|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: ربيع الجندي |
التجديد و الاصلاح المتاح , في زمن الاستبداد و الفساد المباح
ربيع الجندي
يعتقد البعض و لدرجة الجزم احيانا , ان الخطاب العربي "الدارج" المؤدلج , ماركسيا كان ام قوميا ام دينيا ,غير مؤهل لأن يكون اداة لعملية تثوير العقول و الترويج للاصلاح او للتجديد و التغيير و لا ينفع لادارة هكذا مشروع نهضوي حداثي ( ولو بطريقة الاستمرارالعجائبية, كما يدعو لها متثاقفين لبنانيين- ولكنهم اي اللبنانيين يدعونهم سوريين و احيانا سويسريين- للتمويه). لا لعقم مفاجيء أو تقصير و عدم قدرة الخطابات تلك , كما عودتنا دائما, على طرح مئات النظريات المعلبة, الشبه جاهزة ( المطروحة سابقا و المجربة في جمهوريات الموز و الانقلابات العسكرية في امريكا اللاتينية منذ حوالي قرن و نصف , عند غوبلز و فرانكو وستالين و بيرون و.. في النصف الاول من القرن الماضي, و السلطنات او المزارع العائلية " الشيوعية " في وسط و شرق اوروبا في النصف الاخير من القرن الماضي - و التشبيه الاخير للرئيس السابق يلتسن ,سبقت الجميع دويلات الاستبداد الأموي الى العباسي الى.. السلجوقي ..العثماني .. المملوكي و ... و.. الى الامني منها ) و انما عجز تلك النخب و/ أو الخطب يتمحور في اشكالية مساس مجرد الكلام في الاصلاح او التغيير و التجديد و في الصميم : جدلية- نقاء - طهورية تلك الأفكار (العلمية - السامية النبيلة - المقدسة).
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||