعه الى الحرية التي لا تكتمل الا بازاحة الدين عن التحكم بامور الناس . كما لم تكن في يوم ما احلام اليسار العراقي متناقضة مع احلام المجتمعات المتقدمة الحالية او الماضية، فماذا تقصد بقولك هذا، هل رأيت اليسار العراقي يغرد خارج السرب حتى تتمنى ان ينضم الى سرب المدنية والتحضر ولا يسشذ عن المسيرة اللبرالية؟
ا
.
إرسال شكوى على هذا التعليق
137
أعجبنى
|
|
التسلسل: 27
|
العدد: 366979 - ضرورة تقييم الماضي للتقدم
|
2012 / 5 / 13 - 01:40 التحكم: الكاتب-ة
|
نجاة رضا زهروني
|
|
لنركز الآن على المهمات الآنية التي تجمعنا هذه العبارة هي رد الاستاذ رزكار صاحب الدعوة ومن الجيد تشخيص النظر الى الامام، ولكن لا بد من مناقشة امور كثيرة حصلت ولا يجوز دفنها وتجاوزها، لن هذا الموقف الذي قد يكون من دواله الهروب من الاسئلة أو الاجوبة أو سد الأفواه اعدم التعرض لسياسات الحزب الشيوعي وموافغه في ظل أوضاع شائكة،ـ وكان العراقيون ينتظرون منه شيئا آخر مسألة توقيت الدعوة جاءت في اعقاب تشظيات الحركة الشيوعية في العراق الى كثير من عناوين وزعامات، وذلك بسبب عدم احترام قادة الحزب الشيوعي للاراء والانتقادات والمقترحات والامر الثاني ان هذا الحزب لم يكن له موقف أو بيان واضح من الاحتلال، كما لم يشرح موقفه في التواطؤ في المشاركة الرمزية غير الفاعلبة في الحكم وتحمل أشنات المشاركة في العملية السياسية مع الاحزاب اليمينية والطائفية الخادمة للاحتلال والصامتة عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب العراقي بدون مراجعة ودراسة أحداث الماضي واخطائه يبقى التقدم للامام محفوفتا بتكرار الكوارث ويؤسفني القول أن الشيوعيين لم يتعلموا شيئا من تجارب الماضي المؤلمة وما زال كل اهتمامهم الامساك بالسلطة وشكر للجميع
إرسال شكوى على هذا التعليق
133
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 28
|
العدد: 367139 - تعقيب 1
|
2012 / 5 / 13 - 16:13 التحكم: الكاتب-ة
|
شامل عبد العزيز
|
|
الأخ كنعان تمنياتي بالخير - نعم هذا ما نقوله وهذا ما نتمناه بنفس الوقت - ضمير الشعوب ويجب ان يكسبوا قلوب الشعوب بمسايرة العصر وقبول التعاون مع كافة الأحزاب التقدمية والتي تسعى من أجل الأوطان وليس من أجل السلطة - شكراً لمرورك الأستاذ مالوم أبو رغيف - تحياتي - أحلامهم السلطة أو كرسي الحكم ولذلك بدأت بمقولة غاندي - كثيرون حول السلطة قليلون حول الوطن رافق هذه الأحلام شعارات طنانة محاربة الرجعية - الصهيونية - الامبريالية الخ - دائماً استشهد بما يقوله الفيلسوف مراد وهبة الليبرالي والذي لا يعجبك ولكن هناك مثل عربي يقول - خذوا من كل شي احسنه يقول وهبة لو كان هناك تضحيات حقيقة لكان هناك نتائج حقيقة - بعد لازال الوقت مبكراً لعالمنا لكي يصل إلى ما وصلت إليه الشعوب والأمم الأخرى - عليهم ان يحاربوا المالكي والصدر والسيستاني والوقف السني لا ان يبحثوا عن تقاسم الكعكة والقبول بها من اجل مصالح شخصية - عليهم ان يتخلّوا عن شعارات المقاومة وأن ينظروا إلى الواقع الجديد من أجل الكثير من الأهداف - ومنها المساواة - المرأة - التعاون لا التشرذم - أن يكون الوطن هو الأهم وليس المسميات الأخرى شكراً لمرورك
إرسال شكوى على هذا التعليق
124
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 29
|
العدد: 367327 - نجاة رضا زهروني
|
2012 / 5 / 14 - 07:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
شامل عبد العزيز
|
|
تحياتي المسألة الأساسيّة اليوم دون نبش هي لملمة جراح اليسار بكافة المسميات - دعوة الأستاذ رزكار دعوة صادقة ولو بترك خلافاتنا جانباً ومحاولة أخذ دور ريادي في المجتمع إذا كانت هناك نية صادقة من اليسار بكافة اطيافه فاعتقد بانه سوف يكون موقفه مؤثراً وخصوصاً إذا تخلى عن بعض الشعارات القديمة التي لم يعد التعامل معها اليوم والتركيز على المتغيرات التي شهدها الواقع - من هنا تكون الانطلاقة بالتعاون مع الجميع - الاحتلال واقع وليس خيال والحزب إما ان يترك دوره أو يعمل من خلال الواقع - الآن الدور الذي يجب ان يلعبه اليسار هو ترك الخلافات التنظيمية والسياسية الخ التركيز على المطالب الحيوية والضرورية من اجل الشعب العراقي وذلك بالوقوف أمام التيارات الظلامية التي تحكم الآلية ليست بالمستحيلة ولكن لا بد من تظافر الجهود والثمار لن يتم قطفها قريباً - صحيح لكن لابد من هذه الخطوات شكراً جزيلاً
إرسال شكوى على هذا التعليق
113
أعجبنى
|