|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
هل يُناط بطارق عزيز دورا (ما) جديدا؟
عمل الاميركان منذ أن القي القبض على السيد طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء في النظام العراقي السابق (1997-2003) على إذلاله عمدا مع مجموعة القيادة الصدامية في سجن المطار(كروبر)، حيث كان طارق يحمل "كركا" ويحفر بنفسه لمواراة قذارته من على سطح الأرض. هكذا ترد الأنباء عنه. ووقتذاك تسربت أنباء عن قرب إطلاق سراحه لأنه كان مجرد (موظف دبلوماسي) في حكومة صدام الفاشية، وهكذا كان حال سلفه (عديم الضحك) مؤسس البعث في العراق المرحوم دكتور سعدون حمادي المتخرج من الجامعة الأميركية ببيروت، وكذلك تلميذه البائس (قزم غوبلز) محمد سعيد الصحاف أيضا؛ لكن هذا الخبر حول إطلاق سراحه لم يلبث ان ذهب أدراج الرياح وبقي طارق عزيز مراسل مجلة (الشبكة) القديمة قابعا في سجنه؟
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||